هل يجوز للمسلم أن يتزوج من امرأة صوفية ؟
السؤال :
[هل يجوز للمسلم أن يتزوج من امرأة صوفية. وما هو الوضع الشرعي في حال من تزوج من امرأة صوفية وهو لا يعلم أنها على المذهب الصوفي إلا بعد ما تزوجها؟]

الجواب :من موقع الإسلام سؤال وجواب
محمد صالح المنجد
الحمد لله
أولا :
الصوفية طرق شتى ، ومذاهب متباينة ، والغالب عليها الابتداع والانحراف ، على تفاوت بينها في ذلك ، فمنها الغالي الذي يبلغ به الغلو حد الشرك بالله تعالى ، كدعاء الأموات ، والالتجاء والاعتماد عليهم في كشف الكربات ، ودفع البليات ، ومنها المكثر من البدع العملية ، في الذكر والعبادة ، وانظر السؤال رقم 4983 للوقوف على شيء من انحراف المتصوفة .
والسؤال رقم (34817) لمعرفة الشرك وأنواعه .
وجاء في "فتاوى اللجنة الدائمة" : " الغالب على ما يسمى بالتصوف الآن العمل بالبدع الشركية ، مع بدع أخرى ، كقول بعضهم : مدد يا سيد ، وندائهم الأقطاب ، وذكرهم الجماعي ، فيما لم يسم الله به نفسه ، مثل : هو هو ، وآه آه ، ومن قرأ كتبهم عرف كثيرا من بدعهم الشركية ، وغيرها من المنكرات " انتهى .

ثانيا :
الزواج من امرأة صوفية ، فيه تفصيل :
1- فإن كانت ممن يقع في الشرك اعتقادا أو عملا ، كمن تعتقد في الأولياء أنهم يعلمون الغيب ، ويتصرفون في الكون ، أو تعتقد القول بحلول أو الاتحاد ، أو تصرف العبادة لغير الله ، دعاء واستغاثة أو ذبحا أو نذرا ، فهذه لا يجوز الزواج منها ؛ لأنها واقعة في الشرك الأكبر ، عياذا بالله من ذلك .

2- وإن كانت لا تقع في الشرك ، لكنها تمارس بعض البدع ، كالاحتفال بالمولد ، أو الذكر بهيئات مخترعة ، والتزام عدد معين في الأذكار لا أصل له ، وكيفيات معينة ، لم تثبت في الشرع ، فهذه الأولى عدم الزواج منها ؛ لأن البدعة خطرها عظيم ، وضررها كبير ، وهي أحب إلى إبليس من المعصية ، لأن المعصية يتاب منها بخلاف البدعة ، فإن صاحبها يراها دينا يتقرب به إلى الله ، فكيف يقلع عنها ، وأيضا : فالزواج من المبتدعة فيه خطر على الأولاد وعلى الأسرة كلها ، لا سيما إذا كانت المرأة صاحبة لسان أو خلق ، فينخدع بها غيرها . قال الإمام مالك رحمه الله : " لا ينكح أهل البدع ؛ ولا ينكح إليهم ، ولا يسلم عليهم ... " المدونة " (1/84) .

ثالثا :

إذا لم يعلم أن المرأة على المذهب الصوفي حتى تزوجها ، فإن كانت من القسم الأول الذي يقع في الشرك قولا أو عملا أو اعتقادا ، فإنه يدعوها وينصحها ويبين لها ، فإن استقامت فالحمد لله ، وإلا فارقها وجوبا ؛ لأنه لا يجوز ابتداء نكاح المشركة ، ولا استدامته ؛ لقوله تعالى : ( وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ ) الممتحنة/221

وأما إن كانت من القسم الثاني ، الذي يقع في بدع الأعمال التي لا تبلغ الكفر ؛ فإنه ينظر إلى كل حالة بحسبها ؛ من حيث تمسك المرأة بما عندها من البدع ، أو عدم تمسكها ، ومن حيث آثارها على البيت والأولاد كذلك .
ثم إنه ينظر أيضا إلى الآثار المترتبة على طلاقها ؛ فيغلب جانب المصلحة الشرعية في كل حالة بحسبها ، وتدرأ المفاسد ، أو تقلل قدر الإمكان .
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى .
والله أعلم .
-------------------------
الإجابة الصحيحة :
أولا :
يجوز هذا الزواج , لأن المسلمين كلهم واحد ,يجمعهم شهادة ألا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم , وأركان الإسلام الخمسة
وبالنسبة لهذا السؤال والجواب أقول :
هذا سؤال مريض , خرج من سائل مريض , يحتاج الى علاج سريع وفورى
هذا سؤال فتنة , خرج من سائل مفتون , غرق فى الفتنة حتى أذنيه , وتربى وترعرع عليها , ولا حول ولا قوّة إلا بالله العلىّ العظيم
وهذا جواب مريض خرج من مجيب مريض , يحتاج الى العلاج السريع والفورى
هذا جواب الفتنة خرج من مجيب مفتون , أتقن الفتنة فأفتى بها , وساعد على نشرها بين المسلمين , قاتله الله من مجيب
قاتله الله من مفت مفرّق لجماعة المسلمين , مقسّم لهم , ممزق لصفوفهم , ينطبق عليه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم :
[من أَتَاكُم وأمركم جَمِيع عَلَى رجل وَاحِد ، يُرِيد أَن يشق عصاكم أَو يفرق جماعتكم ، فَاقْتُلُوهُ " . أخرجه مُسلم .]
أمثال هذا المفتى المفرّق لجماعة المسلمين , لايحق له أن يتصدر للإفتاء والشأن العام , لأنه خبيث النية والغرض , يرى أنه وطائفته فقط هم على الحق وحدهم وغيرهم على ضلال , فهو يرى أن التصوف كله ضلال وكفر , وأن الأشاعرة كلهم على ضلال , وأن الشيعة كلهم كفار , فلم يبق فى الأمة إلا هو ومن على شاكلته

ثانيا :
التصوف هو روح الإسلام , وهو مقام الإحسان , وهو أن تعبد الله كأنك تراه , فإن لم تكن تراه فإنه يراك ,
والمسلمون كلهم إخوة , كما قال تعالى [ إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون ]
وقال صلى الله عليه وسلم [المسلمون تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم وهم يد على من سواهم ]
وقال : [المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ، ومن فرَّج عن مسلم كربةً فرََّج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة. ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة. ]
ثالثا :
هذه الفتوى لو صدرت فى حق المجسمة أدعياء السلفية , لكان فيها نظر , ولقائلها بعض العذر , لأن العلماء اختلفوا فى حكم المجسم , ومنهم من كفّر المجسمة
ولكننى أنا شخصيا لاأرى كفر المجسّم الذى يشهد أن لااله إلا الله وأن محمدا رسول الله , ويلتزم بأركان الإسلام , وإنما هو على ضلالة يجب أن توضّح له المسائل ,
وكذلك لو صدرت فى حق الشيعة الروافض السابين للصحابة الكرام , وأمهات المؤمنين , لكان لقائلها بعض العذر
رابعا :
هذه الفتوى يطبقها أدعياء السلفية عمليا , فهم لايتزوجون من أشعرية , ولا صوفية , ويبحثون عن أمثالهم , ومن أجل هذا فتحوا باب التعدد من أوسع أبوابه , وبالتالى فتحوا باب الطلاق على مصراعيه , لأن الزواج عندهم سهل جدا وبأقل تكلفة ,وبالتالى الطلاق سهل جدا وبأقل تكلفة ,

اللهم احفظ بنات المسلمين , وأعراض المسلمين من المتلاعبين والمفتونين والجاهلين