الحالتان منطبقتان ياماهر
==========================
ماهر
التواتر المعنوي حاصل بأمر واحد هو حصول فتنة المسيح الدجال
أما ما طبيعة هذه الفتنة فليس هناك تواتر معنوي في طبيعتها
ثم وجه سؤالك لأسامة فهو مجدثنا هنا وقوله ملزم لي
الحالتان منطبقتان ياماهر
==========================
ماهر
التواتر المعنوي حاصل بأمر واحد هو حصول فتنة المسيح الدجال
أما ما طبيعة هذه الفتنة فليس هناك تواتر معنوي في طبيعتها
ثم وجه سؤالك لأسامة فهو مجدثنا هنا وقوله ملزم لي
جواب غريب يا أخ جمال !!
هل كلام الشيخ أسامة ملزم لك أم الدليل هو الملزم لك ؟؟
وأنت تعلم لايوجد تقليد في العقيدة .
ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم
علم الحديث ليس من علوم العقيدة
أي الحكم على الحديث بأنه متواتر أو آحاد ليس من أمور العقيدة يا صديقي ماهر
اذا كان نفسك طويل ولست منزعجاً من كثرة اعتراضاتي فلنتابع :
أخي أنت تقول قول الأخ أسامة ملزم لك ..
ملزم لك بماذا؟؟
أنت قررت وانتهيت أن أحاديث الدجال متواترة معنوياً من حيث فتنته
اذاً أنت لاتنتظر توضيحاً منه في علم الحديث لأنك قررت وانتهيت ؟؟
فبأي شيء سيلزمك الشيخ أسامة اذاً ؟؟![]()
ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم
عندنا مثل في القدس
((يقف فوق راس اليهودي فيسلم) وهذا أنت يا ماهر
على أي حال أحاديث المسيح أحاديث آحاد
"وفتنة المسيح الدجال" متواترة معنويا
والتواتر المعنوي ليس حجة في العقيدة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رجعت والحمد لله ولي أسئلة على اقتراحات فضيلة الدكتور أسامة حفظه المولى ورعاه:
ماذا تقصد من هذا الكلام؟ هل تقصد أنه لا يمكن إلا للعقل المؤيد بشهادة مدعي النبوة وظهور المعجزة على يديه أن يثبت النبوة لأي أحد من الناس؟ أو أنه يستحيل إثبات النبوة من وراء الاستدلال العقلي البتة؟لأن إرسال الرسل ليس بواجب عقلا ، وبالتالي كون هذا الشخص بعينه مرسل من عند الله تعالى أم لا ، ليست بواجبة عقلا ، فلذلك نقول : أدلة العقول بمجردها وبنفسها لا تدل على كل ذلك .
إذ كان مقصودك الآخر فهذا يجري إلى مشكلة عظيمة(!!) فإذا يستحيل إثبات النبوات, لأننا ليس لنا بالأستدلال إلا العقل والعادة, فإذا ثبت كون العقل والعادة غيرا قادرين على إثبات النبوات, فإنه لا دليل في الوجود على نبوة أي أحد!! نرجو منك البيان والإيضاح, أحسن الله إليكم
لماذا, والأمر ليس كذلك. فإنه يمكن لله أن يجعل تلك الأفعال من مقدورات البشر, ولكن الله لم يشأ ذلك, وأنا نعلم بالضرورة أنه ليس في القوى البشرية والفكر الحكمية إحياء العظام بعدما رمت ، وإبراء الأكمه والأبرص من غير معالجة ، وقلب العصا حية تتلقف ما يأفك السحرة ، ومن جوز التوصل إلى مثل ذلك ، فقد خرج عن حيز العقلاء .كان, وما لم يشأ لم يكن.
ثانيا, فإنك ما رددت على الاعتراض القائم, وهو: أنه يمكن للبشر أن يستطلعوا على كيفية الإتيان بتلك الخوارق من وراء العلوم. وهنا في الولايات المتحدة, يوجد أناسا جمدوا أجسادهم بعد موتهم لكي يحييهم العلماء بعد الاستطلاع على "دواء لآلة الموت"!!
ونحن نعلم أن قريشا أنكر على رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما حدثهم بإسرائه إلى مدينة القدس في ليلة واحدة, فكيف إذا قلنا لهم إنه يمكن ذلك بأقل من ساعة, كما يفعله الناس في هذه الأيام!
لماذا لا تأخذ احتمالات أخرى تحت حيز الاعتبار, كاحتمال أن الملك وقف لمجرد إرادته, أو أن الرسول يعلم شيئا عن عادة الملك ولا يعلمه غيره؟فإن قيل : فما وجه دلالتها إذن ؟
فيقال : ذهب الجويني إلى أن المعجزة تدل على الصدق من حيث تتنزل منـزلة التصديق بالقول .
ويتضح ذلك بمثال ، فنقول :
إذا تصدر ملك لأجل أن تدخل رعيته عليه ، واحتشد الناس عنده ، فلما أخذ كل واحد مجلسه ، وترتب الناس على مراتبهم ، انتصب واحد من خواص الملك ، وقال : معاشر الناس ، قد حل بكم أمر عظيم ، وأظلكم خطب جسيم ، وأنا رسول الملك إليكم ، ومؤتمنه لديكم ، ورقيبه عليكم ، ودعواي هذه بمرأى من الملك ومسمع ، فإن كنت أيها الملك صادقا في دعواي ، فخالف عادتك وجانب سجيتك ، وانتصب في مجلسك ثم اقعد ، ففعل الملك ذلك على وفق ما ادعاه ، فعندئذ يستيقن الحاضرون على الضرورة تصديق الملك إياه ، وينزل الفعل الصادق منه منـزلة القول المصرح بالتصديق .
وما الدليل على هذه المقدمة؟× المقدمة الثانية : وما يكون خارقا للعادة لا يكون إلا من فعل الله تعالى ، وهذا هو الشرط الأول من شروط المعجزة ، إذ يستحيل أن يكون الخارق للعادة من فعل البشر .
وما الدليل العقلي على هذه المقدمة؟× المقدمة الثالثة : وتصديق الله تعالى بالقول أو بالفعل للكاذب في ادعاء النبوة : مستحيل عقلا .