لقد ثبتَ عن الشافعيِّ تكفيرُ المجسِّمِ ، كما نقلَ عنهُ ذلكَ السُيوطيُّ في الأشباهِ والنَظائرِ بل في المنهاجِ القويمِ لابنِ حجرٍ الهيتميِّ " أنَّ القرافيَّ وغيرَهُ حكَوا عن الشافعيِّ ومالكٍ وأحمدَ وأبي حنيفةَ القولَ بكفرِ القائلينَ بالجهةِ والتجسيمِ" أى بكفرِ مَنْ يَنْسُبُ إلى اللهِ سبحانَهُ وتعالَى الجسميةَ أو الكونَ في جهةٍ لأنَّ كلَّ ذلكَ من معاني البشرِ.
.
أنا أشك في أي نقل ليس فيه تكفير لصريح التجسيم وأشك في أي نقل ليس فيه تكفير لصريح التشبيه،
.
أنا على مذهب الشافعي وأبي حنيفة في تكفير من شك في كفر المجسم الصريح والمشبه الصريح.
.