الجوهرة الثانية والخمسون بعد المائتان
{ يَسْأَلُونَكَ مَاذَآ أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِّنَ ٱلْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ ٱللَّهُ فَكُلُواْ مِمَّآ أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَٱذْكُرُواْ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَيْهِ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ}
قال السمين الحلبى فى الدر المصون:
قوله: " عليه " في هذه الهاء ثلاثةُ أوجه،
أحدُها: أنها تعود على المصدرِ المفهومِ من الفعل وهو الأكلُ كأنه قيل: واذكروا اسم الله على الأكلِ، ويؤيده ما في الحديث " سَمِّ الله، وكُلْ مِمَّا يَليك "
والثاني: أنه يعود على " ما عَلَّمْتم " أي: اذكروا اسمَ الله على الجوارح عند إرسالِها على الصيد، وفي الحديث: " إذا أَرْسَلْت كلبك وذكرت اسمَ الله "
والثالثُ: أنَّها تعودُ على " ما أَمْسَكْن " أي: اذكروا اسمَ الله ما أَدْركتم ذكاته مما أَمْسَكَتُه عليكم الجوارح.