_ الحلقة 2 _

( الأبد )

الزمن المتصل الذي لا انقطاع فيه ، لا تتخلله فرصة أو انقطاع .
( خالدين فيها أبدا )
( ولا تنكحوا أزواجه من بعده أبدا )
( يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنتم مؤمنين ) لو نفينا كلمة ( أبدا ) لكان النهي محصور في زمن النبي عليه الصلاة والسلام ويمكن أن يحصل بعده ، وهذا فيه : نفي التهمة عن السيدة عائشة رضي الله عنها إلى يوم القيامة ، وكل من يعود لمثل هذا يخرج من الإسلام ( إن كنتم مؤمنين ).

( إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها ) هذا القول في زمن موسى عليه السلام وتعني وجودها في الاّية أن اليهود والفلسطينيين لن يجتمعوا في فلسطين وينتهي الأمر على هذا ، فلا بد أن يتغلب الفلسطينيين ، فبقاء الفلسطينيين في فلسطين يعني إبادة يهود .

( ولا يتمنونه أبدا بما قدمت أيديهم ) فلا يتمنى الموت إلا المسلمين .

*
( الأمد )

زمن متصل ولكنه محدود النهاية .
( تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا )

.................................................. ................................


( أبق )

( إذ أبق إلى الفلك المشحون ) ، لا تطلق إلا على هروب العبد من سيده عصيانا ، وهذا إخبار من الله تعالى بشرف منزلة سيدنا يونس على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام ، إذ أخبر أنه عبد له تعالى ، والعبودية لله من أعظم ما يتشرف به العبد.

( فر )
( ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين ) إنتقال مدروس منظم من مكان يخشى منه ( فيه خوف ) إلى مكان اّمن ، فيلزم منه إنكشاف المكان الذي كنت فيه ، ويلزم وجود مكان والبقاء زمن فيه قبل الفرار فلا يلزم السرعة في الانتقال ولا التخفي .

( هرب )
( إنا ظننا أ لن نعجز الله ولن نعجزه هربا )
الهروب : الفرار بسرعة كبيرة وقد أدت بك هذه السرعة إلى أن تختفي عن عين عدوك .

( إنهزم )
( فهزموهم بإذن الله ) لا تكون إلا إذا اصطدمت مع العدو .

_ فررت : عندما رأيت العدو من بعيد .
_ هربت : إذا زادت سرعتك واختفيت عن عين العدو .
_ هزمك : إذا اصطدمت به فتغلب عليك فكسرك .

.................................................. .................................