صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 16 إلى 23 من 23

الموضوع: مسألة الأهلة

  1. #16
    تاريخ التسجيل
    Dec 2003
    المشاركات
    2,736
    شيخنا بلال قلتم :
    الرؤية البصرية كما قلت رأي جمهور العلماء
    هل كان في زمن جمهور العلماء الذين اعتبروا الرؤية البصرية علم الفلك الحالي ؟؟
    هل لوكان علم الفلك الحالي في زمانهم سيبقى الحكم نفسه ؟؟
    هذه تساؤلات لدي تطرح نفسها
    والذي يراه الفقير أن طروء علم الفلك بوضعه الحالي يجعل المسألة من المستجدات التي تحتاج الى اجتهاد جديد وحكم جديد من فقهاء العصر ولا يمكن الاعتماد فيها على قول فقهاء المذاهب لأن علم الفلك والحساب في زمانهم شيء وفي زماننا شيء آخر فاذا اختلفت المعطيات وجب اختلاف النظر واعادة الاجتهاد في هذه المسألة .
    مارأيكم شيخنا الفاضل ؟؟
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  2. #17
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    الدولة
    عمان/ الأردن
    المشاركات
    1,128
    أخي ماهر،

    لا لم يكن لديهم علم الفلك الحالي ولكن كان لديهم علم فلك متقدم جداً، أكثر بكثير مما يبدو لي أنك تظن. فكثير من النظريات الفلكية وحتى أدوات القياس التي ما تزال تستخدم حتى اليوم مما ينسب للغرب اختراعها هي في الحقيقة لعلماء مسلمين. ومن أكابر علماء الغرب من نحل اكتشافات واختراعات مسجلة في كتب الأولين بلا حياء ولا خجل. إن علماء الفلك المسلمين منذ قرون بعيدة عرفوا كروية الأرض وحركة الأرض والقمر وحددوا موعيد الكسوف والخسوف وراقبوا الأهلة وتكلموا في اختلاف مطالع الشمس والقمر بين البلاد الشرقية والغربية بسبب حركة الأرض وحركة القمر، وكم ستذهلك دقة حساباتهم وقياساتهم مقارنة مع أحدث الحسابات والقياسات المعروفة اليوم. ولا داعي للخوض في هذا الحديث فهو يثير لا قرحة معدتي فحسب بل قلبي وكبدي كذلك.

    ثم علم الفلك الحالي واعتبار الرؤية بالآلة لا يقدح في اعتبار أصل الرؤية بالعين كما هو ظاهر. وكذا الرؤية أعم من أن تقع بالعين المجردة كما ذكرته، ولا أدري ما هو مرادك من السؤال.

    ثم الجديد هو فقط التطور الذي حصل في أجهزة القياس لا أكثر مما أتاح اكتشاف الكثير من الأمور التي تتوقف على قياس، وبناء بعض النظريات والقوانين عليها. أما العقل المعاصر فهو أضعف بكثير من العقل القديم، وهذا مما لا أشك فيه لحظة ليس في الفلك فحسب بل في جميع العلوم. فهذا عصر التخلف العقلي بعيدا عنك أخي ماهر والسامعين.

    وقولك: (علم الفلك بوضعه الحالي يجعل المسألة من المستجدات التي تحتاج إلى اجتهاد جديد وحكم جديد من فقهاء العصر ولا يمكن الاعتماد فيها على قول فقهاء المذاهب لأن علم الفلك والحساب في زمانهم شيء وفي زماننا شيء آخر فاذا اختلفت المعطيات وجب اختلاف النظر واعادة الاجتهاد في هذه المسألة)

    والله هذا الكلام محل نظر، وأرجو أن تجري بحثاً صغيراً في علم الفلك في زمانهم لتغير وجهة نظرك. فقد انتشرت الكثير من المراصد الفلكية في العصور الإسلامية، وكان أهم وأول ما يشغل بال تلك المراصد ضبط الأمور الفلكية المتعلقة بالدين كمواقيت الصلاة، والتقويم الهجري، ومطالع الأهلة من أجل رمضان والحج، وقد تستغرب أنهم حددوا حتى مواعيد صلاة الكسوف والخسوف في تقويماتهم، وستندهش حين تعرف أن بعض أدق الحسابات والقياسات المعاصرة تتطابق مع قياساتهم وحساباتهم أو تختلف بأقل عنها بأقل من دقيقة. فلا تعجل حتى تنظر ذلك، فأولئك قوم كانوا يهتمون لأمر دينهم.

    ومع ذلك أنا أقول إنه ينبغي الاعتماد على المراصد الفلكية والتلسكوبات في المراقبة طالما هي موجودة، ولكن ذلك لا يقدح في اجتهاداتهم السابقة، ولا يلغيها مطلقاً، ولا يجعل للفلكيين الكلمة الفصل في الأمور الدينية، وإنما الفقيه هو من يعتبر قول الفلكي ويسأله عما يريد ويحدد له ما يقيس، ويأخذ من كلامه ما يريد، وليس الفلكي هو الذي يظهر على الناس ويفتيهم في أمور دينهم. وهذه نقطة لا أرى إخواني الذين يحاورونني يتنبهون إليها في كلامي.

    وسأعلق إن شاء الله تعالى على كلام أخي جلال وأختي شفا اللذين أبعدا الشقة في فهم كلامي، وأخي جلال يحمله محملاً ساذجاً، وهو يعلم قدر اعتنائي بالعلوم ولعلي أعرف بالفلك من أهل المنتدى مجتمعين، ولا فخر. أنا لا أتكلم عن خصوصية هذه الحادثة الجزئية من جهة فقهية بقدر ما أتكلم في مبادي كلية أصولية لا بد لنا أن نلاحظها في التعامل معها ومع أمثالها من الحوادث. ولم أكن لأعترض على كلام شفا حين ابتدأت كلامها في مسألة الأهلة طالما كان بحثها في إطار ما سماه أخي جلال: (...البحث في تفاصيل قبولهم لشهادة الشاهد المخالفة للعلم القطعي، أي المخالفة للحس...) على ما فيه. ولكن كلامها تجاوز ذلك حين نعت على فقه الأمة ونوت من ليلها صيام عيد أغلب المسلمين على صفحات المنتدى. وهي تقر بانفعالها وتجاوزها حدود البحث. ولا أدري كيف فهم مني احتياج العلم القطعي إلى السلطات الرسمية. كأني ابن دولة مدلل أنافح عن سياستها. قبح الله هكذا سلطات من المحيط إلى الخليج لا حيلة لها في الفصل في قضايا شخصية فكيف بقضايا أمة. أو كيف فهم مني أنه يقبل كلام كل شاهد مسلم عدل على عواهنه. أو أنني لا أسقط الشهادة عند تعارضها مع علم قطعي. أو أنني أريد غض الطرف عن مسألة أهلة الشهور بهذا الشكل الذي بتّ لا أعرف كيف تراه من زاوية نظرك يا سيدي جلال بعد مناقشتك لكلامي على هذا النحو كأني لم أقرأ وإياك على شيخ واحد. وعلى كل العذر منكم فقد ضاق بي الوقت، فالدنيا عيد، ولكنني عما قليل إن شاء الله سأعود إليكم.

    ملحوظة:
    المحرم المقصود في كلامي هو في نظر العامة، وهو المناسب لحديث الفتنة. فهذا مخالف للناس يفطر في رمضان أو قبل الوقت أو لا يمسك بعد طلوع الفجر أو يصوم يوم عيد الناس كل ذلك من باب واحد من هذه الجهة. والتعليق على بقية حديثك يأتي إن شاء الله.
    تقبل الله طاعتكم ولا أوحش الله منك يا رمضان
    ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين

  3. #18
    تاريخ التسجيل
    Dec 2003
    المشاركات
    2,736
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بلال النجار
    أخي ماهر،
    ثم علم الفلك الحالي واعتبار الرؤية بالآلة لا يقدح في اعتبار أصل الرؤية بالعين كما هو ظاهر. وكذا الرؤية أعم من أن تقع بالعين المجردة كما ذكرته، ولا أدري ما هو مرادك من السؤال.
    حفظك الله ياشيخ بلال
    سؤالي ليس عن الآلة ولا على المراصد والتلسكوبات حديثي عن علم الفلك الحالي باعتبار دقة الحساب في معرفة لحظة اقتران القمر وولادته مما يعني معرفة بدء الشهر بالثانية وهذا ما لا نعلم أنه كان متوفراً في زمن الفقهاء القدماء وهذا مايجعل المسألة من حيث هذا الاعتبار مستجدة .
    فلربما كان الفقهاء ينظرون الى الرؤية باعتبارها وسيلة لمعرفة دخول الشهر وهي كانت الوسيلة الوحيدة المتوفرة في زمانهم ولربما اذا عرفوا أن هناك وسيلة دقيقة جداً أدق وأقوى من الرؤية أخذوا بها وهذا ما لاحظناه من بعض الفقهاء المعاصرين الذين اعتبروا الأمر من هذه النقطة واعتمدوا على الحساب الفلكي بعضهم في النفي فقط وبعضهم في النفي والاثبات ..
    أما الآلة والتلسكوب فهو تابع للرؤية المجردة كما تفضلت ولا نقاش عندي حول هذه النقطة .
    وكلامكم سيدي يفهم منه أن الحساب الدقيق لوقت ولادة القمر وبدء الشهر كان موجوداً أيضاً في زمان الفقهاء القدماء وبالنسبة لي هذا كلام غريب جديد ولعلي أسأل وأنظر وأبحث أكثر .
    بارك الله بحياتكم وعلمكم .
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  4. #19
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    4,020
    أخي الفاضل بلال .. عيدك مبارك سعيد ..

    كان تعليقي على ظاهر كلامك، لا على باطن معرفتك .. وإلا فقدرك محفوظ .. والنظر في المسائل الفقهية ليس بالطريقة التي علقت فيها في أول الأمر .. والله الموفق ..
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  5. #20
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,544
    أنصح بقراءة كتاب الإمام العلامة محمد بخيت المطيعي في الموضوع
    " إرشاد أهل الملة بإثبات الأهلة"
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  6. #21
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    4,020
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  7. #22
    تاريخ التسجيل
    Dec 2003
    المشاركات
    2,736
    في أي زمن كتب هذا الكتاب ؟؟
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  8. #23
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,544
    الإمام المطيعي رحمه الله تعالى قاضي الإسكندرية، وشيخ الأزهر، ومفتي الأحناف بمصر، وهو معاصر الإمام الكوثري رحمه الله تعالى.
    والكتاب طبع في القرن الماضي في مطبعة كردستان العلمية(فرج الله زكي الكردي) بمصر سنة 1329هـ.
    والكتاب من نوادر الكتب، فقد كنت صورته قبل عشرين عاما من المجموعة الخاصة في مكتبة الجامعة الأردنية.
    وقد رأيته العام الماضي بفضل الله تعالى في الأسواق وقد أعيدت طباعته.
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •