بعدما رأينا ما حدث بالنسبة لإفساد اللامذهبيين ومن يقلدهم من مدعي التمذهب صيامَ الشهر الكريم، حيث أحدثوا بدعة منكرة جديدة حين دعوا إلى ما لم يدع إليه أحد من خيار سلف هذه الأمة من توحيد الصيام والأعياد، مقليدين لليهود والنصارى والهنادكة، ورأينا ما تقر به أعيننا من ردود أهل العلم في هذا المنتدى - وأخص منهم بالذكر الأخت الفاضلة إنصاف - على مزاعم هؤلاء الواهية، وبعد هذا يأتي الحديث عن إفساد اللامذهبيين لقيام هذا الشهر الكريم
وعمت المصيبة جميع البلاد، والثمانية صارت متفقا عليها بين العباد، ولا حول ولا قوة إلا بالله
ولا أرى مسجدا في القاهرة - وهي مدينة ذات ألاف المساجد - يصلى فيه التراويح عشرين، إلا واحدا أو اثنين أو ثلاثة، وقد لا يتجاوز الثلاثة
وفي دول الخليج أيضا هكذا، وكنت في الكويت في الرمضان السابق، ولم أجد إلا مسجدا كان يصلي فيه الأستاذ الفاضل حمد سنان صاحب (أهل السنة الأشاعرة) إماما، وكان ممن يصلي خلفه الشيخ الجليل محمد حسن هيتو حفظهما الله.
وعندنا في الهند لا يوجد مسجد لأهل السنة يصلي فيها التراويح ثمانية، بل كلها بلا استثناء عشرون، ويوجد مساجد ضرار بني ببترول الخليج يصلي فيها الوهابيون ثمانية باسم التراويح.
والتشكيك في عدد ركعات التراويح من إنجازات اللامذهبيين والحداثيين والأزاهرة الجدد، دعاة "القرآن والسنة".
واستمرار هذه الحالة في العالم العربي، وسكوت من يدعي الانتساب إلى المذاهب الأربعة عليها لا شك يعد انتصارا لللامذهبية والوهابية.


رد مع اقتباس