صفحة 2 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة
النتائج 16 إلى 30 من 77

الموضوع: إجماع العلماء على عدم نبوة النساء

  1. #16
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    12
    أخي الدسوقي أحيانا تكون دعاوى الإجماع من باب الإرهاب الفكري . ولكن هيهات
    وقصدي بما قلت أن تقرأ ما ذكره ابن حزم في الفصل في مبحث نبوة النساء وأظنك ستجد جوابا شافيا بإذن الله تعالى

  2. #17
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    الأردن - عمّان
    المشاركات
    374
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راشد بن عبدالله الشبلي
    أوحي إليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه، فإن أمر به فنبي ورسول،
    هذا ضلال فليُحذر وهو القول بأن النبي لم يُؤمر بالتبليغ

  3. #18
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    4,020
    ما وجه الضلال فيه أخي بلال؟
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  4. #19
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    الأردن - عمّان
    المشاركات
    374
    أحيلك أخي لما جاء في كتاب التعاون على النهي عن المنكر:

    فصل في بيان الفرق بين الرسول والنبي

    ومما يجب رده قول بعضهم: "إن النبي هو من أوحي إليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه" وهذا بعض المتأخرين قاله ولم يقله أحد من المتقدمين بل فسره المتقدمون بأن النبي من أوحي إليه بشرع ولم يأت بنسخ بعض شرع من قبله من الأنبياء وأن الرسول والنبي كلاهما مأمور بالتبليغ، فكيف يعقل أن يكون النبي غير مأمور بالتبليغ والله تعالى يقول {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ} [سورة الحج] فإنها تدل على أن كلا من النبي والرسول مأمور بالتبليغ. ثم إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب على كل من استطاع من أفراد المكلفين وذلك في حق الأنبياء أوكد. فكيف يقال بعد هذا إن النبي لم يؤمر بتبليغ ما أنزل عليه. ولا يغتر بوجود هذا في القسم الأول من تفسير الجلالين الذي هو للسيوطي.

    قال المفسر ناصر الدين البيضاوي في تفسيره ما نصه: "الرسول من بعثه الله بشريعة مجددة يدعو الناس إليها، والنبي يعمه ومن بعثه لتقرير شرع سابق كأنبياء بني إسرائيل الذين كانوا بين موسى وعيسى عليهم السلام" اهـ

    وقال العلامة كمال الدين البياضي الحنفي في إشارات المرام ما نصه: "فالنبي إنسان بعثه الله لتبليغ ما أوحي إليه وكذا الرسول، فهو المراد هنا ولذا اقتصر على الأنبياء" اهـ، وقال في موضع ءاخر من كتابه المذكور: "الثالثة: أن الرسول من جاء بشرع مبتدإ، والنبي من لم يأت به وإن أمر بالإبلاغ كما في شرح التأويلات الماتريدية" إلى أن قال: "واختاره المحققون وصرح به البيضاوي في سورة الحج" اهـ

    وقال عصرينا الحافظ أحمد الغماري ما نصه: "الفرق بين النبي والرسول دقيق وقد خفي على كثير من الناس، والمشهور في كتب المتكلمين في فرق بينهما أن الرسول إنسان أوحي إليه بشرع وأمر بتبليغ، والنبي إنسان أوحي إليه بشرع فلم يؤمر بتبليغ، وهذا كلام جاهل بالسنة والأخبار بل وبصريح القرءان، فإن قول الله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ} [سورة الحج] صريح في إرسالهما حقا، وكذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: "وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس كافة"، والأخبار والأحاديث التي فيها فأوحى الله إلى نبي من أنبيائه أن قل لفلان العابد أو للملك الفلاني أو للقرية الفلانية لا تكاد تنحصر وهذا هو الإرسال، والذي عندنا أن الرسول يفارق النبي في ثلاثة أمور" اهـ. ثم قال: "الثالثة: أن الرسول يبعث بشريعة مستقلة والنبي يبعث بتقرير شريعة من قبله" اهـ.

    ومما يدل أيضا على ذلك قول الله تعالى: { وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّبِيٍّ} [سورة الأعراف] الآية أليس هذا الإرسال المذكور في هذه الآية هو إرسال تبليغ ودعوة إلى عبادة الله سبحانه وتعالى وكيف يوفق بين هذه الآية وبين قولهم: "إن النبي أوحي إليه بشرع ولم يؤمر بتبليغ"؟ والله تعالى قال: {وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ} [سورة سبإ]، وقال تعالى: {وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ وَمَا يَأْتِيهِم مِّن نَّبِيٍّ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون} [سورة الزخرف]، نسأل الله تعالى التوفيق من الزلل إنه على كل شئ قدير.

    قال المناوي في مقدمة فيض القدير ما نصه: "والرسول والنبي طال فيما بينهما من النسبة الكلام، والمحققون كما قال ابن الهمام كالعضد والتفتازاني والشريف الجرجاني على ترادفهما لا فارق إلا الكتاب" اهـ. ثم قال: "وقال في المقاصد: النبي إنسان بعثه الله لتبليغ ما أوحي إليه، قال وكذا الرسول. قال الكمال بن أبي شريف: هذا ينبئ عن اختياره للقول بترادفهما.

    وفي شرح العقائد بعد ما ذكر أنه لا يقتصر على عدد في تسمية الأنبياء ما نصه: "وكلهم كانوا مبلغين عن الله تعالى لأن هذا معنى النبوة والرسالة، قال الكمال بن أبي شريف: هذا مبني على أن الرسول والنبي بمعنى واحد. وقال الإمام الرازي في تفسيره: ولا معنى للنبوة والرسالة إلا أن يشهد على الله أنه شرع هذا الحكم. وفي المواقف وشرحه في السمعيات: النبي من قال له الله تعالى أرسلتك إلى قوم كذا أو إلى الناس جميعا أو بلغهم عني أو نحوه، ولا يشرط في الإرسال شرط. وفيه في شرح الديباجة: الرسول نبي معه كتاب، والنبي غير الرسول من لا كتاب معه بل أمر بمتابعة شرع من قبله كيوشع.

    قال المولى خسرو: تبع -يعني الشريف- صاحب الكشاف في تفسيرالرسول، واعتراضه بأنه لا يوافق المنقول في عدد الرسل والكتب إذ الكتب نحو مائة والرسل أكثر من ثلاثمائة مدفوع بإن مراده بمن معه كتاب أن يكون مأمورا بالدعوة إلى شريعة كتاب سواء أنزل على نفسه أو على نبي ءاخر. قال: والأقرب أن الرسول من أنزل عليه كتاب أو أمر بحكم لم يكن قبله وإن لم ينزل عليه كتاب، والنبي اعم لما في ذلك من النقص عما اورد على الأول من أنه يلزم عليه أن يكون من بعث بدون كتاب ولا متابعة من قبله خارجا عن النبي والرسول معا، اللهم إلا أن يقال إنه لا وجود لمثله. انتهى

    وقال الشيباني في شرح الفقه الأكبر: الرسول من بعث بشرع مجدد، والنبي يعمه ومن بعث بتقرير شرع سابق كأنبياء بني إسرائيل الذين بين موسى وعيسى، ومن ثم شبه النبي صلى الله عليه وسلم علماء أمته بهم"

    ثم قال: "وقال الصفوي: اختار بعض المحققين أن الرسول نبي اتاه الملك وقيل جبريل بوحي لا نوم ولا إلهام، والنبي أعم، واعترض بعدم شموله لما لم يكن بواسطة كما هو ظاهر المنقول في موسى قبل نزول الملك عليه ورفعه بأنه يصدق عليه أنه أتاه في وقت لا ينجع إذ يلزم أن يكون النبي قبل البعثة رسولا حقيقة ولا قائل به.

    وقد أفاد ما قرره المحققان التفتازاني والجرجاني أن مجرد الإيحاء لا يقتضي النبوة، إنما المقتضي لها إيحاء بشرع وتكليف خاص، فخرج من بعث لتكميل نفسه كزيد بن نفيل، ومن ثم قيل ونعم ما قيل: يعتقد كثير أن النبوة مجرد الوحي وهو باطل وإلا لزم نبوة نحو مريم وءاسية، والتزامه شاذ.

    وما اورد على التفتازاني من أن قوله: النبي من بعث لتبليغ ما أوحي إليه أنه لا يشمل المبعوث إليه لتبليغ ما أوحي لغيره كما في بني إسرائيل.

    أجيب بأنه مأمور بتبليغ ذلك وهو مما أوحي إليه، أو أن شرع غيره المشير إليه فيما أوحى إليه في الجملة.

    ومن هذه النقول اللامعة والمباحث الجامعة عرف صحة عزو العلامة ابن الهمام القول بالترادف إلى المحققين وأن الإمام الشهاب ابن حجر قد انحرف هنا عن صوب اصواب حيث حكم على من زعم الاتحاد بالغلط، ونسب الكمال بن الهمام إلى الاسترواح في نقله والسقط، ثم قال: "إن الذي في كلام أئمة الأصوليين خلاف الاتحاد، قال: رأي المحققين خلاف هؤلاء، فإن إراد أن محققي أئمة الأصوليين خلاف العضد والتفتازاني والجرجاني وأن هؤلاء ليسوا بمحققين فهذا شئ لا يقوله محصل، وإن أرادهم فهذه نصوصهم قد تليت عليك، ولسنا ننازعه في أن المشهور بين الفقهاء ما ذكره الحليمي من التغاير وأن الفارق الأمر بالتبليغ إنما الملام في إقدامه على تغليط ذلك المحقق ونسبته إلى الغفول عن كلام المحققين من رأس القلم" انتهى كلام المناوي

    وقال الإمام أبو منصور عبد القاهر بن طاهر التميمي البغدادي في أصول الدين ما نصه: "والفرق بينهما -أي النبي والرسول- أن النبي من أتاه الوحي من الله عز وجل ونزل عليه الملك بالوحي، والرسول من يأتي بشرع على الابتداء أو ينسخ بعض أحكام شريعة قبله" اهـ

    وقال القونوي النسفي في القلائد شرح العقيدة الطحاوية ما نصه: "والفرق بين النبي والرسول أن الرسول من بعثه الله تعالى إلى قوم وأنزل عليه كتابا أو لم ينزل لكن أمره بحكم لم يكن ذلك الحكم في دين الرسول الذي كان قبله، والنبي من لم ينزل عليه كتابا ولم يأمره بحكم جديد بل أمره بأن يدعو الناس إلى دين الرسول الذي كان قبله" اهـ.

    فائدة: قال الله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى} [سورة الحج] الآية؛ فالله تعالى قال {أَرْسَلْنَا}، ثم في الآية {مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ} إطلاق الإرسال على النبي والرسول ويكفي هذا دليلا على أن النبي يبلغ وعلى بطلان قول من يقول إن النبي ليس مأمورا بالتبليغ. ثم لا معنى للإرسال بدون الأمر بالتبليغ، فالرسول والنبي كلاهما مأموران بالتبليغ إنما الفرق بينهما بما سوى ذلك كالذي ذكره الإمام عبد القاهر بن طاهر التميمي الذي قال فيه ابن حجر الهيتمي: "الإمام الكبير إمام أصحابنا" وهذا الذي كان عليه المتقدمون فلا عبرة بالرأي الذي ذكره بعض المتأخرين المخالف للنص ولما قاله المتقدمون.

  5. #20
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    المشاركات
    2,444
    الأخ بلال
    قولك
    اقتباس:
    أرسل أصلا بواسطة راشد بن عبدالله الشبلي
    أوحي إليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه، فإن أمر به فنبي ورسول،


    هذا ضلال فليُحذر وهو القول بأن النبي لم يُؤمر بالتبليغ
    فقد حكمت على من قال بذلك بالضلال
    أرجو أن تبين ما هو وجه الضلال باختصار....
    ثم تبين ما المقصود بالضلال هنا هل هو البدعة أو الكفر؟
    فلا يطلق الضلال على غيرهما في هذا الباب...
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

  6. #21
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    الأردن - عمّان
    المشاركات
    374
    اقرأ ردي السابق وفقك الله

  7. #22
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    المشاركات
    2,444
    هل تحسبني لم أقرأه، أم قرأته ولم أفهمه!!
    ولكن أريد منك أن تبين بالضبط وجه الضلال....!!!
    كما طلبت منك ...لطفا...
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

  8. #23
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    الأردن - عمّان
    المشاركات
    374
    تفسير مخالف للقرءان مخالف لشرع الله

    ومما يجب رده قول بعضهم: "إن النبي هو من أوحي إليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه" وهذا بعض المتأخرين قاله ولم يقله أحد من المتقدمين بل فسره المتقدمون بأن النبي من أوحي إليه بشرع ولم يأت بنسخ بعض شرع من قبله من الأنبياء وأن الرسول والنبي كلاهما مأمور بالتبليغ، فكيف يعقل أن يكون النبي غير مأمور بالتبليغ والله تعالى يقول {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ} [سورة الحج] فإنها تدل على أن كلا من النبي والرسول مأمور بالتبليغ. ثم إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب على كل من استطاع من أفراد المكلفين وذلك في حق الأنبياء أوكد.

    {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى} [سورة الحج] الآية؛ فالله تعالى قال {أَرْسَلْنَا}، ثم في الآية {مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ} إطلاق الإرسال على النبي والرسول ويكفي هذا دليلا على أن النبي يبلغ وعلى بطلان قول من يقول إن النبي ليس مأمورا بالتبليغ. ثم لا معنى للإرسال بدون الأمر بالتبليغ

    وقال عصرينا الحافظ أحمد الغماري ما نصه: "والمشهور في كتب المتكلمين في فرق بينهما أن الرسول إنسان أوحي إليه بشرع وأمر بتبليغ، والنبي إنسان أوحي إليه بشرع فلم يؤمر بتبليغ، وهذا كلام جاهل بالسنة والأخبار بل وبصريح القرءان، فإن قول الله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ} [سورة الحج] صريح في إرسالهما حقا، وكذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: "وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس كافة"، والأخبار والأحاديث التي فيها فأوحى الله إلى نبي من أنبيائه أن قل لفلان العابد أو للملك الفلاني أو للقرية الفلانية لا تكاد تنحصر وهذا هو الإرسال" اهـ.

    وأزيد: إذا اختلف أهل الاجتهاد في مسألة فقالوا قولين فيها وانقرض عصرهم، فليس لمن جاء بعدهم أن يستحدث قولا جديدًا، فهل صح هذا التفسير عن أحد من المجتهدين؟

  9. #24
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    المشاركات
    2,444
    لا حول ولا قوة إلا بالله....!
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

  10. #25
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    الأردن - عمّان
    المشاركات
    374
    العلي العظيم

  11. #26
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    388
    قال الامام السيوطي في تفسيره :

    { وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ } هو نبيّ أُمِر بالتبليغ { وَلاَ نَبِىّ } أي لم يؤمر بالتبليغ . انتهى

    وقال الامام الرازي في تفسيره الكبير:

    أما قوله تعالى: { وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلاَ نَبِيٍّ إِلاَّ إِذَا تَمَنَّىٰ أَلْقَى ٱلشَّيْطَـٰنُ فِى أُمْنِيَّتِهِ } ففيه مسائل:

    المسألة الأولى: من الناس من قال: الرسول هو الذي حدث وأرسل، والنبي هو الذي لم يرسل ولكنه ألهم أو رأى في النوم،
    ومن الناس من قال: إن كل رسول نبي، وليس كل نبي يكون رسولاً، وهو قول الكلبي والفراء.

    وقالت المعتزلة كل رسول نبي، وكل نبي رسول، ولا فرق بينهما، واحتجوا على فساد القول الأول بوجوه:

    أحدها: هذه الآية فإنها دالة على أن النبي قد يكون مرسلاً، وكذا قوله تعالى:
    { وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مّن نَّبِيٍّ }[الأعراف: 94]،

    وثانيها: أن الله تعالى خاطب محمداً مرة بالنبي ومرة بالرسول، فدل على أنه لا منافاة بين الأمرين، وعلى القول الأول المنافاة حاصلة

    وثالثها: أنه تعالى نص على أنه خاتم النبيين ورابعها: أن اشتقاق لفظ النبي إما من النبأ وهو الخبر، أو من قولهم نبأ إذا ارتفع، والمعنيان لا يحصلان إلا بقبول الرسالة.
    أما القول الثاني: فاعلم أن شيئاً من تلك الوجوه لا يبطله، بل هذه الآية دالة عليه لأنه عطف النبي على الرسول، وذلك يوجب المغايرة وهو من باب عطف العام على الخاص. وقال في موضع آخر

    { وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيّ فِى ٱلأَوَّلِينَ }[الزخرف: 6]

    وذلك يدل على أنه كان نبياً، فجعله الله مرسلاً وهو يدل على قولنا: " وقيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم كم المرسلون؟ فقال ثلثمائة وثلاثة عشرة، فقيل وكم الأنبياء؟ فقال مائة ألف وأربعة وعشرون ألفاً الجم الغفير "

    إذا ثبت هذا فنقول: ذكروا في الفرق بين الرسول والنبي أموراً:

    أحدها: أن الرسول من الأنبياء من جمع إلى المعجزة الكتاب المنزل عليه، والنبي غير الرسول من لم ينزل عليه كتاب، وإنما أمر أن يدعو إلى كتاب من قبله .

    والثاني: أن من كان صاحب المعجزة وصاحب الكتاب ونسخ شرع من قبله فهو الرسول، ومن لم يكن مستجمعاً لهذه الخصال فهو النبي غير الرسول، وهؤلاء يلزمهم أن لا يجعلوا إسحق ويعقوب وأيوب ويونس وهرون وداود وسليمان رسلاً لأنهم ما جاءوا بكتاب ناسخ .

    والثالث: أن من جاءه الملك ظاهراً وأمره بدعوة الخلق فهو الرسول، ومن لم يكن كذلك بل رأى في النوم كونه رسولاً، أو أخبره أحد من الرسل بأنه رسول الله، فهو النبي الذي لا يكون رسولاً وهذا هو الأولى. انتهى كلام الامام الرازي

    وقال "الامام" بلال الصالح في "تفسيره" :

    هذا ضلال فليُحذر وهو القول بأن النبي لم يُؤمر بالتبليغ

    نستنتج مما سبق ان الامام الرازي عند "الامام بلال الصالح " هو ضال وذلك لانه عند ذكر الفرق بين النبي والرسول لم يذكر ان هذا من الضلال ولم ينبه عليه بل وافقه بقوله في الاسفل (وهو الاولى) فالامام الرازي عند "الامام بلال " هو ضال والامام السيوطي ضال ويدعو الى الضلال فتنبه يا ذكي وحاول ان تتعلم من "الامام بلال الصالح" .

    واتمنى ان يثبت "الامام بلال الصالح" من كلام شيخه الضلال الذي قد اطلقه على من قال بالرأي بأن النبي لم يؤمر بالتبليغ فلم اجد في عبارات شيخه اي من هذا الفهم الدقيق العميق الذي يملأ الافاق علما وتحقيق فهلا ادركتنا يا امام عصرك ووحيد دهرك ببيان الضلال من كلام شيخك ؟؟!!!!!!!!!!
    اللهم صلِّ على سيدّنا محمد وعلى آل سيدّنا محمد بعدد كل داء ودواء وبارك وسلّم عليه وعليهم كثيراً وصلِّ وسلِّم على جميع الأنبياء والمرسلين وآل كل وصحب كل أجمعين والحمد لله رب العالمين
    (لمولانا العارف بالله سيدي الشيخ خالد النقشبندي مجدد الطريقة النقشبندية رضي الله عنه )

    شارك ولك الأجر
    http://www.aslein.net/showthread.php?p=39943#post39943
    نتشرف بالاستفادة من علومكم في رباط الفقراء الى الله تعالى من كافة المشارب الصوفية
    www.rubat.com

  12. #27
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    الأردن - عمّان
    المشاركات
    374
    الحمد لله الذي عافانا من العجز، يتدخل ويتطاول ولا يوقفه عند حده أحد

    ما ردك على الدليل الشرعي الذي استشهد به الشيخ من القرءان؟

    قال:

    فكيف يعقل أن يكون النبي غير مأمور بالتبليغ والله تعالى يقول {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ} [سورة الحج] فإنها تدل على أن كلا من النبي والرسول مأمور بالتبليغ. ثم إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب على كل من استطاع من أفراد المكلفين وذلك في حق الأنبياء أوكد.

    {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى} [سورة الحج] الآية؛ فالله تعالى قال {أَرْسَلْنَا}، ثم في الآية {مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ} إطلاق الإرسال على النبي والرسول ويكفي هذا دليلا على أن النبي يبلغ وعلى بطلان قول من يقول إن النبي ليس مأمورا بالتبليغ. ثم لا معنى للإرسال بدون الأمر بالتبليغ

    وقال عصرينا الحافظ أحمد الغماري ما نصه: "والمشهور في كتب المتكلمين في فرق بينهما أن الرسول إنسان أوحي إليه بشرع وأمر بتبليغ، والنبي إنسان أوحي إليه بشرع فلم يؤمر بتبليغ، وهذا كلام جاهل بالسنة والأخبار بل وبصريح القرءان، فإن قول الله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ} [سورة الحج] صريح في إرسالهما حقا، وكذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: "وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس كافة"، والأخبار والأحاديث التي فيها فأوحى الله إلى نبي من أنبيائه أن قل لفلان العابد أو للملك الفلاني أو للقرية الفلانية لا تكاد تنحصر وهذا هو الإرسال" اهـ.

  13. #28
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    المشاركات
    2,444
    بغض النظر عن صحة الرأي ومكانته أمام الآراء الأخرى في هذه المسألة....
    فما زلنا مدهوشين من جرأتك على تضليل العلماء الذين قالوا بذلك الرأي، وأما سؤالك عن الدليل وإمكانية الردِّ على استدلال الشيخ به ، فهو مقدور يسير وفوق ما تتصور، وبغضِّ النظر عن الدليل، فأعتقد أنك لست أهلا للنظر فيه، فمن هو في مقامك لا يخاطب بالدليل...فأنت مقلد لشيخك، وإن رددتُ فلن يكون ردي موجها لك... !
    أما قولك تعليقا على كلام الأخ حمزة....
    يتدخل ويتطاول ولا يوقفه عند حده أحد
    فأنت ربما اعتبرت الموضوع خاصا بك وبي؟ وهذا ظنٌّ وموقف خاطئ كالعديد مما تعتقده....
    فاعلم أنه لكل أحد أن يتدخل متى ما شاء...
    ولستَ والله عندنا بشيء أمام العلماء الذين حكمتَ بتضليلهم، فما قاله لك الأخ أقلُّ ما يمكن أن يقال لك ولمن يقول بقولك...
    وكأنك اعتبرت نفسك مظلوماً فانتظرتَ أن يوقفه أحد، ثم شرعت بالتحريض عليه!!
    وهذا تصرف غريب عجيب...
    والله المستعان .....
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

  14. #29
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    الأردن - عمّان
    المشاركات
    374
    أكثر من عشرة أسطر تخلو من الرد العلمي

    وكله -بزعمك- يسير وسهل، وعند الجد لا نرى شيئا

    عليك

  15. #30
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    المشاركات
    388


    الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به كثير من الناس وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا

    اتعرف ما هي مشكلتك يا بلال انت ومن هو على شاكلتك ؟؟
    المشكلة انكم لا تدركون محل الخلاف وتعتقد انت ومن هو على شاكلتك ان (الله ارسلكم بالحق ) لا تقولون بهذا الكلام الا ان لسان حالكم ينطق بهذا ...
    لقد سألتك سؤالا ان تبين من النقل الذي نقلته من كلامك شيخك (حفظه الله تعالى وابعد عنه كل من يتكلم بلسانه ويفهم غير مقاله ) سالتك واعيدها مرات ومرات اين ذكر الشيخ ان من قال بقول الامام السيوطي رضي الله عنه ((هذا ضلال فليُحذر وهو القول بأن النبي لم يُؤمر بالتبليغ)) فان لم تات بدليل على كلامك هذا فانك لا تخلو من امور:
    1- انك تتقول على شيخك بما لم يقله وهذا هو الافتراء وهو من الضلال .
    2- انك حكمت على الامام الرازي رضي الله تعالى عنه بالضلال وهو امر مضحك مبكي !!!فنحكم عليك انك ضال
    3- انك حكمت على الامام السيوطي رضي الله تعالى عنه بالضلال وهو امر مضحك مبكي !!!فنحكم عليك انك ضال
    4- انك جاهل ولا تفهم ما تقرا او تنسخ من الانترنت ...لذا يترتب عليه ان مكانك لست هنا فهذا الصرح هو لطلبة العلم لا للمتعالمين

    ....سلاما

    اللهم صلِّ على سيدّنا محمد وعلى آل سيدّنا محمد بعدد كل داء ودواء وبارك وسلّم عليه وعليهم كثيراً وصلِّ وسلِّم على جميع الأنبياء والمرسلين وآل كل وصحب كل أجمعين والحمد لله رب العالمين
    (لمولانا العارف بالله سيدي الشيخ خالد النقشبندي مجدد الطريقة النقشبندية رضي الله عنه )

    شارك ولك الأجر
    http://www.aslein.net/showthread.php?p=39943#post39943
    نتشرف بالاستفادة من علومكم في رباط الفقراء الى الله تعالى من كافة المشارب الصوفية
    www.rubat.com

صفحة 2 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •