هذا كلام غير دقيق.
نعم؛ فيه الهجوم على الوهابية، ولكن ليس بمجرد الهجوم على الوهابية يتميز الحق من الباطل.
وإلا فإن الشيعة تكون كبار الأشاعرة وأهل السنة، وليس الأمر كذلك.
كما أن صاحب المقالة يبدو كأنه يجعل الشخصَ على منهج الأزهر الأصلي لمجرد أن الوهابية هاجموه أو بدَّعوه أو كفَّروه
ولا تَلازُم بين كون الشخص ممن يطعن فيه الوهابية وبين كونه من الأشعرية.
وقد يكون الرجل ممن طعن فيه الوهابيةُ أو الشيعة وفي الوقت نفسه يكون فاسدا أو مفسدا، فاسقا أو مبتدعا.
وإلا فمن يقول إن شلتوت أزهري أصيل، بمعنى أنه أشعري، كلا والله إنه أزهري دخيل لا يزال يتخذه المصلحون إماما.
فمثل هذه العموميات لا يعول عليه في كلام علمي خطير كهذا.