النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    167

    عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا

    ( عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول ) . من تفسير الامام الرازي

    " ثم قال تعالى : ( عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول ) لفظة "من" في قوله : من رسول تبيين لمن ارتضى يعني أنه لا يطلع على الغيب إلا المرتضى الذي يكون رسولا ، قال صاحب "الكشاف" : وفي هذا إبطال الكرامات ؛ لأن الذين تضاف الكرامات إليهم وإن كانوا أولياء مرتضين فليسوا برسل ، وقد خص الله الرسل من بين المرتضين بالاطلاع على الغيب ، وفيها أيضا إبطال الكهانة والسحر والتنجيم ؛ لأن أصحابها أبعد شيء من الارتضاء وأدخله في السخط ، قال الواحدي : وفي هذا دليل على أن من ادعى أن النجوم تدله على ما يكون من حياة أو موت أو غير ذلك ، فقد كفر بما في القرآن .

    واعلم أن الواحدي يجوز الكرامات, وأن يلهم الله أولياءه وقوع بعض الوقائع في المستقبل . ونسبة الآية إلى الصورتين واحدة فإن جعل الآية دالة على المنع من أحكام النجوم فينبغي أن يجعلها دالة على المنع من الكرامات على ما قاله صاحب "الكشاف" ، وإن زعم أنها لا تدل على المنع من الإلهامات الحاصلة للأولياء فينبغي أن لا يجعلها دالة على المنع من الدلائل النجومية ، فأما التحكم بدلالتها على المنع من الأحكام النجومية وعدم دلالتها على الإلهامات الحاصلة للأولياء فمجرد التشهي ،
    وعندي أن الآية لا دلالة فيها على شيء مما قالوه, والذي تدل عليه أن قوله : ( على غيبه ) ليس فيه صيغة عموم فيكفي في العمل بمقتضاه أن لا يظهر تعالى خلقه على غيب واحد من غيوبه فنحمله على وقت وقوع القيامة, فيكون المراد من الآية أنه تعالى لا يظهر هذا الغيب لأحد, فلا يبقى في الآية دلالة على أنه لا يظهر شيئا من الغيوب لأحد ، والذي يؤكد هذا التأويل أنه تعالى إنما ذكر هذه الآية عقيب قوله : ( إن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا ) يعني لا أدري وقت وقوع القيامة ، ثم قال بعده : ( عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا ) أي وقت وقوع القيامة من الغيب الذي لا يظهره الله لأحد ، وبالجملة فقوله : ( على غيبه ) لفظ مفرد مضاف ، فيكفي في العمل به حمله على غيب واحد ، فأما العموم فليس في اللفظ دلالة عليه ، فإن قيل : فإذا حملتم ذلك على القيامة ، فكيف قال : ( إلا من ارتضى من رسول ) مع أنه لا يظهر هذا الغيب لأحد من رسله ؟ قلنا : بل يظهره عند القرب من إقامة القيامة ، وكيف لا وقد قال : ( ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا ) [الفرقان : 25] ولا شك أن الملائكة [ ص: 149 ] يعلمون في ذلك الوقت قيام القيامة ، وأيضا يحتمل أن يكون هذا الاستثناء منقطعا ، كأنه قال : عالم الغيب فلا يظهر على غيبه المخصوص وهو قيام القيامة أحدا ، ثم قال بعده : لكن من ارتضى من رسول ( فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه ) حفظة يحفظونه من شر مردة الإنس والجن ؛ لأنه تعالى إنما ذكر هذا الكلام جوابا لسؤال من سأله عن وقت وقوع القيامة على سبيل الاستهزاء به ، والاستحقار لدينه ومقالته .

    واعلم أنه لا بد من القطع بأنه ليس مراد الله من هذه الآية أن لا يطلع أحدا على شيء من المغيبات إلا الرسل ، والذي يدل عليه وجوه :

    أحدها : أنه ثبت بالأخبار القريبة من التواتر أن شقا وسطيحا كانا كاهنين يخبران بظهور نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قبل زمان ظهوره ، وكانا في العرب مشهورين بهذا النوع من العلم ، حتى رجع إليهما كسرى في تعرف أخبار رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ، فثبت أن الله تعالى قد يطلع غير الرسل على شيء من الغيب .

    وثانيها : أن جميع أرباب الملل والأديان مطبقون على صحة علم التعبير(تفسير الرؤى) ، وأن المعبر قد يخبر عن وقوع الوقائع الآتية في المستقبل ، ويكون صادقا فيه .

    وثالثها : أن الكاهنة البغدادية التي نقلها السلطان سنجر بن ملك شاه من بغداد إلى خراسان ، وسألها عن الأحوال الآتية في المستقبل فذكرت أشياء ، ثم إنها وقعت على وفق كلامها .

    ( قال مصنف الكتاب ) ختم الله له بالحسنى : وأنا قد رأيت أناسا محققين في علوم الكلام والحكمة ، حكوا عنها أنها أخبرت عن الأشياء الغائبة إخبارا على سبيل التفصيل ، وجاءت تلك الوقائع على وفق خبرها ، وبالغ أبو البركات في كتاب المعتبر في شرح حالها ، وقال : لقد تفحصت عن حالها مدة ثلاثين سنة حتى تيقنت أنها كانت تخبر عن المغيبات إخبارا مطابقا .

    ورابعها : أنا نشاهد [ذلك] في أصحاب الإلهامات الصادقة ، وليس هذا مختصا بالأولياء بل قد يوجد في السحرة أيضا من يكون كذلك, نرى الإنسان الذي يكون سهم الغيب(سهم الغيب و الدين يحسبه المنجمون = الشمس - القمر + الطالع نهارا= القمر - الشمس + الطالع ليلا ) على درجة طالعه (الطالع هو البرج الذي يكون في الافق ساعة الولادة ويقابله الغارب) يكون كذلك في كثير من أخباره وإن كان قد يكذب أيضا في أكثر تلك الأخبار ، ونرى الأحكام النجومية(أي مايقضي به المنجمون من أقضية وفق هيئة الفلك) قد تكون مطابقة وموافقة للأمور ، وإن كانوا قد يكذبون في كثير منها ، وإذا كان ذلك مشاهدا محسوسا ، فالقول بأن القرآن يدل على خلافه مما يجر الطعن إلى القرآن ، وذلك باطل فعلمنا أن التأويل الصحيح ما ذكرناه ، والله أعلم . "


    السلام عليكم
    أود أن أسأل هل هذا التفسير يوافق معتقد أهل السنة؟ أنا مثلا رأيت أن الامام النسفي يقول في عقيدته أن أهل السنة لايصدقون كاهنا ...وهنا نرى الامام الرازي يصدقهم

    الامر الثاني هو إن صح تفسير الامام الرازي أو لم يصح فلا شك أن المنجمين والكهان والعرافين يخبرون عن أشياء تكون صادقة في نفس الامر فكيف نفهم النهي النبوي عن تصديقهم؟.
    بارك الله بكم.
    حجبته أسرار الجلال فدونه تقف الظنون وتخرس الافواه
    صمد بلا كــــــفء ولا كيفية أبدا فما النظـــراء والاشباه

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    المشاركات
    116
    أخي الفاضل نصر الدين ، السلام عليكم

    لم تكن نية الإمام الرازي من خلال تفسيره للآية الكريمة الآنفة الذكر معقودة على تصديق الكهنة فيما يخبرون به ، فلقد كان قصده هو درء شبهة القول بانتفاء أن يطلع الله بعض خلقه على شيء من الغيوب ، كما يحصل مع بعض أولياء الله ، و قصة عمر - رضي الله عنه - مشهورة في هذا الصدد حين خرج عن موضوع الخطبة و أخذ ينادي : " يا سارية الجبل الجبل " . أما ما يذكره الإمام الرازي عن أخبار بعض الكهنة و العرافين ، فهي من قبيل تقرير خبر ، لا بمعنى التصديق و الاتباع ، فهو يقرّ بأن أكثر ما يرد على ألسنة الكهنة هو محض كذب و افتراء . و لم يؤثر عن الإمام أنه ارتاد مجالس الكهنة و صدّقهم فيما يقولون ، فالرازي يربأ بنفسه أن ينزل هذه المنزلة الخسيسة ،و يترك دينه من أجل ذلك ، و هو من هو في العلم و التقوى و التصوف . و لذلك ينبغي الظن الحسن بعلمائنا من أهل السنة و الجماعة .
    خلق الناس للبقاء فضلــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــت أمــــــة يحسبـــــــونهم للنفــــــــاد

    إنما ينقلون من دار أعمــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ال إلى دار شــــقــــــوة أو رشــــــــاد

    ضجعة الموت رقدة يستريــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــح الجسم فيها و العيش مثل السهاد

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    عمان- الأردن
    المشاركات
    3,723
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    بعد إذنك أخي سعيد...

    أخي نصر الدِّين،

    الذي يقول الإمام الفخر رحمه الله تعالى ورضي عنه هو بيان خطأ أن تُفهم الآية الكريمة بأنَّ علم كلِّ واحد من المغيَّبات لا يكون إلا للرسل عليهم صلوات الله تعالى وسلامه، ويستدلُّ على ذلك بأنَّ غيرهم قد يحصل له العلم ببعضها...

    فإذن هو إمَّا سلب عموم بأن يُسلَب عن أيِّ مخلوق أن يعلم الغيبيّات جميعاً، فيمكن لبعض الخلق العلم ببعض الغيبيَّات -وهذا الاحتمال ليس من نصِّ سيدنا الإمام، فهو بحاجة إلى تصحيح من المشايخ-.

    أو هو تخصيص الغيب المذكور في الآية بأنَّه غيب يوم القيامة بالدَّلائل التي ذكر الإمام رحمه الله.

    أمَّا سؤالك الأوَّل فقولنا بكون الكُّهَّان قد تصدُق معهم كهانتهم مرَّة فهو مع قولنا بأنَّهم يكذبون أضعافها، فصدق بعضها كالصُّدفة لديهم...

    فإثبات كونهم قد يصدقون لا يفيد صحَّة تصديقهم أو طلب المعلومات منهم.

    فهناك فرق بين الأمرين.

    والإمام الفخر رضي الله عنه لم يصدِّق الكُّهَّان، بل قال إنَّ بعض توقُّعاتهم كانت تصدق، فهو حكم عليها بعد وقوعها.

    ملحوظة: ما يُقال من أنَّ بعض الكُّهَّان والمنجِّمين قد رأوا بعثة سيِّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلَّم تسليماً قبل بعثته فإنَّه قد يُقال -ولا أذكر أين قيل!- إنَّ ذلك ليس من أثر الكِهانة، بل جعله الله تعالى دليلاً على صحَّة نبوَّة سيِّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلَّم تسليماً ولو على أيدي الكهنة الكذَّابين. والله تعالى أعلم

    أمَّا سؤالك الثَّاني فكذلك هو بأنَّه يحرم عليك تصديق الكاهن إذ هو يدَّعي شيئاً سيحصل في المستقبل، فإذن بغضِّ النَّظر عن حصول مدَّعاه أو لا فإنَّ هناك حكماً شرعيّاً متعلِّقاً بنظرك إلى هذا الكاهن.

    ثمَّ إنَّ الإمام البيضاويَّ رضي الله عنه في تفسيره قال إنَّ الرُّسل المقصودين في الآية الكريمة هم الملائكة عليهم السلام.

    وقال في قوله تعالى: "فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصداً": (حرساً من الملائكة يحرسونه من اختطاف الشياطين وتخاليطهم).

    ويدلُّ على ذلك الفهم قوله تعالى إنَّ الجنَّ قالوا: "وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرساً شديداً وشهباً. وأنا كنَّا نقعد منها مقاعد للسَّمع فمن يستمع الآن يجد له شهاباً رصداً". وقال تعالى في سورة الصافات: "إنا زيَّنَّا السماء بزينة الكواكب وحفظاً من كل شيطان مارد. لا يسَّمَّعون إلى الملأ الأعلى ويُقذفون من كلِّ جانب. دحوراً ولهم عذاب واصب إلا مَن خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب".

    فيمكن أن يُقال إنَّ الجنَّ قد تستطلع على ما يتناقل الملائكة من أوامر -وهي أوامر بأن تفعل الملائكة كذا وكذا في الأرض كأن تقبض روح زيد...، فهي قبل حصولها في حقِّنا غيبٌ- فيرجعون بشيء من هذه الأوامر فليقونها إلى أوليائهم من الإنس خالطين لها بكذب منهم.

    وعلى هذا الفهم يُقال إنَّه قد يكون المقصود بالغيب في الآية الكريمة كلَّ واحد واحد من الغيبيّات، والحصر بأنَّ الله تعالى لا يُطلع عليه إلا الملائكة صحيح، ولكن بعد هذا الإطلاع قد يطَّلع غيرهم من مثل أن يبلِّغ الملك واحداً من ساداتنا الأنبياء عليهم صلوات الله تعالى وسلامه، او أن يسرق الجِنِّيُّ شيئاً.

    فالجنُّ ليس عندهم علمُ الغيب لذواتهم ولا لعلوم لديهم إلا ياستراق العلم من الملأ الأعلى، وعلى ذلك دلَّت قصَّة وفة سيِّدنا سليمان على نبينا وعليه الصلاة والسلام، فقد قال تعالى: "فلمَّا قضينا عليه الموت ما دلَّهم على موته إلا دابَّة الأرض تأكل منسأته فلمَّا خرَّ تبيَّنت الجنُّ أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين"[سبأ:14].

    يبدو أنِّي بعدت عن المطلوب فأعتذر!

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    167
    السلام عليكم
    شكرا على تفاعلكم
    بالنسبة لكلام أخينا سعيد ..فأنا أحب أن أوكد أني لا أتهم الامام الفخر في دينه حاشاه ...لكنني أحاول أن أفهم جملة من الاشياء من خلال فهم مذهبه في هذه المسألة
    أما مسألة كونه كان يرتاد مجالس الكهان فهذا لم أقله ...لكنني أقطع أنه كان مطلعا إلى حد كبير(بحكم انه متكلم) على فلسفة وأساليب المنجمين بالتحديد لآنهم كانوا يشاركون الفلاسفة الطبائعيين في بعض مبادئهم فكان محتاجا لتقصيها قبل الرد عليها
    ويدلك على ذلك معرفته بتأويل الاسهم إذ وقعت في المنازل (كما نقلته من تفسيره أعلاه) وهي من دقائق علم الاحكام النجومية لمن له اطلاع عليه.

    بالنسبة لكلام أخينا محمد
    أتفق معك أن هناك مسألتين
    مسالة علم الغيب ككل ..ماماهيته وهل هو خاص بالله وحده ..ثم مايستلزم ذلك من أحكام لمن يدعي هذا العلم ومن يصدقه في دعواه؟
    ومسألة الذهاب للكهان وتصديقهم فيما قالوا؟

    فالاولى عقدية بالاساس والثانية فقهية لكنهما متداخلتان إذ الحكم الشرعي في الثانية متعلق بعمل هو تصديق.


    الذي فهمته لحد الان من مشاركاتكم أنكم تقرون بأن علم الغيب المستقبلي يمكن لغير الله أن يعلمه
    بدليل أن الكهان يحصل لهم علم ببعض المستقبليات فضلا عن الاولياء دعك من الملائكة والنبيئين.

    ولكن هل هذه هي عقيدة أهل السنة؟



    ثم مسألة تصديق الكهان قد حذر منها النبي عليه أفضل الصلاة والسلام باعتبارها كفرا بما أنزل عليه وهو القرآن الكريم
    الكفر هو التكذيب
    ويتعلق بالاخبار
    والاخبار الواردة بهذا الصدد والتي يمكن أن تتعارض مع الذهاب للكهان وتصديقهم -فيما أرى- هي
    اختصاص الله بعلم الغيب فلا يعلمه المنجمون.
    اختصاص الله بالتأثير فلا تؤثر الدراري في مصير الانسان.

    والثاني لايقول به المنجمون أنفسهم (في الوقت المعاصر)
    والاول فيه كلام هو موضوع بحثنا.
    حجبته أسرار الجلال فدونه تقف الظنون وتخرس الافواه
    صمد بلا كــــــفء ولا كيفية أبدا فما النظـــراء والاشباه

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    عمان- الأردن
    المشاركات
    3,723
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي نصر الدين،

    "تقر بأن علم الغيب المستقبلي يمكن لغير الله أن يعلمه".

    أقول: يمكن أن يُعلِمَ اللهُ تعالى غيره به، فهو حاصل بنصِّ الآية الكريمة فلا خلاف عليه. وهو حاصل لغيرهم بطرق مختلفة، والدليل عليه المشاهدة.

    أما الكهان فقبل حصول الأمر الذي أبلغوا به فلا يُسمَّى ذلك في حقِّهم علماً، بل هو منهم تنبُّؤ، فالذي يصل إلى الكاهن -من الجني مثلاً- في نفسه ليس علماً، بل هو إخبار من الجني له بأنه سيحصل كذا وكذا.

    وحصول الأمر صدفة وفق ما تنبّأ الكاهن هو الوحيد الذي يؤكِّده، وليس كذلك خبر الكاهن في نفسه.

    فطلب الخبر من الكاهن كفر لأنَّه فيه اعتقاد بأنَّ الكاهن يعلم الغيب، فهو اعتقاد بأنَّ للكاهن خصوصيَّة ذاتيَّة، لكنَّه لا يعلمه، فإن هي إلا تخرُّصات.

    والله تعالى أعلم.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    167
    إذن فأنت تقترح بأن أخبار المنجمين والكهان من الظن وليست علما.
    حجبته أسرار الجلال فدونه تقف الظنون وتخرس الافواه
    صمد بلا كــــــفء ولا كيفية أبدا فما النظـــراء والاشباه

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •