1. زيارة القبور مندوبة بلا حد بيوم أو وقت أو في مقدار، ونصوص المذهب جميعا تشير إلى ذلك، فلا أعلم أنهم خصوا يوما دون يوم، بل إن هذا معتمد المذاهب الأربعة.
وما هذه الفتنة التي تطل علينا كل عيد من خطباء الوهابية بحرمة زيارة المقابر في الأعياد لما يكثر هناك من منكرات إلا لغياب أهل العلم الذين يبينون للناس الصحيح من الأمور، بل إنه قد ورد في الأثر زيارة المقابر في العيد، ففي سنن البيهقي عن سيدنا علي -رضي الله عنه- قال: (الجهر في صلاة العيدين من السنة، والخروج في العيدين إلى الجبانة من السنة) فلا نترك سنة لفعل العوام بعض المخالفات، بل الواجب تعليمهم آداب زيارة المقابر، وبيان المخالفات التي لا تجوز أن تصدر عنهم.
قال ابن حجر في فتاويه: ولا تترك لما يحصل عندها من منكرات ومفاسد كاختلاط الرجال بالنساء وغير ذلك، لان القربات لا تترك لمثل ذلك، بل على الانسان فعلها وإنكار البدع، بل وإزالتها إن أمكن.
2. ليس على المقتدي إعادة الصلاة، وليتك تأتينا بالنص الذي فهمت منه أنه يعيد صلاته، فما ذكره ابن نجيم والطحطاوي من أمر الإعادة كان في مسألة أخرى.
والله سبحانه أجل وأعلم.
وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!