أخي هشام ، السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
إن رؤيته - سبحانه - في الدنيا ممتنعة ، بدليل قوله - صلى الله عليه و سلم - :" و إنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا " . أما في الآخرة ، فيجوز الرؤية على مذهب الجمهور ، لكنها عندهم رؤية بلا كيف . و هناك من تحدث أن الله يخلق في المؤمن حاسة سادسة يراه بها و يدركه . و إذا كان الله مبصرا لذاته ، فيجوز أن يكون مبصرا - بفتح الصاد - لغيره ممن يشاء من عباده على نحو أن يخلق الله فينا حاسة سادسة . أما الإدراك بمعنى الإحاطة فلا أحد يحيط بحقيقته تعالى حتى الملائكة المقربون . يقول الإمام الرازي :" { لاَّ تُدْرِكُهُ ٱلأَبْصَـٰرُ } هو أن شيئاً من القوى المدركة لا تحيط بحقيقته، وأن عقلاً من العقول لا يقف على كنه صمديته، فكلت الأبصار عن إدراكه، وارتدعت العقول عن الوصول إلى ميادين عزته، وكما أن شيئاً لا يحيط به، فعلمه محيط بالكل، وإدراكه متناول للكل " .
خلق الناس للبقاء فضلــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــت أمــــــة يحسبـــــــونهم للنفــــــــاد
إنما ينقلون من دار أعمــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ال إلى دار شــــقــــــوة أو رشــــــــاد
ضجعة الموت رقدة يستريــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــح الجسم فيها و العيش مثل السهاد