صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 45 من 47

الموضوع: تعليل الارادة الالهية

  1. #31
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    54
    كلامك جميل أيتها الام الفاضلة، ولا خلاف لي عليه وقد أجيب كما هو واضح عن التساؤل الأساسي من وراء الموضوع...و لو سمحت لو تتفضلي بنقولات لعلمائنا توضح هذا المعنى الجميل : ( وَ مَن انقَطَعَتْ في ذاتِ الله حيرَتُهُ بَطَلَ توحِيدُهُ وَ فَسَـدَتْ عقِيدَتُهُ )

    وقد كنت وضعت تساؤلا اخر قد يشكل على طلاب العلم، اتمنى ان أتلقى اجابة عليه :


    الارادة : هي صفة زائدة على الذات من شأنها تخصيص الممكن ببعض ما يجوز عليه...


    فحسب هذا التعريف فذات الارادة هو ذلك المعنى الذي ينفي عنه تعالى ان يكون مكرها ومجبرا في افعاله، و هذا لا شك انه معنى قديم، لكن يستشكل علي ان يكون التخصيص الناتج عن هذه الصفة قديما بدوره، اذ سيؤدي ذلك بنا الى القول ان المخَصَص هو ايضا قديم، فما الجواب على هذا الاشكال ؟ جزاكم الله خيرا

  2. #32
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    78
    إخواني الأفاضل ،،،

    عذراً إن كنت قد تغيبت و ذلك لأنّ الله أكرمنا بهذا الثلج البهيِّ الجميل الشاهد الدال بكل سداسياته الهندسية المُعجزة لعقولنا البسيطة على وحدانيته تعالى. فلم يتسع الوقت للوصول إلى المنتدى.

    على أي حال ...

    أبدأ من حيث انتهى الأخ حمرة رادّاً على تساؤله ...

    مقدمة : صفات الله، فهي ولا ريب قديمة في أنفسها واجبة لذاته تعالى

    باختصار، تخصيص الأشياء كلها على الوجه الذي ستوجد فيه قديم و الإرادة القديمة هي هي صاحبة هذا التخصيص و لا غير كما مر طويلا من مشاركاتكم!

    اما على التفصيل - و هو تفصيل بسيط أيضا -
    اولا : الإرادة ليست بعين الذات و لا غيرها، و لا يقال ذات الإرادة لاستلزامها عندئذ صفات زائدة عليها و يتسلسل ... و هذا الكلام فيه تطويل!
    ثانيا : تعلقات الإرادة عندنا اثنان و قيل ثلاث، و التعلق غير الصفة و إن كان التعلق لا يعقل إلا بتعقل الصفة و مُتَعَلّقها - و هذا الجليّ البيّن (اثنان قديمان و واحد حادث)

    قديم تنجيزي: و هو التخصيص في الأزل كل الأشياء على الوجه الذي ستوجد عليه فيما لا يزال
    و قديم صلوحي : و هو جواز تلك الأشياء بأن تكون على خلاف ما ستكون عليه
    و أما الثالث فحادث و تنجيزي قطعاً : و هو التخصيص بالفعل وقت وجود الأشياء و لا يكون إلا على وفق التخصيص الأزليه - و هذا وصف دقيق من علمائنا الأجلاء

    و الله أقدر و أعلم

  3. #33
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    54
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد عبدالله سعيد مشاهدة المشاركة
    إخواني الأفاضل ،،،

    عذراً إن كنت قد تغيبت و ذلك لأنّ الله أكرمنا بهذا الثلج البهيِّ الجميل الشاهد الدال بكل سداسياته الهندسية المُعجزة لعقولنا البسيطة على وحدانيته تعالى. فلم يتسع الوقت للوصول إلى المنتدى.

    على أي حال ...

    أبدأ من حيث انتهى الأخ حمرة رادّاً على تساؤله ...

    مقدمة : صفات الله، فهي ولا ريب قديمة في أنفسها واجبة لذاته تعالى

    باختصار، تخصيص الأشياء كلها على الوجه الذي ستوجد فيه قديم و الإرادة القديمة هي هي صاحبة هذا التخصيص و لا غير كما مر طويلا من مشاركاتكم!

    اما على التفصيل - و هو تفصيل بسيط أيضا -
    اولا : الإرادة ليست بعين الذات و لا غيرها، و لا يقال ذات الإرادة لاستلزامها عندئذ صفات زائدة عليها و يتسلسل ... و هذا الكلام فيه تطويل!
    ثانيا : تعلقات الإرادة عندنا اثنان و قيل ثلاث، و التعلق غير الصفة و إن كان التعلق لا يعقل إلا بتعقل الصفة و مُتَعَلّقها - و هذا الجليّ البيّن (اثنان قديمان و واحد حادث)

    قديم تنجيزي: و هو التخصيص في الأزل كل الأشياء على الوجه الذي ستوجد عليه فيما لا يزال
    و قديم صلوحي : و هو جواز تلك الأشياء بأن تكون على خلاف ما ستكون عليه
    و أما الثالث فحادث و تنجيزي قطعاً : و هو التخصيص بالفعل وقت وجود الأشياء و لا يكون إلا على وفق التخصيص الأزليه - و هذا وصف دقيق من علمائنا الأجلاء

    و الله أقدر و أعلم
    لم يندفع الاشكال اخي، فاثبات ذلك التعلق التنجيزي القديم يرجع الى اثبات قدم التخصيص و الذي استغربه هو ان يكون قديما واسمه دال على حدوثه ! كما ان هذا القول يرجعنا الى اثبات قدم المراد مما قد يؤدي بنا الى اثبات مقولة الايجاب على الله، لذلك اظن انه لا بأس بالقول بحدوث التعلق التنجيزي ككل.

  4. #34
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    78
    قديم تنجيزي لا يعني بحال حدوثه كما فهمت يا أخ حمزة ...

    مرة أخرى

    مقدمة : كما قلتُ لك، التعلق غير الصفة، الصفة قديمة واجبة. و التعلق متعدد لا يعقل إلا بتعقل المٌتعلق.

    التخصيص - الذي يُشكل عليك - متعلق بالأشياء في الأزل على الوجه الذي ستكون - يعني قبل أن تكون فيما لا يزال، فعن أي حدوث تتحدث و الحوادث كلها لم تكن في الأزل أصلاً - فتأمل.
    و التعلقات مرة أخرى - ثلاثة : أحدها تنجيزي حادث بحدوث الحادث على وفق ما تخصص به ذلك الحادث أزلا - وهذا فيه نظر أصلا لأن البعض يعتبره تحصيل حاصل - فرجعنا إلى القديمتين - و انت ترجع إلى إحديهما - فاندفع بذلك كل الإشكالات.
    --------------------------------------------------------
    الجواب الآخر : التخصبص لا شأن له بالحدوث إطلاقا - و لا يوهمن عليك اللفظ خلاف ذلك ، مع أنني لا أرى إشكالا في اللفظ حتى-. و مثاله أنك تريد السير على طريق من طريقين دون الآخر، لكن في الواقع أنت لم تر الطريق و لم تصله أصلاً !!!!
    فالتخصيص لا يعني بحال من الأحوال حدوث الحادث، و إلا لما كانت صفة القدرة التي بها التنجيز ابتداءا و انتهاءا.
    و لا يعني أيضا حدوثه في نفسه، فتأمل


    و الله أقدر و أعلم

  5. #35
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    54
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد عبدالله سعيد مشاهدة المشاركة
    قديم تنجيزي لا يعني بحال حدوثه كما فهمت يا أخ حمزة ...

    مرة أخرى

    مقدمة : كما قلتُ لك، التعلق غير الصفة، الصفة قديمة واجبة. و التعلق متعدد لا يعقل إلا بتعقل المٌتعلق.

    التخصيص - الذي يُشكل عليك - متعلق بالأشياء في الأزل على الوجه الذي ستكون - يعني قبل أن تكون فيما لا يزال، فعن أي حدوث تتحدث و الحوادث كلها لم تكن في الأزل أصلاً - فتأمل.
    و التعلقات مرة أخرى - ثلاثة : أحدها تنجيزي حادث بحدوث الحادث على وفق ما تخصص به ذلك الحادث أزلا - وهذا فيه نظر أصلا لأن البعض يعتبره تحصيل حاصل - فرجعنا إلى القديمتين - و انت ترجع إلى إحديهما - فاندفع بذلك كل الإشكالات.
    --------------------------------------------------------
    الجواب الآخر : التخصبص لا شأن له بالحدوث إطلاقا - و لا يوهمن عليك اللفظ خلاف ذلك ، مع أنني لا أرى إشكالا في اللفظ حتى-. و مثاله أنك تريد السير على طريق من طريقين دون الآخر، لكن في الواقع أنت لم تر الطريق و لم تصله أصلاً !!!!
    فالتخصيص لا يعني بحال من الأحوال حدوث الحادث، و إلا لما كانت صفة القدرة التي بها التنجيز ابتداءا و انتهاءا.
    و لا يعني أيضا حدوثه في نفسه، فتأمل


    و الله أقدر و أعلم
    لا اريد الاطالة عليك اخي فاعذرني ان لم يتضح لي المعنى بعد :

    الارادة بالتعريف الذي ينفي عنه تعالى الاكراه، قديمة
    و ايضا الارادة كصفة زائدة على الذات و التي من شأنها التخصيص قديمة ايضا.

    بقي الكلام فقط على تعلق هذه الصفة، انت تقول اخي و الجمهور أن الارادة تعلقت ازلا بتخصيص بعض الممكنات على الاخرى، بينما ارى أن هذا التعلق حادث، للاسباب التي ذكرتها أعلاه، لان اثباته قدم التخصيص يعود الى انكاره.فاثبات قدم المراد معناه أن هذا التخصيص لم يحدث ابدا و ان ارادة الله بهذا المعنى لم ترجح ازلا ايا من الممكنات التي تعلقت بها.

    المشكلة أن القلب لم يرتح الا لحدوث التخصيص مع تعلق القدرة، و اتمنى ان لا يكون في قولي هذا مخالفة لاهل السنة كما فهمت من كلامك هنا " و انت ترجع إلى إحديهما - فاندفع بذلك كل الإشكالات."

    على العموم اشكرك جدا اخي على الاجابة وجزاكم الله خير الجزاء...

  6. #36
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    78
    و إياكم أخي الكريم ...

    أنا لا أملّ من الكلام في هذا المجال، لكن كل من أمور النظر هذه مستند على أمور قبلها بنيت تلك بدورها على بديهيات لا ينكرها عاقل.
    على العموم، جيد جدا أن نحصر الأمر بهذه القسمة - فيكون الكلام في سياق التعلق لا في سياق الصفة عينها.

    أولا : سبب الإشكال هو عدم الفصل بين ما هو حادث و ما هو قديم، و عدم الفصل هذا يلزمنا بأن تكون بعض التعلقات متخلفة عن البعض الآخر حقيقة، و هذا شديد الفساد و خلاف المشاهد.
    ثانيا : التعلق من جهة الترتب على ضربين

    الضرب الأول : في التعقل فقط (أي فقط في الذهن)
    فيكون، تعلق القدرة الحادث <> على وفق تعلق الإرادة التنجيزي الحادث و هذا ما يريحك و هذا ما يقول به أهل السنة لتطمئن.

    الضرب الثاني : و هو ترتب خارجي (أي حقيقة في الواقع خارج الذهن - مثل ترتب الحادث على القديم)
    فيكون، تعلق القدرة الحادث <> على وفق تعلق الإرادة التنجيزي القديم و هنا هذا التعلق الحادث المعبر عنه بالإيجاد أو الخلق جاء وفقا للتعلق القديم (هذا لا إشكال فيه أبدا، فهو ترتب حقيقي خارجي)

  7. #37
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    الدولة
    المنيعة - الجزائر
    المشاركات
    907
    أرجو من الأخ حمزة و الأخ أحمد أن يواصلا حوارهما فنحن نستفيد من هذا الحوار .
    و يسأل الأخ حمزة عن التخصيص ، و التخصيص مراد معلوم ، و المراد غرض للإرادة .
    فالله تعالى أراد لعلمه أن يتحقق بإرادته .
    و الله تعالى جعل علمه بالشيء سببا لإرادته له .

  8. #38
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    الدولة
    المنيعة - الجزائر
    المشاركات
    907
    التخصيص من جهة حدوثه أو قدمه :
    التخصيص من جهة أنه فعل الله تعالى ( القيام بالفعل ) هو قديم قدما مطلقا لا زمانيا .
    التخصيص بمعنى تحقق التخصيص فهو مفعول حادث .
    و لا مجال للحديث عن التراخي بين الإرادة القديمة و التعلق الحادث ، لأن الإرادة قديمة قدما مطلقا لا زمانيا .

  9. #39
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    54
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عثمان حمزة المنيعي مشاهدة المشاركة
    التخصيص من جهة حدوثه أو قدمه :
    التخصيص من جهة أنه فعل الله تعالى ( القيام بالفعل ) هو قديم قدما مطلقا لا زمانيا .
    التخصيص بمعنى تحقق التخصيص فهو مفعول حادث .
    و لا مجال للحديث عن التراخي بين الإرادة القديمة و التعلق الحادث ، لأن الإرادة قديمة قدما مطلقا لا زمانيا .
    لاحظ انك وصفت التخصيص بالفعل اخي عثمان،والفعل لا يمكن ان يكون قديما، و الا لما صار فعلا بل صار من صفات الذات، ربما سيستقيم كلامك ان قلت ان التخصيص حادث حدوثا لازمانيا كأفعاله سبحانه.


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد عبدالله سعيد مشاهدة المشاركة
    و إياكم أخي الكريم ...

    أنا لا أملّ من الكلام في هذا المجال، لكن كل من أمور النظر هذه مستند على أمور قبلها بنيت تلك بدورها على بديهيات لا ينكرها عاقل.
    على العموم، جيد جدا أن نحصر الأمر بهذه القسمة - فيكون الكلام في سياق التعلق لا في سياق الصفة عينها.

    أولا : سبب الإشكال هو عدم الفصل بين ما هو حادث و ما هو قديم، و عدم الفصل هذا يلزمنا بأن تكون بعض التعلقات متخلفة عن البعض الآخر حقيقة، و هذا شديد الفساد و خلاف المشاهد.
    ثانيا : التعلق من جهة الترتب على ضربين

    الضرب الأول : في التعقل فقط (أي فقط في الذهن)
    فيكون، تعلق القدرة الحادث <> على وفق تعلق الإرادة التنجيزي الحادث و هذا ما يريحك و هذا ما يقول به أهل السنة لتطمئن.

    الضرب الثاني : و هو ترتب خارجي (أي حقيقة في الواقع خارج الذهن - مثل ترتب الحادث على القديم)
    فيكون، تعلق القدرة الحادث <> على وفق تعلق الإرادة التنجيزي القديم و هنا هذا التعلق الحادث المعبر عنه بالإيجاد أو الخلق جاء وفقا للتعلق القديم (هذا لا إشكال فيه أبدا، فهو ترتب حقيقي خارجي)
    .


    أخي أحمد لم افهم صراحة مقصودك من التفريق بين ما في الذهن و ما هو في الواقع، لذلك باختصار و لكي نصل ان شاء الله الى نتيجة :

    1 ) ما الدليل على قدم التعلق التنجيزي للارادة ؟ ولماذا يجب اثباته ؟

    2) لماذا لا يصح ان نقول ان التعلق اي التخصيص، حادث مع الفعل اي مع تعلق القدرة القديمة وقع ترجيحه لا زمنيا بواسطة الصفة القائمة في ذات الباري عز وجل ؟

  10. #40
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    78
    أجيبك بإذن الله بأبسط ما يمكن ...

    مقدمة : الله هو الموجود الواجب المتصف بكمال الصفات الواجبة لذاته.

    1) الدليل على قدم التعلق التنجيزي هو بطلان فرض الضد. يقول اللقاني في جوهرته (وَكُلُّ مَا جَـازَ عَلَيْـهِ الْعَـدَمُ *** عَلَيْـهِ قَطْعًـا يَسْتَحِيـلُ الْـقِـدَمُ)
    فلو كان هذا التعلق غير حاصل في الأزلِ لَما خَصّصّ الله شيئاً أبدا أو لانقلبت إرادة الله من الاختيار إلى الإجبار - و هذا قدح في صفة الإرادة و بالتالي في كمال الله و هو خلاف المطلوب (تذكر أن التعلق التنجيزي الحادث حاصل لا محالة على وفق التنجيزي القديم - فلا معنى للجوء إليه هنا)

    2) بناءا على (1) - (أي لثبوت قدم التعلق المذكور في النقطة الأولى) يصح أن تقول أن التعلق حادث مع الفعل في الواقع وقت وقوعه (ترتبا خارجيا) لكن على وفق التعلق القديم المثبت. و فرض خلاف ذلك يعني جواز التخلف في صفات الله و هذا قدح في الكمال مرة أخرى

    للفائدة : الوجود الذهني و الوجود الخارجي
    الوجود الذهني : ما لا وجود له في الواقع إلا من خلال أفراده (و مثاله الإنسان - فأنت لا تستطيع أن ترى الإنسان موجودا قائما يمشي بين الناس و تقول ها هو الإنسان رأيناه إلا من خلال أفراده مثلي و مثلك و زيد و عمرو)
    الوجود الخارجي : أي ما هو قائم خارج الذهن سواءا أتعقلناه أم لم نتعقله (مثاله أفراد الإنسان المذكور في الوجود الذهني)

    و الله أقدر و أعلم

  11. #41
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الدولة
    أوروبة
    المشاركات
    1,620
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد عبدالله سعيد مشاهدة المشاركة
    ... ... ... ... ...
    للفائدة : الوجود الذهني و الوجود الخارجي
    الوجود الذهني : ما لا وجود له في الواقع إلا من خلال أفراده (و مثاله الإنسان - فأنت لا تستطيع أن ترى الإنسان موجودا قائما يمشي بين الناس و تقول ها هو الإنسان رأيناه إلا من خلال أفراده مثلي و مثلك و زيد و عمرو .. ؟؟؟ .. !!!...)
    الوجود الخارجي : أي ما هو قائم خارج الذهن سواءا أتعقلناه أم لم نتعقله (مثاله أفراد الإنسان المذكور في الوجود الذهني .؟.؟.؟!!!..)
    و الله أقدر و أعلم
    عفواً أستاذ أحمد ، هل ترى معي بأنَّ تعريف الوجود الذهنيّ و الوجود الخارجِيّ الذي ذكرتُم يحتمِلُ إِعادة نظر .؟..
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  12. #42
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    الدولة
    المنيعة - الجزائر
    المشاركات
    907
    لماذا نتحدث عن قدم التخصيص أو حدوثه ، على حين أن موضوعنا هو عن الإرادة و السبب ، هل من صلة بين الأمرين ؟
    أخي حمزة ، هل الله يفعل أم لا يفعل ؟

  13. #43
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الدولة
    أوروبة
    المشاركات
    1,620
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عثمان حمزة المنيعي مشاهدة المشاركة
    لماذا نتحدث عن قدم التخصيص أو حدوثه ، على حين أن موضوعنا هو عن الإرادة و السبب ، هل من صلة بين الأمرين ؟
    أخي حمزة ، هل الله يفعل أم لا يفعل ؟
    أخي عثمان ، لا تُسمّى صِفَةُ البارِي عزَّ وَ جلّ سَــبَباً ... وَ سَـيِّدُنا الإِمام الحسن البصرِيّ (رضي اللهُ عنه) كانَ يقُولُ في أهل البِدَع :" أَهلَكَتْهُمُ العُجْمة " ... وَ قال بشـارة النبِيّ العربِيّ (صلّى اللهُ عليه وسَـلَّم) إِمامُ الأَئِمَّةِ المُطَّلِبِيّ سـيِّدُنا الإِمام أبو عبد الله محمّد بن إدريس الشـافِعِيّ رضي اللهُ عنهُ :" ما ضَلَّ الناسُ وَ لا اختلَفُوا إِلاّ لِتَركِهِم لِسـانَ العَرَب " . وَ قال أيضاً ما معناهُ :" لَمّا قَدِمتُ مِصرَ لَمْ يَفهَمُوا كلامِي ، فنزَلْتُ فَلَمْ يفهَمُوا كلامِي فنزَلْتُ ثُمَّ نزَلْتُ ثُمَّ نزَلْتُ " ...
    وَ نَقلنا لحضرتِكَ آنِفاً أنَّ كُلَّ شَيْءٍ موجُودٌ لأنَّ اللهَ تعالى أرادَهُ وَ صَنَعَهُ وَ لا عِلَّةً لِصُنْعِهِ ...
    وَ لْنَقِفْ عِنْدَ قَولِهِ تعالى { وَ رَبُّكَ يَخلُقُ ما يَشـاءُ وَ يَخْتارُ ...} الآيات... وَ لا يسـُوغُ وَ لا يَجُوزُ أَنْ نَسْـأَلَ لِماذا يَشـاءُ وَ كَيْفَ يَشـاءُ وَ لا كَيفَ يَخلُقُ وَ لا لِماذا يختارُ وَ لا كَيْفَ يختارُ ؟ وَ لا سبيلَ إلى معرِفَةِ ذلك وَ لا يَتِمُّ لأحَدٍ ، بل لآ كيْفَ على الإِطلاق ... وَ لنتدَبَّرْ قَولَهُ عزَّ وَ جلَّ { فَعّالٌ لِما يُرِيدُ } ...
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  14. #44
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    54
    قد أجيب على السؤال الاول أخي عثمان، وقد انتهينا انه لا بد من صفة معنوية قائمة في ذات الباري عز وجل هي المسؤولة عن الترجيح بين الممكنات، كنت قد سميتها محبة في اول الكلام، فأتضح لي بمساعة الاستاذ أحمد انه الاختلاف فقط لفظي، لان المعنى المقصود واحد. وأيضا في ما جاء به كل الاساتذة الذين شاركوا في هذا الشريط خير كبير.


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد عبدالله سعيد مشاهدة المشاركة
    أجيبك بإذن الله بأبسط ما يمكن ...

    مقدمة : الله هو الموجود الواجب المتصف بكمال الصفات الواجبة لذاته.

    1) الدليل على قدم التعلق التنجيزي هو بطلان فرض الضد. يقول اللقاني في جوهرته (وَكُلُّ مَا جَـازَ عَلَيْـهِ الْعَـدَمُ *** عَلَيْـهِ قَطْعًـا يَسْتَحِيـلُ الْـقِـدَمُ)
    فلو كان هذا التعلق غير حاصل في الأزلِ لَما خَصّصّ الله شيئاً أبدا أو لانقلبت إرادة الله من الاختيار إلى الإجبار - و هذا قدح في صفة الإرادة و بالتالي في كمال الله و هو خلاف المطلوب (تذكر أن التعلق التنجيزي الحادث حاصل لا محالة على وفق التنجيزي القديم - فلا معنى للجوء إليه هنا)

    الوجود الخارجي : أي ما هو قائم خارج الذهن سواءا أتعقلناه أم لم نتعقله (مثاله أفراد الإنسان المذكور في الوجود الذهني)

    و الله أقدر و أعلم
    تقول أخي احمد : فلو كان هذا التعلق غير حاصل في الازل لما خصص الله شيئا ؟ و تكمل فتقول : لانقلبت ارادة الله من الاختيار الى الاجبار ؟ و تكمل فتقول : و فرض خلاف ذلك يعني جواز التخلف في صفات الله.

    كلامك هذا بحاجة الى توضيح زيادة بارك الله فيك..


    لا أحد يشك ان التخصيص واجب في حق الله تعالى، اي ان الله يلزمه ان يخصص بعض الممكنات على حساب الاخرى، وهذا عين الكمال، لكن لماذا نجعل هذا الوجوب دليلا على القدم ؟ نستطيع ان نقول ان التخصيص هو تعلق حادث واجب في حق الله تعالى، اي نستطيع ان نشبهه بالفعل الواجب في حق الذات، وهذا ليس نقصا او اكراها لله تعالى، بل هو مطلق الكمال الذي يليق به.

  15. #45
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    54
    قد أجيب على السؤال الاول أخي عثمان، وقد انتهينا انه لا بد من صفة معنوية قائمة في ذات الباري عز وجل هي المسؤولة عن الترجيح بين الممكنات، كنت قد سميتها محبة في اول الكلام، فأتضح لي بمساعة الاستاذ أحمد انه الاختلاف فقط لفظي، لان المعنى المقصود واحد. وأيضا في ما جاء به كل الاساتذة الذين شاركوا في هذا الشريط خير كبير.


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد عبدالله سعيد مشاهدة المشاركة
    أجيبك بإذن الله بأبسط ما يمكن ...

    مقدمة : الله هو الموجود الواجب المتصف بكمال الصفات الواجبة لذاته.

    1) الدليل على قدم التعلق التنجيزي هو بطلان فرض الضد. يقول اللقاني في جوهرته (وَكُلُّ مَا جَـازَ عَلَيْـهِ الْعَـدَمُ *** عَلَيْـهِ قَطْعًـا يَسْتَحِيـلُ الْـقِـدَمُ)
    فلو كان هذا التعلق غير حاصل في الأزلِ لَما خَصّصّ الله شيئاً أبدا أو لانقلبت إرادة الله من الاختيار إلى الإجبار - و هذا قدح في صفة الإرادة و بالتالي في كمال الله و هو خلاف المطلوب (تذكر أن التعلق التنجيزي الحادث حاصل لا محالة على وفق التنجيزي القديم - فلا معنى للجوء إليه هنا)

    الوجود الخارجي : أي ما هو قائم خارج الذهن سواءا أتعقلناه أم لم نتعقله (مثاله أفراد الإنسان المذكور في الوجود الذهني)

    و الله أقدر و أعلم
    تقول أخي احمد : فلو كان هذا التعلق غير حاصل في الازل لما خصص الله شيئا ؟ و تكمل فتقول : لانقلبت ارادة الله من الاختيار الى الاجبار ؟ و تكمل فتقول : و فرض خلاف ذلك يعني جواز التخلف في صفات الله.

    كلامك هذا بحاجة الى توضيح زيادة بارك الله فيك..


    لا أحد يشك ان التخصيص واجب في حق الله تعالى، اي ان الله يلزمه ان يخصص بعض الممكنات على حساب الاخرى، وهذا عين الكمال، لكن لماذا نجعل هذا الوجوب دليلا على القدم ؟ نستطيع ان نقول ان التخصيص هو تعلق حادث واجب في حق الله تعالى، اي نستطيع ان نشبهه بالفعل الواجب في حق الذات، وهذا ليس نقصا او اكراها لله تعالى، بل هو مطلق الكمال الذي يليق به.

صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •