النتائج 1 إلى 15 من 33

الموضوع: مشروع تأليف مطويّات في العقيدة

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,681
    بارك الله فيكم.

    هل قرأ أحدٌ من أهلكم هذه المطويّة -صفات الله- الموجودة على الصفحة؟

    أقرأتُها والدتي، و استصعبت جزءًا يسيرًا منها، مصطلحات و تعبيرات كلاميّة، و مع أنّ أمي لم تدرس العقيدة إلا مرة واحدة في دار القرآن -درست العقيدة الطحاويّة بشرح عثمان الخميس أو غيره لا أذكر!!- و لكنها لم تستنكر أيَّ شيء قلتُه، لا كون الله تعالى لا في مكان، و لا كون الله تعالى متصفًا بكلامٍ قائمٍ بذاته قديم، يدلُّ عليه كلامٌ حادث هو القرآن الذي نتلوه بألسنتنا و نحفظها بين دفتي كتبنا، الحمد لله لم تستنكر أيًّا من هتين المسألتين. بل قالت -طبعًا بعد البيان و الشرح من قبلي لهتين المسألتين و غيرها- هذه أمور "بدهية"، تقصد أنها موافقة للفطرة و نحو ذلك.

    و سأقرئها أختي الصغيرة 18 سنة و هي لا علاقةَ لها بالعلم هي بنت عادية كباقي البنات من حيث الذكاء المتوسط و الجهل، و أخي الذي يصغرني بسنة و نصف يبلغ من العمر 24، مفرط الذكاء، و يرفض ما لا يوافق عقله -غالبًا-. و سأقرئها خالتي المتخصصة في الدعوة و لكنها لم تدرس علوم الشريعة إلا يسيرًا. و غيرهم، و سأرى ملاحظاتهم فهم المخاطَبون بهذا. مع ملاحظة مهمة: أني شرحتُ لأمي شرحًا ميسَّرًا مبسّطًا بكلام عامّيٍّ قريب إلى الذهن مسألةَ القرآن و كون القدرة محصورة على الممكنات، و بعض المصطلحات أيضًا. و هذا ما لا نريده، فنحن نريد مطويّةً تشرح نفسها بنفسها دون اللجوء إلى شيخ أو طالب علم، كالذي يفعله الوهّابيّة في مطويّاتهم الضالة المضلّة. و إن شاء الله بعد أن أقرئه على من ذكرتُ لكم سأسجّل ملاحظاتهم على المطوية و ملاحظاتي الشخصيّة عليها و أدوّنها هنا لتكتمل مادة المطويّة إن شاء الله.


    مع أنّي مترددة في أن أقرئه لأخي فهو يختلف عن الطبقة العامة التي لا يهمها الخطاب العقلي، المهم أن يكون موافقًا لفطرتهم، و لا يعارِض ما اعتادوا عليه. أما أخي فيجنح إلى الكلام الذي يخاطب العقل لا القلب. ما رأيكم إذن أن يكون هناك إصداران، إصدار يهتم بالجانب العقلي أكثر، و الآخر خالٍ -بقدر الإمكان- من الكلام العلميّ أو العقليّ، المهم أن يكون سليمًا، تامًّا، وافيًا، مفهومًا من دون الرجوع إلى مصدر.



    بالمناسبة، أمي أعجبتها المطويّة كثيرًا، و أعجبها الشرح. الحمد لله (:

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    الدولة
    صفاقس - تونس
    المشاركات
    140
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنفال سعد سليمان مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم.

    هل قرأ أحدٌ من أهلكم هذه المطويّة -صفات الله- الموجودة على الصفحة؟

    أقرأتُها والدتي، و استصعبت جزءًا يسيرًا منها، مصطلحات و تعبيرات كلاميّة، و مع أنّ أمي لم تدرس العقيدة إلا مرة واحدة في دار القرآن -درست العقيدة الطحاويّة بشرح عثمان الخميس أو غيره لا أذكر!!- و لكنها لم تستنكر أيَّ شيء قلتُه، لا كون الله تعالى لا في مكان، و لا كون الله تعالى متصفًا بكلامٍ قائمٍ بذاته قديم، يدلُّ عليه كلامٌ حادث هو القرآن الذي نتلوه بألسنتنا و نحفظها بين دفتي كتبنا، الحمد لله لم تستنكر أيًّا من هتين المسألتين. بل قالت -طبعًا بعد البيان و الشرح من قبلي لهتين المسألتين و غيرها- هذه أمور "بدهية"، تقصد أنها موافقة للفطرة و نحو ذلك.

    و سأقرئها أختي الصغيرة 18 سنة و هي لا علاقةَ لها بالعلم هي بنت عادية كباقي البنات من حيث الذكاء المتوسط و الجهل، و أخي الذي يصغرني بسنة و نصف يبلغ من العمر 24، مفرط الذكاء، و يرفض ما لا يوافق عقله -غالبًا-. و سأقرئها خالتي المتخصصة في الدعوة و لكنها لم تدرس علوم الشريعة إلا يسيرًا. و غيرهم، و سأرى ملاحظاتهم فهم المخاطَبون بهذا. مع ملاحظة مهمة: أني شرحتُ لأمي شرحًا ميسَّرًا مبسّطًا بكلام عامّيٍّ قريب إلى الذهن مسألةَ القرآن و كون القدرة محصورة على الممكنات، و بعض المصطلحات أيضًا. و هذا ما لا نريده، فنحن نريد مطويّةً تشرح نفسها بنفسها دون اللجوء إلى شيخ أو طالب علم، كالذي يفعله الوهّابيّة في مطويّاتهم الضالة المضلّة. و إن شاء الله بعد أن أقرئه على من ذكرتُ لكم سأسجّل ملاحظاتهم على المطوية و ملاحظاتي الشخصيّة عليها و أدوّنها هنا لتكتمل مادة المطويّة إن شاء الله.


    مع أنّي مترددة في أن أقرئه لأخي فهو يختلف عن الطبقة العامة التي لا يهمها الخطاب العقلي، المهم أن يكون موافقًا لفطرتهم، و لا يعارِض ما اعتادوا عليه. أما أخي فيجنح إلى الكلام الذي يخاطب العقل لا القلب. ما رأيكم إذن أن يكون هناك إصداران، إصدار يهتم بالجانب العقلي أكثر، و الآخر خالٍ -بقدر الإمكان- من الكلام العلميّ أو العقليّ، المهم أن يكون سليمًا، تامًّا، وافيًا، مفهومًا من دون الرجوع إلى مصدر.



    بالمناسبة، أمي أعجبتها المطويّة كثيرًا، و أعجبها الشرح. الحمد لله (:
    رآها الوالد، و فهمها. لكنه ليس مقياسا (إمام خطيب أشعري مالكي تمكن منذ مدة قصيرة من انهاء الوجود الوهابي في المسجد الذي يؤمه). فردة فعل والدتك مفرحة لي لكونها تبرز ان المطويات اثرت حتى فيمن درس توحيد الوهابية، فتعابيرها غير منفرة كما يبدو. انا معك في مسألة تقسيم المشروع لقسمين. الأخ يوسف يوافقك في كون الصور بعيدة عن الإحترافية، فهو تلميذ ثانوية و ليس مصمما. اما مضامين الصور فليست مقصودة. انما قصدنا انه يمكننا صنع مطويات بسيطة للتوزيع المحلي على غرار المناشير الوهابية في الموالد... و.. و.... أما المناشير المتقنة من النوع الذي قمت بعرضه فليس لنا قبل بذلك من ناحية التصميم. و لكن كلنا معكم في تحديد المضامين و سنعمل على إعداد نصوص مناسبة للنشر في مطويات أنيقة. و سنقدمها لكم لتختاروا الجيد و تتركوا الرديء.

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •