صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 16 إلى 30 من 42

الموضوع: الصواعق الحنبلية الأثرية فى الرد علي الشيخ نزار حمادى

  1. #16
    تاريخ التسجيل
    Nov 2024
    المشاركات
    292

  2. #17
    تاريخ التسجيل
    Nov 2024
    المشاركات
    292
    كلام هام جدا لابن تيمية فى درء التعارض قال

    وكذلك مسألة اللفظ، فإنه لما كان السلف والأئمة متفقين على أن القرآن كلام الله غير مخلوق، وقد علم المسلمون أن القرآن بلغه جبريل عن الله إلى محمد صلى الله عليه وسلم، وبلغه محمد إلى الخلق، وأن الكلام إذا بلغه المبلغ عن قائله لم يخرج عن كونه كلام المبلغ عنه، بل هو كلام لمن قاله مبتدئا، لا كلام من بلغه عنه مؤديا.

    فالنبي صلى الله عليه وسلم إذا قال: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى» وبلغ هذا الحديث عنه واحد بعد واحد حتى وصل إلينا كان من المعلوم أنا إذا سمعناه من المحدث به إنما سمعنا كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي تكلم به بلفظه ومعناه، وإنما سمعناه من المبلغ عنه بفعله وصوته، ونفس الصوت الذي تكلم به النبي صلى الله عليه وسلم لم نسمعه، وإنما سمعنا صوت المحدث عنه، والكلام كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا كلام المحدث.

    فمن قال: إن هذا الكلام ليس كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان مفتريا، وكذلك من قال: إن هذا لم يتكلم به رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما أحدثه في غيره، أو إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يتكلم بلفظه وحروفه، بل كان ساكتا أو عاجزا عن التكلم بذلك، فعلم غيره ما في نفسه، فنظم هذه الألفاظ ليعبر بها عما في نفس النبي صلى الله عليه وسلم، أو نحو هذا الكلام ـ فمن قال هذا كان مفتريا، ومن قال: إن هذا الصوت المسموع صوت النبي صلى الله عليه وسلم، كان مفتريا.

    فإذا كان هذا معقولا في كلام المخلوق، فكلام الخالق أولى بإثبات ما يستحقه من صفات الكمال، وتنزيه الله أن تكون صفاته وأفعاله هي صفات العباد وأفعالهم، أو مثل صفات العباد وأفعالهم.

    فالسلف والأئمة كانوا يعلمون أن هذا القرآن المنزل المسموع من القارئين كلام الله، كما قال تعالى: وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله [التوبة] ، ليس هو كلاما لغيره، لا لفظه ولا معناه، ولكن بلغه عن الله جبريل، وبلغه محمد رسول الله عن جبريل، ولهذا أضافه الله إلى كل من الرسولين، لأنه بلغه وأداه، لا لأنه أحدث لا لفظه ولا معناه، إذ لو كان أحدهما هو الذي أحدث ذلك لم يصح إضافة الإحداث إلى الآخر، فقال تعالى: إنه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون تنزيل من رب العالمين [الحاقة] فهذا محمد صلى الله عليه وسلم.

    وقال تعالى: إنه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين مطاع ثم أمين [المطففين] فهذا جبريل عليه السلام.

    وقد توعد الله تعالى من قال: إن هذا إلا قول البشر [المدثر]، فمن قال: إن هذا القرآن قول البشر فقد كفر: وقال بقول الوحيد الذي أوعده الله سقر، ومن قال: إن شيئا منه قول البشر فقد قال ببعض قوله، ومن قال: إنه ليس بقول رسول كريم، وإنما هو قول شاعر أو مجنون أو مفتر، أو قال: هو قول شيطان نزل به عليه ونحو ذلك، فهو أيضا كافر ملعون.

    وقد علم المسلمون الفرق بين أن يسمع كلام المتكلم منه أو من المبلغ عنه، وأن موسى سمع كلام الله من الله بلا واسطة، وأنا نحن نسمع كلام الله من المبلغين عنه، وإذا كان الفرق ثابتا بين من سمع كلام النبي صلى الله عليه وسلم منه وبين من سمعه من الصاحب المبلغ عنه، فالفرق هنا أولى، لأن أفعال المخلوق وصفاته أشبه بأفعال المخلوق وصفاته من أفعاله وصفاته بأفعال الله وصفاته.

    ولما كانت الجهمية يقولون: إن الله لم يتكلم في الحقيقة، بل خلق كلاما في غيره، ومن أطلق منهم أن الله تكلم حقيقة، فهذا مراده، فالنزاع بينهم لفظي ـ كان من المعلوم أن القائل إذا قال: هذا القرآن مخلوق كان مفهوم كلامه أن الله لم يتكلم بهذا القرآن، وأنه ليس هو كلامه، بل خلقه في غيره.

    وإذا فسر مراده بأني أردت أن حركات العبد وصوته والمداد مخلوق، كان هذا المعنى ـ وإن كان صحيحا ـ ليس هو مفهوم كلامه، ولا معنى قوله، فإن المسلمين إذا قالوا: هذا القرآن كلام الله لم يريدوا بذلك أن أصوات القارئين وحركاتهم قائمة بذات الله، كما أنهم إذا قالوا: هذا الحديث حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يريدوا بذلك: أن حركات المحدث وصوته قامت بذات رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    بل وكذلك، إذا قالوا في إنشاد لبيد:

    ألا كل شيء ما خلا الله باطل هذا شعر لبيد وكلام لبيد، لم يريدوا بذلك أن صوت المنشد هو صوت لبيد، بل أرادوا أن هذا القول المؤلف، لفظه ومعناه، هو للبيد، وهذا منشد له، فمن قال: إن هذا القرآن مخلوق أو: إن القرآن المنزل مخلوق أو نحو هذه العبارات، كان بمنزلة من قال: إن هذا الكلام ليس هو كلام الله، وبمنزلة من قال عن الحديث المسموع من المحدث: إن هذا ليس كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يتكلم بهذا الحديث، وبمنزلة من قال: إن هذا الشعر ليس هو شعر لبيد، ولم يتكلم به لبيد، ومعلوم أن هذا كله باطل.

    ثم إن هؤلاء صاروا يقولون: هذا القرآن المنزل المسموع هو تلاوة القرآن وقراءته، وتلاوة القرآن مخلوقة، وقراءة القرآن مخلوقة.

    ويقولون: تلاوتنا للقرآن مخلوقة، وقراءتنا له مخلوقة، ويدخلون في ذلك نفس الكلام المسموع، ويقولون: لفظنا بالقرآن مخلوق، يدخلون في ذلك القرآن الملفوظ المتلو المسموع.

    فأنكر الإمام أحمد وغيره من أئمة السنة هذا، وقالوا: اللفظية جهمية، وقالوا: افترقت الجهمية ثلاث فرق: فرقة قالت: القرآن مخلوق، وفرقة قالت: نقف فلا نقول مخلوق ولا غير مخلوق، وفرقة قالت: تلاوة القرآن واللفظ بالقرآن مخلوق.

    فلما انتشر ذلك عن أهل السنة غلطت طائفة فقالت: لفظنا بالقرآن غير مخلوق، وتلاوتنا له غير مخلوقة، فبدع الإمام أحمد هؤلاء، وأمر بهجرهم.

    ولهذا ذكر الأشعري في مقالاته هذا عن أهل السنة وأصحاب الحديث، فقال: والقول باللفظ والوقف عندهم بدعة، من قال: «اللفظ بالقرآن مخلوق» فهو مبتدع عندهم، ومن قال: «غير مخلوق» فهو مبتدع.

    وكذلك ذكر محمد بن جرير الطبري في صريح السنة أنه سمع غير واحد من أصحابه يذكر عن الإمام أحمد أنه قال: من قال: «لفظي بالقرآن مخلوق» فهو جهمي، ومن قال: «إنه غير مخلوق» فهو مبتدع.

    وصنف أبو أحمد بن قتيبة في ذلك كتابا، وقد ذكر أبو بكر الخلال هذا في كتاب السنة وبسط القول في ذلك، وذكر ما صنفه أبو بكر المروزي في ذلك، وذكر قصة أبي طالب المشهورة التي نقلها عنه أكابر أصحابه، كعبد الله وصالح ابنيه والمروزي وأبي محمد فوران ومحمد بن إسحاق الصاغاني وغير هؤلاء.


    وكان أهل الحديث قد افترقوا في ذلك، فصار طائفة منهم يقولون: لفظنا بالقرآن غير مخلوق ومرادهم أن القرآن المسموع غير مخلوق، وليس مراده صوت العبد، كما يذكر ذلك عن أبي حاتم الرازي، ومحمد بن داود المصيصي، وطوائف غير هؤلاء.

    وفي أتباع هؤلاء من قد يدخل صوت العبد أو فعله في ذلك أو يقف فيه، ففهم ذلك بعض الأئمة، فصار يقول: أفعال العباد أصواتهم مخلوقة، ردا لهؤلاء، كما فعل البخاري ومحمد بن نصر المروزي وغيرهما من أهل العلم والسنة.

    وصار يحصل بسبب كثرة الخوض في ذلك ألفاظ مشتركة، وأهواء للنفوس، حصل بسبب ذلك نوع من الفرقة والفتنة، وحصل بين البخاري وبين محمد بن يحيى الذهلي في ذلك ما هو معروف، وصار قوم مع البخاري كمسلم بن الحجاج ونحوه، وقوم عليه كأبي زرعة وأبي حاتم الرازيين وغيرهما.

    وكل هؤلاء من أهل العلم والسنة والحديث، وهم من أصحاب أحمد بن حنبل، ولهذا قال ابن قتيبة: إن أهل السنة لم يختلفوا في شيء من أقوالهم إلا في مسألة اللفظ.

    وصار قوم يطلقون القول بأن التلاوة هي المتلو، والقراءة هي المقروء، وليس مرادهم بالتلاوة المصدر، ولكن الإنسان إذا تكلم بالكلام فلا بد له من حركة، ومما يكون عن الحركة من أقواله التي هي حروف منظومة ومعان مفهومة، والقول والكلام يراد به تارة المجموع فتدخل الحركة في ذلك، ويكون الكلام نوعا من العمل وقسما منه، ويراد به تارة ما يقترن بالحركة ويكون عنها، لا نفس الحركة، فيكون الكلام قسيما للعمل، ونوعا آخر ليس هو منه، ولهذا تنازع العلماء في لفظ العمل المطلق: هل يدخل فيه الكلام؟، على قولين معروفين لأصحاب أحمد وغيرهم، وبنوا على ذلك ما إذا حلف لا يعمل اليوم عملا، فتكلم، هل يحنث أم لا؟ على قولين، وذلك لأن لفظ الكلام قد يدخل في العمل وقد لا يدخل.

    فالأول كما في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن، فهو يتلوه آناء الليل والنهار، فقال رجل: لو لي مثل ما لفلان لعملت فيه مثل ما يعمل فلان» أخرجاه في الصحيحين، فقد جعل فعل هذا الذي يتلوه آناء الليل والنهار عملا، كما قال: لعملت فيه مثل ما يعمل فلان.

    والثاني كما في قوله تعالى: إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه [فاطر] ، وقوله تعالى: وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه [يونس] فالذين قالوا التلاوة هي المتلو من أهل العلم والسنة قصدوا أن التلاوة هي القول والكلام المقترن بالحركة، وهي الكلام المتلو.

    وآخرون قالوا: بل التلاوة غير المتلو، والقراءة غير المقروء، والذين قالوا ذلك من أهل السنة والحديث أرادوا بذلك أن أفعال العباد ليس هي كلام الله، ولا أصوات العباد هي صوت الله، وهذا الذي قصده البخاري، وهو مقصود صحيح.

    وسبب ذلك أن لفظ: التلاوة، والقراءة، واللفظ مجمل مشترك: يراد به المصدر، ويراد به المفعول.

    فمن قال: اللفظ ليس هو الملفوظ، والقول ليس هو المقول وأراد باللفظ والقول المصدر، كان معنى كلامه أن الحركة ليست هي الكلام المسموع، وهذا صحيح.

    ومن قال اللفظ هو الملفوظ، والقول هو نفسه المقول، وأراد باللفظ والقول مسمى المصدر، صار حقيقة مراده أن اللفظ والقول المراد به الكلام المقول الملفوظ هو الكلام المقول الملفوظ، وهذا صحيح.

    فمن قال: اللفظ بالقرآن، أو القراءة، أو التلاوة، مخلوقة أو لفظي بالقرآن، أو تلاوتي دخل في كلامه نفس الكلام المقروء المتلو، وذلك هو كلام الله تعالى.

    وإن أراد بذلك مجرد فعله وصوته كان المعنى صحيحا، لكن إطلاق اللفظ يتناول هذا وغيره.

    ولهذا قال أحمد في بعض كلامه: من قال لفظي بالقرآن مخلوق يريد به القرآن، فهو جهمي احترازا عما إذا أراد به فعله وصوته.

    وذكر اللالكائي، أن بعض من كان يقول ذلك رأى في منامه كأن عليه فروة ورجل يضربه، فقال له: لا تضربني، فقال: إني لا أضربك، وإنما أضرب الفروة، فقال: إن الضرب إنما يقع ألمه علي، فقال هكذا إذا قلت: لفظي بالقرآن مخلوق وقع الخلق على القرآن.

    ومن قال: لفظي بالقرآن غير مخلوق، أو تلاوتي دخل في ذلك المصدر الذي هو عمله، وأفعال العباد مخلوقة، ولو قال: أردت به أن القرآن المتلو غير مخلوق، لا نفس حركاتي. قيل له: لفظك هذا بدعة، وفيه إجمال وإيهام، وإن كان مقصودك صحيحا كما يقال للأول إذا قال: أردت أن فعلي مخلوق: لفظك أيضا بدعة، وفيه إجمال وإيهام وإن كان مقصودك صحيحا.

    فلهذا منع أئمة السنة الكبار إطلاق هذا وهذا، وكان هذا وسطا بين الطرفين، وكان أحمد وغيره من الأئمة يقولون: القرآن حيث تصرف كلام الله غير مخلوق، فيجعلون القرآن نفسه حيث تصرف غير مخلوق، من غير أن يقترن بذلك ما يشعر أن أفعال العباد وصفاتهم غير مخلوق.

    وصارت كل طائفة من النفاة والمثبتة في مسألة التلاوة تحكي قولها عن أحمد، وهم ـ كما ذكر البخاري في كتاب خلق الأفعال، وقال: إن كل واحدة من هاتين الطائفتين تذكر قولها عن أحمد وهم يفقهون قوله لدقة معناه.

    ثم صار ذلك التفرق موروثا في أتباع الطائفتين، فصارت طائفة تقول: إن اللفظ بالقرآن غير مخلوق، موافقة لأبي حاتم الرازي ومحمد بن داود المصيصي وأمثالهما كأبي عبد الله بن منده وأهل بيته، وأبي عبد الله بن حامد، وأبي نصر السجزي، وأبي إسماعيل الأنصاري، وأبي يعقوب الفرات الهروي وغيرهم.

    وقوم يقولون نقيض هذا القول من غير دخول في مذهب ابن كلاب.

    مع اتفاق الطائفتين على أن القرآن كله كلام الله، لم يحدث غيره شيئا منه، ولا خلق منه شيئا في غيره: لا حروفه، ولا معانيه ـ مثل حسين الكرابيسي وداود بن علي الأصبهاني وأمثالهما....انتهي

    قلت أسامة

    تحقيق بديع من ابن تيمية رحمه الله

  3. #18
    تاريخ التسجيل
    Nov 2024
    المشاركات
    292
    سؤال هام للأشاعرة

    لماذا أهل الحديث من الاشاعرة لايذكروا مانسبه الاشاعرة الي الاشعري من ذكر الكلام النفسي وغيره

    بل تجد اغلب كتب أهل الحديث من الاشاعرة إن لم يكن كلها يكتفون بذكر عقيدة الاشعري التى ذكرها فى الابانة والتي هى عقيدة الحنابلة ويذكرون نفس أدلة الحنابلة

    وهو سؤال هام جدا ربما لم يخطر علي بال الكثير من الاشاعرة وأراه فى منتهي الأهمية

    اعطيك مثال بسيط جدا الامام الصابوني

    IMG_٢٠٢٥٠٩٠٦_٠٧٥٤٤.jpg

    IMG_٢٠٢٥٠٩٠٦_٠٧٥٥٢.jpg

    IMG_٢٠٢٥٠٩٠٦_٠٧٥٥٥.jpg

    IMG_٢٠٢٥٠٩٠٦_٠٧٥٦٣.jpg

    قلت أسامة

    كما تحديت السلفية بأن ياتوا بأسماء خمسة من كتب علماء الحنابلة عقيدتهم موافقة بالكلية لعقيدتهم فى التجسيم

    اتحدى الاشاعرة

    إن يأتوا بأسماء خمسة من كتب أهل الحديث الاشاعرة عقيدتهم موافقة بالكلية لعقيدة الاشاعرة لا الحنابلة

    سيقول أحدهم أبو نعيم وابن حبان والبيهقي و....

    اقول لك اريد كتب مع ذكر الموافقة الصريحة للاشاعرة

    انا لااجادل فى اشعرية هؤلاء الأقطاب لكن أنا افرق بين اشعرية المتكلمين واشعرية أهل الحديث وهذا أمر لم يتفطن له الكثير فتأمل.. اشعرية أهل الحديث عقيدتهم تقريبا موافقة للحنابلة بالكلية وربما هذا ببركة دعاء رسول الله لاهل الحديث قدس الله انوراهم

    واخيرا اقول لنزار حمادى ليتك تتبع عقيدة الصابوني التى هى عقيدة الابانة والحنابلة لا عقيدة متكلمي الأشعرية

    IMG_٢٠٢٥٠٩٠٦_٠٨٣٣٥.jpg

    اما عن كتاب الابانة الذى حققه نزار ظنا منه أنه ينصر الأشعرية فانتظروا الصواعق الحنبلية الأثرية السلفية باذن الله والتى تقر بها قلوب السادة الحنابلة

  4. #19
    تاريخ التسجيل
    Nov 2024
    المشاركات
    292
    انظروا ماذا يقول نزار حمادى

    IMG_٢٠٢٥٠٩٠٦_٠٨٤٤٢.jpg

    باختصار ياشيخ نزار

    نعم عقيدة ابن تيمية فى القرآن ضلال عند السلف والحنابلة لا نختلف

    وايضا عقيدة الاشاعرة فى القرآن ضلال عند السلف والحنابلة

    والعجيب نزار بقول ابن تيمية جعل القران صفة فعلية حادثة تقوم بذات الله

    ثم أوجه لك سؤال يانزار

    هل القران المكتوب فى المصاحف صفة فعلية ام ذاتية عند الاشاعرة ؟؟؟

    أما عن ابن خزيمة فلا يحتاج الرد عليك يكفي أن أمام الاشاعرة الرازى قال عنه فى تفسيره :

    واعلم أن محمد بن إسحاق بن خزيمة أورد استدلال أصحابنا بهذه الآية في الكتاب الذي سماه " بالتوحيد "، وهو في الحقيقة كتاب الشرك، واعترض عليها، وأنا أذكر حاصل كلامه بعد حذف التطويلاتانتهي

    ماقولك يانزار فى قول ابن خزيمة فى كتاب التوحيد :

    فَنَحْنُ نُؤْمِنُ بِخَبَرِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا أَنَّ خَالِقَنَا مُسْتَوٍ عَلَى عَرْشِهِ، لَا نُبَدِّلُ كَلَامَ اللَّهِ، وَلَا نَقُولُ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَنَا، كَمَا قَالَتِ الْمُعَطِّلَةُ الْجَهْمِيَّةُ: إِنَّهُ اسْتَوْلَى عَلَى عَرْشِهِ، لَا اسْتَوَى، فَبَدَّلُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ، كَفِعْلِ الْيَهُودِ كَمَا أُمِرُوا أَنْ يَقُولُوا: حِطَّةٌ، فَقَالُوا: حِنْطَةٌ، مُخَالِفِينَ لِأَمْرِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا كَذَلِكَ الْجَهْمِيَّةُ....كمل كلام ابن خزيمة مع نفسك يانزار

    مشكلة نزار يريد أن يوهم أن الخلاف بين الاشاعرة والحنابلة لفظى وهين

    لايانزار عقيدة الإشاعرة فى الكلام النفسي ضلال وبدعة

  5. #20
    تاريخ التسجيل
    Nov 2024
    المشاركات
    292
    نزار لم يجد إلا ابن قدامة الذى قهر مذهب الاشاعرة فى موافقة المعتزلة فى خلق القرآن المكتوب فى المصاحف

    انظروا لكلام نزار

    IMG_٢٠٢٥٠٩٠٦_١٠٠٠٤.jpg

    يبدو أن نزار يريد بطريقة غير مباشرة لاتخفي علي الفقير أن يستدل أن معنى الحديث أن القرآن المكتوب فى المصاحف مخلوق وليس هو القرآن القديم كما تزعم الأشعرية فكيف يجيب الله ويسئل إذن هو مخلوق

    يانزار يبدو انك لا تعلم أن مثل هذه الأحاديث الذى استدل بها من قال بخلق القرآن حملها العلماء علي ثواب القراءة ونقل هذا عن الامام أحمد فى مناظرته لاهل الضلال القائلين بخلق القرآن المكتوب فى المصاحف

    انظر كلام أبي يعلي رحمه الله فى ابطال التاويلات وهو مجسم عند اغلب الاشاعرة

    IMG_٢٠٢٥٠٩٠٦_١٠٠٧٠.jpg

    IMG_٢٠٢٥٠٩٠٦_١٠٠٨٣.jpg

    IMG_٢٠٢٥٠٩٠٦_١٠٠٩١.jpg

    IMG_٢٠٢٥٠٩٠٦_١٠٠٩٥.jpg

    أما أن تستدل بالأحاديث علي خلق القرآن المكتوب فى المصاحف فضلال

    أما عن شيخ الإسلام قاهرة عقيدة خلق القرآن ابن قدامة الحنبلي فصواعقه تأتي المشاركة القادمة بإذن الله

  6. #21
    تاريخ التسجيل
    Nov 2024
    المشاركات
    292
    ابن قدامة ((المناظرة فى القرآن ))

    IMG_٢٠٢٥٠٩٠٦_١٥٠١٤.jpg

    IMG_٢٠٢٥٠٩٠٦_١٥٠٢٠.jpg

    IMG_٢٠٢٥٠٩٠٦_١٥٠٢٣.jpg

    IMG_٢٠٢٥٠٩٠٦_١٥٠٣٢.jpg

    IMG_٢٠٢٥٠٩٠٦_١٥٠٣٥.jpg

    ملحوظة

    هجوم ابن قدامة الشديد علي الامام الاشعري غير مقبول عند الحنابلة فالاشعري قطب من أقطاب أهل السنة وكل يؤخذ منه ويرد فلايوخذ حكم الاشاعرة فى الحنابلة ولا الحنابلة فى الاشاعرة ودائرة أهل السنة واسعة ورحمة الله واسعة ويبقي شيخ الإسلام ابن قدامة ناصر عقيدة السلف والحنابلة

  7. #22
    تاريخ التسجيل
    Nov 2024
    المشاركات
    292
    اشاعرة أهل الحديث واشاعرة علم الكلام

    تفريق مهم لايلتفت إليه الكثير بالنظر والتأمل فاشاعرة أهل الحديث لايخوضون فى تعقيدات علم الكلام بل ألفوا فى المنع من علم الكلام رغم اشعريتهم فوافقوا الحنابلة الذين حرموا البحث فى مسائل علم الكلام وهذا المشهور عن السلف

    اعطيك مثال

    الامام ابو سليمان الخطابي له مؤلف بسيط فى الرد علي علم الكلام وأهله انظر

    IMG_٢٠٢٥٠٩٠٧_٠٨٤٢٤.jpg

    قد يبدو للبعض أن هذا لا يجتمع مع الاشعرية فكيف يكون الخطابي أشعريا

    وهذا غامض لمن لم يفرق بين اشاعرة أهل الحديث واشاعرة المتكلمين

    انظر ماذا يقول فخر الاشاعرة الخطابي فى شرح سنن ابي داود معالم السنن:

    وقد زل بعض شيوخ أهل الحديث ممن يرجع إلى معرفته بالحديث والرجال فحاد عن هذه الطريقة حين روى حديث النزول ثم أقبل يسأل نفسه عليه فقال إن قال قائل كيف ينزل ربنا إلى السماء قيل له ينزل كيف شاء فإن قال هل يتحرك إذا نزل أم لا، فقال إن شاء تحرك وإن شاء لم يتحرك.

    قلت وهذا خطأ فاحش والله سبحانه لا يوصف بالحركة لأن الحركة والسكون يتعاقبان في محل واحد، وإنما يجوز أن يوصف بالحركة من يجوز أن يوصف بالسكون وكلاهما من أعراض الحدث وأوصاف المخلوقين والله جل وعز متعال عنهما ليس كمثله شيء، فلو جرى هذا الشيخ عفا الله عنا وعنه على طريقة السلف الصالح ولم يدخل نفسه فيما لا يعنيه لم يكن يخرج به القول إلى مثل هذا الخطأ الفاحش، وإنما ذكرت هذا لكي يتوقى الكلام فيما كان من هذا النوع فإنه لا يثمر خيراً ولا يفيد رشداً ونسأل الله العصمة من الضلال والقول بما لا يجوز من الفاسد المحال انتهي

    فتأملوا

    وقد نقل ابن تيمية فى درء التعارض عن الخطابي ورسالته الغنية

  8. #23
    تاريخ التسجيل
    Nov 2024
    المشاركات
    292
    فتح الباري لابن حجر العسقلاني الاشعري كلام هام

    IMG_٢٠٢٥٠٩٠٧_١٧٤١٣.jpg

    IMG_٢٠٢٥٠٩٠٧_١٧٤٥٤.jpg

  9. #24
    تاريخ التسجيل
    Nov 2024
    المشاركات
    292
    اعتقاد قوام السنة الاصبهاني

    أورد نزار حمادى هذه الصورة

    FB_IMG_1757309523392.jpg

    اقول مارأيك يانزار فى كلام الشيخ هنا فى الحجة

    IMG_٢٠٢٥٠٩٠٨_٠٨٤٣٣.jpg

    IMG_٢٠٢٥٠٩٠٨_٠٨٤٤٠.jpg

    IMG_٢٠٢٥٠٩٠٨_٠٨٤٤٣.jpg

    IMG_٢٠٢٥٠٩٠٨_٠٨٤٥٢.jpg

    مشكلة نزار يورد نص فيظن طالب العلم أن الإمام الفلاني مشارك للأشاعرة

    ملحوظة

    قوام السنة عقيدته سلفية يرد علي المجسمة المشبهة بنصوص صريحة والعجيب المجسمة يظنون أنه منهم فلاهو مجسم ولا هو أشعري بل سلفي موافق لعقيدة الحنابلة لذلك عندما تكون حنبليا فى المعتقد تقرا كتب أهل الحديث والآثر وتشعر براحة وسعادة بالغة

  10. #25
    تاريخ التسجيل
    Nov 2024
    المشاركات
    292
    قارنوا بين عقيدة قوام السنة السلفية الحنبلية
    وبين عقيدة الاشاعرة


    IMG_٢٠٢٥٠٩٠٨_٠٩١٢١.jpg

    مارأيك يانزار هل انت مع الشيخ قوام السنة الحنبلي السلفي الاثري ام الشيخ سعيد فودة الاشعري

    تأملوا ياطلاب العلم كي تعلموا

    أخبرنا يانزار ياحمادى من المصيب قوام السنة السلفي الاثري ام الشيخ سعيد الاشعري

    وطبعا تعلمون لماذا قال الشيخ سعيد أخذه جبريل من اللوح المحفوظ لاسماعا من رب العزة كما ينص السلف والحنابلة لان هذه نتيجة طبيعية لموافقتهم المعتزلة فى خلق القرآن المكتوب فى المصاحف القديم عند السلف والحنابلة الذى سمعه جبريل من رب العزة وسمعه النبي من جبريل

  11. #26
    تاريخ التسجيل
    Nov 2024
    المشاركات
    292
    مارأيك يانزار فى استدلال الامام الصابوني الاشعري بقول فرعون علي أن الله علي العرش فوق سبع سموات عقيدة السلف والحنابلة وأهل الحديث

    IMG_٢٠٢٥٠٩١٠_٠٨٤٨١.jpg

    كلام الصابوني

    IMG_٢٠٢٥٠٩١٠_٠٨٥٠٣.jpg

  12. #27
    تاريخ التسجيل
    Nov 2024
    المشاركات
    292
    بالمناسبة قال الرازى فى تفسير الآية التى استدل بها الصابوني الاشعري((المشبه طبقا لكلام الرازى )) علي صفة العلو قال الرازى:

    المسألة الأولى: احتج الجمع الكثير من المشبة بهذه الآية في إثبات أن الله في السموات وقرروا ذلك من وجوه الأول: أن فرعون كان من المنكرين لوجود الله، وكل ما يذكره في صفات الله تعالى فذلك إنما يذكره لأجل أنه سمع أن موسى يصف الله بذلك، فهو أيضاً يذكره كما سمعه، فلولا أنه سمع موسى يصف الله بأنه موجود في السماء وإلا لما طلبه في السماء، الوجه الثاني: أنه قال وإني لأظنه كاذباً، ولم يبين أنه كاذب فيماذا، والمذكور السابق متعين لصرف الكلام إليه فكأن التقدير فأطلع إلى الإله الذي يزعم موسى أنه موجود في السماء، ثم قال: { وَإِنّى لأَظُنُّهُ كَـاذِباً } أي وإني لأظن موسى كاذباً في إدعائه أن الإله موجود في السماء، وذلك يدل على أن دين موسى هو أن الإله موجود في السماء الوجه الثالث: العلم بأنه لو وجد إله لكان موجوداً في السماء علم بديهي متقرر في كل العقول ولذلك فإن الصبيان إذا تضرعوا إلى الله رفعوا وجوههم وأيديهم إلى السماء، وإن فرعون مع نهاية كفره لما طلب الإله فقد طلبه في السماء، وهذا يدل على أن العلم بأن الإله موجود في السماء علم متقرر في عقل الصديق والزنديق والملحد والموحد والعالم والجاهل.

    فهذا جملة استدلالات المشبهة بهذه الآية، والجواب: أن هؤلاء الجهال يكفيهم في كمال الخزي والضلال أن جعلوا قول فرعون اللعين حجة لهم على صحة دينهم، وأما موسى عليه السلام فإنه لم يزد في تعريف إله العالم على ذكر صفة الخلاقية فقال في سورة طه{ رَبُّنَا الَّذِى أَعْطَى كُلَّ شَىء خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَىظ° } [طه: 50] وقال في سورة الشعراء{ رَبُّكُمْ وَرَبُّ ءابَائِكُمُ الأَوَّلِينَ * رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا } [الشعراء: 26، 28] فظهر أن تعريف ذات الله بكونه في السماء دين فرعون وتعريفه بالخلاقية والموجودية دين موسى، فمن قال بالأول كان على دين فرعون، ومن قال بالثاني كان على دين موسى، ثم نقول لا نسلم أن كل ما يقوله فرعون في صفات الله تعالى فذلك قد سمعه من موسى عليه السلام، بل لعله كان على دين المشبهة فكان يعتقد أن الإله لو كان موجوداً لكان حاصلاً في السماء، فهو إنما ذكر هذا الاعتقاد من قبل نفسه لا لأجل أنه قد سمعه من موسى عليه السلام. وأما قوله { وَإِنّى لأَظُنُّهُ كَـاذِباً } فنقول لعله لما سمع موسى عليه السلام قال: { رَبّب السَّمَـوَاتِ وَالأَرْضَ } ظن أنه عنى به أنه رب السموات، كما يقال للواحد منا إنه رب الدار بمعنى كونه ساكناً فيه، فلما غلب على ظنه ذلك حكى عنه، وهذا ليس بمستبعد، فإن فرعون كان بلغ في الجهل والحماقة إلى حيث لا يبعد نسبة هذا الخيال إليه، فإن استبعد الخصم نسبة هذا الخيال إليه كان ذلك لائقاً بهم، لأنهم لما كانوا على دين فرعون وجب عليهم تعظيمه.

    وأما قوله إن فطرة فرعون شهدت بأن الإله لو كان موجوداً لكان في السماء، قلنا نحن لا ننكر أن فطرة أكثر الناس تخيل إليهم صحة ذلك لا سيما من بلغ في الحماقة إلى درجة فرعون فثبت أن هذا الكلام ساقط

    قلت أسامة

    العجيب أن أمام الاشاعرة الاشعري فى الابانة استدل بها كما استدل الصابوني رحمه الله

    انظروا

    IMG_٢٠٢٥٠٩١٠_٠٩٠٥٤.jpg

    IMG_٢٠٢٥٠٩١٠_٠٩٠٦١.jpg

    IMG_٢٠٢٥٠٩١٠_٠٩٠٧٠.jpg

    وبإذن الله لي وقفات مع كتاب الابانة لانى اعتبره اكبر كتاب نصر عقيدة الحنابلة والسلف

  13. #28
    تاريخ التسجيل
    Nov 2024
    المشاركات
    292
    { إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَآ أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ }

    الصواعق الحنبلية الأثرية علي المنكرين لقدم الحرف

    من المعلوم أن الآية أحد أدلة السلف والحنابلة علي قدم كلام الله تعالي لانه تدل علي قدم كن وإلا لزم التسلسل وهو محال وهو عين استدلال الاشعري فى كتابه المبارك الابانة

    انظر كلام الاشعري

    IMG_٢٠٢٥٠٩١٠_٠٩٠٥٤.jpg

    IMG_٢٠٢٥٠٩١٠_٠٩١٨٤.jpg

    لكن العجيب أن تجد اشعريا يستدل بها علي قدم الكلام وهو لايعلم أنه تنسف عقيدته فى الكلام النفسي

    انظروا مثلا لكلام نزار حمادى وهو يدعي موافقة اللالكائي للاشعرية لاستدلاله بالآية

    IMG_٢٠٢٥٠٩١٠_٠٩٢٨٤.jpg

    يبدو أن الأخ نزار حمادى لايعلم أن الاستدلال بالآية علي قدم كن هو صاعقة حنبلية علي رأس من قال بالكلام النفسي وحدوث الحرف لان من استدل بها يجب أن يثبت أن كن قديمة فيلزم قدم الحرف والحرف حادث عند الاشاعرة فكيف يستدل بها الاشعري أما السلف والحنابلة والاشعري فى الابانة لما كان عندهم أن الحرف قديم استدلوا بها اما الاشاعرة عندهم كن ليست صفة كلام اصلا وهو التحقيق عندهم لان صفة الكلام ليست مؤثرة بل القدرة

    فلاتضحكوا علي السذج من طلاب العلم ياقوووم

    وقد تنبه الرازى فى تفسيره لهذا فقال فى سورة النحل ((تأمل يانزار كي تفهم ))

    إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَآ أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ }

    قال الرازى

    المسألة الرابعة: احتج بعض أصحابنا بهذه الآية على قدم القرآن فقالوا قوله تعالى: { إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَىْء إِذَا أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ } يدل على أنه تعالى إذا أراد إحداث شيء قال له كن فيكون، فلو كان قوله { كُنْ } حادثاً لافتقر إحداثه إلى أن يقول له كن وذلك يوجب التسلسل، وهو محال فثبت أن كلام الله قديم.

    واعلم أن هذا الدليل عندي ليس في غاية القوة، وبيانه من وجوه: الوجه الأول: أن كلمة { إِذَا } لا تفيد التكرار، والدليل عليه أن الرجل إذا قال لامرأته إذا دخلت الدار فأنت طالق فدخلت الدار مرة طلقت طلقة واحدة فلو دخلت ثانياً لم تطلق طلقة ثانية فعلمنا أن كلمة إذا لا تفيد التكرار، وإذا كان كذلك ثبت أنه لا يلزم في كل ما يحدثه الله تعالى أن يقول له كن فلم يلزم التسلسل. والوجه الثاني: أن هذا الدليل إن صح لزم القول بقدم لفظه «كن» وهذا معلوم البطلان بالضرورة، لأن لفظة: كن، مركبة من الكاف والنون، وعند حضور الكاف لم تكن النون حاضرة وعند مجيء النون تتولى الكاف، وذلك يدل على أن كلمة كن يمتنع كونها قديمة، وإنما الذي يدعي أصحابنا كونه قديماً صفة مغايرة للفظة كن، فالذي تدل عليه الآية لا يقول به أصحابنا، والذي يقولون به لا تدل عليه الآية فسقط التمسك به. والوجه الثالث: أن الرجل إذا قال إن فلاناً لا يقدم على قول، ولا على فعل إلا ويستعين فيه بالله تعالى فإن عاقلاً لا يقول: إن استعانته بالله فعل من أفعاله فيلزم أن يكون كل استعانة مسبوقة باستعانة أخرى إلى غير النهاية لأن هذا الكلام بحسب العرف باطل فكذلك ما قالوه. والوجه الرابع: أن هذه الآية مشعرة بحدوث الكلام من وجوه: الوجه الأول: أن قوله تعالى: { إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَىْء إِذَا أَرَدْنَاهُ } يقتضي كون القول واقعاً بالإرادة، وما كان كذلك فهو محدث. والوجه الثاني: أنه علق القول بكلمة إذا، ولا شك أن لفظة «إذا» تدخل للاستقبال. والوجه الثالث: أن قوله: { أَن نَّقُولَ لَهُ } لا خلاف أن ذلك ينبىء عن الاستقبال. والوجه الرابع: أن قوله: { كُنْ فَيَكُونُ } يدل على أن حدوث الكون حاصل عقيب قوله: { كُنْ } فتكون كلمة { كُنْ } متقدمة على حدوث الكون بزمان واحد، والمتقدم على المحدث بزمان واحد يجب أن يكون محدثاً. والوجه الخامس: أنه معارض بقوله تعالى:{ وَكَانَ أَمْرُ ٱللَّهِ مَفْعُولاً } [النساء: 47]،{ وَكَانَ أَمْرُ ٱللَّهِ قَدَراً مَّقْدُوراً } [الأحزاب: 38].{ ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ ٱلْحَدِيثِ } [الزمر: 23].{ فَلْيَأْتُواْ بِحَدِيثٍ مّثْلِهِ } [الطور: 34]،{ وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَىٰ إماماً وَرَحْمَةً } [الأحقاف: 12]. فإن قيل: فهب أن هذه الآية لا تدل على قدم الكلام، ولكنكم ذكرتم أنها تدل على حدوث الكلام فما الجواب عنه؟. قلنا: نصرف هذه الدلائل إلى الكلام المسموع الذي هو مركب من الحروف والأصوات، ونحن نقول بكونه محدثاً مخلوقاً. والله أعلم.انتهي

    قلت أسامة

    مارأيك يانزار

  14. #29
    تاريخ التسجيل
    Nov 2024
    المشاركات
    292
    سؤال لجمهور الأشاعرة الذى يعتقدون فى الشيخ الأكبر قدس الله سره

    هل الشيخ الأكبر مجسم ؟؟

    قال فى الفتوحات فى الجزء الاول :

    وأما من نفي عنه إطلاق الأينية من أهل الإسلام فهو ناقص الايمان فإن العقل ينفي عنه معقولية الأينية والشرع الثابت في السنة لا في الكتاب قد أثبت إطلاق لفظ الأينية على الله فلا تتعدى ولا يقاس عليها وتطلق في الموضع الذي أطلقها الشارع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للسوداء التي ضربها سيدها أين الله فأشارت إلى السماء فقبل إشارتها وقال أعتقها فإنها مؤمنة فالسائل بالأينية أعلم الناس بالله تعالى وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم وتأول بعض علماء الرسوم إشارتها إلى السماء وقبول النبي صلى الله عليه وسلم ذلك منها لما كانت الآلهة التي تعبد في الأرض وهذا تأويل جاهل بالأمر غير عالم وقد علمنا أن العرب كانت تعبد كوكبا في السماء يسمى الشعرى سنه لهم أبو كبشة وتعتقد فيها أنها رب الأرباب هكذا وقفت على مناجاتهم إياها ولذلك قال تعالى وإنه هو رب الشعرى فلو لم يعبد كوكب في السماء لساغ هذا التأويل لهذا المتأول وهذا أبو كبشة الذي كان شرع عبادة الشعرى هو من أجداد رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمه ولذلك كانت العرب تنسب رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه فتقول ما فعل ابن أبي كبشة حيث أحدث عبادة إله واحد كما أحدث جده عبادة الشعرى

    قلت أسامة

    تأمل هذا الكلام النفيس للشيخ الأكبر مع ذكره معتقد الاشاعرة فى عقيدة العوام

  15. #30
    تاريخ التسجيل
    Nov 2024
    المشاركات
    292
    انظروا تعليقات نزار

    IMG_٢٠٢٥٠٩١٣_١٣٣٦١.jpg

    IMG_٢٠٢٥٠٩١٣_١٣٣٩٤.jpg

    IMG_٢٠٢٥٠٩١٣_١٣٤٥٥.jpg

    IMG_٢٠٢٥٠٩١٣_١٣٤٣١.jpg

    قلت أسامة

    يعجبني جدا قول أن هذا الأمر يدرك بتصفية النفس من الكدورات البشرية لذلك قلت كثيرا عقيدة السلف والحنابلة هى نهايات السادة الاشاعرة وان أنكر من أنكر والحنابلة أنفسهم ينقلوا فى مسألة الحرف عن الشيخ الأكبر فى الفتوحات وسيأتي فى المشاركة القادمة

    ثانيا

    سؤال للاخ نزار

    الامام أحمد عندما كان يناظر المعتزلة فى خلق القرآن عن اى قران كان يناظر

    إن قلت النفسي فالمعتزلة لاتقول بخلقه لأنها لاتعترف بوجوده اصلا بل هو فى ذهن الاشاعرة فقط

    إذن المناظرة يجب أن تكون حول شيء واحد قال الامام أحمد أنه قديم غير مخلوق وقال أهل البدع والضلال بخلقه

    ماهو الشيء الذى قال المعتزلة بخلقه يانزار

    هو القران المكتوب فى المصاحف المسموع فى الاذان المخلوق عندك وعند الاشاعرة ياعزيزى فالالزام واقع عليكم وان أردت الفرار

    رحم الله الجرجاني

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •