أخ الكريم حسين يعقوب محمد قلت:بالنسبة لتاريخ وفات المؤلف، فمستند البعض ليس ما ذكرت.
وأنا لم أذكر بما يتعلق التاريخ المدون على مخطوط منح الغفار واهياً بل عندي القسم الدراسي للإحدى رسالة التمرتاشي حصل عليها الباحث الدرجة العلمية, إليك ما يقول الباحث:توفي رحمه الله تعالى بعد عمر حافل بالتصنيف والإبداع العلمي عن خمس وستين سنة في غزة هاشم (بلد مولده) في أواخر شهر رجب، سنة (1004هـ)( ).
ثم يقول في الهامش:
هكذا في جميع ما ترجم له من المصادر والمراجع التي تكلمت عنه لكن هذا خطأ متداول غير منظور فيه إلى التحقق والتثبت، ولعل أبرز دليل على ما نقول أن في هذا الشرح النفيس الذي نعمل على تحقيقه ينص على أنه أنهى شرحه في الحادي والعشرين ربيع الثاني من سنة ست بعد الألف وهذا صريح في تخطئة ما تناقله المترجمون بعضهم عن البعض الآخر دون تثبت والله الموفق على أن ثمة دليلاً أصرح من هذا ينص بخط ولد المؤلف رحمه الله حيث كتب على الصفحة الأولى من شرح والده (منح الغفار) على تنوير الأبصار ما حرفيته: توفي مؤلف هذا الكتاب أوائل رجب سنة ست بعد الألف.
وبهذا يتبين لنا نصا أن هذا الكتاب الذي نقدم هذه الرسالة بين يدي إنما ثمرة المؤلف الفقهية وخلاصته العلمية وواسطة عقد مصنفاته الدرية وأن الواجب المتحتم علينا أن نقدم إلى الأوساط العلمية والثقافية والتاريخية هذه المعلومة الهامة بتحقيق وضبط وتصحيح سنة وفاة هذا العلم الشهير رحمه الله رحمة واسعة.
وبناء على هذا تأكدت التاريخ في مكتبة الأسد دمشق والظاهرية وقلت ما قلت.
ولكن الشيء العجيب هذا الباحث نفسه رجح تاريخ 1004 هـ أعلاه في النص.