( الحلقة 7 )

( أ _ ج )

( أجاج )

( لو نشاء جعلناه أجاجا ) إذا كانت ملوحته حارقة وكان حارا ، وهو أخص من الملح والملح أعم من الأجاج ، فكل أجاج ملح وليس كل ملح أجاج .

( ملح )

( لا يستوي البحران هذا ملح أجاج ) وهو المعروف المتجمد ، ثم أطلق على الماء الملح وإن لم يتجمد ، وكلمة ( مالح ) ليست عربية وهي شاذة بل الصواب أن يقال ( ماء ملح ) .

( أجّ _ يئجّ )

( يأجوج ومأجوج )

بمعنى أسرع ، واليأجوج مشتق من أج يئج إذا هرول وعدا على غيره .

_ يأجوج ومأجوج : إن كانت عربية فهي مشتقة من أج يؤج ويئج ، أي أوقد فتنة وأثارها ، أوأوقد نارا أو أحدث إرباكا ، فهي مصروفة ، ( يأجوج ، فاعول ) أي فعل شيئا مثيرا ، أجج بينهم شرا أي أوقده ، وإن كانت علما على قوم معينين فهي غير مصروفة ، ففيها قراءتان ، وفيه :
أنه ليس إسما على قوم معينين وإنما هو وصف لأي قوم يحدثون فوضى ، ففاعول من أجج فتنة وأجج شرا ، ففي كل منطقة يحدث فيها فوضى وقتل يكون هناك يأجوج ومأجوج ، وقد يكون محصور في بلد ما ، فبناء على الوصف كل من يحدث فتنة وشقاقا واعتداء وقتلا وضربا ونهبا فهو يأجوج ومأجوج .

( قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض )
ذو القرنبن ليس هو الاسكندر المقدوني وإنما هو جورش الفارسي ، فالاسكندر المقدوني كان يظلم ويبغي وجورش الفارسي كان من الصالحين واختلف في نبوته .
( وتكلم الشيخ عن الأحداث التاريخية التي وقعت في تلك الفترة )

وفي هذه الاّيات التي ورد ذكر يأجوج ومأجوج فيها :
1_ هذه القضية من المتشابهات .
2_ التفريق بين ما ورد في سورة الكهف وبين ما ورد في سورة الأنبياء .
3_ وصف ذي القرنين قد ورد في معرض المدح والثناء ولا يقع هذا الثناء على رجل ظالم متمرد .
وأحاديث النبي عليه الصلاة والسلام تتكلم عن يأجوج ومأجوج التي ورد ذكرها في سورة الأنبياء لا التي ورد ذكرها في سورة الكهف ، فالتي في سورة الكهف أمر وقع وانقضى سابقا .