هات كلامك إلى منتدى الحديث عندنا ---ثم ننقل استفسارك إلى جهات أخرى
هات كلامك إلى منتدى الحديث عندنا ---ثم ننقل استفسارك إلى جهات أخرى
[ALIGN=CENTER]
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله على نعمة الاسلام ,
في البداية اود ان اثني على جميع الاخوة ممن قام ورد على صاحب الموضوع وهو الاخ مالك وللصراحة لم استطع قراءة كامل الموضوع لطوله وتشعبه حتى كاد ينسلخ عن اصل الموضوع ..
وما شدني هو العنوان ما هو المشروع النهضوي للاشاعرة ؟؟
مع تحفظي على صيغة السؤال الا اني ساجيب برأي شخصي ..
اما تحفظي فهو ..
سؤالك يقسم الى قسمين وهو
1- المشروع النهضوي
2- والاشاعرة ودورهم في اقامة المشروع النهضوي او وضعه ..
اما المشروع النهضوي فكل التيارات التي تنسب نفسها للاسلام تدعي بوجود مشروع نهضوي للامة ومنهم من يدعي ان هذا المشروع قد تم فعلا ..
ولكن علينا بداية سؤال الاخ مالك او حزب التحرير بهذا السؤال ؟
ما هو المشروع النهضوي الذي تقصده ؟؟
هل المشروع النهضوي السياسي ام الاقتصادي ام اقامة الخلافة ؟؟
ولا اظن ان الاخ مالك يقصد غير اقامة الخلافة كما جاء باحدى مداخلاته ..
فاذا كنت تقصد هذا المشروع النهضوي فنحن نتبنى مشروعا نهضويا اهم بالف مرة من مشروعكم وهو تصحيح عقائد الناس فضلا عن مشروعكم
واما توجيه السؤال للاشاعرة فهو محض خلط بين الحزب والتوجه الفكري
فالاشاعرة ليسوا بحزب سياسي لتبني مشروع اقامة خلافة وهم مجازا اطلق عليهم الاشاعرة لانهم اجمعوا على الاعتقاد بما اعتقد به الامام ابو الحسن الاشعري فليس لهم ولا يجوز ان يكون لهم مشروع سياسي او نظام داخلي وذلك لانهم اتباع منهج فكري يمثل اهل السنة والجماعة ..وهذا لا يناقض ان يولد يوما من رحمهم من يدعوا لاقامة الخلافة فلا تضارب في التوجهين ..
واما فهم الاخوة في حزب التحرير ان الخلافة لا تقوم الا بتكوين حزب سياسي فهو ايضا محض اختلال في فهمهم ومنهجهم اذ من الممكن بل من الممكن جدا ان يأتي رجل لا ينتمي لاي حزب سياسي و يقيم الخلافة ..
اما ان يهتدي الناس فورا الى عقائدهم فلن يحدث ذلك الا بمشروع السادة الاشاعرة عبر العالم ومنذ تاسيس المنهج الذي اقامه مولانا الامام ابو الحسن الاشعري ...
والان نأتي الى السؤال نفسه ولكن بتوجيهه لحزب التحرير والذي يتكلم باسمه الاخ مالك ..
في البداية اود منك عدم ترديد نفس السؤال بأن السؤال موجه فقط للسادة الاشاعرة فهو موجه ايضا لمن سأل السؤال ..
ان قلت لي بأن حزب التحرير قد قام فعلا بتبني المشروع فاقول لك : منذ تأسيس هذا الحزب لم نرى تقدما واحدا في الامة بل بالعكس نجدها ترجع للخلف " سياسيا " وهذا لا ادعي انه حجتي ولكن للاستئناس فقط انوه الى عدم التأثير من قبل حزبكم في الامة ..
اما ما اوردتموه في كتبكم فهو ليس بمشروع نهضوي فاقامة الخلافة قد كتب فيها القاصي والداني فلم تأتوا بجديد وكذا علمائنا الافاضل قد اوردوا بابا خاصا في كتب العقائد وهو باب الامامة او الخلافة ..
فاين هو المشروع الذي تنادون به وكأنكم الوحيدون في هذا الكون الذي ينادي به ؟؟؟
ان المشروع النهضوي ان لم يقم على اساس فكري متين فلا فيه خير والفكر المتين الوحيد هو فكر التوحيد اساس الاسلام الذي ينادي به السادة الاشاعرة والسادة الماتريدية.. فالمنهج الفكري للسادة الاشاعرة هو الطريق الوحيد للنهوض بامة الاسلام فان صحت عقائد الناس والجمت افواه المشبهة والمجسمة كما يحصل يوميا فالامة ستقوم وبشكل تلقائي من غير حزب ..
فكم من ثورات قامت في العالم كان سببها سخيف ومع ذلك احدثوا انقلابا في الموازين ..فالهم الاكبر لدى علماء الامة هو تصحيح عقائد الناس وابراز الفرق الضالة للمسلمين قال تعالى
" قل امنت بالله ثم استقم "
ولا تختلف معي بأن الايمان بالله هو اصل التوحيد والتوحيد هو اعلى العلوم شأنا لارتباطه بأعلى الموجودات شأنا وهو شأن الله عز وجل والاستقامة هنا تاتي في باقي الامور ..
وساضرب لك مثلا
انت تذكر بأن افغانستان قد وليت من قبل المشبهة التيميين فلم لم يتفكك حزب التحرير بعد اعلان الخلافة هناك كما هو منصوص عليه في النظام الداخلي للحزب بان الحزب يتفكك تلقائيا بمجرد قيام الدولة الاسلامية ؟؟
الجواب لان التيميين المشبهة المبتدعة قد اقاموا ما يدعوه بالخلافة على خلاف من منهج حزب التحرير وقد رأيت ما رأيت من تشويه لصورة الاسلام الحنيف لان عقائد هؤلاء الناس مشوهة اصلا فاذا كانت عقائدهم غير سليمة ترتب عليه ان الخلافة غير سليمة ولا يخفى على العقلاء بأن ما يبنى على باطل فهو باطل وهذا ما ذهب اليه السادة الاشاعرة في عصرنا الحالي .
فمهمة السادة الاشاعرة هي اعلى شأنا من مهمات اخرى وعند بلوغ المهمة حدها ستجد امة الاسلام تقوم بواجبها من اقامة حكم الله في الارض ..
الخلاصة
السادة الاشاعرة في توجههم وهو حماية عقائد الناس هو اعلى شأنا من مهمات اخرى فأول ما امر الله به هو التوحيد ولا يخفى عليك بأن التوحيد هو اصل منهج السادة الاشاعرة .
السادة الاشاعرة في منهجههم لا يتضاربون والدعوة لاقامة حكم الله في الارض بل على العكس يباركون هذه المهمة العظيمة الا ان ترتيب الاولويات اهم واهم الاولويات هو تصفية العقائد من التشبيه والتجسيم وماالى ذلك .
حزب التحرير انسلخ عن الامة اهل السنة والجماعة [/ALIGN]
قال تعالى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ
صدق الله العظيم (يونس-36)
الحمد لله الذي عجزت العقول عن كنه ذاته
*****
وتحيرت فهوم الفحول في معرفة صفاته .
أعتذر عن التأخر في الرد لأشغال قاهرة:
أخي وائل بداية الخلط الذي لديك لا أدري ما أقول لك فيه!!
هل تقر أولا أن الآية 104 تنص على وجوب إقامة أحزاب أم لا؟
دعنا نتناقش فيها !!
اعتصامك بالآية التي سبقتها وضع لأدلة في غير مواضعها، فمن قال لك أن قيام الأحزاب يؤدي إلى الفرقة؟ وهل يأمر الله تعالى بأمر فيه فرقة المسلمين؟
الدليل واضح وخطؤك فيه لا يتساهل معه!!
فالآية نصت بوضوح لا خفاء فيه على إقامة أحزاب: ولتكن منكم أمة!!
من للتبعيض راجع أقوال المفسرين جميعهم والعلماء ومن تحب ومن ثم ناقشني فيها وسترى ما يسرك ان شاء الله تعالى
بل إن آية واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا حجة عليك لا لك!!
الموضوع طويل، حللت فيه آيات سورة آل عمران المتطرقة لهذا الموضوع
فراجعه إن شئت
أصلا كان على هذا الرابط
http://www.alokab.com/old/index.php?...indpost&p=4843
ونقلته إلى هذا الرابط
http://www.al-razi.net/vb/showthread...&threadid=2157
وأعدك بأنك ان شاء الله ستسر جدا بقراءته فلا تبخل على نفسك!!
ثانيا:
إن الجماعة لا تقوم إلا بخلافة!!
لا يمكن أن يوجد للمسلمين جماعة إلا إذا وجد لهم إمام أي خليفة
وهذا من البديهيات التي يتوصل إليها كل من جمع كل أحاديث الجماعة ووضعها إلى جانب بعضها وقرأها بعناية!!
قال سيدي عمر بن الخطاب رضي الله عنه فيما رواه الدارمي في مقدمته: يا معشر العريب : الارض , الارض , انه لا اسلام الا بجماعه , ولا جماعه الا بامام , ولا امام الا بطاعه
ولو أحببت خضت معك نقاشا مطولا أثبت لك فيه أنه لا إسلام إلا بجماعة ولا جماعة إلا بإمام ولا إمام إلا بطاعة
والرسول صلى الله عليه وسلم جعل الخروج عن الامام قرين الخروج عن الجماعة مؤذنا بانخلاع ربقة الاسلام من العنق!!
ففي الوقت الحاضر في ظل غياب جماعة المسلمن غيابا تاما من الأرض إذ لا وجود لهم أبدا
يجب العمل على إيجادهم!!
أي العمل على إيجاد الخليفة الذي يوجد سلطان الله في الأرض والذي تجب طاعته ويعتبر الخروج عليه خروجا على الجماعة ، أي خلعا لربقة الاسلام من العنق!!
أما قولك"
الأمر بالوحدة سبق التحبيذ بأمر ولتكن منكم أمة ، وعلى فكرة كلمة منكم جائت بعد جميعا ، أي يجب أن تكونوا جميعا لتكن منكم ، وإنفصالكم عن جميعا طبيعي أن تبرروه بأمر ولتكن منكم . وفي الآية قوله عزوجل : كَذَلِكَ يُبَيّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلّكُمْ تَهْتَدُونَ. فتدبر ويوجد المزيد ولكن لضيق الباب الذي دخلت منه أجدني مضطرا للإنتقال الى رقم
هل من للتبعيض أم للبيان؟
أثبت !!!
هل يعتبر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض عين!! إذا كانت للبيان
أم فرض كفاية إذا كانت للتبعيض؟
وأنا أتكلم عن فرض الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا عن فرض تغيير المنكر!!
فتغيير المنكر فرض عين منوط بالاستطاعة وفرض الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض كفاية أمر الشارع بإقامته من خلال حزب!!
كيف نفهم قولك" أي يجب أن تكونوا جميعا أمة؟
فسرها لي ؟ كيف تقوم الامة؟
التعديل الأخير تم بواسطة مالك أحمد سلامة ; 15-05-2005 الساعة 03:44
قال سيدي عمر بن الخطاب رضي الله عنه: نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، ومتى ابتغينا العز بغير دين الله أذلنا الله
منتدى العُـقاب
نداءات من بيت المقدس
مجلة الوعي
المكتب الإعلامي لحزب التحرير
حزب التحرير
سأتغاضى عن ما لا يمت للموضوع بصلة لأنني لست في معرض إيضاح بديهيات، ولا بمعرض الرد على تهجمات على شخصي أو على حزبي لأننا تعودنا على ذلك ، وسبحان الله كل يظن نفسه أبا حنيفة النعمان!!
ولا أدري ما هو دخل أين وجود الله أو مسألة عائشة اللهم ارض عنها وما إلى ذلك والعنصر الجرماني والشيوخ الذين يحللون على الفضائيات ... الخ وكأني بك لم تجد كلامك فملأت الرد بأي كلام!!
فأتابع المهم من الموضوع المطروح:
أخي وائل:
من لها معان كثيرة في اللغة منها التبعيض والبيان
راجع المداخلة الثالثة من الأعلى في هذه الصفحة
http://www.al-razi.net/vb/showthread...5&pagenumber=3
لترى بعض الأدلة التي تثبت أن الآية تنص على إقامة أحزاب
راجعها ومن ثم ناقشني فيها ولدي المزيد، وإنما اقتصرت عليها حرصا على الموضوع الأصل
ثم إن الآية بينت على أن الأحزاب التي يطلب إقامتها هي أحزاب سياسية
فلنتناقش فيها ولتأتني بأحد ما في كنانتك من أسهم ترمي بها فلا تحتاج بعدها إلى غيرها
لكن مع رجائي أن تصبر لأنني ولمدة شهرين ابتليت بدورة مركزة تأخذ كل وقتي فلا أماد أجد إلا سويعات يوم السبت أخاطب فيها المسلمين
والحمد لله رب العالمين
قال سيدي عمر بن الخطاب رضي الله عنه: نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، ومتى ابتغينا العز بغير دين الله أذلنا الله
منتدى العُـقاب
نداءات من بيت المقدس
مجلة الوعي
المكتب الإعلامي لحزب التحرير
حزب التحرير
الأخ الكريم أمجد
السلام عليكم ورحمة الله
أشكر لك اهتمامك بالموضوع وإن كنت أطمع في أن تمر عليه مرة أخرى بشيء من التركيز فيه فهو سهل ان شاء الله
أخي الكريم
تصحيح عقائد مقابل إقامة الخلافة
يبدو لي أن مفهومك للخلافة فيه شيء من الغموض، وكأنها إقامة فرض الصيام مثلا أو كأنها إحياء جزء جانبي مهمل من الدين يصح أن يوجد ويصح أن يغيب ولا أثر له
ولا أدري هل أصبت في تقديري لفكرتك عن الخلافة أم جانبت الصواب
الخلافة أخي هي الفرض الحافظ للفروض
هي التي توجد الاسلام في الأرض
تطبيق كل الأحكام الشرعية العملية لا يمكن إلا من خلال الخلافة
فالاسلام والسلطان أخوان توأمان لا يقوم أحدهما إلا بصاحبه فالاسلام أس والسلطان حارس فما لا أس له فمنهدم وما لا حارس له فضائع
كما قال الامام الغزالي رضي الله عنه
وإقامة الخلافة أجمع الصحابة على أنها تقدم على كل الفروض الأخرى كالجهاد ودفن الميت وقتال المرتدين.
أخي الكريم بدون الخليفة كيف لنا أن نطبق 95 بالمائة من الاسلام؟
الحدود ، القصاص، التعزير، الغنائم، جهاد المبادأة، الحكم بين الناس بالعدل وفق أحكام الشرع، إقامة السياسة التعليمية المنبثقة عن العقيدة الاسلامية، المعاهدات والخراج والجزية ، توحيد بلاد المسلمين، بيعة الخليفة، كل آيات الحكم التي في القرآن، حماية العقيدة الاسلامية من خلال السلطان الذي يمنع ماكنة الدعاية الغربية من العبث بعقول المسلمين وتضليلهم، .....
أكثر الفقهاء نصوا على أن الزكاة تدفع للسلطان
ولكم في القصاص حياة، وحد واحد يطبق في الأرض خير من أن تمطروا أربعين،
إقامة الخلافة يعني وضع الاسلام موضع التطبيق.
أما مسألة تصحيح عقائد المسلمين، فأسألك أن تضع لي برنامجا عمليا لتصحيح عقائد المسلمين مثلا في بلد مثلا كالحجاز ونجد، إذ أنك تعتبر أن عقائدهم بحاجة لتصحيح، مع أنني لا أوافقك
فضع لي برنامجا عمليا لتحقيق هذا المطلب
ولا أشك لحظة أن أول عنصر لنجاحه هو العمل الحزبي المنظم
وإلا فلن يتم لك الأمر عبر قرون
وكنت قد طلبت من أخي الحبيب ماهر هذا الطلب سابقا وما زلت أنتظر جوابه
لا أطيل عليك
أكرمك الله وبارك بك
قال سيدي عمر بن الخطاب رضي الله عنه: نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، ومتى ابتغينا العز بغير دين الله أذلنا الله
منتدى العُـقاب
نداءات من بيت المقدس
مجلة الوعي
المكتب الإعلامي لحزب التحرير
حزب التحرير
أفغانستان أخي أمجد لم تكن يوما خلافة إسلامية ولا ادعى الطالبان ذلك أبدا
هم أقاموا إمارة أفغانستان الاسلامية
وأرسل لهم حزب التحرير موفدين يبينوا لهم الشكل الحقيقي لدولة الخلافة وكيف أنها يجب أن تكون دولة للمسلمين قاطبة
إلا أنهم أبوا ورفضوا
ومخالفات دولتهم للاسلام أكثر من أن تحصى
ولسنا الآن في معرض الحديث عنهم
إلا أن حزب التحرير لا ينظر للأمر أنه إقامة للخلافة من قبل سلفيين أو شيعة أو غير ذلك
فكلهم مسلمون
والدولة الاسلامية لها شكل معين وهي حكم شرعي يجب أن يؤتى بها على طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم
وإن أتت بغير طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم فينظر إلى واقعها فإن وضعت الاسلام موضع التطبيق كان حزب التحرير أول المبايعين
ويتحول من حزب يعمل على إنهاض الأمة عبر استئناف الحياة الاسلامية إلى حزب سياسي يحاسب الخليفة على حسن تطبيق الاسلام
قال سيدي عمر بن الخطاب رضي الله عنه: نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، ومتى ابتغينا العز بغير دين الله أذلنا الله
منتدى العُـقاب
نداءات من بيت المقدس
مجلة الوعي
المكتب الإعلامي لحزب التحرير
حزب التحرير
لم اجد ردا على تسائلاتي, واعتقد انكم لن تجدوا لها ردا مطلقا.
مع اني اسغرب عدم وجود اي دليل شرعي لوجودكم بهذه الحزبية, اذا اتركوا يرحمكم الله تفسير الايات على مايوافق الهوى وصرحوا انكم حركة سياسية تستند على نظرية معينة لانعلمها. اظن انكم تبررون وجودكم دينيا من اجل كسب العامة, حيث لانرى من اتباعكم سوى عامة, ولا داعي للتبرير فقط حددوا اهدافكم ونياتكم, لان الاعمال بالنيات, ووجودكم ابرره من وجه اخر اذا اردت كتبت لك عنه, واسبابه نفسية تنظيمية بحتة, واهدافه واضحة من هذا الوجه فقط.
[frame="2 80"]وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه أنيب.
وعلمك مالم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما.
[/frame]
[ALIGN=CENTER]]الرسالة الأصلية كتبت بواسطة مالك أحمد سلامة
أفغانستان أخي أمجد لم تكن يوما خلافة إسلامية ولا ادعى الطالبان ذلك أبدا
هم أقاموا إمارة أفغانستان الاسلامية
وأرسل لهم حزب التحرير موفدين يبينوا لهم الشكل الحقيقي لدولة الخلافة وكيف أنها يجب أن تكون دولة للمسلمين قاطبة
إلا أنهم أبوا ورفضوا
ومخالفات دولتهم للاسلام أكثر من أن تحصى
ولسنا الآن في معرض الحديث عنهم
إلا أن حزب التحرير لا ينظر للأمر أنه إقامة للخلافة من قبل سلفيين أو شيعة أو غير ذلك
فكلهم مسلمون
والدولة الاسلامية لها شكل معين وهي حكم شرعي يجب أن يؤتى بها على طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم
وإن أتت بغير طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم فينظر إلى واقعها فإن وضعت الاسلام موضع التطبيق كان حزب التحرير أول المبايعين
ويتحول من حزب يعمل على إنهاض الأمة عبر استئناف الحياة الاسلامية إلى حزب سياسي يحاسب الخليفة على حسن تطبيق الاسلام
الاخ مالك هداني وهداك الله ,
هل مشكلتك في الخلافة الاسم ام المضمون ؟؟؟
لقد ادعى طالبان انهم يحكمون بما انزل الله تعالى من احكام اما الاسم امارة افغانستان الاسلامية او الخلافة الاسلامية او حتى مملكة افغانستان الاسلامية او سمها ما شئت ليست بمشكل ابدا ...
لقد ادعت حركة طالبان ذلك .. ولكن حزب التحرير لم يرض بها لانها خالفت ما هم عليه من اعتقاد في الخلافة ..
وكلي ثقة بأنه لو قام التيميين (المجسمة) باقامة ما يسمى بالخلافة لرفضها حزب التحرير لانهم يريدون خلافة على مفهومهم هم وليس على مفهوم الطرف او الحزب الذي اقامه ..
والدليل على ذلك هو افغانستان
والان عندي سؤال بسيط لك يا اخي في الله :
كنت استمع دائما لمنظري حزب التحرير فمنهم من قال بأن اول مهمة فعلها رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم هي مهمة انشاء الدولة الاسلامية ...ولكن الا ترى معي يا اخي بأن اول مهمة قام بها رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم هي تعليم الناس معنى لا اله الا الله محمد رسول الله ؟؟ والتي هي اساس الاسلام والتوحيد .. وعلم التوحيد هو منبثق كل الانبثاق من لا اله الا الله محمد رسول الله
...[/ALIGN]
التعديل الأخير تم بواسطة أمجد الأشعري ; 15-05-2005 الساعة 13:53
قال تعالى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ
صدق الله العظيم (يونس-36)
الحمد لله الذي عجزت العقول عن كنه ذاته
*****
وتحيرت فهوم الفحول في معرفة صفاته .
الأخ مالك حفظه الله :
ليس عندي شيء جديد أضيفه الى الموضوع فما عندي قلته سابقاً ..
أما عن سؤالك عن آلية العمل فقد ذكرت لك أنني لا أعارض العمل الجماعي المنظم بل هو المطلوب الآن وبشدة ..
لكن هذا شيء والتحزب السياسي شيء آخر لأن الحزب السياسي موضوع بالأساس لأغراض سياسية تتعلق بالحكم ومتعلقاته ..
ومهما وضعتم من مبررات يبقى الهدف سياسياً بالأساس ..
أما هدف العمل الجماعي المنظم فهو تكاتف الجهود المنظمة الجماعية التي يقوم بها الدعاة المخلصون والسادة العلماء العاملون والأئمة الربانيون للنهوض بالأمة عقدياً وعلمياً وأخلاقياً بمعنى التربية العقدية الأخلاقية التي هي قوام الأمة والتي تتضمن تصحيح المفاهيم وحل الشبهات والدعوة الى اصلاح المجتمع انطلاقاً من البيت الصغير وانتهاء بالمجتمع الكبير وثمرة هذا كله سيكون بالنهاية اقامة دولة الخلافة بعد تهيئ النفوس وتقبلها واستعدادها الاستعداد العقدي والشرعي والروحي الصحيح ..
أما تسلق الهرم قبل بناء قاعدته فانه لن يأتي بأي نتيجة سوى السقوط والعودة الى الوراء ..
ولعل في تجربة الاخوان المسلمين في شتى البلاد الاسلامية أكبر دليل على ذلك واذا كنا لانريد أن نتعلم من أخطائنا فكيف سنتقدم الى الأمام ؟؟
المكابرة والمشي بمخالفة سنن الله في أرضه لن يعود علينا الا بالخسران ..
حتى الاخوان المسلمين أنفسهم اكتشفوا أخطاءهم وأقروا بها وبدؤوا يتعلمون منها فهاهم قد غيروا منهجيتهم بالكلية وأجمعوا كلهم على أخطاء الماضي التي تسببت في ضياع مجهود عشرات من السنين بلا طائل بل على العكس تماماً سببت تراجعاً مهيناً محزناص الى الوراء بعد أن كانت نواة الاصلاح قد بدأت بالظهور ..
أنتم تريدون اقامة دولة الخلافة كمرحلة أولى قبل استكمال تهيئة النفوس وتزكيتها وتربيتها التربية الصحيحة ..
وهل ترون أن الله تعالى يريد أن يسوق الناس سوقاً لتطبيق أحكامه عبر الأحكام التي يطبقها خليفة المسلمين على نفوس لم تتشرب اليقين والايمان عقيدة ومحبة الله ورسوله تزكية واخلاصاً ..
أم يريد أن تتهيأ النفوس أولاً لتقبل على طاعة الله وتنفيذ أوامره محبة وطواعية ؟؟
ماذا يقول العقل والمنطق اذا كنا نختلف عن ماذا يقول الشرع ؟؟
أخي الكريم :
هذا كله كلام كررته سابقاً وأنت تعرفه جيداً وليس فيه شيء جديد عليك ..
فدعني انتقل الآن للذي دفعني للكتابة ولم أكن أنو حقيقة أن أعود الى هذا الموضوع ثانية ..
الذي دعاني الآن للكتابة سؤالان خطرا ببالي أود معرفة جوابهما منك لو سمحت :
1- طالما أن المقصود بالآية المذكورة هو اقامة حزب سياسي كما تزعم فأين نجد هذا الحزب السياسي في عصر النبوة والصحابة والسلف الصالح ؟؟ بمعنى ماهو التطبيق العملي الذي نجده لهذا الأمر في عصر القرون الأولى ؟؟
2- أنتم تقولون بأن اقامة الخلافة هي بداية النهضة واقامة الدولة الاسلامية هي التي توجد الاسلام ولا اسلام من غير خليفة ودولة اسلامية (يعني نحن الآن لايوجد لدينا اسلام ولا جماعة مسلمة !!!!) ..
طيب اذا كان الحكام الموجودون الآن في البلاد الاسلامية يمنعون هذا المشروع منعاً باتاً ويرفضون فكرة قيام دولة اسلامية وتطبيق أحكام الشريعة الاسلامية بدلاً من الوضعية ويقاومون هذا المشروع بكل الطرق وبأي وسيلة بالرفض .. بالسجن .. بالقتل ..بالذبح ...الخ فماهو الطريق اذاً برأيك لتحقيق هذا المشروع ؟؟
هل نلجأ الى رفع السلاح مثلاً وخوض حروب داخلية مع السلطة والحكام أم ماذا نفعل ؟؟
وشكراً .
ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ماهر محمد بركات
1- [ALIGN=CENTER]طالما أن المقصود بالآية المذكورة هو اقامة حزب سياسي كما تزعم فأين نجد هذا الحزب السياسي في عصر النبوة والصحابة والسلف الصالح ؟؟ بمعنى ماهو التطبيق العملي الذي نجده لهذا الأمر في عصر القرون الأولى ؟؟
2- أنتم تقولون بأن اقامة الخلافة هي بداية النهضة واقامة الدولة الاسلامية هي التي توجد الاسلام ولا اسلام من غير خليفة ودولة اسلامية (يعني نحن الآن لايوجد لدينا اسلام ولا جماعة مسلمة !!!!) ..
طيب اذا كان الحكام الموجودون الآن في البلاد الاسلامية يمنعون هذا المشروع منعاً باتاً ويرفضون فكرة قيام دولة اسلامية وتطبيق أحكام الشريعة الاسلامية بدلاً من الوضعية ويقاومون هذا المشروع بكل الطرق وبأي وسيلة بالرفض .. بالسجن .. بالقتل ..بالذبح ...الخ فماهو الطريق اذاً برأيك لتحقيق هذا المشروع ؟؟
هل نلجأ الى رفع السلاح مثلاً وخوض حروب داخلية مع السلطة والحكام أم ماذا نفعل ؟؟[/ALIGN]
وشكراً .
قال تعالى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ
صدق الله العظيم (يونس-36)
الحمد لله الذي عجزت العقول عن كنه ذاته
*****
وتحيرت فهوم الفحول في معرفة صفاته .
أخي ماهر أخي أمجد
أرجو أن تمهلاني لضيق الوقت وأهمية جواب التساؤلات التي تطرحانها
لا أحب ( سلق ) المواضيع المهمة
قال سيدي عمر بن الخطاب رضي الله عنه: نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، ومتى ابتغينا العز بغير دين الله أذلنا الله
منتدى العُـقاب
نداءات من بيت المقدس
مجلة الوعي
المكتب الإعلامي لحزب التحرير
حزب التحرير
[ALIGN=CENTER]فلتأخذ وقتك اخي الكريم [/ALIGN]
قال تعالى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ
صدق الله العظيم (يونس-36)
الحمد لله الذي عجزت العقول عن كنه ذاته
*****
وتحيرت فهوم الفحول في معرفة صفاته .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكر لكم حلمكم وصبركم، وحسن محاججتكم وحسن سؤالكم
سأبدأ الجواب ان شاء الله بالسؤال الثاني أولا، وهو المتعلق بطريقة إقامة الدولة في ظل منع الحكام للمسلمين من العمل على إقامتها، وهل يلجؤ العاملون لتحقيقها إلى الخيار المادي المسلح؟
أولا: إن هذا العمل فعل من أفعال المكلفين، وأفعال المكلفين بحسب الفاعل فروض عينية يتعين القيام بها على العين ، أي على الشخص بعينه وفروض كفائية المهم إقامة الفرض بغض النظر عمن أقامه، ولكن طالما أن الفرض لم يقم، يأثم من لم يعمل على إقامته ويسقط الاثم عن المتلبس بالفعل إن بذل من طاقته ما يستطيع ، ويأثم أيضا عند أي تقصير
فهذا فعل شأنه شأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض كفاية يعني ينهض لإقامته مسلمون ، واحد أو عشرة أو مائة، بشكل منظم أو بشكل ما ، بغرض إقامة الفرض،
فإذا اقتضت إقامة الفرض كيفية معينة لا يقوم إلا بها، كان من باب ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، فمثلا لو قمت أنا وأنت وفلان بمحاولة القضاء على منكر ما من المنكرات التي أمرنا بالنهي عنها، وباءت جهودنا بالفشل يجب أن ننظر عن الكيفية التي تضمن تحقق إقامة الفرض لأن الفرض إنما شرع ليقام لا لمجرد أن نسعى أنا وأنت وغيرنا إلى محاولة إقامته.
فإذا كان الشارع قد نص على كيفية معينة للعمل الجماعي وجب التزام أمره من باب أن الشارع في كل الفروض بين الطريقة التي على المسلمين القيام بها لإقامة تلك الفروض.
فمثلا، الصلاة، أمرنا بإقامتها وبين الشرع طريقة إقامتها ولم يترك الأمر لاجتهاداتنا الشخصية ولا لأهوائنا
وعندما نهى عن السرقة لم يكتف بالقول ولا تسرقوا، بل بين أن من سرق تقطع يده لضمان أن لا يقوم أحد بمخالفة الأمر، وحدد الفرق بين السرقة وبين الاغتصاب وشرط شرائط في السرقة إن توفرت أقيم الحد كأن يأخذ المال من حرز، وهكذا
فإذا نظرت إلى إيجاد الاسلام في الحياة، عن طريق تطبيقه من خلال الدولة الاسلامية، مصداقا لأدلة أكثر من أن تحصى، منها والامام راع وهو مسئول عن رعيته، ومنها إنا أنزلنا إليك الكتاب لتحكم بين الناس، وخطاب الرسول صلى الله عليه وسلم خطاب لأمته ما لم يرد دليل التخصيص
وما إلى ذلك
أقول هذا الفرض العظيم الذي يضمن إقامة سائر الفرائض التي لا تقوم معظم الفروض إلا به، سماه الفقهاء قديما الفرض الحافظ للفروض، وفيه قال الغزالي رحمه الله تعالى الاسلام والسلطان أخوان توأمان لا يقوم أحدهما إلا بصاحبه، فالإسلام أس والسلطان حارس، فما لا أس له فمنهدم وما لا حارس له فضائع
قد بين الشارع طريقة إقامته ولم يتركها لنا نبتدع فيها من بنات أفكارنا، كيف لا والشارع قد بين للناس أحكام الطهارة المتعلقة بأمور صغيرة جدا في نظرنا، فمن باب أولى أن يكون قد بين لنا عمليا طريقة إيجاد الاسلام في واقع الحياة أي تطبيق القرآن عمليا من خلال دولة وبالتالي كيفية إقامة الدولة
قال سيدي عمر بن الخطاب رضي الله عنه: نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، ومتى ابتغينا العز بغير دين الله أذلنا الله
منتدى العُـقاب
نداءات من بيت المقدس
مجلة الوعي
المكتب الإعلامي لحزب التحرير
حزب التحرير
والخطوات العملية التي سبق وبينتها في مداخلاتي السابقة هي الطريقة التي داوم عليها الرسول صلى الله عليه وسلم حتى أقام الدولة في ظل دار الكفر التي كان يعيش فيها،
وأنت تعلم أن القرائن المحتفة بالأوامر تنقلها من مجرد طلب القيام بالفعل على وجه الاستعلاء إلى أن تصبح فروضا أو مندوبات
ومن تلك القرائن ، أن يداوم الرسول صلى الله عليه وسلم على القيام بفعل معين مع توفر البديل، ويرافق القيام بهذا الفعل مشقة عظيمة، ومع ذلك يبقى مصرا على القيام بهذا الفعل دونما حيدة عنه
فمثلا، جهر بالدعوة وأسمع قريشا القرآن، وتكالبوا عليه، حتى ضربوه وأسالوا دم أبي بكر رضي الله عنه حتى ما عاد يعرف وجهه مما أصابه، ومع ذلك داوم عليه السلام على هذا الفعل، ومثلا داوم على طلب النصرة مع أن ثقيفا ضربوه بالحجارة وصدته القبائل الواحدة تلو الأخرى وما إلى ذلك
أتابع بعد قليل ان شاء الله
قال سيدي عمر بن الخطاب رضي الله عنه: نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، ومتى ابتغينا العز بغير دين الله أذلنا الله
منتدى العُـقاب
نداءات من بيت المقدس
مجلة الوعي
المكتب الإعلامي لحزب التحرير
حزب التحرير
أخي مالك
أظن أن جهدك لا طائل منه!