الأمعاء عندنا جوف
فإذا وصل شيء ودخل من حلقة الدبر بشرط الاستقرار فإنه يفسد صومه.
والله أعلم.
الأمعاء عندنا جوف
فإذا وصل شيء ودخل من حلقة الدبر بشرط الاستقرار فإنه يفسد صومه.
والله أعلم.
وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!
مولانا أليس فى هذا مشقة شديدة على هذا المبتلى فقد لايصح له صيام أكثر الشهر بل قد لايصح له يوما أو يومين على حاله هذا
إلا يمكن سيدى أن نقول أن المشقة هذه جالبة للتيسير فى هذه الحالة ويحكم له بصحة صومه رفعا للحرج
نقاشى لسيدى الشيخ لؤى حفظه الله فى المسألة على الفيس بوك
قال حفظه الله ( ليس في الامر علاقة بالتيسير)
سألت فضيلته : طيب سيدى بعد إذن فضيلتكم
لو أن هذا يحدث يوميا مع هذا المبتلى أثناء قضاء الحاجه
ماذا يفعل
قال حفظه الله (باستطاعته تحاشي ذلك
كالدواء يتناوله على السحور والفطور)
قلت :معذرة مولانا وإن لم يجد الدواء
قال حفظه الله (الدواء موجود
يجري عملية
ويقضي ما فاته)
قلت : هل واجب عليه إجراء العملية حينئذ
قال حفظه الله (ن كان لا يتم الواجب الا به فواجب من هذه الناحية لا ان العلاج واجب)
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
يصعب ان يُحكم له بصحة الصوم و الا صحَّ للمريض الذي يحتاج الدواء في رمضان ان يشربه و يصوم.
و بما انك ذكرت هذه المسألة فأطلب من الشيخ لؤي ان يوضح لنا الفرق بين المصلي المصاب بسلس البول فيصلي على حاله و بين الصائم المريض فعليه الافطار و القضاء مع ان كليهما ناقض.
هل يمكن ان يقال ان الفرق : ان سلس البول ناقض للطهارة و الطهارة شرط و الشروط منوطة بالقدرة و في المقابل الاكل في رمضان ناقض لركن و هو الامساك و من لم يستطع الاتيان بركن او بدله سقطت عنه العبادة
جزاكم الله خيرا
المعذرة على التدخل.. ولكن إذا كان سبب الإفطار هو إدخال الماء، فهو المنفصل، فلم لا يؤمر مثل هذا الإنسان بالاستجمار عند صيامه؟!
أليس هذا أيسر من العملية، ومن القضاء؟!
ما مصائب الدنيا إلا جرح سرعان ما يلتئم، فإما أن يلتئم على أجر من الصبر، وإما على وزر..
فكل مصيبة في غير الدين هينة، أما المصيبة فيه فذاك الجرح الذي لا يلتئم..
فكيف بمن أوتي علما ودينا فنبذه وراء ظهره واختار جرح نفسه بيديه؟!
ومن الحلول أيضا ما قاله لى سيدى الشيخ محمد جمال الدين هاشم أن هذا المبتلى يمكنه أن يُنشّف الماء فورا قبل رجوع ما تبلل إلى الداخل