صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 16 إلى 30 من 31

الموضوع: التحسين و التقبيح

  1. #16
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    167
    الكذب قبيح بالاجماع(بغض النظر عن كون التقبيح عقليا أو شرعيا) هذا أولا
    أما مسألة تنزيه الكلام الالهي عنه لدى أهل السنة
    فباعتبار أن الكذب نقص يستحيل عقلا أتصاف الخبر الالهي به
    ولايلزم من هذا موافقة المعتزلة
    إلا لدى من اعتبر الكلام الالهي فعلا
    أما أهل السنة فيرونه صفة
    وينزهونها عن سائر النقائص
    كالحدوث والكذب.
    حجبته أسرار الجلال فدونه تقف الظنون وتخرس الافواه
    صمد بلا كــــــفء ولا كيفية أبدا فما النظـــراء والاشباه

  2. #17
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    167
    يقول الشيخ سعيد حفظه الله
    إجابة على نفس الاشكال

    "فكون الكذب قبيح عقلا لا مدخلية له بنفي الاشاعرة للقبح والحسن العقليين كما ربما يتوهم،
    فإن القبح والكذب العقليين المنفيين هما اللذان يترتب عليهما المدح والذم من حيث الفعل لا من حيث الذات والصفة،
    وإلا لما أمكن إثبات صفة لله تعالى مطلقا بالاعتماد على أنها كمال لله تعالى
    "
    حجبته أسرار الجلال فدونه تقف الظنون وتخرس الافواه
    صمد بلا كــــــفء ولا كيفية أبدا فما النظـــراء والاشباه

  3. #18
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    167
    فائدة
    قال الاخ نزار حمادي
    "وأما فيما يتعلق بالحسن والقبح العقليين،
    فموضع النزاع فيهما قد تحدد وتنقح، وتبين الرشد من الغي فيما يتعلق بذلك،
    ومحل النزاع هو الثواب والعقاب فحسب،
    وما سوى ذلك لا يطلق عليه حسن وقبح عقلي إلا تجوزا،
    فإثبات الصفات بالبراهين العقلية ونفي ما يستحيل على الله تعالى من صفات النقص بالبراهين العقلية لا يطلق على ذلك في عرف العلماء أنه وقع بالتحسين والتقبيح العقلي.
    "
    حجبته أسرار الجلال فدونه تقف الظنون وتخرس الافواه
    صمد بلا كــــــفء ولا كيفية أبدا فما النظـــراء والاشباه

  4. #19
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    279
    خلاصة ما ذكرتم_ مشايخي الكرام_ جزاكم الله خيرا: 1.كلام أهل السنة في نفي الحسن و القبح العقليين إنما هو في الأفعال لا في الصفات و العلم و القدرة صفتي كمال حسنتين في الشاهد و الغائب و ضدهما الجهل و العجز صفتي نقص قبيحتين. 2. لا يلزم من كون الصفة نقص و قبيحة في الشاهد كونها كذلك في الغائب و لذلك توقف من توقف في دليل السمع و البصر و الكلام العقلي و إن كانت تلك الصفات كمالا و حسنة في الشاهد. 3.الكلام في حق الله تعالي صفة فيكون ضده صفة لا فعل و لذلك قلنا الكذب قبيح يتنزه الله تعالي عنه. فهل ما فهمته صحيح؟و بقي السؤال عن الحكم بقبح الكذب و فعل ما لا فائدة فيه في الشاهد لأنهما فعلان لا صفتان؟

  5. #20
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    عمان- الأردن
    المشاركات
    3,723
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي الفاضل شريف شفيق،

    قولك: "فتقول مثلا البصر كمال في حكم الناس في الشاهد و ضده نقص في الشاهد ((ولكننا نستطيع أن نبين أنه ليس بنقص في الغائب)) اذ من كان علمه شاملا لكل شيء لا ضرورة عقلية لوصفه بالبصر فبالتالي انتظرنا هنا السمع لنعرف هل يجب أن ننسب هذا للاله أم لا لكن العقل لم يقطع أن هذا الأمر كمال و بالتالي لم يقطع بنسبته للاله انتظارا للسمع".

    أقول: لا، بل غاية ما في الأمر أنَّا لا نستطيع العلم بكونه كمالاً في نفسه أو لا، وليس أنَّا علمنا أنَّه ليس في نفسه كمالاً.

    والله تعالى أعلم.

    أخي شريف شعبان،

    قولك: "الكلام في حق الله تعالي صفة فيكون ضده صفة لا فعل و لذلك قلنا الكذب قبيح يتنزه الله تعالي عنه".

    نعم والله تعالى أعلم، ولكن قد يكون تقرير ذلك بأن يقال إنَّ الله تعالى لو كذب لكان تعلُّق صفة الكلام ليس هو التَّعلُّق الواجب، فتكون نفس الصفة ناقصة.

    قولك: "وبقي السؤال عن الحكم بقبح الكذب و فعل ما لا فائدة فيه في الشاهد لأنهما فعلان لا صفتان"؟

    هما في الشاهد فعلان.

    وفي نفس الأمر هما فعلان.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  6. #21
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    279
    قولك: "وبقي السؤال عن الحكم بقبح الكذب و فعل ما لا فائدة فيه في الشاهد لأنهما فعلان لا صفتان"؟

    هما في الشاهد فعلان.

    وفي نفس الأمر هما فعلان.
    يا شيخي الكريم علي ذلك فالكذب و فعل ما لا فائدة فيه ليسا بقبيحين في الشاهد إلا لنهي الشارع عنهما؟

  7. #22
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    261
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته أخي الفاضل محمد أكرم

    قولك : "أقول: لا، بل غاية ما في الأمر أنَّا لا نستطيع العلم بكونه كمالاً في نفسه أو لا، وليس أنَّا علمنا أنَّه ليس في نفسه كمالاً."
    هذا هو ما قصدته بقولي "فبالتالي انتظرنا هنا السمع لنعرف هل يجب أن ننسب هذا للاله أم لا لكن العقل لم يقطع أن هذا الأمر كمال و بالتالي لم يقطع بنسبته للاله انتظارا للسمع" فلعل اللفظ خانني فجزاك الله خيرا على النصيحة و التنبيه

  8. #23
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    عمان- الأردن
    المشاركات
    3,723
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي شريف شعبان،

    قولك: "فالكذب و فعل ما لا فائدة فيه ليسا بقبيحين في الشاهد إلا لنهي الشارع عنهما"؟

    أقول: بل هما قبيحان من حيث عدم مواءمتهما لحياة الناس واستقرارهم ولمخالفة الفعل لا لداعية ما خلق الناس من أحله.

    فليس قبحهما ذاتياً بأنَّهما نقص.

    وهما قبيحان من حيث الشرع بكونهما يستعقبان العقوبة.

    أخي شريف شفيق،

    عبارتك: "فبالتالي انتظرنا هنا السمع لنعرف هل يجب أن ننسب هذا للاله أم لا لكن العقل لم يقطع أن هذا الأمر كمال و بالتالي لم يقطع بنسبته للاله انتظارا للسمع" فلعل اللفظ خانني فجزاك الله خيرا على النصيحة و التنبيه".

    صحيحة، لكني علَّقت على قولك: "((ولكننا نستطيع أن نبين أنه ليس بنقص في الغائب))".

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  9. #24
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    261
    فهمت. جزاك الله خيرا

  10. #25
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    261
    فلعلها تكون "ولكننا نستطيع أن نبين أنه ليس بالضرورة نقص في الغائب"؟

  11. #26
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    261
    قرأت اليوم هذا الكلام للشيخ سعيد أمتعنا الله به فأحببت أن أنقله هنا لأن له نوع علاقة

    قال حفظه الله :

    "[ALIGN=JUSTIFY]أنا أشكر الإخوة الكرام على البحث في هذه الأمور الدقيقة، وأعتقد أن هذا هو الطريق السليم لتحقيق الحق والتمكن في العلوم.
    ولي ههنا بعض الملاحظات:
    الحقيقة أن قياس الغائب على الشاهد، بلا قيد ممنوع مطلقا، ولكن عندما نقول إنه جائز في الشرط العقلي والعلة العقلية والحد التام المتيقن، فإننا نقيد جواز ذلك القياس بهذا الشرط، ولا شك أنه عندما نتيقن من أن الحدوث مثلا ملازم عقلا لا عادة للاحتياج، فإنه يستحيل عقلا أن نثبت الحدوث مطلقا لله تعالى لا في صفته ولا في ذاته، وهذا القياس يقيني تام.
    والإمام الجويني أوقف القول به على إثبات الأحوال، وهذا ليس بلازم، والأحوال في الحقيقة تقوم الاعتبارات العقلية مقامها عند من ينفيها وهم الجمهور، كما أشار إلى ذلك الإمام الشهرستاني.
    ويبقى بعد ذلك أنه إذا تيقنا أن الحد مطلقا لأمر هو كذا وكذا، فلا نتوقف في القول به غائبا وشاهدا، ويمكن أن يقال عند ذلك إن هذا لا يقال عليه أنه قياس، لأنه لا شيء منهما أولى من الآخر بأن يتخذ أصلا يقاس عليه، ويبقى الكلام في هذا الجزء لفظيا، وتجويز إطلاق اسم القياس عليه من جهة أن الحاضر عندنا هو الشاهد، لا غير.
    ولكن يكون تمام الاستدلال متوقفا على إثبات أن هذا الحد مطلق أي صادق على الشاهد والغائب، فإذا تم ذلك صح الاستدلال.
    ويصير حاصل الكلام أن هذا القياس يكون مركبا في حالة النفي، بأن يقال مثلا: هذا المعنى يستلزم الحدوث شاهدا، والحدوث مستلزم للاحتياج شاهدا وغائبا، ولكن الله تعالى ليس محتاجا، إذن لا يمكن إثبات هذا المعنى له.
    وقد أشرت إلى هذا المعنى والطريقة في الاستدلال في جانب النفي في كتاب تدعيم المنطق.
    فالحاصل، أن الاستدلال والانتقال مما يشاهد إذا تعقلناه وعرفنا علته العقلية فيمكننا معرفة بعض الأحكام عن الغائب بواسطة هذه العلة العقلية، أو الشرط العقلي وغيره. لأن ما بالعقل لا يتخلف شاهدا ولا غائبا، والمقام دائر على إثبات أنه بالعقل لا بالعادة.
    والله الموفق. [/ALIGN] "

    و الموضوع على المنتدى :
    http://www.aslein.net/showthread.php...C7%E1%D0%E5%E4

  12. #27
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    279
    ما وجه التفريق بين الصفات (كالعلم مثلا )حيث يستقل العقل بالحكم بكونها حسنة في ذاتها في الشاهد و الغائب و بين الأفعال( كفعل ما لا فائدة فيه) حيث لا يستقل العقل بالحكم بحسنها أو قبحها في ذاتها

  13. #28
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    عمان- الأردن
    المشاركات
    3,723
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي الكريم شريف،

    الفرق من جهتين:

    الأولى: أنَّ المقصود من كون العلم حسناً هو أنَّه صفة كمال، والمقصود من كون الفعل حسناً هو كونه يستتبع الثواب الآجل.

    فإنَّ الحسن والقبح يُطلقان بقصد واحد من معانٍ ثلاثة:

    الأوَّل: صفة الكمال والنقص، كحسن العلم وقبح الجهل، وهو مدرك بالعقل.

    الثَّاني: ملاءمة الغرض ومنافرته، وقد يُعبَّر عنها بالمصلحة والمفسدة، مثل قتل زيد، فإنَّه مصلحة لأعدائه مفسدة لأوليائه، وهذا يُدرك بالعقل كذلك.

    الثَّالث: تعلُّق المدح والثَّواب أو الذَّمِّ والعقاب، مثل الثواب على الصلاة والعقاب على السرقة، وهذا ما هو بالشرع عندنا لا بالعقل كما زعم المعتزلة.

    فمن هذا يظهر الفرق بين الأمرين، فإنَّ حكمنا على العلم من جهة معيَّنة، والحكم على الفعل من جهة أخرى.

    الثانية: في خصوص كون ذلك حسناً لله تعالى، فإنَّ الفعل لا يصحُّ أن يُطلق بقصد المعنى الأوَّل والثَّاني والثالث...

    أمَّا الأوَّل فبطلانه من أنَّه لو كان فعلٌ لله تعالى كمالاً له للزم أن يكون كمال الله تعالى بفعله، وفعله غيره، إذ كلُّ فعل حادث، فيلزم كونه تعالى متكملاً بغيره، وهو كفر.

    أمَّا الثاني فبطلانه من أنَّه لا يكون فعل موائماً لله تعالى أكثر من فعل! ومن قال بهذا فيلزمه كذلك تكمُّل الله بغيره تعالى عن ذلك.

    أمَّا الثالث فبطلانه من أنَّ فعل الله تعالى لا يستتبع ثواباً ولا عقاباً!

    فالحاصل أنَّه لا يجوز أن يقال بحسن فعل أو قبحه لله تعالى على أيِّ معنى.

    أمَّا الصفة فالمقصود من القول بحسنها هو كونها كمالاً لله تعالى.

    فظهر الفرق بإذن الله تعالى.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  14. #29
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    261
    أليس الكذب من الفعل؟

  15. #30
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    167
    الكذب وصف للاخبار وهي راجعة للكلام
    والكلام الالهي منه لفظي ونفسي
    فالاول فعل والثاني صفة معنى قديم.
    حجبته أسرار الجلال فدونه تقف الظنون وتخرس الافواه
    صمد بلا كــــــفء ولا كيفية أبدا فما النظـــراء والاشباه

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •