صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 16 إلى 25 من 25

الموضوع: سؤال عن قول للسادة المالكية

  1. #16
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    15
    السلام عليكم
    جزاكم الله خيرا على المناقشة التي ناقشتم بها المسألة.
    وإني كنت اكتب بحثا في مسألة سفر المرأة بدون محرم، ووجدت مشكلة في نقل رأي المالكية لأن كل من ينقل رأيهم او يتحدث عنه لا يذكر القول الذي سألت عنه في كتاب مواهب الجليل.
    فلم أعرف حقيقة ما رأي السادة المالكية في المسألة،وما هو القول المعتمد عندهم، وما هو رأيهم بهذا النقل الذي نقلته؟

  2. #17
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    620
    بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه، أما بعد:
    سيدي الفاضل:
    أما العلة التي تقول أنها مظنونة فليست كذلك، و لو تتبعنا المسألة لوجدناها في الأصل حلالا و بانتفاء تلك العلة فقط طرأ عليها ذلك الحكم الجديد، و أما ترك مدلولاتها فغير واقع إلا بانتفاء العلة، و إذا انتفت العلة انتفى الحكم الطارئ، و أما مدلولاتها يا مولانا فقد بدأنا بتضاربها، و من يقول بحملها على مطلق السفر فهو مقابل بحديث أسماء...
    و أما قولكم :
    فلو فرضنا ما ذُكِرَ من أن تكون المرأة في قافلة عظيمة بحيث تكون كأنَّها في بلدة فهذا كأنَّه خروج عن مسألة سفر المرأة أصلاً، فلا يرد على المسألة.
    بل هي ذات المسألة يا مولانا و لو رجعت إلى الفقهاء الذين لم يجوزا ذلك لرأيت أنهم لا يعتبرون ذلك و لو كانت القوافل جيوشا، و هم مقابلون حينها بسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد رسول الله صلى الله عليه و على آله و سلم، و قد ضربنا مثال إرجاع أم المؤمننين عائشة رضي الله عنها من قبل سيدنا علي كرم الله وجهه و رضي الله عنه...
    و أما آمان الطريق الذي أردت التفصيل فيه فلو وصلنا إلى هذه النقطة لما اختلفنا بعدها و لو حدث لما كان شائكا بيننا، و لكننا لم نصل بعد...
    و أما مسألة البيع يا مولانا فليست العبرة بسبب عدم طيبة النفس بما أن النهي متوجه بعدم وجود طيبة النفس مطلقا كما في انعدام المحرم مطلقا...
    قلت سيدي : فعل الإكرام والإحسان مندوب، ولكنَّ ذينك الفعلين من علامة الإيمان.
    نحن لم نتعرف بعد إلى أنهما مندوبين أو واجبين، و لكننا ربطنا كما ربطت المسألة بتعلق الإيمان، فهناك قلت بالحرمة و هنا إنما قلت بأن عدم الفعل إنما هو ترك ما ندب الشارع إليه، أفلا تجد في ذلك تشه؟؟؟ و مع ذلك فبالرجوع إلى الروايات سنجد النهي كذلك موجودا في بعض الروايات بنظم لا تسافر، و ليست تلكم نقطة البحث التي نقف عندها، فسواء كان النظم صريحا أو ظاهرها فنحن نعتمده و نقول بالحرمة لا اختلاف في ذلك...

    و قولك يا مولانا :واعتقاد حرمة سفر المنفردة من علامة الإيمان.، فلماذا لم تجعل كذلك حرمة عدم إكرام الضيف و حرمة عدم الإحسان إلى الجار من الإيمان؟؟؟

    و قلت سيدي :فأنا ما زلت مصرّاً على أنَّ نفس قوله صلَّى الله عليه وسلَّم تسليماً: "لا يحلُّ" هو الدَّالُّ على التَّحريم...

    لم نختلف ها هنا، و إنما الإختلاف في أنه صريح القول بالحرمة أو ظاهر، فأنت تقول بالصراحة و أنا أقول بالظهور..

    و أما جعلك النهي دالا في أبتدائه على الكراهة فينظر...

    قلت سيدي:المسألة باتِّباع الشَّرع الشَّريف قبل اتِّباع العلَّة لعين الحكم...
    و كيف يستفاد الشرع الشريف يا مولانا لولا هذا النظر؟؟؟
    و أما قولك :
    فهل السبب الوحيد للحكم الفلانيِّ هو العلَّة الفلانيَّة أو أنَّ من أسبابه الأمر بالتَّعبُّد؟
    و أين التعبد في السفر يا مولانا، فهو مسألة مختصة بالعاديات لا العبادات و لذلك نحاول إرجاعه إلى العلة، و لا ينبغي أن نهمل أن السفر للمرأة كما للرجل أمر مباح في أصله، و تقييد حليته بالنسبة إلى المرأة بوجود المحرم هو ما نسأل عنه هل يقوم حديث الظعينة بجعلله معللا بعدم الأمن أو هو على إطلاقه على هذا القول ما عليه...
    و حديث الظعينة يبين العلة من كلام الراوي : "... فإن طالت بك حياة لترين الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة لاتخاف إلا الله" قلت فيما بيني وبين نفسي- فأين دعار طئ الذين قد سعّروا البلاد؟، ... ثم قال عدي: "فرأيت الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة لاتخاف إلا الله"
    فانظر كلام الراوي كيف أنه استبعد الأمر لوجود من كان يسعر البلاد بقطع الطريق و نهب الأموال و اغتصاب النساء و سبيهن...

    و ليعلم الإخوة و المشايخ أنني لست قائلا بشيء يخالف ما اتفق عليه العلماء و الفقهاء و أنى لي ذلك، معاذ الله أن أفعل، و لكننا بصدد المدارسة الفقهية فقط...
    والله أعلى و أعلم و هو يهدي للتي هي أقوم...
    [frame="9 80"]سبحان الله و بحمده أستغفر الله و لا حول و لا قوة إلا بالله و لا إله إلا الله والله أكبر، اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا محمد أحب الخلق إلى الحق و على آله و صحبه
    إلهي أنت مقصودي و رضاك مطلوبي[/frame]

  3. #18
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    620
    الأخت أسماء الفاضلة، ليتك تذكرين من أي جزء نقلت من مواهب الجليل، فقد أتعبت نفسي و لم أعثر على القول
    [frame="9 80"]سبحان الله و بحمده أستغفر الله و لا حول و لا قوة إلا بالله و لا إله إلا الله والله أكبر، اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا محمد أحب الخلق إلى الحق و على آله و صحبه
    إلهي أنت مقصودي و رضاك مطلوبي[/frame]

  4. #19
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    620
    بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه أما بعد :
    هناك مسألة في إرجاع أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، فابن كثيرفي البداية و النهاية ذكر أن سيدنا عليا عليه السلام سير معها أخاها محمد بن أبي بكر و لم يوثق قوله، و لعل الأمر يحتاج إلى بحث أكثر لأن أكثر من نقل عن ذلك لم يذكر تسييره أخاها معها عليهم رضوان الله... و هذا يمكن أن يكون الفيصل، إلا أن يقال أن أمهات المؤمنين كلنا لهن محارم، و هذا قول آخر يحتاج إلى مدارسة...
    والله أعلى و أعلم و هو يهدي للتي هي أقوم...
    [frame="9 80"]سبحان الله و بحمده أستغفر الله و لا حول و لا قوة إلا بالله و لا إله إلا الله والله أكبر، اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا محمد أحب الخلق إلى الحق و على آله و صحبه
    إلهي أنت مقصودي و رضاك مطلوبي[/frame]

  5. #20
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    عمان- الأردن
    المشاركات
    3,723
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    جزاكم الله خيراً سيدي...

    وشكراً على صبرك عليَّ!
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  6. #21
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    15
    السلام عليكم
    النص ورد في كتاب مواهب الجليل، الجزء الثالث، ص492
    محقق : زكريا عميرات، الناشر : دار عالم الكتب، الطبعة : طبعة خاصة 1423هـ - 2003م.
    كتاب احكام الحج، التنبيه السادس في شرح عبارة:" وزيادة محرم أو زوج لها كرفقة أمنت بفرض".

  7. #22
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    620
    بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول اله و على آله و صحبه و من والاه أما بعد:
    شكرا لشيختنا الفاضة أسماء..
    و بارك اله فيك سيدي محمد أكرم على تحملك ثقل ظلي و سذاجة تفكيري، و شكر الله لك ما علمتنا إياه...
    و إن كان الموضوع يحتاج إلى مدارسة مسائل أخرى ربما يأتي عليها المشايخ مشكورين و يبينونها لنا...
    و أحببت قبل أن ينسى الموضوع أن أذكر ربما يكون مهما في الفقه، و هو أن أي زمان خلا لا يبعد أن يكون حصل فيه ما يحصل في زماننا، و نحن نرى اليوم من يخرج كتبا ي الفقه المالكي عند قراءتها يقول الواحد أنها على المذهب الجديد بله الحنبلي لما نشهده من تقارب محموم من قبل هؤلاء العلماء للمملكة السعودية بكل ما تعنيه، و إن قدر الله البقاء فسيكون بعد مئات السنين من يعتمد هذه الكتب على أنها معتمد المذهب أو على أنها القول المشهور في المذهب، كما سنشهد (و إن كنا نراه اليوم قبل الغد) من يعتمد تصحيح اشيخ الألباني رحمه الله مقدما على الصحيحين و على غيرهما من كتب السنة، بل إن القلب ليعتصر و أنت ترى على القنوات أحاديث هي من المتفق عليها و يكتب بعدها مباشرة صححه الألباني...
    والله أعلى و أعلم و هو يهدي للتي هي أقوم...
    [frame="9 80"]سبحان الله و بحمده أستغفر الله و لا حول و لا قوة إلا بالله و لا إله إلا الله والله أكبر، اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا محمد أحب الخلق إلى الحق و على آله و صحبه
    إلهي أنت مقصودي و رضاك مطلوبي[/frame]

  8. #23
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    620
    بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه أما بعد :
    فقد وهمت في مسألة قول أن أكثر المؤرخين قائلون بعدم تسيير محمد بن أبي بكر مع أخته سيدتنا أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، و ذلك وهم مني فقد راجعت المسألة بعدما أنكرها علي شيخي الفاضل و وجدتها كما قال و أن أكثر الرواة ذكروا تسييره بالهودج... و أنا أستغفر الله على ما بدر مني و أستسمحكم عذرا... و هناك بعض الأمور التي كنت أحب أن أضيفها في الموضوع، لعل الله ييسر ذلك
    [frame="9 80"]سبحان الله و بحمده أستغفر الله و لا حول و لا قوة إلا بالله و لا إله إلا الله والله أكبر، اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا محمد أحب الخلق إلى الحق و على آله و صحبه
    إلهي أنت مقصودي و رضاك مطلوبي[/frame]

  9. #24
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    عمان- الأردن
    المشاركات
    3,723
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    جزاكم الله خيراً سيدي
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  10. #25
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    620
    بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه أما بعد :
    جاء في المدونة :
    ( قلت ) أرأيت إن سافر بامرأته والحاجة لامرأته إلى الموضع الذي تريد إليه المرأة والزوج لخصومة لها في تلك البلدة أو دعوى قبل رجل أو مورث لها أرادت قبضه فلما كان بينها وبين الموضع الذي تريد إليه مسيرة يوم أو يومين أو ثلاثة هلك زوجها عنها ومعها ثقة ترجع معه إلى بلادها أتمضي لوجهها للحاجة التي خرجت إليها أم ترجع إلى بلادها وتترك حاجتها ( قال ) قال مالك إن هي وجدت ثقة رجعت إلى بيتها وإن لم تجد ثقة نفذت إلى موضعها حتى تجد ثقة فترجع معه إلى موضعها فتعتد فيه بقية عدتها إن كان موضعها الذي تخرج منه تدركه قبل إنقضاء عدتها ...
    و قد ورد كذلك في المدونة عن امرأة، و قد يقول الواحد لعل المرأة فعلت و معها ذو محرم فأقول لو كان كذلك لذكر، و الشاهد في الرواية أن ابن عمر رضي الله عنها ما أنكر عنها إلا لعدم استيفاء عدتها، ثم قال أنه لولا تباعدها في الخروج لردها..
    عن بن لهيعة عن عمران بن سليم قال حجت معنا امرأة توفي عنها زوجها قبل أن توفي عدتها فلما قدمت المدينة انطلقت إلى عبد الله بن عمر فقالت له إني حججت قبل أن أقضي عدتي فقال لها لو لا أنك بلغت هذا المكان لأمرتك أن ترجعي..
    والله أعلى و أعلم و هو يهدي للتي هي أقوم...
    [frame="9 80"]سبحان الله و بحمده أستغفر الله و لا حول و لا قوة إلا بالله و لا إله إلا الله والله أكبر، اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا محمد أحب الخلق إلى الحق و على آله و صحبه
    إلهي أنت مقصودي و رضاك مطلوبي[/frame]

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •