الشيخ الحبيب إلى القلب الأستاذ أبو الفداء سعيد فودة

والشيخ الذي تتشرف مكتبي بتحقيقاته القيمة نزار بن علي الحمادي

حفظكما الله.

يعلم الله كم أسعدني مشاركتكما. فانا لكما طويلب مستفيد. بارك الله فيكما وتقبل الله تعالى منا ومنكم. وجمع بيننا على حوض المصطفى صلى الله عليه وسلم مكرمين وسقانا منه شربة لا نظمأ بعدها أبدًا. آمين.