مشايخنا على حرمة تركيب اللولب إلا لضرر يلحق بالمرأة من الحمل أو استعمال الوسائل الأخرى الغير محتوية على كشف عورتها .
الفرج عورة لا يجوز كشفها ولا ضرورة أو حاجة ملحة ملجأة إليه .
وأستغرب كيف يتساهل الناس في هذا !
ولا يمكن قياسه على التداوي لأن المرض طارئ على الإنسان مضر به ولا ضرر ههنا يبيح كشف العورة لأجل رفعه بتركيب اللولب ، بل في أغلب الأحيان يكون التركيب لأجل تنظيم فترات الحمل فقط .
واللولب ليس خاليا من المشاكل الصحية ، بل في أحيان كثيرة يكون مؤديا إلى التهابات الرحم أو الإجهاض إن حصل حمل مع وجوده وهو ممكن الحدوث ويحدث في أحيان عدة .
الوسيلتان الوحيدتان الآمنتان للطرفين طبيا هما العزل والواقي الذكري ومثله الحجاب المهبلي وكلها لا تحتوي كشف عورة لأجنبي.
والله الموفق
صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث