رحمه الله رحمة الأبرار، وألحقه بالصالحين، وجمعنا به على حوض الحبيب صلى الله عليه وسلم.
رحمه الله رحمة الأبرار، وألحقه بالصالحين، وجمعنا به على حوض الحبيب صلى الله عليه وسلم.
وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!