الحمد لله
للأستاذ الفاضل سيدي و أستاذي عبد الفتاح اليافعي الشافعي مؤلف مفصل حول التجسيم و المجسمة سمّاه: (التجسيم و المجسمة و حقيقة عقيدة السلف في الصفات الإلهية) طبعة مؤسسة الرسالة ناشرون
و هو كتاب جيد في بابه،قد وثقت نقوله و عزيت أقواله، و في آخر الكتاب حكم المجسمة في المذاهب الأربعة، و هو ما تفضل بنقله الأخ عبد الرحمن وفقه الله.
الأخ منصور وفقك الله تعالى، لأهل العلم قولان في المسألة و رأيت ما خلص إليه الباحث، و إن اخترت قولا على آخر،فلا يعني ان تكفر من أخذ بالقول الآخر،فهذا شطط في باب التكفير، و هذا الباب الذي هو التكفير و خصوصا التكفير العيني،قد حذر منه علماء المذاهب الأربع المتبوعة، و التكفير العيني كالحكم القضائي، و لا يصلح للتكفير إلا من يصلح للقضاء و الفتيا، و قد بينت ذلك في رسالة لي (إلجام العوام عن باب التكفير و انه من اختصاص المفتين و الحكام) و المقصود بالمفتي المفتي الذي توفرت فيه الشروط على مابينه علماء الأصول من فقهاء المذاهب الأربع، و المقصود بالحكام:القضاة بالشروط المبينة في مظانها من كتب الفقه على المذاهب الأربع.
و الله الموفق