صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 16 إلى 30 من 33

الموضوع: العفو عن الكحول الموجود في العطور ونحوها ( الشيخ البوطي )

  1. #16
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    الدولة
    الدار البيضاء المغرب
    المشاركات
    296
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    الذي اعرفه سيدتي انصاف ان علة تحريم الخمر هو الاسكار.

    مثلا اذا اخذنا ايَّ شراب، فقبل الحكم عليه بانه خمر يجب ان نثبت انّه مسكر، فعندنا مثلا :
    ـ شراب يسكر قليله وكثيره، فذا بمجرد ان يشرب منه انسان كمية قليلة نحكم عليه بالتحريم
    ـ شراب يسكر كثيره فقط (بشرط ان يستطيع الانسان شُرب الكمية المسكرة و الا فالشراب حلال )، فهذا ان شرب منه انسان كمية قليلة لم نحكم بتحريمه الا أن يتناول منه كمية كبيرة، فتحريم القليل هنا متوقف بمعرفتنا ان الكثير منه مسكر، فعلة التحريم في القليل و الكثير هو الاسكار و الله اعلم


    ـ وجود الكحول من عدمه ليس علة التحريم و الا لزم تحريم كل ما فيه كحول

    ـ معرفة وجود الكحول وعدمه غير ظاهر، فلا يمكننا معرفة وجود الكحول و عدمه في شراب ما الا باستعمال الاجهزة الحديثة و الشرع لم يكلفنا بذلك عكس الاسكار.

    حضرث لدرس من دروس مختصر الخليل و سأل احد الاخوة الشيخ عن حكم العطور ، فقال الشيخ حلال ما دام لا يسكر، فاعترض الاخ بوجود الكحول، فضرب الشيخ مثلا بالماء فقال الماء طاهر مادام لم يتغير اوصافه الثلاث (سواء وجدت اجزاء النجاسة فيه ام لا)

    فتحريم كل شراب يحتوي على الكحول غير متجه لان الشراب قد لايمكن للانسان شربه عادة اما لانه يقتل او الجسم لا يتحمل منه كمية كبيرة او.....

    اخي احمد سمير احمد : المالكية يفرقون بين الخمر و غيره من النجاسات، فمنعوا استعماله و لو على ظاهر الجسد، فهل الشافعية يجيزون استعمال الخمر على ظاهر الجسد ؟

  2. #17
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    الدولة
    الولايات المتحدة
    المشاركات
    47
    اخي احمد سمير احمد : المالكية يفرقون بين الخمر و غيره من النجاسات، فمنعوا استعماله و لو على ظاهر الجسد، فهل الشافعية يجيزون استعمال الخمر على ظاهر الجسد ؟
    هذا هو سؤالي للإخوة الأفاضل

  3. #18
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    72
    عملية التخمر يمكن أن تحصل لكل شيئ يحتوي على السكريات أو النشا، وفي النتيجة نجد الكحول.

    وحين كان المسلمون ينبذون التمر، ويشربونه ليومين أو ثلاثة ثم يطرحونه قبل أن يشتد ، فان عملية التخمر تكون قد ابتدأت فيه، وبدأ ت عملية التحول، ولكن لم تصل الى الحد الذي يسكر وإن شرب منه الكثير.

    الخبز الذي نأكله يمر بمرحلة يكون فيها محتويا على نسبة من الكحول، فحين يتم خلط الطحين بالماء والخميرة، ويترك عدة ساعات ليتخمر، فانه ينتج من الامر الكحول وثاني أكسيد الكربون وأحماض.
    لكن حين خبز العجين، يتبخر الجزء الأكبر من الكحول من الخبز، لكنه قد لا يتبخر كله، وفي أحد المصادر وجدت أن المتبقي يكون (0.04 - 1.9%) حسب نوع الخميرة وحرارة الفرن ومدة الخبز.
    أي أننا نأكل من شيئ كان في مرحلة ما فيه كحول، لكنه بعد ذلك تبخر،
    والعطر الذي يحتوى على الكحول، نجد أن الكحول قد تبخر في وقت قصير، وبقي العطر فقط.
    اللهم صلّ أفضل صلاة على أسعد مخلوقاتك سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم عدد معلوماتك ومداد كلماتك كلما ذكرك وذكره الذاكرون وغفل عن ذكرك وذكره الغافلون

  4. #19
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الدولة
    أوروبة
    المشاركات
    1,620
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يسري أبو زيد مشاهدة المشاركة
    عملية التخمر يمكن أن تحصل لكل شيئ يحتوي على السكريات أو النشا، وفي النتيجة نجد الكحول.
    وحين كان المسلمون ينبذون التمر، ويشربونه ليومين أو ثلاثة ثم يطرحونه قبل أن يشتد ، فان عملية التخمر تكون قد ابتدأت فيه، وبدأ ت عملية التحول، ولكن لم تصل الى الحد الذي يسكر وإن شرب منه الكثير.
    الخبز الذي نأكله يمر بمرحلة يكون فيها محتويا على نسبة من الكحول، فحين يتم خلط الطحين بالماء والخميرة، ويترك عدة ساعات ليتخمر، فانه ينتج من الامر الكحول وثاني أكسيد الكربون وأحماض.
    لكن حين خبز العجين، يتبخر الجزء الأكبر من الكحول من الخبز، لكنه قد لا يتبخر كله، وفي أحد المصادر وجدت أن المتبقي يكون (0.04 - 1.9%) حسب نوع الخميرة وحرارة الفرن ومدة الخبز.
    أي أننا نأكل من شيئ كان في مرحلة ما فيه كحول، لكنه بعد ذلك تبخر،
    والعطر الذي يحتوى على الكحول، نجد أن الكحول قد تبخر في وقت قصير، وبقي العطر فقط.
    ما هذا يا أخ يُسْـرِي ؟
    مثل حضرَتِكَ لا يخفى عليه أنَّ هناك آلاف مؤلّفة من أنواع البكتيريا و التعفُّنات و التحمُّضات ... يختَلِفُ كُلٌّ منها عن الآخَر من حيثُ الترَكُّب و من حيثُ الأثَر ، وَ لا ينبغِي أنْ نخلط بين نوع وَ آخَر كما يَجدُرُ أنْ نحذَرَ مِنْ أنْ نَضِيعَ عن المقصود بِسَبّب كثرة المغالطات غير المستقِرّة عن المقصود بِمصطلح : " كُحول " فَإِنَّهُ يُطلَقُ اليوم على عدّة أصناف من التركيبات الكيميائِيّة ... وَ يظهر أنَّنا بِحاجة إلى تفصِيل البحث في حقيقة الخمر وَ الخوض في بيان حقيقة الأمر إلى مخّ العظام ، لولا كثرة المشاغل و الهموم ... و عوائق أُخرى ...
    أصل الموضوع كان عن المائعات الطاهِرة غير الماء ، ما حُكْمُها إِذا تَنَجَّسَـت بِالخمْرِ أو بِما يُسَمّى بِرُوح الخمر ...
    وَ قبل متابعة المُباحثة في أصل الموضوع ، أوَدُّ أنْ أُنَبِّه على الفرق بين التبَخُّر و التحوُّل ، فالمثال الذي تفضَّلْتَ بِهِ عن الخُبْزِ ، قد جزَمْتَ فيه بأنَّ العجين يمُرّ بمرحلة يحصل بها فيه شيء من الكحول إِلاّ أنَّهُ يتبَخَّرُ بالخَبْزِ في الفُرْنِ وَ نحوِهِ ... ثُمَّ ذكرْتَ أنَّهُ قد لا يتبَخَّرُ كُلُّهُ وَ ذلك حسَبَ إختلاف نوع الخميرة و حرارة الفرن و مدة الخَبْز.
    أقُول : لآ أُنْكِرُ إِمكانَ شَـيْءٍ مِمّا ذكرتُم ، لكن هنا أُمور :
    1- أوّلاً إِنَّ بعض الأصناف من الخُبْز الأُوروبّيّ ليست بِحُجّة في ما نحنُ بِصَدَدِهِ ...
    2- لو سلّمنا أنَّ مادّة الكحول التي ذكرتُم أنّها تكون في إِحدى مراحِل عجينة الخُبْز العاديّ هي عَيْن الكُحول التي هي روح الخمر المحرّمة التي نتكلَّمُ عنها ، فَيظهر أنَّ حُكمَها (على فرض تسليم وُجودِها فِعلاً) حكم ما يحصل في مراحِل الخَلّ المُشار إليها في المشاركات السابقة هنا ...
    3- ثُمَّ إِنَّ الأصل عندنا - معشَـرَ الشافِعِيّة - أنَّ الخمْرَ (التي هي خمْرٌ) إِذا تَحَمَّضت بالتَحَوُّل من غير طرحِ شَيْءٍ فيها حتّى صارَتْ خَلاًّ مَحكُوماً بِطهارَتِهِ صارَت بعَدَ تمامِ التَحَوُّلِ حُكْمُها حُكمُهُ ، وَ يدخُلُ في ذلك : غَلْيُها أوْ نقلُها من الظُلْمة إِلى الشَـمْس أو عكسُهُ ... فالتغَيَّر الذي يحصل بالخَبْزِ (على التسليم بخمرِيّة ما أسموه هناك كُحولاً) يُخرِجُ ذلك العجين عن مرحلة الخمرِيّة بالتحوُّل لا بالتبَخُّر . ( أي لا بِتَبَخُّرِ رُطوبَةِ الخمرِ المُدّعاة مع بقاءِ عينِها الجامِدة ) .
    أمّا مثال نبيذ التمر ، فَقد اشتمل أيضاً على تخليطات وَ لم يكُن عرضُهُ دقيقاً ... فَفي أيّ درجة حرارة يمكن أنْ يستمِرّ التمر منقُوعاً في المِاء ثلاثة أيّام وَ يبقى شراباً طاهِراً خالِياً تماماً من بكتِيريا التعَفُّنات الخمرِيّة وَ من غير أنْ يُصبِحَ ذا نِسبة معيّنة من أَعراضِ الفوران وَ النَشّ ؟؟؟ ... وَ هنا نرجِع إلى رَدّ المُغالطة التي أوردها أخونا الفاضِل السيّد عبد اللطيف بن عبد الحفيظ بقولِهِ :" ... فلا يمكننا معرفة وجود الكحول و عدمه في شراب ما الا باستعمال الاجهزة الحديثة و الشرع لم يكلفنا بذلك عكس الاسكار. " ، فقد ذكر السادة الفقهاء للخمر علامات عِدّة ، مِنْ أظهَرِها النَشّ ، وَ قَذْف الزَبَد بِصورة مخصوصة وَ حُرقة خاصّة في الحَلْق تختلِف عمّا يحصل من الحوامِض وَ الفلفل ... إلى آخِر ما بيّنُوا جزاهم الله خيراً ، وَ هذا يكفِي للتمييز ، وَ ما وَراءَ ذلك فنقُول :" هلكَ المُتنَطِّعُون " ...
    وَ قد اشتملت مُشاركة الأخ عبد اللطيف على مغالطة أُخرى أيضاً وَ هِيَ قياس جميع المائعات على الماء ، و الحقّ أنَّ لِلماء الخالص صفاتٍ خاصّة تُمَيِّزُهُ عن سـائرِ أصنافِ المائعات ...
    - فَلْنَتَذَكَّر قَبْلَ أنْ نَخُوضَ في مثل هذه الأبحاث ، أنَّ الخمر نَجِسة العَيْن عند جمهور فُقهاءِ خَيْرِ أُمَّةٍ أُخرِجَت لِلناس ، فَهِمَتْ أُوروبّة ذلك أمْ لَم تفهَمْ .
    وَ أنَّ التلَوُّثَ بالنجاسَـةِ عمداً حَرامٌ على المُكَلَّف ، وَ يَجِبُ المُبادَرَةُ إلى تطهيرِهِ بالماء الطَهور فوراً قدرَ المستطاع ...
    وَ أنَّ جميع المائِعات و السوائل غير الماء ، إِذا خالطتها نجاسةٌ فقد تعذَّرَ تطهيرُها مهما كوثِرَت بِموادّ من جنسها أو من موادّ أُخرى .. لن يُخرِجَها ذلك عن حُكمِ الشرعِ بِتَنَجُّسِـها .. فَهِمَتْ أُوروبّة أمْ لَمْ تفهَم ...
    أمّا إِذا تَحَوَّلت عن طبْعِها تماماً حتّى صارت شـيئاً آخَرَ تماماً ، فههنا تفصِيلٌ لِلسادة الفقهاء ، شكرَ اللهُ سَـعيَهُم .
    وَ أمّا حكم إستعمالها في غير الأكل و الشرب وَ من غير تضميخ بَشرة الإِنسان و شعرِهِ و ثيابِهِ وَ نحوِ أوانِيهِ بِها ، فههنا موضوع البحث ، وَ فيه تفصيلٌ واسع عند السادةِ الفقهاء منهُ ما يرجِعُ إلى جواز استعمالها فيما يُناسب مع الكراهة بِشرط عدم المباشرة بأيّ من أعضاء الجسد ، وَ منه ما يرجِعُ إِلى المعفوّ عنهُ بِشُروطٍ ، لا لِلحُكْمِ بِطهارَتِهِ وَ لكِنْ لِنحوِ مَشَقّةِ الإِحتِراز وَ تَعَسُّرِ التطهِير لِشِدّة الحَرج وَ نحوِ ذلك .
    أمّا الماء فلهُ أحكامٌ خاصَّةٌ تُمَيِّزُهُ عن سائرِ السوائلِ فلا يُقاسُ عليهِ غيرُهُ من المائعات كما يتوهَّمُ بَعضُ المُتعالِمِين ...

    وَ نُتابِعُ قريباً بَقِيّة البحث ، إِنْ شاء الله الكريم ...
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  5. #20
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    الدولة
    الدار البيضاء المغرب
    المشاركات
    296
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    الكلام هنا عن العلة وكون مثلا ماء العنب اذا غلى و اشتد و قذف الزبد (على قول او لم يقذفه على القول الآخر) يصيره محرما لا يعني ان العلة هي النش و انما هي علامة كما تفضلتم، هذا اذا اخذنا مائعا قد عُرف انه يتحول الى الخمر اذا نشَّ، فالنش ليس خاصا بالخمر بل يشمل غيره من المائعات التي لا تسكر، فهو ليس علة التحريم.

    ومقصودي اعلاه انَّ بعض الناس جعل التحريم منوطا بوجود أجزاء الكحول و هذا غير متجه

    و ليس المقصود من القياس المذكور اعلاه قياس جميع المائعات على الماء مع انه قول ضعيف في المذهب المالكي و بُنِيت عليه بعض الفروع

    بل المراد ان علة نجاسة الماء هو تغير احد اوصافه الثلاثة ولو وجدت اجزاء النجاسة فيه، فمثلا ان اخذنا ماء و اضفنا اليه نجاسة و بقي على اوصافه فالماء طاهر و ان وجدت اجزاء النجاسة فيه فالعبرة بتغير الاوصاف لا بوجود اجزاء النجاسة فكذلك في الخمر فالعبرة بالاسكار لا بوجود اجزاء الكحول فيه

    و الله اعلم و احكم

  6. #21
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الدولة
    أوروبة
    المشاركات
    1,620
    أخي الكريم السيّد عبد اللطيف المحترم حفظه الله تعالى ..
    أرجو أنْ تُعِيد التأمّلَ جيِّداً في ما تيسّـرَ لنا في المشاركة ذات رقم (13) في الصفحة الماضية من هذا الموضوع على الرابط التالي ، ريثما يتيَسَّـرُ لنا الجواب بالتفصيل ، إِنْ شـاءَ اللهُ تعالى :
    http://www.aslein.net/showthread.php?t=11416
    وَ لآ سِـيّما الأحاديث النبوِيّة الشريفة على مصدرِها أفضلُ الصلاة و السـلام . وَ اللهُ وَلِيُّ التوفيق .
    عفواً .. تنبيه ، أوْ إِسْـتِدراك :
    قولِي في المشاركة (11) : " ... فَلِكُلِّ حالةٍ حُكمُها ، وَ قد ذكرَ مولانا الشبراملّسِيّ في حاشيتِهِ على شرح الإِمام الرملِيّ للمنهاج " العَفْوَ عن التلَوُّثِ الذي يحصلُ من طين الشوارِعِ و الطرقات في جميع أسفل الخُفّ وَ أطرافِهِ حتّى وَ لَو مشى بِهِ من غير نعلٍ (فيما أذكُرُ) لكثرةِ المشَقّةِ في التحرُّزِ عن تلطّخ الخُفّ و النعل بخِلافِ ما إِذا حصل ذلك في الثوبِ أو البَدَن" إِهـ بالمعنى " .
    أقُول :" هذا الحُكْمُ مُقَيَّدٌ بِشَـرطٍ وَ هو أنْ تكون النجاسة قد اختلطت بطين الطرقات حتّى تعَذَّرَ التمييز أمّا إِذا تميَّزَتْ وَ ظهر أثَر التلطُّخ بِها على النعل أو الخُفّ فقد تعَيَّنَ وُجوب المبادرة إلى التطهير في أَقْرَب وقت ممكِن . لآخِلافَ في ذلك عِندنا ... " إِهـ . الإِستدراك .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  7. #22
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المشاركات
    463
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الخالة إنصاف حفظها الله ورعاها وزادها علما وفضلا..
    جزاكم الله خيرا على ما تفضلتم به، وسأتطفل عليكم ببعض التعليقات على ما ذكره الإخوة الكرام..
    حقيقة كنا قد تباحثنا كثيرا في هذه المسألة من قبل، وكنت قد كتبت ردا على الكتاب الذي أشار إليه الأخ يونس عن الكحول، فقد قرأته ورأيت ضعف استدلالاته وتصويره للمسائل.. وقد حاولت البحث عنه الآن فوجدت الرابط في الإرشيف إلا أنه خال من أي شيء..
    وعلى كل فكان مما نبهت عليه هناك ومما أجد الكثيرين يلتبس عليهم الأمر فيه الفرق بين التخمر الذاتي والكحول المضاف..
    فالتخمر الذاتي للأشياء لا يجعلها نجسة إلا إذا بلغت حدا يسكر عادة، ولهذا فإننا لا نحكم على العجين بالنجاسة ولا على أي طعام آخر يتخمر بذاته ما لم يصل لحد الإسكار..
    وأما إضافة الكحول إلى شيء فهذا يختلف أمره تماما، إذ أن الكحول مادة نجسة فبإضافتها يتنجس الشيء المختلط بها، ولو تبخر بعد ذلك فما بقي من المائع الذي خالطه متنجس ينجس ما لامسه..
    ولكن هل يعد استعماله من باب الحاجة التي تبيح استعمال النجاسات مع اعتبارها نجسة فتغسل قبل الصلاة، أم لا يتعبر كذلك؟ يمكن أن تكون هذه المسألة محل خلاف لا يجزم بشيء منها..
    ثم بالنسبة للقول بالعفو عنها فقطعا لا يمكن القول بالعفو مطلقا لأن مسألة الكحول لم تبلغ مبلغ ما تعم به البلوى أو يعسر الاحتراز عنه للشخص في ذاته، وما كان كذلك فيشترط في العفو عنه ألا يكون بفعل الشخص، وأما أن يضع الإنسان العطر الكحولي ثم يقول عمت به البلوى ويعسر الاحتراز عنه فهذا فيه ما فيه من الاستهتار بأمر الطهارة..
    وأما بالنسبة للاحتراز عن الغير فنعم ربما يكون هذا الموضع من باب ما يعسر الاحتراز عنه وتعم به البلوى، فهنا نتعامل بحسن الظن والرجوع للأصل في الأشياء فما لم نتأكد من وجود النجاسة في يد الشخص المصافح مع الرطوبة لا نغسل اليد، وهذا كالحكم في أيدي الصغار والمجانين.. ولو عم استخدام الكحول في مكان كالمشفى مثلا فهنا يمكن الرجوع للقول بالعفو للمشقة وما إلى ذلك..
    وأما القول بالعفو مطلقا بدون ضوابط فهذا بعيد عن قواعد المذهب.. والله أعلم..
    هذا ما تيسر لي كتابته الآن على عجل ولي عودة إن تيسر الأمر بإذن الله لأتكلم عن الفتاوى المنتشرة هذه الأيام بهذه المسألة ووجه الخطأ فيها والله المستعان..
    ما مصائب الدنيا إلا جرح سرعان ما يلتئم، فإما أن يلتئم على أجر من الصبر، وإما على وزر..
    فكل مصيبة في غير الدين هينة، أما المصيبة فيه فذاك الجرح الذي لا يلتئم..
    فكيف بمن أوتي علما ودينا فنبذه وراء ظهره واختار جرح نفسه بيديه؟!

  8. #23
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الدولة
    أوروبة
    المشاركات
    1,620
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شفاء محمد حسن مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ... ... ... ... ... ... و هذا كالحكم في أيدي الصغار و المجانين.. و لو عم استخدام الكحول في مكان كالمُسْتَشفى مثلا فهنا يمكن الرجوع للقول بالعفو لمشـقّة دوام الإِحتراز ، و ما إلى ذلك ....
    و أما القول بالعفو مطلقا بدون ضوابط فهذا بعيد عن قواعد المذهب .. و الله أعلم..
    هذا ما تيسر لي كتابته الآن على عجل ولي عودة إن تيسر الأمر بإذن الله لأتكلم عن الفتاوى المنتشرة هذه الأيام بهذه المسألة ووجه الخطأ فيها والله المستعان..
    ما شــآء الله ، جزاكم اللهُ خيراً حضرة الفاضلة الدكتورة شفاء على هذه التحقيقات الجيّدة و التوضيحات المفيدة . و نحنُ في انتظار بقِيّة إِفاداتِكم النفيسة ، زادكم اللهُ نوراً وَ هُدىً وَ توفيقاً وَ تمكيناً وَ تثبيتاً ، و هو الولِيُّ الحميد .
    وَ هذا مثال للميضأة الداخلِيّة الإِحتياطِيّة تحت مصطبة المؤذّنين وَ المُبَلّغين في جامع السلطان سليم العُثماني رحمه الله ( و هو أحد روائع المعمار سِـنان رحمه الله ، Chef d'oeuvres - Master-piece) في بلدة أدرنة إِلى الغرب من مدينة اسطنبول حماهما الله تعالى .. الــ :" أبليكاسيون " التاسعة وَ الثالثة عشر 13 - Reversed Tulip - وَ هي تستعمل اليوم للشرب فقط ... ( EDIRNE_SelimiyeCamii_Gece - Selimiyye Mosque At Night ):
    http://www.3dmekanlar.com/en/selimiye-mosque.html
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  9. #24
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المشاركات
    463
    وهناك مسألة ينبغي التنبيه عليها وهي ما إذا وضع على يده عطرا فيه كحول فهل يجب عليه غسله حتى تزول رائحة العطر بناء على أنه نجس ، أم يكفي الغسل فقط مادامت لا تظهر رائحة الكحول؟
    والذي يظهر أن الغسل يكفي بناء على ما قالوه في مسألة بقاء لون الحناء المخلوط بالنجاسة..
    وهذه هي المسألة أنقلها عن ((المجموع)) للفائدة:
    (الحادية عشر) لَوْ صَبَغَ يَدَهُ بِصَبْغٍ نَجِسٍ أَوْ خَضَّبَ يَدَهُ أَوْ شَعْرَهُ بِحِنَّاءٍ نَجِسٍ بِأَنْ خُلِطَ بِبَوْلٍ أَوْ خَمْرٍ أَوْ دَمٍ وَغَسَلَهُ فَزَالَتْ الْعَيْنُ وَبَقِيَ اللَّوْنُ فَهُوَ طَاهِرٌ هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ وَبِهِ قَطَعَ الْأَكْثَرُونَ مِنْهُمْ الْبَغَوِيّ وَنَقَلَهُ الْمُتَوَلِّي عَنْ عَامَّةِ الْأَصْحَابِ قَالَ وَقَالَ الْأُسْتَاذُ أبو إسحق لَا يَطْهُرُ مَعَ بَقَاءِ اللَّوْنِ وَقَالَ صَاحِبُ الْحَاوِي إنْ بَقِيَ لَوْنُ النَّجَاسَةِ فَنَجِسٌ وَإِنْ بَقِيَ لَوْنُ الْخِضَابِ فَوَجْهَانِ وَنَقَلَ صَاحِبُ الْمُسْتَظْهِرِيِّ هَذَا عَنْ الْحَاوِي ثُمَّ ضَعَّفَهُ وَقَالَ هَذَا عَجِيبٌ وَاعْتِبَارُ زَوَالِ اللَّوْنِ لَا مَعْنَى لَهُ قَالَ وَقَدْ نَصَّ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ أَنَّهُ يَطْهُرُ بِالْغَسْلِ مَعَ بَقَاءِ اللَّوْنِ وَالْمَذْهَبُ مَا سَبَقَ وَهُوَ الْجَزْمُ بِالطَّهَارَةِ
    ما مصائب الدنيا إلا جرح سرعان ما يلتئم، فإما أن يلتئم على أجر من الصبر، وإما على وزر..
    فكل مصيبة في غير الدين هينة، أما المصيبة فيه فذاك الجرح الذي لا يلتئم..
    فكيف بمن أوتي علما ودينا فنبذه وراء ظهره واختار جرح نفسه بيديه؟!

  10. #25
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    72

    ما هذا يا أخ يُسْـرِي ؟
    هذا شيئ من حقائق العلم، وبعض مما وصل الينا في كتب الحديث أو السيرة والفقه، ثم بنيت عليه استنتاجا وطرحته، وكان مؤيدا لما ذهب اليه الشهيد البوطي، واستنتاجي قابل للخطأ والصواب، وكان ينبغي أن يكون التعليق عليه ممن فنه هذا العلم، فأنا فني في بعض العلم الدنيوي ووصلت فيه لدرجة عالية، أما العلم الشرعي فليس بفني، ولا أفتي فيه لأن من تكلم في غير فنه فقد أتى بالعجائب كمثل من زعم أن الشعاع يخرج من العين فيقع على الشيئ فنبصره، أو من نفى بجهل أن للضوء جسم ملموس من فوتونات.
    مثل حضرَتِكَ لا يخفى عليه أنَّ هناك آلاف مؤلّفة من أنواع البكتيريا و التعفُّنات و التحمُّضات ... يختَلِفُ كُلٌّ منها عن الآخَر من حيثُ الترَكُّب و من حيثُ الأثَر ، وَ لا ينبغِي أنْ نخلط بين نوع وَ آخَر
    وهل تحدثت أنا عن أنواع البكتيريا؟ وهل حصرتها في عدد قليل؟ ثم هذه الآلاف المؤلفة، الى كم مجموعة تقسم من ناحية طريقة استخلاصها للطاقة؟ الى مجموعتين فقط. أليس كذلك؟
    heterotrophs and autotrophs.
    ثم فلنتحدث عن Heterotrophic Metabolism
    هل هناك غير Respiration أو Fermentation، ومن هذا الاخير ينتج الكحول

    كما يَجدُرُ أنْ نحذَرَ مِنْ أنْ نَضِيعَ عن المقصود بِسَبّب كثرة المغالطات غير المستقِرّة عن المقصود بِمصطلح : " كُحول " فَإِنَّهُ يُطلَقُ اليوم على عدّة أصناف من التركيبات الكيميائِيّة ... وَ يظهر أنَّنا بِحاجة إلى تفصِيل البحث في حقيقة الخمر وَ الخوض في بيان حقيقة الأمر إلى مخّ العظام ، لولا كثرة المشاغل و الهموم ... و عوائق أُخرى ...
    نحن نتحدث عن الايثانول الناتج عن عملية التخمر fermentation والتي تحدث بسبب الخميرة والبكتيريا، ولسنا نتحدث عن الميثانول (الذي ينتج من التخمر أيضا بكمية ضئيلة جدا، فهو في الخمر قد يصل الى 320 ملغم/لتر) أو الانواع الاخرى من الكحول الصناعي.


    وَ قبل متابعة المُباحثة في أصل الموضوع ، أوَدُّ أنْ أُنَبِّه على الفرق بين التبَخُّر و التحوُّل ، فالمثال الذي تفضَّلْتَ بِهِ عن الخُبْزِ ، قد جزَمْتَ فيه بأنَّ العجين يمُرّ بمرحلة يحصل بها فيه شيء من الكحول إِلاّ أنَّهُ يتبَخَّرُ بالخَبْزِ في الفُرْنِ وَ نحوِهِ ... ثُمَّ ذكرْتَ أنَّهُ قد لا يتبَخَّرُ كُلُّهُ وَ ذلك حسَبَ إختلاف نوع الخميرة و حرارة الفرن و مدة الخَبْز.
    أقُول : لآ أُنْكِرُ إِمكانَ شَـيْءٍ مِمّا ذكرتُم ، لكن هنا أُمور :
    من كتابات سابقة، كنت أظن أنك متابعة لأمورالعلم، لكن يبدو أنني كنت مخطئا. فوصفك الواقع بالامكان هي مغالطة، فالإمكان يعني أن التخمر يمكن أن ينتج الكحول ويمكن أن لاينتج، وهذا القول ينفيه العلم، فإن نتوج الكحول من التخمر حقيقة أثبتها العلم.

    1- أوّلاً إِنَّ بعض الأصناف من الخُبْز الأُوروبّيّ ليست بِحُجّة في ما نحنُ بِصَدَدِهِ ...
    لم أتحدث عن الخبز الاوروبي. لا أعرف من أي بلد أنت كي أتحدث عن خبزكم، ولكني من الأردن وإن كنت مقيما في أمريكا، وأنا هنا أشتري الخبز من المحلات العربية، وهو نفس نوعية الخبز الذي يأكله الناس في الاردن، النوع الذي تستخدم فيه الخميرة، وفي الاردن اذا استثنينا البدو في البادية الذين يأكلون خبز الصاج والذي أظنه لا تستخدم فيه الخميرة. فان كل الناس تأكل منه، وحين أقمت فترة في السعودية، كان الخبز الذي نأكله تدخل الخميرة فيه، ولا أعلم عن غيره.

    2- لو سلّمنا أنَّ مادّة الكحول التي ذكرتُم أنّها تكون في إِحدى مراحِل عجينة الخُبْز العاديّ هي عَيْن الكُحول التي هي روح الخمر المحرّمة التي نتكلَّمُ عنها ،...
    اقرأي هنا يا سيدتي ان كنت تجيدين الانجليزية، وستجدين شرحا مبسطا يخبرك أن خميرة الخبز وخميرة الخمر تنتجان نفس الكحول الايثانولي.
    http://en.wikipedia.org/wiki/Baker%27s_yeast
    http://en.wikipedia.org/wiki/Fermentation_in_winemaking


    3- ... فالتغَيَّر الذي يحصل بالخَبْزِ (على التسليم بخمرِيّة ما أسموه هناك كُحولاً) يُخرِجُ ذلك العجين عن مرحلة الخمرِيّة بالتحوُّل لا بالتبَخُّر . ( أي لا بِتَبَخُّرِ رُطوبَةِ الخمرِ المُدّعاة مع بقاءِ عينِها الجامِدة )
    هذا خلط للأمور وفيه ما هو غير صحيح علميا. نحن لا نبحث في الخمر ولم أقل أن في العجين خمرا فلا تخلطي الامور، وإنما فيها الكحول الإيثانولي وهو مسكرمحرم، وهو موجود في الخمر بنسبة عالية، وكذلك في كل الاشربة الكحولية، وفي العجين بنسبة منخفضة، وإن كنت تصرين على تسميته بغير ذلك فليكن.
    الكحول في العجين تتبخر ولا تتحول. أما التحول الى الخل عادة فهو بحاجة الى بكتيريا. فان كحول الايثانول يتحول الى الخل وهو حامض الاسيتيك Acitic Acid وماء بواسطة Acetic acid bacteria
    وعند صناعة الخل، يضعون فيه هذه البكتيريا عمدا. أما الخمر، فيتحول الى الخل إن وقعت فيه البكتيريا عمدا أو من غير قصد. وكذلك العجين إن وقعت فيه فستحول الكحول فيه الى خل، فإن حصل هذا فسيصبح الخبز حامضا وغير مستساغ الاكل.

    أمّا مثال نبيذ التمر ، فَقد اشتمل أيضاً على تخليطات وَ لم يكُن عرضُهُ دقيقاً ... فَفي أيّ درجة حرارة يمكن أنْ يستمِرّ التمر منقُوعاً في المِاء ثلاثة أيّام وَ يبقى شراباً طاهِراً خالِياً تماماً من بكتِيريا التعَفُّنات الخمرِيّة وَ من غير أنْ يُصبِحَ ذا نِسبة معيّنة من أَعراضِ الفوران وَ النَشّ ؟؟؟ ... وَ هنا نرجِع إلى رَدّ المُغالطة التي أوردها أخونا الفاضِل السيّد عبد اللطيف بن عبد الحفيظ بقولِهِ :" ... فلا يمكننا معرفة وجود الكحول و عدمه في شراب ما الا باستعمال الاجهزة الحديثة و الشرع لم يكلفنا بذلك عكس الاسكار. " ، فقد ذكر السادة الفقهاء للخمر علامات عِدّة ، مِنْ أظهَرِها النَشّ ، وَ قَذْف الزَبَد بِصورة مخصوصة وَ حُرقة خاصّة في الحَلْق تختلِف عمّا يحصل من الحوامِض وَ الفلفل ... إلى آخِر ما بيّنُوا جزاهم الله خيراً ، وَ هذا يكفِي للتمييز ، وَ ما وَراءَ ذلك فنقُول :" هلكَ المُتنَطِّعُون "
    قولك تخليطات هو قول غير صحيح. وأنا لم أسمه خمرا، ولا يسمى خمرا إلا حين يشتد ويحصل فيه ما وصفه الفقهاء (وأن كان بعض العلامات التي ذكرتيها ليس بالضرورة تدل على الخمر وحدها، فالنش والزبد هما بسبب غاز ثاني أكسيد الكربون الذي ينتج أيضا من التخمر، وكذلك الكحول الذي يبدأ بالتبخر. والغاز الناتج هذا هو الذي يحدث الانتفاخ في العجين)، وهذا لا يحدث فجأة إنما بالتدرج، ولا تنتقل نسبة الكحول من صفر الى 45 مثلا فجأة، وإنما تحدث في مدة من الزمن، ومن قال بانتقالها من الصفر الى النسبة التي في الخمر فجأة فهو جاهل بهذا العلم. ومن الطبيعي أن لا نعرف نسبة الكحول في مادة ما بالتذوق، ولكن ان ارتفعت عن حد معين فيمكن أن نعرف وجودها بالتذوق. وإن كان العلماء المسلمون قد تمكنوا من تقطير الكحول منذ العصر العباسي.
    ولم أفهم مرادك بالحرارة. نحن نتحدث عن حرارة جو يثرب. أما صحة الاحاديث التي جاء ذكر التنبيذ فيها وطرحه بعد ثلاث ليال فلا أدري، فهذا ليس فني، وكما قلت سابقا، من تحدث في غير فنه أتى بالعجائب، فان كان هذا فنك فبيني لي صحتها من عدمه.
    اللهم صلّ أفضل صلاة على أسعد مخلوقاتك سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم عدد معلوماتك ومداد كلماتك كلما ذكرك وذكره الذاكرون وغفل عن ذكرك وذكره الغافلون

  11. #26
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الدولة
    أوروبة
    المشاركات
    1,620
    ما شــاء الله .
    جزاكم الله خيراً يا أستاذ يُسْـرِيّ على الأدب الرفيع وَ على ما بذلتم من جهد و تمهيدات لتحقيق المسألة ، وَ نحنُ لسنا مختلفِين على الأساسِيّات و المُسَـلّمات .. وَ لن أقُول بأنَّكَ لعلَّكَ ظلمتني بِالإستعجال في تفسير بعض عباراتي و خاصّةً نحو قولي :" ... لآ أُنْكِرُ إِمكانَ شَـيْءٍ مِمّا ذكرتُم ... " ، فإِنَّ معاودة التأمُّل قد تُجَلِّي المقصودَ وَ إِمكانَ حَمْلِ العبارات على معنى سليم ، إِنْ شـاء الله ، وَ لا ندّعِي عِصمةً لأحَدٍ بعد مولانا رسول الله صلّى اللهُ عليه و سلّم ...
    وَ قبلَ أنْ نخوض في عمق الموضوع ، أرجو التأمُّل جيّداً في ما أنقل في المشاركات التالية من التعرِيفات وَ بعض التوضيحات باختصار ، وَ أعتذِر إِنْ حصل تشويش لبعض السادة القُرّاء ، لا سِيّما من يضيقُ وَقتُهُ عن التفصيل في مثل هذه الفرعِيّات أو من لا يَجِدُ طول نَفَس لمتابعة الدقائق أو لا يجيد الإِنكليزِيّة ...

    Heterotroph
    n.
    An organism that cannot synthesize its own food and is dependent on complex organic substances for nutrition.
    heterotroph
    n.
    An organism requiring organic compounds for its principal source of food. Compare autotroph.
    [18951900].
    Autotroph n.
    An organism capable of synthesizing its own food from inorganic substances, using light or chemical energy. Green plants, algae, and certain bacteria are autotrophs.

    Synthesize : verb (used with object), synthesized, synthesizing.
    1.
    to form (a material or abstract entity) by combining parts or elements (opposed to analyze ): to synthesize a statement.
    2.
    Chemistry . to combine (constituent elements) into a single or unified entity.
    3.
    to treat synthetically.
    verb (used without object), synthesized, synthesizing.
    4.
    to make or form a synthesis.
    Also, synthetize; especially British, synthesise.
    Origin 182030; synthes(is) + -ize
    synthesis noun, plural syntheses [sin-thuh-seez]
    1. the combining of the constituent elements of separate material or abstract entities into a single or unified entity (opposed to analysis, ) the separating of any material or abstract entity into its constituent elements.
    2. a complex whole formed by combining.
    3. Chemistry . the forming or building of a more complex substance or compound from elements or simpler compounds
    .
    Algae :
    Algae constitute a polyphyletic group since they do not include a common ancestor, and although their plastids seem to have a single origin, from cyanobacteria, they were acquired in different ways. Green algae are examples of algae that have primary chloroplasts derived from endosymbiotic cyanobacteria. Diatoms are examples of algae with secondary chloroplasts derived from an endosymbiotic red alga
    Algae exhibit a wide range of reproductive strategies, from simple, asexual cell division to complex forms of sexual reproduction.
    There is no clear consensus definition of algae. One definition is that algae have chlorophyll a as their primary photosynthetic pigment and lack a sterile covering of cells around their reproductive cells. Other authors exclude all prokaryotes and thus do not consider cyanobacteria (blue-green algae) as algae

    .
    يُتبَعُ ...
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  12. #27
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الدولة
    أوروبة
    المشاركات
    1,620
    ... تابع :
    Fermentation
    Fermentation is a metabolic process that converts sugar to acids, gases and/or alcohol. It occurs in yeast and bacteria, but also in oxygen-starved muscle cells (see "Lactic acid fermentation" below). Fermentation takes place in the absence of oxygen, when the electron transport chain is unusable. It is used by the cell not to generate energy directly, but to recycle NADH into NAD+ so that glycolysis can continue, as long as glucose is present.
    The energy generated by the glycolysis-fermentation pathway, a form of substrate-level phosphorylation, is small compared with that of oxidative phosphorylation. Fermentation consumes NADH, which in aerobic conditions might have been used to generate energy in the electron transport chain. For that reason, cells generally benefit from avoiding fermentation when oxygen is available. Exceptions include obligate anaerobes, which cannot tolerate oxygen.
    Fermentation is also used more broadly to refer to the bulk growth of microorganisms on a growth medium. The science of fermentation is known as zymology. ...
    Fermentation is a form of anaerobic digestion that generates adenosine triphosphate (ATP) by the process of substrate-level phosphorylation. The energy for generating ATP comes from the oxidation of organic compounds, such as carbohydrates. In contrast, during respiration the energy for ATP formation is derived from hydrogen protons gradient that is generated across the inner mitochondrial membrane via electron transport chain, in a process called oxidative phosphorylation.
    Fermentation does not necessarily have to be carried out in an anaerobic environment . For example, even in the presence of abundant oxygen, yeast cells greatly prefer fermentation to aerobic respiration, as long as sugars are readily available for consumption (a phenomenon known as the Crabtree effect). The antibiotic activity of hops also inhibits aerobic metabolism in yeast.
    Fermentation uses an endogenous, organic electron acceptor. A widely used endogenous electron acceptor is pyruvate. During fermentation, pyruvate is metabolized to various compounds through several processes:
    ethanol fermentation, also referred to as alcoholic fermentation, is the conversion of pyruvate into ethanol and carbon dioxide
    lactic fermentation (short for lactic acid fermentation) refers to two means of producing lactic acid:
    1. heterolactic fermentation is the production of lactic acid as well as other acids and alcohols.
    2. homolactic fermentation is the production of lactic acid from pyruvate
    Sugars are the most common substrate of fermentation, and typical examples of fermentation products are ethanol, lactic acid, lactose, and hydrogen gas (H2). However, more exotic compounds can be produced by fermentation, such as butyric acid and acetone. Yeast carries out fermentation in the production of ethanol in beers, wines, and other alcoholic drinks, along with the production of large quantities of carbon dioxide. Fermentation occurs in mammalian muscle during periods of intense exercise where oxygen supply becomes limited, resulting in the creation of lactic acid. Chemistry :
    Fermentation products contain chemical energy (they are not fully oxidized), but are considered waste products, since they cannot be metabolized further without the use of oxygen.
    The chemical equation below shows the alcoholic fermentation of glucose, whose chemical formula is C6H12O6. One glucose molecule is converted into two ethanol molecules and two carbon dioxide molecules:
    C6H12O6 → 2 C2H5OH + 2 CO2
    C2H5OH is the chemical formula for ethanol.
    Before fermentation takes place, one glucose molecule is broken down into two pyruvate molecules. This is known as glycolysis
    .
    يُتْبَع ...
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  13. #28
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الدولة
    أوروبة
    المشاركات
    1,620
    ... تابع :

    Aerobic respiration:
    Aerobic respiration requires oxygen in order to generate ATP. Although carbohydrates, fats, and proteins can all be processed and consumed as reactants, it is the preferred method of pyruvate breakdown in glycolysis and requires that pyruvate enter the mitochondrion in order to be fully oxidized by the Krebs cycle. The products of this process are carbon dioxide and water, but the energy transferred is used to break strong bonds in ADP as the third phosphate group is added to form ATP (adenosine triphosphate), by substrate-level phosphorylation, NADH and FADH2
    Simplified reaction: C6H12O6 (s) + 6 O2 (g) → 6 CO2 (g) + 6 H2O (l) + heat
    ΔG = −2880 kJ per mole of C6H12O6
    The negative ΔG indicates that the reaction can occur spontaneously.
    The potential of NADH and FADH2 is converted to more ATP through an electron transport chain (ETC) with oxygen as the "terminal electron acceptor". Most of the ATP produced by aerobic cellular respiration is made by oxidative phosphorylation. This works by the energy released in the consumption of pyruvate being used to create a chemiosmotic potential by pumping protons across a membrane. This potential is then used to drive ATP synthase and produce ATP from ADP and a phosphate group.
    Biology textbooks often state that 38 ATP molecules can be made per oxidised glucose molecule during cellular respiration (2 from glycolysis, 2 from the Krebs cycle, and about 34 from the electron transport system).[2] However, this maximum yield is never quite reached due to losses (leaky membranes) as well as the cost of moving pyruvate and ADP into the mitochondrial matrix, and current estimates range around 29 to 30 ATP per glucose.[2]
    Aerobic metabolism is up to 15 times more efficient than anaerobic metabolism (which yields 2 molecules ATP per 1 molecule glucose).
    However some anaerobic organisms, such as methanogens are able to continue with anaerobic respiration, yielding more ATP by using other inorganic molecules (not oxygen) as final electron acceptors in the electron transport chain. They share the initial pathway of glycolysis but aerobic metabolism continues with the Krebs cycle and oxidative phosphorylation. The post-glycolytic reactions take place in the mitochondria in eukaryotic cells, and in the cytoplasm in prokaryotic cells
    .
    يُتبَعُ ...
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  14. #29
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الدولة
    أوروبة
    المشاركات
    1,620
    ... تابع :

    Electron transport chain (ETC) :
    An electron transport chain (ETC) is a series of compounds that transfer electrons from electron donors to electron acceptors via redox reactions, and couples this electron transfer with the transfer of protons (H+ ions) across a membrane. This creates an electrochemical proton gradient that drives ATP synthesis, or the generation chemical energy in the form of adenosine triphosphate (ATP).
    Electron transport chains are used for extracting energy via redox reactions from sunlight in photosynthesis or, such as in the case of the oxidation of sugars, cellular respiration. In eukaryotes, the electron transport chain can be found in the inner mitochondrial membrane where it serves as the site of oxidative phosphorylation with ATP synthase. It is also found in the thylakoid membrane of the chloroplast in photosynthetic organisms. In bacteria, the electron transport chain is located in their cell membrane
    - Citric acid cycle
    This is also called the Krebs cycle or the tricarboxylic acid cycle. When oxygen is present, acetyl-CoA is produced from the pyruvate molecules created from glycolysis. When oxygen is present, the mitochondria will undergo aerobic respiration which leads to the Krebs cycle. However, if oxygen is not present, fermentation of the pyruvate molecule will occur. In the presence of oxygen, when acetyl-CoA is produced, the molecule then enters the citric acid cycle (Krebs cycle) inside the mitochondrial matrix, and gets oxidized to CO2 while at the same time reducing NAD to NADH. NADH can be used by the electron transport chain to create further ATP as part of oxidative phosphorylation. To fully oxidize the equivalent of one glucose molecule, two acetyl-CoA must be metabolized by the Krebs cycle. Two waste products, H2O and CO2, are created during this cycle.
    The citric acid cycle is an 8-step process involving different enzymes and co-enzymes. During the cycle, acetyl-CoA (2 carbons) + oxaloacetate (4 carbons) yields citrate (6 carbons), which is rearranged to a more reactive form called isocitrate (6 carbons). Isocitrate is modified to become α-ketoglutarate (5 carbons), succinyl-CoA, succinate, fumarate, malate, and, finally, oxaloacetate. The net gain of high-energy compounds from one cycle is 3 NADH, 1 FADH2, and 1 GTP; the GTP may subsequently be used to produce ATP. Thus, the total yield from 1 glucose molecule (2 pyruvate molecules) is 6 NADH, 2 FADH2, and 2 ATP.

    .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  15. #30
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    72
    جزاكم الله خيراً يا أستاذ يُسْـرِيّ على الأدب الرفيع وَ على ما بذلتم من جهد و تمهيدات لتحقيق المسألة ،
    سيدتي، البادئ أظلم، فما كان لك أن تبتدئي بإظهار علامات التعجب الاستنكاري ومحاولة التقليل من قيمة ما يقول غيرك، واطلاق التلميحات هنا وهناك، والكلام بكلام غير علمي.

    ومن كل هذا النقل واللصق من ويكيبيديا والتعريفات التي تلصقينها، هلا وصلت الى خلاصة ما تريدين قوله قبل أن نتوه ونضيع في الثنايا
    اللهم صلّ أفضل صلاة على أسعد مخلوقاتك سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم عدد معلوماتك ومداد كلماتك كلما ذكرك وذكره الذاكرون وغفل عن ذكرك وذكره الغافلون

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •