صفحة 4 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة
النتائج 46 إلى 60 من 80

الموضوع: مثبتة الاشاعرة

  1. #46
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    137
    الذي فهمته من كلامك ياأشرف أن كنه الصفة غير حقيقي لانك قلت فحقيقتها أنها يد غير حقيقية فهل فهمي لكلامك صحيح أم لا

  2. #47
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المشاركات
    1,843
    يا أخ عمار ، أعذرني ولكني أطلب منك أجوبة مفصلة على أسئلة ، وأنت لا تجيب ، هذا وقد بينت لك الاصطلاحات أولا ... فأرجوك أن تدقق بعض الشيء فيما أقول حتى أتمكن من بيان المسألة لك .


    عندنا اصطلاحان :

    الأول: الحقيقة بمعنى الكنه
    والثاني: الحقيقة التي هي استعمال اللفظ فيما وضع له ، ويقابلها المجاز

    فهل تعرف الفرق بين الأمرين ؟
    اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

  3. #48
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    الدولة
    الولايات المتحدة
    المشاركات
    47
    يا أخي أخبرنا ماذا تقصد أنت بلفظ (حقيقية) ونحن نخبرك ما هو حكم الصفات على وفق فهمك .

  4. #49
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    137
    ياأشرف بين لي الفرق وأجبني

  5. #50
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    137
    بعد ماتبين لي الفرق أنا أريك ماذا أقصد

  6. #51
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    137
    الحقيقة مااستعمل في معناه الاصلي وحقيقة الشئ خالصه وكنهه وأنا أقصد بالحقيقة الكنه وبصراحة أنا لست متخصصا في اللغة

  7. #52
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    137
    معليش يأشرف أتعبتك معاي

  8. #53
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    الدولة
    الولايات المتحدة
    المشاركات
    47
    بما أن معنى الحقيقة عندك هو المعنى الأصلي الذي وضع للكلمة ... إذن وباختصار فهذه الصفات الخبرية من يد ووجه ونزول واستواء لا تُحمل على معانيها الحقيقية اتفاقا.

  9. #54
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    عمان-الاردن
    المشاركات
    77
    أخي عمار،

    الوجه واليد والعين صفات حقيقية، والمراد بالحقيقة هنا التحقق في الخارج عن الذهن، فهي وجودية متحققة وذلك عند من أثبتها صفات كالامام الاشعري.

    وكل منها أيضاً غير حقيقي، والمراد بالحقيقة المنفية هنا المعنى اللغوي المقابل للمجازي والذي يستلزم النقص والتجسيم في حق المولى سبحانه.

    فهي صفات حقيقية أي متحققة الوجود ، وفي نفس الوقت غير حقيقة (بالمعنى اللغوي) أي ليست أجزاء وآلات وجوارح.

  10. #55
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    438
    الحمد لله , وسلام على عباده الذين اصطفى , وبعد :

    طريقتك يا عمار تنمّ عن جهل بمدلولات الألفاظ , والحكم على الشيء فرعٌ عن تصوّره , فأنت تريد الجواب بنعم أو لا وأنت لا تعرف مصاديق المصطلحات؟! ومن كانت حاله كحالك فينبغي عليه أن يتصور مدلولات (الحقيقة) و (المجاز) قبل أن يطلب الجواب!!

    وقد وجدتُ أن أئمة أهل السنة يطلقون (الحقيقة) في باب الصفات الخبرية ويريدون بها أحد المعاني التالية:

    أ- المعنى الوضعي للكلمة : فمثلًا حقيقة "العين" هي : (عُضوٌ به يُبْصَرُ ويُنْظَر)
    فمن قال أنني أثبت الصفات الخبرية لله تعالى على (الحقيقة) وأراد بها المعنى الوضعي للكلمة فهو مجسم , كالوهابية .

    ب- التحقق والثبوت : فوجدت أن بعض الأئمة يثبت الصفات الخبرية على الحقيقة بمعنى أنها متحققة وثابتة .
    فمن قال أنني أثبت الصفات الخبرية لله تعالى على (الحقيقة) وأراد بها المعنى أنّ تلك الصفات موجودة ومتحققة , مع نفيه المعنى الوضعي فهو منزّه.

    ج- كنه الصفة : وأهل السنّة يفوّضون كنه صفات الله تعالى , وتستوي في ذلك جميع صفات الله تعالى كالعين والسمع والبصر والقدرة والإرادة وبقية الصفات .
    فعندما يثبت أهل السنة الصفات الخبرية يصرحون بعدم معرفة كنهها , والمجسمة كذلك يصرحون بعدم معرفة كنهها , إلا أنّ محل النزاع في الصفات الخبرية بيننا وبين المجسمة هو في إثبات تلك الصفات على معانيها الوضعية , فهو يثبتونها على حقيقتها أي على معانيها الوضعية , أما أهل السنة فمن أثبتها منهم على حقيقتها فهو بمعنى أنها صفات معانٍ متحققة وثابتة منزهة عن المعنى الوضعي .

    إذا عرفتَ هذا عرفتَ جواب سؤالك :
    مثبتة الاشاعرة يـأخذون بظواهر الايات في الصفات ويقولون لله وجه غير جقيقي وله يدان غير حقيقيتان وله عين غير حقيقية وله نزول ومجئ واتيان غير حقيقي ويقولون أنه مستوي استواء غير حقيقي فهل كلامي صح أم خطا وشكرا
    فمن قال من الأشاعرة أن تلك الصفات غير حقيقية -كما هو المشهور من هذا المصطلح عند أهل البلاغة والأصول- فقصد المعنى الوضعي لتلك الكلمات.
    ومن قال من الأشاعرة أن تلك الصفات على حقيقتها فقصد من ذلك التحقق والثبوت مع تنزيه الله تعالى عن المعاني الوضعية.

    وأخبرنا الآن : هل تثبت أنتَ الصفات الخبرية على معانيها الوضعية أم لا؟
    فكُن من الإيمان في مَزِيد = وفي صفاءِ القلبِ ذا تَجديد
    بكَثْرة الصلاةِ والطاعاتِ = وتَرْكِ ما للنَّفس من شَهْوَات

  11. #56
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    137
    إذا كان السلف يثبتون الصفات الخبرية انا اثبته واذا كان السلف لا يثبتون الصفات الخبرية انا لا اثبتها

  12. #57
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    339
    السلف الصالح نزّهوا الله تعالى عن مشابهة المخلوقات

  13. #58
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    438
    الأخ عمار , أرجو أن تحدد ما تريده بالضبط , فقد سألتَ سؤالًا وأجبناك , ووضحنا لكن موقف السادة الأشاعرة في الصفات الخبرية

    ثم ها أنت تكتب كلامًا يدلّ على أنّ المسألة لم تتضح عندك بعد , فقلتَ :
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمار ياسر عبدالقادر مشاهدة المشاركة
    إذا كان السلف يثبتون الصفات الخبرية انا اثبته واذا كان السلف لا يثبتون الصفات الخبرية انا لا اثبتها
    فالسلف الصالح منهم من أثبتها كصفات معانٍ , ومنهم من أمرّها كما جاءت بلا تفسير ولم يقل أنها صفات , ومنهم من تأوّلها وحملها على المعاني المجازية , وكلّهم متفق على تنزيه الله تعالى عن معانيها الوضعية , ولم يقل أحدٌ منهم أنّها أعيان قائمة بذات الله تعالى .

    فإذا رمتَ اتباع السلف الصالح فأثبت الصفات الخبرية كصفات معانٍ , أو أمر ألفاظها كما جاءت دون تفسير ولا خوض في معانيها , أو احملها على المجاز , تكن عندها على أحد طرق السلف الصالح .

    وإذا اخترتَ طريقة إثبات المتشابهات كصفات خبرية كما يشعر كلامك السابق -وهي أحد الطرق الثابتة عن السلف- , فهل تُثبتها كمعانٍ قائمة بذات الله تعالى (كما يثبتها السلف والأشاعرة) أم كأعيان (كما يثبتها الوهابية)؟!
    أرجو الإجابة
    فكُن من الإيمان في مَزِيد = وفي صفاءِ القلبِ ذا تَجديد
    بكَثْرة الصلاةِ والطاعاتِ = وتَرْكِ ما للنَّفس من شَهْوَات

  14. #59
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    137
    أثبتها كمعان ياعثمان إذا كان السلف يثبتونها

  15. #60
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    الدولة
    صفاقس - تونس
    المشاركات
    140
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عثمان محمد النابلسي مشاهدة المشاركة

    السلف الصالح منهم من أثبتها كصفات معانٍ , ومنهم من أمرّها كما جاءت بلا تفسير ولم يقل أنها صفات , ومنهم من تأوّلها فحملها على المعاني المجازية , وكلّهم متفق على تنزيه الله تعالى عن معانيها الوضعية , ولم يقل أحدٌ منهم أنّها أعيان قائمة بذات الله تعالى .
    [/B]
    قد أجابك يا عمار

صفحة 4 من 6 الأولىالأولى 123456 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •