ما يحيرني هو ان كان الانسان مجبرا في الباطن و على الحقيقة فعلى ماذا يكون الحساب و الثواب و العقاب ان كانت الارادة مخلوقة و الفعل مخلوق و القدرة مخلوقة غير مؤثرة و الداعية للفعل أو المرجح للارادة مثل العلم و بيئة الانسان و غرائزه وشهواته و ميوله مخلوقة فأين الاختيار حتى أني أحيانا و أستغفره تعالى على ذلك أردد في نفسي قول شكسبير العالم مسرحية كبيرة نحن أبطالها [ المسرحية يحركها المخرج كما يشاء ] أستغفر الله العظيم و أتوب إليه فهل من موضح لي كيف الخروج من الجبر ؟
والعلم بدءا ليس أريا سيغاً .. لكن جناة الحنظل المتهبد
الإمام اليوسي