القرطبي لشدة مخالفته لمذهبنا ليس له ذكر ولا يعرجون على اقواله وكذلك ابن رشد الحفيد فات بغيرهما ان استطعت ثم ان المالكية التاخرين على راي ابن رشد الجد عجوز المذهب//وقال أيضاً المفسر القرطبي المالكي في تفسيره الجزء 17 صحيفة 260 ما نصه :
{ الثانية : استدل مالك رحمه الله من هذه الآية على معاداة القدرية وترك مجالستهم قال أشهب عن مالك : لا تجالس القدرية وعادهم في الله لقول تعالى : { لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حادّ الله ورسوله } } انتهى
خانك ظنك فهو ليس مالكيا ونحن لانعتبره مالكيا فات بغيره ايضاوهنا يحضرني كلام الشيخ المحدّث عبد الله الغماري المالكي رحمه الله ونصه :
هذا انتقاص من مذهبنا ومن ائمتنا يرجى التراجع عنه ياهذا لانك لا تساوى شيئا امام شيوخ هذ العصر فضلا عن ائمتنا وكلامك هراءبل يجمدون على قول الإمام أو ابن القاسم وأضرابه من كبار المذاهب، ولا يعنيهم أن يكون ذلك القول الذي جمدوا عليه مخالفا للقواعد أو الدليل.
وبالجملة لست من يرينا كيف نفهم اقوال ائمتنا ولا على رأيك تمذهبنا بمذهب امام دار الهجرة افضل الفقهاء على الاطلاق
راجع طبيبا
والعجب كل العجب من الشيوخ الجهاني والعويني والاخ هاني الذي اذل نفسه ومذهب الامام حتى سامه كل مفلس
اين الشيوخ بل اين الانصاف ايهان المذهب والشيوخ ولاتحركون ساكنا
الاخ هاني انك لاتجني من الشوك العنب دعك منه فقد تقرر مذهبه وضعف نظره
الاخ هاني لك ان تذل نفسك لكن ان تجعل شيوخ المذهب والمذهب جملة مسخرة فليس لك هذا
لعله اعجبك ما قاله الاعمى
قال
بل يجمدون على قول الإمام أو ابن القاسم وأضرابه من كبار المذاهب،مذهب مالك يحتاج إلى تنقيح وتحرير، لأن كثيرا من مسائله ينبني على خلاف الدليل،قال ابونصر{ واعتذاره صحيح فإن المغاربة يجمدون على ما ألفوه حسنا كان أو قبيحا ، ولهم قاعدة يوجهون بها جمودهم فيقولون: "خطأ مشهور خير من صواب مهجور"، وانفردوا بهذه المقولة عن بقية المسلمين وغيرهم.
فلا أحد في الدنيا يتمسك بالخطأ لأنه مشهور ويترك الصواب لأنه مهجور، !!!! }
صدق من قال
اتق السفيه فان اسمعته كلمة اسمعك كلمات
وصدق من قال
المالكية لايحسنون مذهبهم للناس
ليت شعري اي زمان نحن فيه
أو كلما طن الذباب زجرته == إن الذباب إذا عليك عزيز
ابونصر



رد مع اقتباس
وانحرافا عن القرآن وعما اجمع المسلمون عليه وزعموا أنهم ينفردون بالقدرة على أعمالهم دون ربهم وأثبتوا لأنفسهم غنى عن الله عز وجل ووصفوا أنفسهم بالقدرة على ما لم يصفوا الله بالقدرة عليه كما أثبت المجوس للشيطان من القدرة على الشر ما لم يثبتوه لله عزوجل فكانوا مجوس هذه الأمة إذ دانوا بديانة المجوس وتمسكوا بأقوالهم ومالوا إلى أضاليلهم" اهـ