12:الشيخ ابو الفرج الشيرازى الانصارى بركة الحنابلة وناصر العقيدة الحنبلية
الكثير من طلبة العلم يجهلون الشيخ وربما حتى من الحنابلة من يجهله
قال الذهبي فى سير الاعلام
أبو الفرج الحنبلي
الإمام القدوة ، شيخ الإسلام أبو الفرج عبد الواحد بن محمد بن علي بن أحمد الأنصاري ، الشيرازي الأصل ، الحراني المولد ، الدمشقي المقر ، الفقيه الحنبلي الواعظ ، وكان يعرف في العراق بالمقدسي ، من كبار أئمة الإسلام .
سمع من : أبي الحسن بن السمسار ، وشيخ الإسلام أبي عثمان الصابوني ، وعبد الرزاق بن الفضل الكلاعي ، وطائفة بدمشق بعد الثلاثين . وأربعمائة .
وارتحل إلى بغداد ، فلازم القاضي أبا يعلى بن الفراء ، وتفقه به ، ودرس ووعظ ، وبث مذهب أحمد بأعمال بيت المقدس ، وصنف التصانيف .
قال أبو الحسين بن الفراء في " طبقات الحنابلة " صحب والدي من سنة نيف وأربعين وأربعمائة ، وتردد إليه سنين عديدة ، ونسخ واستنسخ مصنفاته ، وسافر إلى الرحبة والشام ، وحصل له الأتباع والغلمان .
قال : وكانت له كرامات ظاهرة ، ووقعات مع الأشاعرة ، وظهر عليهم بالحجة في مجلس السلاطين بالشام .
قال : ويقال : إنه اجتمع بالخضر عليه السلام مرتين وكان يتكلم في عدة أوقات على الخواطر ، كما كان يتكلم ببغداد أبو الحسن بن القزويني الزاهد ، وكان الملك تتش يعظمه ؛ لأنه تم له مكاشفة معه .
إلى أن قال : وكان ناصرا لاعتقادنا ، متجردا في نشره ، وله تصانيف في الفقه والوعظ والأصول .
قلت : توفي في ذي الحجة سنة ست وثمانين وأربعمائة ودفن بمقبرة باب الصغير ، وقبره مشهور يزار ، ويدعى عنده . وهو والد الإمام الرئيس شرف الإسلام عبد الوهاب بن أبي الفرج الحنبلي الدمشقي ، واقف المدرسة الحنبلية التي وراء جامع دمشق بحذاء الرواحية وكان صدرا معظما يرسل عن صاحب دمشق إلى الخلافة ، وتوفي سنة نيف وأربعين وخمسمائة .
وشرف الإسلام هذا هو جد الإمام المفتي شيخ الحنابلة
انتهى
والاهم عندى ما قال ابن تيمية فى بيان تلبيس الجهمية قال:
وأما قوله الكيفية تقتضي الكمية والشكل فإنه إن أراد أنها تستلزم ذلك فمعلوم أن الذين أثبتوا الكيفية إنما أرادوا الصفات التي تخصه كما تقدم وإذا كان هذا مستلزمًا للكمية فهو الذي يذكره المنازعون أنه ما من موصوف بصفة إلا وله قدر يخصه وأكثر أهل الحديث والسنة من أصحاب الإمام أحمد رحمه الله وغيرهم لا ينفون ثبوت الكيفية في نفس الأمر بل يقولون لا نعلم الكيفية ويقولون لا تجري ماهيته في مقال ولا تخطر كيفيته ببال بل كما قال الشريف أبو علي بن أبي موسى وأبو الفرج المقدسي وغيرهما وهو موافق لقول
السلف رضي الله عنهم والأئمة كما قالوا لا يعلم كيف هو إلا هو كما قال مالك الاستواء معلوم والكيف مجهول وأمثال هذا كثير في كلامهم ومنهم من ينفي ذلك ويقول لا ماهية له فتجري في مقال ولا كيف فيخطر ببال وهذا قول ابن عقيل وغيره وهذا موافق لقول نفاة الصفات
انتهى
ركز ياطالب العلم
للوهلة الاولي من كلام الذهبي وابن تيمية اذن عقيدة الشيخ ابي الفرج الشيرازى موافقة لعقيدة السلفيين المعاصرين
هنا السؤال الذى اطرحه
هل وافق الشيخ السلفية المعاصرة فى عقيدتهم فى مسألة الكلام؟؟؟
الاجابة
عقيدته تنسف عقيدتهم نسفا فى المسألة
للشيخ كتاب اسمه التبصرة
ننظر ماذا به ؟
انظر تعليق المحقق ولاحظ ماذا قال الشيخ بعد الكلام الذى نقله ابن تيمية عنه
٢٠١٨١١٢٥_١٩٣٦٢.png
٢٠١٨١١٢٥_١٩٣٦٠.png
هل تعلم مامعنى هذا الكلام ياطالب العلم؟؟؟؟؟
انا لن اذكر شيئا ساترك المنصف هو من يفكر ويحكم
ولا زالت الرحلة مستمرة مع الشيخ ابي الفرج الحنبلي باذن الله