كعنوان للدورة،كان يكون أقرب إلى قلبي، هدي رب العالمين : "ووجدك ضالاً فهدى". سورة الضحى تنضوي
على كنه الحقيقة: النور يقذفه الله في قلوبنا، عسى أن نخلفه في الأرض ولا نفسد. ثم إنه يبرز أيضاً قدرة الله عز وجل على قلب الموازين وأجل مثال على ذلك هذه الدورة النقية على هذه الأرض الزكية كبشائر فتح مبين.

بيد أن العنوان الحالي للدورة
"صحح عقدك، يصلح عملك، ويرقى مجتمعك" متميز وأكاديمي؛ إذ نم عن فضل هذا العلم الجليل وعن افضليته على سائر العلوم الشرعية. فالقلب محل العقيدة والعقيدة الصحيحة سر النجاح والرقي.
سدد الله خطانا وثبت قلوبنا على دينه