صفحة 2 من 7 الأولىالأولى 123456 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 16 إلى 30 من 92

الموضوع: ماذا يوجد فوق العرش؟

  1. #16
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    15
    كرهكم للبساطة جعلكم لا تتطورون.

    احتج عليكم بنقطتين:

    اولا: ما زلتم تتمسكون بمنطق ارسطو، والمنطق تطور بشكل كبير. الدليل قريب منكم وهو دعوة الاستاذ عزيز ابوخلف الى منطق الضباب في الفقه، وهو كما يقول منطق واقعي، في حين ان منطق ارسطو خيالي. دعوة الاستاذ عزيز تعتبر سابقة لا مثيل لها، وانتم عجزتم عن الاتيان بمثلها بسبب بعدكم عن البساطة.

    ثانيا: موقفكم من العرش وغيره بنيتموه على نظرية الاجسام. صغيرنا يعلم قبل كبيرنا بوجود الطاقة. ماذا حصل لنظريتكم هذه؟ بقيتم عليها كما بقيتم على المنطق الارسطي.

    يمكن بعد هذا ان اذهب واتهجد يا اخي علي. وعليك ان تكون اكثر رفقا. لكن يبدو انك من سكان البادية!!!!
    الاستاذ سعيد يصر على البقاء على التعقيد. اخبرني عن نقطة المنطق هذه لنرى.

  2. #17
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    المشاركات
    2,444
    لقد أدهشتينا بهذه اللمعات الفكرية فعلا...!
    أنتم تحبون البساطة! هذا هو إذن فرق ما بيننا وبينكم... ولا أدري هل هي فعلا موجودة في هذه المواضيع ! ولعل الأستاذ عزيزا يخترع منطقا جديدا ويسميه منطق البساطة ...!
    أرجو أن تبلغي سلامي إلى الأستاذ عزيز أبو خلف، وتباركي له في "منطق الضباب" أو "منطق الغموض" هذا (لأن fuzzy تعني الغموض والتشوش أو المُشَوَّش)....! لعل الله تعالى ينفعه به وليس هذا على الله بعزيز....
    وإن اكتشف شيئا جديدا في المستقبل فأرجو أن تعلمونا به لنكون لكم من الشاكرين... لنكون دائما على اطلاع بما يستجد في العلوم والمعارف الحديثة....
    وشكرا لك وله...
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

  3. #18
    هم كما قال العلامة البوطي الفرق بيننا وبينهم الثقافة والفهم !
    والسلام.
    [الاسرى يمتشقون عبق الحرية..

  4. #19
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,681
    تحية طيبة لمولاي حفظه الله .. ثم للأفاضل .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسماء كامل شرف


    يمكن بعد هذا ان اذهب واتهجد يا اخي علي. وعليك ان تكون اكثر رفقا. لكن يبدو انك من سكان البادية!!!!
    الاستاذ سعيد يصر على البقاء على التعقيد. اخبرني عن نقطة المنطق هذه لنرى.
    هل من لوازم هذا المنطق المضَبَّب أيضًا أن يُجرَّد الإنسان "البسيط" !! من الأدب ..؟ التزمي أدبَ الحوار أيتها الأخت ..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسماء كامل شرف

    احتج
    عليكم بنقطتين
    غريب لمثلك أن يستعملَ هذه الكلمة ..؟ لا يستعملها إلا صاحب ميزان .. و لا يظهر من كلامك أنك تقيمين واحدًا ..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسماء كامل شرف
    كرهكم للبساطة
    جعلكم لا تتطورون
    و هذه من أخطر الدَّعاوى التي يروِّجها أعداء الدين عن تراثنا الإسلامي العظيم ، موهمين بذلك أنها وجه تشنيع عليه .. غرضهم في ذلك نسف العقول و قتل التفكر و النظر .. فيضحى المسلم إنسانًا ساذجًًا لا يطيق أن ينسج مجدًا لنفسه و لأمته .. فإن التفت وراءه .. رأى تراثًا "معقدًا" !! رؤيةَ جاهلٍ و مبغض و مستهين .. و إن رأى أمامه رأى ثقافةَ الغرب قد بلغتْ غايتها .. فوضع على وجهه ميسمَ العبودية ليرتزق منهم ما فقده .. فإن شاؤوا ألقوا عليه قاذوراتهم ، فيأخذها و هو يُقبِّل الأيدي !! دون أن يكلًّف نفسه -و كيف يكلفها و هو بهذا المبلغ من السَّذاجة !- أن يعرضها على "ميزان" صحيح من دين أو عقل ..

    و القسطاس المستقيم هو الذي يستفرغ الأعداء جهدَهم ليدمِّروه في نفوس النشء العربي المسلم .. ولا سبيلَ لنهضة هذه الأمة حتى يرجعوا للالتزام بمعرفة أمتهم ..

    و الحديثُ ذو شجون ..
    التعديل الأخير تم بواسطة أنفال سعد سليمان ; 30-05-2008 الساعة 15:06

  5. #20
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    113
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسماء كامل شرف
    كرهكم للبساطة جعلكم لا تتطورون.

    الحمد لله و الصلاة و السلام على مولانا رسول الله و على آله و صحبه و من والاه,

    اذن مفتاح هذا السؤال و غيره مما يشتبه على بعض العامة هو البساطة فدعيني اجزم انه ليست هناك بساطة وراء اعتقاد ان الله لا يتغير, هذا هو مفتاح البساطة

    فمفتاح البساطة هذا هو: الله لا يتغير, الله كان و لم يكن شيء غيره

    اذن كما انه سبحانه لم يكن فوق, تحت, خلف, امام, يمين او شمال اي مخلوق لانه لم يخلق اي مخلوق بعد, فالله سبحانه باق كذلك بعد خلق المخلوقات لا يتغير جل جلاله

    و الله من وراء القصد و هو يهدي السبيل.

  6. #21
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    syria-damas
    المشاركات
    124
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه :
    لقد أدهشتينا بهذه اللمعات الفكرية فعلا...!
    [poem font="Simplified Arabic,5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    أدهشتنا بفكرها أسماءُ=رب عقل يجيئ منه البلاءُ
    إن فكرا كفكرها حرت فيه=إذ لضحكي عليه جاء البكاءُ[/poem]
    على نمط قول الحارث بن الحلزة ...أذنتنا ببينها أسماء..رب ثاو يمل منه الثواءُ
    ولعل قول الحارث يتحقق عما قريب
    [move=up]لاتنكروا شغفي بما يرضى وإن [/move]
    [move=down]هــو بالوصال علي لـم يتعطف ِ[/move]

  7. #22
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,681
    اقتباس:
    أرسل أصلا بواسطة أسماء كامل شرف
    كرهكم للبساطة جعلكم لا تتطورون.


    الحمد لله و الصلاة و السلام على مولانا رسول الله و على آله و صحبه و من والاه,

    اذن مفتاح هذا السؤال و غيره مما يشتبه على بعض العامة هو البساطة فدعيني اجزم انه ليست هناك بساطة وراء اعتقاد ان الله لا يتغير, هذا هو مفتاح البساطة

    فمفتاح البساطة هذا هو: الله لا يتغير, الله كان و لم يكن شيء غيره

    اذن كما انه سبحانه لم يكن فوق, تحت, خلف, امام, يمين او شمال اي مخلوق لانه لم يخلق اي مخلوق بعد, فالله سبحانه باق كذلك بعد خلق المخلوقات لا يتغير جل جلاله

    و الله من وراء القصد و هو يهدي السبيل.
    الأخ الفاضل كلامٌ سليم ، مع ملاحظة أن الأخت على ما يبدو غير واضح عندها مفهوم "البساطة" !! لذلك فهي تتَّهمنا بأنا أهلَ السُّنَّة قد سُلِبْناه ..! ثم زعمتْ أنَّ هذا الأمر هو الذي أعاقنا عن "التطور" !!
    و العجيب أن طريقة "البساطة" عندها لا تؤدي إلى نفس النتيجة مع "العقل" و "الفلسفة" -على حد تعبيرها- ، لأن هذه الطريقة لم تحلْ عليها أن يكون الله -جلَّ شأنُه- "فوق العالم أو فوق العرش" كما توصَّلتْ له ..


    و لله في خلقه و عقولهم شؤون و شؤون ..

  8. #23
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    730
    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول وبعد:

    يبدو أن أهل السنة سيعانون جريرة أن خصومهم لا يتقنون صناعة البرهان بل المعاناة ستزداد وتزداد إذا كان هؤلاء الخصوم مقلدة لمن يتقنون حرفة المغالطة والغلط.
    يا أخت أسماء:

    أولاً ليس لأحد أن يتكبر على النصحية طالما أن مضمونها حق وقائلها حسن النية يرجو صلاح المنصوح له.
    ثانياً:قد قلت لك أن المناظرة عديمة النفع معك وقد بينت لك سبب ذلك.

    الآن ألقي إلي سمعك برفق وقولي يا فتاح:

    طالما أنك تطلبين منا أن نهجر علم المنطق ونستعيض عنه بمنطق الضباب فأنا أسألك أيتها الأخت والله شاهد على ما في قلبك: هل أنت من الذين درسوا علم المنطق -منطق أرسطو على ما تزعمين- وبعد دراستك رفضتِ هذا العلم لأنك علمت علماً يقينياً عن دليل عدم جدواه أم أنت من مقلدة لأناس رفضوه؟؟؟؟؟؟ بل كيف لك أن تحكمي على عدم جدواه وأنت لا تعلمين عنه سوى أنه منطق أرسطو؟؟؟؟

    وأنا على ثقة بعد أن تعرفنا على المستوى الفكري الذي تقبعين تحته أنك ستقولين: ولكن الذين رفضوه هم على مستوى راقٍ من العلم كالبحاثة مجدد القرن عزيز أبو خلف وأنا -أسماء -أعتقد أنه مصيب وأعتقد أنكم مخطئون...........

    ما هكذا تورد الإبل يا أخت فليس الحقائق تابعة لما تعتقدين حتى يكون اعتقادك مطابقاً للواقع وطالماً أنك مجتهدة فلا بد وأن تضيفي لاعتقادك دليل .......

    أنفقي قليلاً من وقتك الثمين على دراسة هذا العلم وحاولي أن تتحققي هل الذين يرفضون علم المنطق مصيبين أم مخطئين؟
    لعلك بعد ذلك تصلين إلى قناعة أن علم المنطق ليس نظرية إفترضها أناس واعتقدوا أنها صواب حتي يأتي الآن دعاة الحداثة والتجديد ليرفضوا هذه النظرية ويستعيضوا عنها بما يفترضون ويعتقدون أنه حق.......أقول ليس علم المنطق كذلك يا أخت بل علم المنطق هو مجموع من القواعد الفكرية هي توصيف لعمل القعل السليم موجودة اكتشفها علماء المنطق وببساطة فالذي يراعيها يكون عقله سليم وهذا هو علم المنطق بالتصور العادي والبسيط وبدون تعقيد. واقرئي بعد ذلك قول الله عز وجل: {إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون} إن كنتِ تعقلين.

    واكتشفي بعدها أنك أنت أيضاً في بعض الأوقات -لعلها قليلة- تستعملين هذا العلم : أقول لك لو صعدت إلى سيارة فيها عدة مقاعد وعلى كل مقعد شخص جالس فغير مستغرب أنك ستبقين واقفة...لو سألك إنسان وقال لكِ لِمَ لا تجلسين؟؟؟ فلا بد أن تقولوا له ما لك لا تعقل ألا ترى أن كل المقاعد مجلوس عليها....وبعد ذلك فإنك ستحكمين عليه بالجنون إذا أجابك بقوله:إن تفكريك هذا أضحى تفكير خيالي... و لقد تغير العلم وأصبح المجلوس عليه يجلس عليه...والشخص إذا شغل مقعداً يجوز أن يشغل شخص آخر نفس ذلك المقعد!!!!!
    أقول لك: وهذا الحكم -الجنون - ليس عنك ببعيد لما تقولين لمن يتسعمل طرق التفكير الصحيحة في القبول والرفض: لقد تغيرت هذه القوانين وجاء الزمان لنرفض طرق التفكير الصحيحة ونستعيض عنها بنقائضها .......تأملي كثيراً يا أخت الإسلام

    ثم كرر بعد تهجدك ألف مرة يا هادي ثم حبذا لو دعوة لسكان البوادي من المسلمين فالإجابة تكون أرجى.
    التعديل الأخير تم بواسطة علي عبد اللطيف ; 31-05-2008 الساعة 00:04
    الحمد لله

  9. #24
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    13
    بسم الله الرحمن الرحيم

    بالنسبة لموضوع البساطة هذا أجدنى أتفق مع الأخت أسماء فى مسألة و أختلف معها فى مسألة. أتفق معها فى أصل الموضوع و هو البساطة كما سأوضح و أختلف معها فى إعتقاد مذهب بن تيمية و تفسيرها لمسألة فوق العرش.
    ولكن قبل عرض وجهة نظرى لأعرف بنفسى وذلك ليس للتفاخر ولكن لدفع بعض التهم التى توجه لمن لا يستهويه علم الكلام ونعته بعدم الإضطلاع أو الجهل أو غيرها من الصفات. الفقير و لله الحمد من أهل السنة و الجماعة و لكنى أميل إلى التفويض مع إعتقاد كمال التنزيه و لست من أتباع بن تيمية و أعلم يقينا أن الله ليس كمثله شئ و أنّه سبحانه منزه عن الحلول فى الزمان و المكان (أجد هذا عندى و لله الحمد علما بديهيا لا يحتاج لإنشاء براهين). هذا عن عقيدتى, أما عن شخصى, فالفقير و لله الحمد تخصص أكاديميا فى علوم الكمبيوتر و الرياضيات ثم بعد ذلك الفيزياء وغنى عن القول أن هذه التخصصات الثلاثة تعتمد على أنواع المنطق المختلفة و منها المنطق التقليدى و الضبابى بل و أحيانا على اللا منطق (المنطق الكمى). كما أننى قرأت كثيرا فى الفلسفات المختلفة بدءا من أفلاطون و أرسطو إلى دريدا و فوكو (من أعلام فلسفة ما بعد الحداثة). لا أزعم أننى قرأت كثيرا فى علم الكلام كبراهين و إن كنت قد استفدت بثمار علماؤه. مع تحفظى على بعض المسائل مثل الجوهر الفرد و إعتقادى فى مسائل لورودها فى القرآن و السنة مع عدم إقتناعى ببراهينها فى علم الكلام مثل مسألة الرؤية و إعراضى عن كثير من المسائل من نوعية تعلق الذات بالصفات..

    بعد هذا التعريف السريع, أقول أننى أميل إلى رأي البساطة. و لأوضح أكثر ما أعنيه بالبساطة و إن كنت لم أعتقد من قبل أنها تحتاج إلى تعريف, ففى نظرى البساطة هى صوت الفطرة أو العلم الضرورى أو البديهى بدون كثير تركيب أو تحليل. وذلك لأسباب كثيرة قد تبدو مختلفة ولكن يجمعها خيط واحد وهى:

    1- الإيمان قبل الكلام:
    إذا مر شخص بتجربة شك مثل تجربة الإمام الغزالى لأَدرك ذوقا أن الإيمان نعمة من الله لا تُحصَّل بدليل عقلى أو منطقى. قد يساعد علم الكلام فى تصحيح العقيدة ولكنه يحتاج إلى أصل الإيمان. ففى حالة الشك هذه يجد الإنسان نفسه غير قادر على الإيمان برغم تملكه لناصية العلوم العقلية و المنطقية ولكنها لا تثمر له إيمانا. وهى حالة لا يعرفها إلا من جربها ولا ينفع فيها علم كلام و لا غيره. ولا يخرج منها الإنسان إلا بالتضرع إلى الله و اللجوء إليه, فإذا منّ الله عليه يقذف فى قلبه نور الإيمان و يسمع صوت الفطرة من داخله: "مستحيل الكون ده جه لوحده كده" هكذا بكل بساطة و بدون إعمال فكر و تعقيد و إنشاء مقولات عن الممكن و الممتنع و الواجب الوجود و غيرها من المقولات. ثم بعد ذلك ينتشر نور الإيمان فى قلبه و عقله و تستعيد العلوم المنطقية و العقلية و الضرورية دلالتها و بعد ذلك قد ينتفع بعلم الكلام و لكن تبقى معه هذه التجربة لا ينساها أبدا و هى أن الإيمان فضل من الله لا يجلبه علم و لا منطق. فسبحان الذى يضع الدليل عليه فى العلوم الضرورية و المنطقية ولكن يهدى بها من يشاء ويضل بها من يشاء و ينفع بها من يشاء

    2-أسباب الدخول فى الإسلام:
    لا أملك إحصائيات معتمدة ورسمية عن أسباب دخول غير المسلمين فى الإسلام ولكن من واقع ما قرأت و شاهدت لم أجد من دخل الإسلام بفضل قراءة كتب علم الكلام أو ما يوازيها من العلوم الفلسفية. و إنما المعروف أن الأسباب كثيرة ومنها سماع معانى القرآن, التأثر بأخلاق أهل القرآن, تجربة روحية, إلخ... أو السبب الأساسى فى نظرى و إن لم يتفق معى كثير من الإخوة فلن ينكروا على الأقل أنه من أهم الأسباب ألا و هو صوت الفطرة أو البساطة. بدون قراءة كتب منطق و كلام وبدون كثير تحليل و تفكير يعتقد هذا الإنسان أن لا بد لهذا الكون من خالق و أن خالقه واحد. فإذا ما قرأ أو سمع عن الإسلام علم أن هذا هو الدين الحق.

    3-علم المنطق و الإلحاد:
    ولأضرب مثال كالذى ضربه الأخ على للأخت أسماء ليريها فائدة علم المنطق (مثال السيارة) و أقتبس من رده أيضا:

    علم المنطق هو مجموع من القواعد الفكرية هي توصيف لعمل القعل السليم موجودة اكتشفها علماء المنطق وببساطة فالذي يراعيها يكون عقله سليم
    إذا من المنطقى أن كل من يدرس المنطق يكون عقله سليم و كل من يكون عقله سليم و يدرس الكلام أو الفلسفة لا بد أن يؤمن. فكيف نفسر بالمنطق و العقل السليم كل هذا الإلحاد فى وَسَط الفلاسفة و العلماء الأفذاذ؟ لماذا لم يعصمهم المنطق من الإلحاد؟ لماذا لم يؤمن أينشتاين أو رسل أو نيتشه أو هيوم أو.. أو...
    قد نقول عنهم أى شئ أو ننعتهم بأى صفة إلا أن نقول أن عقولهم سقيمة و ضعيفة و أنهم لم يتقنوا علوم المنطق و أنهم لو أتقنوه لآمنوا.

    فى النهاية أكرر أن هذا ليس هجوما على علم الكلام, فمن الواضح أن كثيرا من الناس قد انتفعوا به و أنا و الحمد لله و إن لم أخض فيه فقد إستفدت من علماءه الأجلاء كثيرا فى تصحيح العقيدة وزيادة المعرفة بالله. و إنما رفضى منصب على جعله السبب الأوحد و الأول للإيمان ووضعه قبل فضل الله وفوق صوت الفطرة.
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد يوسف الشرنوبي ; 31-05-2008 الساعة 06:45

  10. #25
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    730
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد يوسف الشرنوبي
    بسم الله الرحمن الرحيم

    لأعرف بنفسى وذلك ليس للتفاخر ولكن لدفع بعض التهم التى توجه لمن لا يستهويه علم الكلام ونعته بعدم الإضطلاع أو الجهل أو غيرها من الصفات. .
    تشرفنا بمعرفتكم يا أخي محمد.
    لقد قرأت ما كتب وأنا في الطريق وهناك كثير من النقاط التي سأعلق عليها إن شاء الله فأنا على سفر الآن ......الليلة الهلال يا أخا الإسلام.

    والسلام
    الحمد لله

  11. #26
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    730
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

    إذا مر شخص بتجربة شك مثل تجربة الإمام الغزالى لأَدرك ذوقا أن الإيمان نعمة من الله لا تُحصَّل بدليل عقلى أو منطقى
    هل تقصد أن الإمام الغزالي قال أن الإيمان لا يحصل بدليل عقلي أو منطقي؟؟؟؟؟ أم أنك فهمت طلب الإمام الغزالي رحمه الله لطمأنينة القلب التي تكون بالذكر والتحلي بالأخلاق الحميدة والتخلي عن رذائل الأمور هو الشك أي ذلك الشك الذي تتساوى فيه نسبة النقيضين؟! أم لعلك تظن أن الإمام كان شاكاً بوجود الله مثلاُ وبوحدانيته وبقدمه ....
    أقول لك: لربما يسمى الإنسان نفسه شاكاً إذا ما قارن تلك الحالة التي تنشأ عنده بعد ذكر الله وطمأنينة قلبه مع تلكم التي كانت قبل الذكر والتي أساسها الجزم بالعقائد المطابقة للواقع عن دليل .......علماً أن الإمام الغزالي رحمه الله لم يهجر طريقة علم الكلام والتي تعتمد بشكل رئيس على المنطق.
    كيف لا يحصل الإيمان بدليل عقلي أيها الأخ وقد علم الله تعالى رسول الذي أرسل إلى العقلاء من الناس خاصة هذا الدليل قال عز اسمه: {لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا} وقال: {سنريهم آياتنا في الأفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق}
    أما أن الإيمان نعمة من الله فهذا لم يختلف فيه أحد من أهل ملتنا. بل هو أصل كل النعم
    ودعوى أن الإيمان لا يحصل بدليل عقلي مع ذكرك سابقاً أنك استفدت من ثمار علماء الكلام تناقض بين إذ كيف يستفيد الإنسان من ثمار علم الكلام وهو يعتقد عدم جدواه بل أقول لك أنك أشد تناقضاً من هذا الإنسان الذي سأذكره لك كمثال:

    لو جاء شخص وأنت تعمل على حاسوبك الذي قد أنفقت فيه قسطاً من عمرك في دراستك الأكاديمية وقال لك هذا الإنسان ما هذا الجهاز الذي تعمل عليه، فقلت له إن كمبيوتر فقال لك حدثني عنه، قلت له هو جهاز معد من مجموعة من الدارات الإلكترونية تعمل وفق نظام خاص وتحت قوانين ومعادلات معلومة لأهل الاختصاص، فقال لك حدثني عن فائدته وثمرته فقال: إن كانت صاحب متجر مثلاً فيمكن لك أن يقوم بحسابات متجرك بسرعة البرق الخاطف، فأعجب الرجل بجهازك أيما إعجاب وبعد ذلك قال اتركني أجرب هذه الحسابات عليه فجرب بنفسه وشاهد تلك السرعة التي يعمل عليها في حسابه، فقال لك: والله إن هذا الجهاز لمفيد وإن ثمرته لمثمرة طيبة. وبعد ذلك قال لك حدثني عن طريقة عمله، فذهب تكتب له المعادلات والقوانين وذهب يتعجب من كلامك وهو لا يفهم عليك ما تريد وفجأة قال لك اسكت ودعني من هذا التعقيد فإني أرعى عدم جدوى هذه الجهاز المعقد على الرغم من أني استفدت من ثماره.

    وتأمل كلامك: "إن كنت قد استفدت بثمار علماؤه" مع قولك "أن الإيمان نعمة من الله لا تُحصَّل بدليل عقلى أو منطقى."
    وقولك: "قد يساعد علم الكلام في تصحيح العقيدة " بل جرت عادة الله عز وجل لمن باشر الأسباب أن يخلق له سبحانه المسببات وعلم الكلام من هذا القبل فانظر إلى تعريفه إن شئت من المواقف وشرحه:
    علم الكلام:"(والكلام علم) بأمور (يقتدر معه) أي يحصل مع ذلك العلم حصولا دائميا عاديا قدرة تامة (على إثبات العقائد الدينية) على الغير وإلزامه إياها (بإيراد الحجج) عليها (ودفع الشبه) عنها.

    فتأمل قوله يحصل مع ذلك العلم حصولاً دائمياً عادياً قدرة تامة وإن زدت تأملك سيظهر لك أن ثمرة علم الكلام هو إثبات العقائد للغير وأهل مكة أدرى بشعابها. كما أنك أنت أدرى من ذلك الإنسان الذي اعترض على فائدة علمك الأكاديمي..................
    أما الدعاء والتضرع لله وطلب التوفيق الذي هو خلق القدرة على الطاعة فهذه عبادة وسبب غيبي أمرنا أن نأخذ به وهو لا يتعارض مع الأسباب التي جعلها الله أسباباً.
    وقولك:
    و يسمع صوت الفطرة من داخله: "مستحيل الكون ده جه لوحده كده" هكذا بكل بساطة و بدون إعمال فكر و تعقيد و إنشاء مقولات عن الممكن و الممتنع و الواجب الوجود و غيرها من المقولات.
    لعل الآن قد فهمت معنى البساطة من عبارتك " مستحيل الكون ده جه لوحده كده " وهو نفس دليل الحدوث الذي ذكره علماء الكلام على حد قول الأعرابي: البعرة تدل على البعير وآثار الأقدام تدل على المسير فأرض ذات فجاج وسماء ذات أبراج ألا تدل على صانع حكيم. والوجه الذي ذكرته هو الدليل الإجمالي الذي ذكره علماؤنا فيظهر لي أن مفهوم البساطة هو أن تكون عقيدة المكلف مبنية على الدليل الإجمالي وهذا نوافقك عليه إذ لأي إنسان أي يصطلح ما يشاء على ما شاء فلا مشاحة في الاصطلاح على حد ما يقولون. هذا أمر

    وأمر آخر أن الدليل الإجمالي الذي أظهرت إعجابك به وسميته بالبساطة هو وإن كان راسخاً عندك الآن إلا أنه عرضة للتشكيك فالواقف عند حدود الدليل الإجمالي غير قادر على إثبات عقيدته للغير كيف يثبتها وهو غير قادر على تقريره ودفع شبهه لذا اعتنى علماؤنا بالدليل التفصيلي لأنه فرض كفاية وقد يكون فرض عين إذا تعين لرد شبهة طرأت على مسلم.
    فمن يقول على فروض الكفاية التي قد يعرض عليها عارض فتصبح فرض عين تعقيد ولا جدوى منها فهذا الذي لا يعلم ما يقول......تأمل كثيراً يا أخي

    أما الكلام على الفطرة فأحيلك إلى بحث للشيخ سعيد حفظه الله تجد في صفحات هذا المنتدى المبارك.

    وأما عن أسباب الدخول في الإسلام:
    فنحن لا ندعي أن قراءة علم الكلام تزج بالقارئ في حظيرة الإسلام بل قد وقد أما الذي نقول به أن علماءنا المتكلمين جديرون بإثبات العقائد للغير المسلمين وإثمار ذلك دخولاً في الإسلام بإذن الله تعالى وأما قراءتك ومشاهدتك فهو استقراء ناقص لا يرقى إلى مستوى الجزم فكيف يكون حجة وملزماً لنا. ولعل دعوة الدكتور البوطي في فرنسا التي أثمرت دخول كثير من الفرنسيين في الإسلام وكذا إسلام الكثير من قبائل اليابان على يد الدعاية الكبير الشيخ أحمد كفتارو رحمه الله، وسيرة حياة الشيخ أحمد ديدات رحمه الله تعالى وغيرهم كثير أقول لعل ذلك يجعل من استقراءك وهم وخيال. وإن لم يكن هؤلاء علماء الكلام فمن إذن

    وقولك:
    فكيف نفسر بالمنطق و العقل السليم كل هذا الإلحاد فى وَسَط الفلاسفة و العلماء الأفذاذ؟ لماذا لم يعصمهم المنطق من الإلحاد؟ لماذا لم يؤمن أينشتاين أو رسل أو نيتشه أو هيوم أو.. أو...
    قد نقول عنهم أى شئ أو ننعتهم بأى صفة إلا أن نقول أن عقولهم سقيمة و ضعيفة و أنهم لم يتقنوا علوم المنطق و أنهم لو أتقنوه لآمنوا"
    أقول لك: بعد أن تعلم أن علم المنطق هو آله تعصم الفكر عن الخطأ بشرط مراعاته.
    وتأمل أن المنطق الذي هو مجموع القوانين علمها فقط لا يعصم الفكر عن الخطأ بل يجب أن تراعي هذه القوانين في أثناء تفكيرك حتى تحفظ وتعصم من الخطأ ويكفينا دليلاً على ذلك أن هؤلاء الأفذاذ- أنفسهم قد التزموا هذه القوانين في علومهم الدنيوية فأنتجوا كل المعارف التي ما زالت البشرية تسفيد منها، ولا تنس أن من الفلاسفة إلهيين وصلوا لوجود الله بالدليل العقلي ثم بعد ضلوا فأثبتوا أموراً ونفوا أخرى بدليل غير قطعي وللكلام تفصيل لا يليق بما نحن فيه.

    قولك:
    "فى النهاية أكرر أن هذا ليس هجوما على علم الكلام, فمن الواضح أن كثيرا من الناس قد انتفعوا به و أنا و الحمد لله و إن لم أخض فيه فقد إستفدت من علماءه الأجلاء كثيرا فى تصحيح العقيدة وزيادة المعرفة بالله. و إنما رفضى منصب على جعله السبب الأوحد و الأول للإيمان ووضعه قبل فضل الله وفوق صوت الفطرة"
    أقول: بل هذا هجوم بصوت صديق أديب.

    النتيجة: والذي يظهر لي من كلامك والأخت أسماء أن دعوى " البساطة وترك التعقيد" هي دعوى مساوية تماماً لدعوى ترك للعلوم كلها أقول كلها الدينية والدنيوية.
    ولا تنس أن تراجع بحث الفطرة للشيخ سعيد لتتم الفائدة

    والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته.
    التعديل الأخير تم بواسطة علي عبد اللطيف ; 31-05-2008 الساعة 21:59
    الحمد لله

  12. #27
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,681
    أعتذر للفاضلين علي و محمد على هذه المداخلة .. و لكنَّه ولعي بعلم الكلام ..!

    أقول للأخ الفاضل محمد .. لو أنك درستَ علمَ الكلام على الوجه الصحيح الذي قرره علماؤنا لما قلتَ ما قلتَ .. فكلامُك حوى كتلةً من المغالطات و الشبهات دراسةُ الكلام جديرةٌ بأن ترفع كثيرَها إن لم يكن كلَّها .. راجعْ نفسَك أخي و اشتغل بعلوم الأمة .. تنقلبْ نظرتك هذه ، بمشيئته سبحانه ..

    وفقك اللهُ تعالى للتَّمتع بعلوم أمتنا العظيمة ..

    مع خالص التحية ..

    و المعذرة مرة أخرى .

  13. #28
    تاريخ التسجيل
    Dec 2003
    المشاركات
    2,736
    أرجو من السادة الأفاضل التصحيح ان كنت مخطئاً :

    المعرفة شيء والايمان شيء آخر .. نعم يوجد علاقة بينهما لكنهما ليسا شيئاً واحداً
    الايمان هو تصديق واذعان وقبول قلبي لما تمت معرفته والمعرفة تنتج عن محاكمات عقلية تحتوي على مقدمات ونتائج .
    علم الكلام يورث المعرفة اذا درسه الباحث دراسة كاملة غير منقوصة والدراسة غير الكاملة لعلم الكلام ضارة جداً بتصوري لأنها قد تلقي في العقل شبهات بلا جواب أو قد ينطبع فيه جواب خاطئ .
    ومن اكتملت عنده أحكام العقل واستوعبها استيعاباً كاملاً لم تقو الشبهة على بلبلته أو الاستقرار في عقله .
    فمن وجد في عقله شبهات من جراء خوضه في علم الكلام ووجد حيرة لم يصل بعدها الى استقرار في نفسه فذلك راجع الى عدم اكتمال دراسته وفهمه لعلم الكلام .
    طريق المعرفة هو علم الكلام بما يعني استخدام أحكام العقل في الوصول للحقائق .
    كل الناس يستعملون علم الكلام وكل الناس يستدلون بالخلق على الخالق حتى العوام البسطاء .. ولك أن تسأل أي عامي عن دليله على وجود الله سيقول لك هذا العالم وهذا الخلق .
    لا أقصد هنا بعلم الكلام التقرير المنطقي الذي يتقنه المناطقة وأهل الكلام من العلماء بل أقصد تلك المحاكمة التي تحتوي على مقدمة وبرهان ودليل تنتج معرفة وعلماً ذاك الذي هو شيء مشترك بين جميع أهل ملة الاسلام .
    اذ لايعقل معرفة بالله من دون دليل والدليل يعني وجود منطق وتفكير عقلي والمعرفة من غير دليل تقليد مذموم .
    أكثر الناس لايعرفون أن علم الكلام ليس هو فقط التقرير المنطقي الكلامي الذي لايتقنه الا القلة من العلماء انما علم الكلام هو أحكام عقلية منطقية لابد منها في توصل الانسان الى الحقائق ولولاها لما تحقق الانسان من وجوده ولا من وجود من حوله ولا من وجود خالقه ولا استطاع تبني فكرة واحدة في هذا الوجود .. أقول أكثر الناس لايعرفون هذا فيظنون أن علم الكلام هو فقط التقرير الكلامي للمناطقة فيقولون أنه غير ضروري ولافائدة منه .
    ولو تأملوا ودرسوا لعلموا أنه ضروري في اثبات الحقائق ورد الشبهات ولولاه لانتشرت الشبهات وأفسدت العقول دون أن يوجد من يردها ويفندها .
    نعم علم الكلام الذي هو التقرير الكلامي ليس ضرورياً للعوام لكن علم الكلام الذي هو التفكير المنطقي العقلي لابد منه لكافة الناس حتى يصلوا الى الحقائق .
    كل المسلمين يعرفون -وان لم يستطيعوا أن يقرروا تقريراً كلامياً- أن كل حادث يحتاج الى محدِث وكلهم يعرفون أن الأثر يدل على المؤثر .. هذا في الحقيقة من علم الكلام .
    والله تعالى في كتابه خاطب العقول وامتدح الذين يعقلون وامتدح أولياءه بأنهم أولو الألباب .
    ترى هل يخاطب الحق تعالى العقل ليصل به الى الحقائق من غير أن يكون للعقل أحكام ؟؟!!
    لو لم يكن للعقل أحكامه وقواعده التي يبني عليها أفكاره فكيف صح الخطاب له وكيف صحت الاستجابة للخطاب ؟؟!!
    أم أن الحقائق نصل اليها من غير قواعد ومن غير أحكام ؟.
    اذاً وصلنا الى نتيجة هو أن علم الكلام لابد منه في تحقق المعرفة .

    ننتقل الآن الى الاذعان والقبول والتصديق القلبي لما تمت معرفته فهذا يبنى على محض هداية وتوفيق من الله تعالى واستعداد قلبي عند الباحث لالتزام الحقيقة والمعرفة والاذعان لها .
    ارادة القبول لابد أن تكون موجودة في نفس الانسان فاذا توفرت جاءت هداية الله تعالى وتوفيقه للانسان ليصبح مؤمناً حقاً .
    الكفار المشركون وأهل الكتاب توفر لديهم الدليل توصلوا منه الى المعرفة بأن الله تعالى هو الخالق سبحانه وأنه خالق السموات والأرض وتوفرت لديهم الدلائل على نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فعرفوه كما عرفوا أبناءهم .. أبو جهل كان على يقين بنبوته عليه السلام .. أهل الكتاب لم يكن لديهم شك بأنه رسول الله .. اذاً حصلت لديهم المعرفة بالأدلة والحجج العقلية لكن ذلك لم يثمر لديهم ايماناً لفساد قلوبهم التي لم تستطع الاستسلام والاذعان .. والكبر منعهم وهو آفة النفس العظيمة .
    قال تعالى (وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم) .

    الخلاصة : علم الكلام يثمر معرفة لكنه وحده لايثمر ايماناً ولايثمر طمأنينة وراحة قلبية لكنه لابد منه في تحقيق المعرفة التي يتم الايمان بها .
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  14. #29
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    730
    الأخ ماهر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

    يمكن القول أن حديث النفس التالي للمعرفة: صدقتُ أو أذعنتُ هو الإيمان. الآن لو كان هناك مانعاً من تصديق النفس بعد المعرفة كما ذكرت كالكبر مثلاً كقول المتكبر: "أنا خير منه لماذا لا أكون أنا الرسول" أليس هذه شبهة، وهي تزال من قبل علم الكلام فإذا زالت هذه الشبهة لم يبقَ إلا أن تذعن نفس هذا المتكبر وتقول: صدقتُ
    فعلم الكلام الذي من شأنه إثبات العقائد بإيراد الحجج ودفع الشبه أرى والله تعالى أعلم أنه يورث معرفة و إيماناً لأنه إذا تحققت الشروط وانتفت الموانع لم يبق إلا الإيمان وهو يحصل بعد انتفاء آخر مانع وبصورة يصعب على النفس ملاحضتها كحصول المعلول مع علته. ولو قلت أن المعرفة والإيمان متلازمان يحصلان معاً لكان صواباً.
    أما الإيمان الذي يستعمل بمعنى طمأنينة القلب فهو غيرالإيمان المصطلح عليه عند المتكلمين إقرأ لو شئت: {قال أو لم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي} فطمأنينة القلب أمر زائد على الإيمان أي على التصديق وهذا الذي يحصل بالسلوك والرياضة بينما الأول يحصل بالعلم.

    حبذا لو أن شيوخ المنتدى وضحوا لنا هل هذا الكلام صواباً أم لا
    هيهات للطالب أن يستغني عن أستاذه ومن ظن ذلك فليبكِ على نفسه.
    اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم .........آمين
    التعديل الأخير تم بواسطة علي عبد اللطيف ; 01-06-2008 الساعة 23:04
    الحمد لله

  15. #30
    حمد السيد المصري غير متواجد حالياً موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    27
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي ابن ابي عثمان غندور
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه
    الإستفسار الأول
    سأل وهابي هل فوق العرش مخلوق ؟ فزعم أن الجواب هو نفي وجود مخلوق فوق العرش فقال إذا لم يكن فوق العرش مكان ولا زمان فما المانع من أن نقول إن الله فوق العرش.
    الأستفسار الثاني
    هل الكون متناهي أم غير متناهي؟ و إن كان غير متناهي فما موقع العرش في هذه الاّنهاية
    وبارك الله فيكم
    الرحمن على العرش استوى استواءا يليق به ليس كاستواء المخلوقين فهو سبحانه فوق العرش بنص الكتاب والسنة وإجماع سلف الامة والواجب على كل مسلم الايمان بذلك والتسليم به لا معارضته بهذه اللوازم
    وفوق العرش ليس مكانا ولا حيزا وجوديا يحيط بالباري سبحانه فلا محذور في كونه في حيز عدمي لانه حيئذ يعني أنه نفس المتحيز أي ذاته وهذا مثبت متفق عليهم فهو قائم بنفسه بائن من خلقه متميز عنه بحيزه أي بذاته بخلاف الحيز الوجودي الذي يلزم منه كون الباري محاطا بالمخلوق أو محتاجا اليه
    فإذا كان العرش سقف العالم فالرحمن فوقه ومن ينفي كونه موجودا على العرش هو بمثابة من ينفي وجوده تماما لانه ليس ثمة موجود إلا الخالق والمخلوق أو الله والعالم فإذا لم يكن الباري سبحانه داخل العالم فهو خارجه ضرورة فإن لم يكن داخل العالم ولا خارجه فليس بموجود وهذا اللازم أشد وأشنع من لوازم الحيز والحركة وغيرها
    فالواجب التسليم بأدلة الكتاب والسنة وانتهاج نهج السلف الصالح
    والله أعلم

صفحة 2 من 7 الأولىالأولى 123456 ... الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •