تدريسهم للعقيدة وهي لم ترد في الشرع بهذا الاسم وفصل العقيدة عن الاحكام الاخرى وتدريسهم للتجويد وغيره وانكارهم للتصوف وهذا من التعصب ورغبة الانكار على التصوف بكل صوره لان ابن عبد الوهاب رفع شعار الحرب عليها فاستمروا وراءه في مطاردة المصطلح ذلك اينما وجدوه بدون البحث عن حقيقته