السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

جزاك الله خيراً أخي وليد...

إنَّما أردتُ أن أستفيد أكثر من ذلك.

سيدي أشرف،

لا شكَّ في كون معاوية رضي الله عنه باغياً، ولا يبعد أبداً أن يكون طالباً للحكم لهوى النَّفس، فإنَّه ليس بمعصوم!

فالفقير لم يذكر هذا تنزُّلاً، بل أوَّلهما حاصل بالفعل لا شكَّ فيه، وثانيهما قريب جدّاً...

ولكن ليس أحدهما دالّاً على كفر أو نفاق.

فهل من موجب للقول بأنَّه لم يأثم في حربه سيِّ>نا عليّاً رضي الله عنه أو أنَّه لم يكن طالباً للحكم؟

وتنزيهه من ذينك الأمرين مُخرج عن الموضوعيَّة.

والله أعلم.

والسلام عليكم...