السلام عليكم
أسف أخي الحبيب ماهر على تأخري في الرد...بالنسبة الى سؤالك فاسمح لي بالرد عليه بسؤال آخر...إن لم يكن دليل الإيمان بالله عقليًا فما هو إذن؟؟؟
ولمتابعة موضوع لا حكم قبل ورود الشرع...والدليل على هذه عقلي ونقلي...فأما العقلي :
1.لا يمكن طلب شئ لا يملكه أحد...مثال:لنفرض أننا في مدرسة والمعلم شرح مادة ما من المقرر,وعند الإمتحان وضع أسئلة خارج نطاق المادة المقررة...فكيف سوف يكون رد فعل الطلاب...فأنا مثلاً سوف أتهمه بعد العدل والإنصاف بل أصفه بالظالم المتعسف...وأقيم الدنيا ولا إقعدها...وهذا محال على الله سبحانه وتعالى خالق العدل ومنزل القسطاس.
2.الأمم السابقة كان لها شرعها وأحكامها...ولم يرد في أي نص أن الله سبحانه تعالى قد كلفهم بما جاء به الإسلام على وجه التخصيص...مثل الزكاة بقدرها المعلوم وحكمها في الإسلام.
وأما الدليل النقلي فهو من القرآن الكريم...فمن المعلوم أن الأحكام والتكليف بها لا بد من وجود من يتلقاها من عند الله ويبلغها البشر وهؤلاء هم الرسل...فوجود الرسل دليل على وجود الشرع , ومتى وجد الرع وجب التكليف ,وفي إنعدام الرسل لا شرع وبالتالي لا تكليف... يقول الله تعالى في سورة النساء:"رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزاً حَكِيماً"..فالله سبحانه وتعالى عزيز حكيم يبعث الرسل على عباده حتى لا يكون لهم حجة في عدم التكليف...ويقول الله تعالى في سورة الإسراء:""وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً "فلا عذاب لذلك لعدم ورود الشرع وعدم ورود الشرع يعني عدم التكليف حيث أن التكليف يعني أن الشرع قد جاء بالأحكان الواجب إتباعها فيعذبعهم على عدم القيام بما كلفهم به.
هذا والله أعلم
إشــهـــد أن لا إلـــــه === إلا الله فـــــــي الآزل
صــلِ لـلـفـرد الأحـــد === فيهـا خشـوع وعمـل
صــم رمـضـان الــذي === فـيــه الـقــرآن نـــزل
زكِ النـفـس والـمــال === فـيـهــا أمــــر جــلــل
حـــــــج بـــيــــت الله === لـو مـرة فـي الآجــل
هـا أنـت مسـلـم قــد === صنت النفس من زلل