سيدي:
الإمام الغزالي قرر أنه ما بعد طرف العالم لا خلاء ولا ملأ، والذي قرره علينا فضيلة شيخنا أديب الكلاس رحمه الله تعالى: نفي العدم والوجود ذي الأبعاد، وهم ثابت غير متصور، لأن مفهوم الخلاء بالمعنى الاصطلاحي سيؤدي بنا إلى إثبات جسم لا نهاية له، وهو محال عقلا، فهل عبارة الإمام الغزالي يقصد بها العدم أو الخلاء على التقييد الاصطلاحي؟ وجزاكم الله خيرا.




رد مع اقتباس