النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: مقارنة ابن عثيمين غفر الله له للقدم وما فيه من تأكيد العضو

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    المشاركات
    601

    مقارنة ابن عثيمين غفر الله له للقدم وما فيه من تأكيد العضو

    [B][COLOR="#000000"][FONT=Arial][SIZE=5]

    قرأت قديما لمحمد بن صالح العثيمين - غفرالله له ما كان من دوافع توقفي وتأملي فيما يقوله المجسمة العصريون في أصول الاعتقاد، وأن أتناوله هنا بشيء من التنبيه حتى يتبين لكل ذي عقل حقيقة ما يقال من خلال شيوخهم في نفي التشبيه أو إثبات ما يثبتون وأن كل ما يبذل في محاولة التنزيه يؤكد ما يقع فيه من التشبيه، فأضع هذه المشاركة لعلها تكون سببا في تنبه بعض المقلدين لهذه الحجج.

    قال ابن عثيمين في شرح الواسطية - على ما أذكر - ما يعني:

    إن الناظر في المخلوقات يجد أن أقدامها تختلف من مخلوق لآخر، فقدم الفيل ليست كقدم النملة، والأخيرة ليست كقدم العصفور وهكذا، ومع هذا فكلها في النهاية قدم، فهذا التفاوت في القدم هو واقع بين المخلوقات، فأن يكون التفاوت بين المخلوقات والخالق في القدم هو من باب أولى!

    ولا يخفى ما في هذا من تأكيد للتشبيه في الجارحة

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    الدولة
    سوريا_درعا
    المشاركات
    641
    ويقول أيضاً في "القول المفيد": (.. وليست جهةَ علوٍ تحيط به لأنه تعالى وسع كرسيه السموات والأرض وهو موضع قدميه فكيف يحيط به تعالى مخلوق من مخلوقاته)
    فلو أن ابن عثيمين يعتبر القدمين صفتين لا جارحتين لما جاز له المقارنة بالحجم مع الكرسي والسماوات والأرض, لأن الصفة لا تقارن بالحجم كما تعلم.
    كما أن النص صريح في إثبات الحجم لله تعالى, وهو بذلك جارٍ على منوال ابن تيمية مع تغيير الاصطلاح, حيث أن ابن تيمية يعبر بالمقدار بدل الحجم.

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •