.
. . . كلام الله الذي هو صفة ذاته قديم وليس بحادث.
أما قراءتنا للآيات أي قراءتنا لكلام الله المنزل مخلوق حادث.
.
القرءان له إطلاقان،
يطلق على الكلام الأزلي الأبدي الذي هو صفة ذاته وهو ليس حرفاً ولا صوتاً ولا لغة عربية ولا ذبذبات ولا عبرات أو تموجات.
ويطلق على الكلام المنزل الذي بعضه بالعربية وبعضه بالعبرانية وبعضه بالسريانية، نقول عن المنزل "كلام الله" لأنه ليس من تأليف ملك ولا بشر، ونقول عن المنزل كلام الله لأنه عبارة عن الكلام الأزلي.
.
قال الله تعالى:" فانما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين " ، هذا يدل على أن المنزل هو عبارة عن الأزلي القديم.

أدباً لا نقول "القرءان مخلوق" حتى لا يتوهم السامع أن صفة الله مخلوقة.
.
الله تعالى منزه عن صفات المخلوقات ومنزه عن أن يتكلم بصوت وحرف.
.