النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: سؤال

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    137

    سؤال

    هل لصفة الوجه واليدين والعين كيفية - هل للمجئ والنزول كيفية

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    78
    أخي الكريم ،،،

    قال الإمام مالك رحمه الله "الاستواء معلومٌ ، والكيف مجهولٌ ، والإيمان بـــه واجبٌ ، والسؤال عنه بدعةٌ"

    و الوجه و اليدين و العين و كل الصفات الأخرى، معلومة المعنى و لا نسأل عن كيفية (إلا و فوضنا أو أولنا) ...

    راجع ردي على مشاركتك الأخرى، فالسبيل لفهم آيات الصفات واحد و القاعدة متفق عليها بين أئمة السنة المعتبرين

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    137
    انا قصدي هل لصفة الوجه واليدين والعين كيفية وهل للمجئ والنزول كيفية وارجو منك الرد ومن شيخ سعيد او اي عضو في المننتدى

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    78
    على أي حال نثبت لله تعالى ما أثبته لنفسه، من غير كيفية و لا تمثيل و لا تشبيه ... لقوله تعالى "ليس كمثله شيء"

    فالوجه صفة، و تأويل الآية - بالمعنى الاجمالي كما قلت لك بالمشاركة الأخرى - "و يبقى وجه ربك ذو الجلال و الإكرام" أي أن كل ما سواه هالك إلا ذاته و هذا ما يفهم من الكلام ككل.
    و أما الوجه منفصلة عن النص، فهي مثبتة عندنا ما أثبتها الله لنفسه ... و تفهم من خلال السياق من غير تعطيل و لا تكييف و لا تمثيل و لا تشبيه و على مذهبي - التفويض أو التأويل

    و خلاصةذلك مجيبا على سؤالك، لا ليست لها - أي هذه الصفات - كيفية

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    الدولة
    سوريا_درعا
    المشاركات
    641
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمار ياسر عبدالقادر مشاهدة المشاركة
    انا قصدي هل لصفة الوجه واليدين والعين كيفية وهل للمجئ والنزول كيفية
    لا يا أخي الكريم، فالله سبحانه وتعالى ليس لصفاته كيف كما قال لك الأخ أحمد، فهو فوق أن يوصف بما جعله من خاصيات خلقه..
    قال الحجة الغزالي مخاطبًا الزمخشري:
    فهو لا أين ولا كيف له ... وهو رب الكيف والكيف يحول
    [SIGPIC][/SIGPIC]
    قال حافظ الشام ابن عساكر:
    فيا ليت شعري ماذا الذي تنفر منه القلوب عنهم - يعني الأشاعرة - أم ماذا ينقم أرباب البدع منهم؟!
    أغزارة العلم، أم رجاحة الفهم، أم اعتقاد التوحيد والتنزيه، أم اجتناب القول بالتجسيم والتشبيه، أم القـول بإثبـات الصفـات، أم تقديس الـرب عن الأعضـاء والأدوات؟!
    أم تثبيت المشيئة لله والقدر، أم وصفه عزوجل بالسمع والبصر، أم القول بقدم العلم والكلام، أم تنزيههم القديم عن صفات الأجسام ؟!




  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    الدولة
    سوريا_درعا
    المشاركات
    641
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد عبدالله سعيد مشاهدة المشاركة

    قال الإمام مالك رحمه الله "الاستواء معلومٌ ، والكيف مجهولٌ ، والإيمان بـــه واجبٌ ، والسؤال عنه بدعةٌ"
    هذه الرواية عن الإمام مالك غير ثابتة، والثابتة أنه قال: والكيف غير معقول، وهناك رواية أخرى: (ولا يقال كيف، وكيف عنه مرفوع)
    والروايتان واضحتان في نفي الإمام مالك رضي الله عنه للكيف ..
    [SIGPIC][/SIGPIC]
    قال حافظ الشام ابن عساكر:
    فيا ليت شعري ماذا الذي تنفر منه القلوب عنهم - يعني الأشاعرة - أم ماذا ينقم أرباب البدع منهم؟!
    أغزارة العلم، أم رجاحة الفهم، أم اعتقاد التوحيد والتنزيه، أم اجتناب القول بالتجسيم والتشبيه، أم القـول بإثبـات الصفـات، أم تقديس الـرب عن الأعضـاء والأدوات؟!
    أم تثبيت المشيئة لله والقدر، أم وصفه عزوجل بالسمع والبصر، أم القول بقدم العلم والكلام، أم تنزيههم القديم عن صفات الأجسام ؟!




  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    78
    جزاك الله خيرا أخي محمد على هذا التعليق

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    عمان- الأردن
    المشاركات
    3,723
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    جزاكم الله خيراً إخوتي الأفاضل...

    أريد أن أضيف شيئين أوَّلهما أنَّ امتناع أن يكون ذات الله تعالى أو صفاته لها كيفيات من أنَّ الكيف إنَّما يكون للمركَّب المرجَّح، وصفات الله تعالى وذاته ليس مركَّبة ولا مرجَّحة، فمن هذا يمتنع الكيف عليها.

    أما أفعاله تعالى فلها كيف، كمثل تكليم الله تعالى العبيد -لا كلامه تعالى فهو فعل، والمقصود بالتكليم إيصال الكلام وهو فعل-، فقد قال تعالى: "وما كان لبشر أن يكلِّمه الله إلا وحياً أو من وراء حجاب أو يرسل رسولاً فيوحي بإذنه ما يشاء"، فالتكليم (إيصال الكلام) له كيفيات على البدل، فإمَّا هذا الكيف أو هذا أو هذا...

    ملحوظة: لستُ متوكِّداً من صحَّة إطلاف أنَّ كون التكليم بهذه الطرق يُسمَّى كيفاً، فمن حيث علم المقولات لا أراه صحيحاً، ولكن بالإطلاق الأعمِّ.

    وكذلك الحديث الشريف الذي رواه الإمام البخاريُّ رحمه الله في صحيحه عن سيدنا النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم تسليماً أنَّ الوحي أحياناً ياتيه مثل صلصلة الجرس وأحياناً يتمثَّل الملك رجلاً فيسمع منه، فهذه كيفيات للوحي وهي أفعال لله تعالى.

    فكذا الاستواء والنزول والمجيء، فهنا طرق ثلاثة، فإمَّا التأويل أو التفويض أو إثباتها أفعالاً لله تعالى ليست بمعاني أفعال البشر، فالاستواء فعل فعله الله تعالى على العرش والمجيء فعل فعله تعالى ليس بمعنى النقلة وكذا النزول...

    ففي التفويض والتأويل نخرج عن أصل المسألة، وفي الطريقة الثالثة يقال إنَّه لا يمتنع أن يكون للاستواء كيف، فهو فعل من أفعال الله تعالى فيجوز الكيف عليه، وكذا النزول والمجيء.

    ملحوظة: في الطريقة الثالثة نثبت الاستواء والمجيء والنزول صفات متعدِّية ولا نقبتها أفعالاً في ذات الله تعالى عن ذلك كما يزعم المشبِّهة.

    والله تعالى أعلم.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    78
    السلام عليكم ،،،

    جزاك الله خيرا أخي ايو غوش على هذه الإطلالة و الإضافة الممتعة.

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    عمان- الأردن
    المشاركات
    3,723
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    وإياكم أخي الكريم.
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Sep 2016
    المشاركات
    784
    جزاك الله خيرا سيدي أبو غوش
    {واتقوا الله ويعلمكم الله}

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •