واقولها بصراحه ونوع من التحدي اتوني بنص لابن تيمية او من السلف يقول ان الله جسم
واقولها بصراحه ونوع من التحدي اتوني بنص لابن تيمية او من السلف يقول ان الله جسم
السلام عليكم
وما رأيك أخي سالم في قوله في الموافقة عن أبي سعيد الدارمي المجسّم ما نصه : (والله تعالى له حد لا يعلمه أحد غيره، ولا يجوز لأحد أن يتوهم لحده غاية في نفسه، ولكن يؤمن بالحد ويكل علم ذلك إلى الله، ولمكانه أيضا حد وهو على عرشه فوق سماواته، فهذان حذان اثنان). اهـ، ثم قال : (فهذا كله وما أشبهه شواهد ودلائل على الحد، ومن لم يعترف به فقد كفر بتنـزيل الله وجحد ءايات الله" اهـ، ووافقه على ذلك.
وقوله في كتابه بيان تلبيس الجهمية ما نصه : (قد دل الكتاب والسنة على معنى ذلك كما تقدم احتجاج الإمام أحمد لذلك بما في القرءان مما يدل على أن الله تعالى له حدّ يتميز به عن المخلوقات )اهـ
هنا قد ذكر بوضوح ان لله حد يميزه عن المخلوقات.
إشــهـــد أن لا إلـــــه === إلا الله فـــــــي الآزل
صــلِ لـلـفـرد الأحـــد === فيهـا خشـوع وعمـل
صــم رمـضـان الــذي === فـيــه الـقــرآن نـــزل
زكِ النـفـس والـمــال === فـيـهــا أمــــر جــلــل
حـــــــج بـــيــــت الله === لـو مـرة فـي الآجــل
هـا أنـت مسـلـم قــد === صنت النفس من زلل
السلام عليكم
الأخ سالم
قال الحافظ ابن حجر عن تأويل ابن عباس رضي الله عنهما للساق :" رواه البيهقي بسندين كل منهما حسن"
و حكم شيخكم الألباني بشذوذ الهاء في حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه "يكشف الله عن ساقه" و قال بأن الأصح "يكشف الله عن ساق" بدون هاء وعليه فلا إشكال
ثم إن المدعو (عمرو سليم ) مغال في تضعيف الروايات المخالفة لمذهبه و خذ مثلا قوله :
(الرابع : ما رواه ابن جرير في (( تفسيره ))(29/24) ، والبيهقى في (( الأسماء والصفات )) من طريق : أبى صالح ، قال : حدثنا معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس : قوله :{ يوم يكشف عن ساق } قال : (( هو الأمر الشديد المفظع من الهول يوم القيامة )) .
قلت : فيه أبو صالح عبدالله بن صالح كاتب الليث وهو ضعيف من قبل حفظه ، وعلى هو ابن أبي طلحة ، روى عن ابن عباس ولم يسمع منه ، فهو منقطع .)
قلت هذا الحديث حسن بلا شك و قد حسنه الحافظ لأن عبد الله بن صالح كاتب الليث خلاصة الرأي فيه أنه حسن الحديث
أما الانقطاع بين علي بن أبي طلحة وبين ابن عباس فلا يضر كما قال الحافظ لأن الواسطة بينهما معلومة وهي مجاهد فليس هناك انقطاع إذ قد علمت الواسطة
وقد حسن كثير من المعاصرين هذا الإسناد في أحاديث أخري ثم لما وجدوا هذا الحديث يخالف مشربهم و حشوهم عادوا وضعفوه
والله الموفق
التعديل الأخير تم بواسطة سامح يوسف ; 21-08-2006 الساعة 20:57
الأخ سالم :
لقد أخذ بك الغرور بعيدا فأصبحت تتحدى !! وليس من صفات طالب العلم أن يكون كذلك ، ولا نحسبك كذلك ، فأنت كما قال عنك الأستاذ جمال بسيط جدا ، لكن لا بأس حتى لا تصفنا بالعجز وأنك نجحت في تحديك
نقول إن ابن تيمية قال بالتجسيم ، وسنذكر لك من أقواله ونتمنى أن تقرأ - إن كنت تفهم العربية - ولا تكابر واعلم أن ابن تيمية رحمه الله ليس معصوما ونحن لا ننقده بشخصه بل أراءه التي ليست تنزيلا ، ونرجو منك أن تكون منصفا وإلا كان كلامنا معك لا طائل من ورائه .
قال ابن تيمية ناقلا عن السلف المرضيين عنده، وذكر ذلك في مجموع فتاويه: (إنّ الله تعالى يجلس على الكرسي وقد أخلى منه مكاناً يقعد فيه معه رسول الله (صلى الله عليه وآله) وذكر هذا القول إبن القيم تلميذه في بدائع الفوائد وقال إنّه قول السلف.[بدائع الفوائد ج 4 ص 39- ص 40].
أنت لا شك تفهم العربية والكلام السابق عربي مبين وليس هنديا أو بلغة الهوسا ، ما معنى قوله يجلس على الكرسي ، هل تتصور أن الجلوس ليس للأجسام !!؟؟ وما معنى قد أخلى مكانه ؟؟ لاحظ ؟؟ أي قُبح هذا الجلوس بالتناوب ؟؟
قال ابن تيمية -رحمه الله وعفا عنه -في كتابه منهاج السنة ما نصه : ( "وقد يراد بالجسم ما يشار إليه أو ما يُرى أو ما تقوم به الصفات، والله تعالى يُرى في الآخرة وتقوم به الصفات ويشير إليه الناس عند الدعاء بأيديهم وقلوبهم ووجوههم وأعينهم، فمن أراد بقوله: ليس بجسم هذا المعنى قيل له: هذا المعنى الذي قصدت نفيه بهذا اللفظ معنى ثابت بصحيح المنقول وصريح المعقول، وأنت لم ئقم دليلأ على نفيه " اهـ.
أنظر الكتاب منهاج السنة (1/ 180).
قوله صريح في تجسيم ذات الله تعالى علوا كبيرا
والله الهادي إلى سواء السبيل
التعديل الأخير تم بواسطة سعيد فودة ; 22-08-2006 الساعة 08:48
اللهم صلّ على سيّدنا محمد عدد ماذكرك الذاكرون وغفل عن ذكرك الغافلون
سالم الدوسري،
أنت قرأت بعض مؤلفات ابن تيمية ، فلم تجد تجد تصريحا بالحد والجهة في هذا البعض.
وهذا يعني أنت لم تقرأ بعض مؤلفات ابن تيمية الأخرى، لأنك لم تقرأها كلها. ولو قرأت كل مؤلفات ابن تيمية لوجدت في بعضها الذي لم تقرأه حتى الآن ما ذكرناه لك.
وعلى كل حال: فأقول لك عدم وجدانك لما ذكرناه لك ، يعني أنك لم تر في ما لم تقرأه من كتب ابن تيمية ما ذكرته لك، وهذا ليس لعدم وجودها، بل لعدم قراءتك لها، وعدم قراءتك لها يعني أنك غير عارف بها، يعني أنك تجهل ما فيها. والجهل بالشيء ليس حجة على عدمه. ندعو الله أن تتعلم، أكثر وتقرأ ما لم تقرأ بعد، لتجد ما وجدناه، وإلى ذلك الحين فاسأل إن أردت أن تسأل مسترشدا لا متحديا، فهذا أرفق بك..وكيف تجيز لنفسك وحالها ما بيناه لك أن تتحدى الآخرين أليس هذا غرورا زائدا؟... والسلام
التعديل الأخير تم بواسطة سعيد فودة ; 23-08-2006 الساعة 15:42
وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب
السلام عليكم أنا أبسط مما تتصورون وتتخيلون . نقل الأخ الفاضل عمر تهامي أحمد قول ابن تيمية مبتوراً وهذا هو النص كاملاً:حدَّثَ العلماء المرضيون وأولياؤه المقبولون: أن محمدًا رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يجلسه ربه على العرش معه. روى ذلك محمد بن فُضَيل، عن ليث، عن مجاهد، في تفسير: {عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا} [الإسراء: 79] وذكر ذلك من وجوه أخرى مرفوعة وغير مرفوعة. قال ابن جرير: وهذا ليس مناقضًا لما استفاضت به الأحاديث من أن المقام المحمود هو الشفاعة، باتفاق الأئمة من جميع من ينتحل الإسلام ويدعيه، لا يقول: إن إجلاسه على العرش منكر ـ وإنما أنكره بعض الجهمية ـ ولا ذكره في تفسير الآية منكر، وإذا ثبت فضل فاضلنا على فاضلهم ثبت فضل النوع على النوع ـ أعنى صالحنا عليهم.وأقول من جديد أتحدى أحداً منكم أن يأتي بكلام لابن تيمية يقول إن الله جسم أما قولكم الجلوس من صفات الأجسام ،نعم في مفهومنا ورؤيتنا نحن ،أما الخالق ليس كمثله شيء وهو السميع البصير . وإن قلت لكم السمع والبصر من صفات الأجسام ماهو ردكم!!والله أعلى وأعلم
هل تعرف لي ما مفهوم الجسم عندك يا أخ دوسري ؟
أي ما هي صفاته الذاتية ولوازمه الوجودية التي بها تميز الجسم عما هو غير الجسم
وبعد ذلك نتحدث معك عن إثبات التجسيم على ابن تيمية.
يعني إذا كان الجسم معناه الموجود ، فابن تيمية مجسم وكل من قال إن الله موجود فهو مجسم
وإن كان معنى الجسم هو المتحيز، فابن تيمية مجسم وكل من قال إن الله تعالى غير متحيز فهو غير مجسم.
وإن كان من خصائص الجسم الجهة، فابن تيمية مجسم ، وكل من قال إن الله تعالى ليس في جهة فهو غير مجسم.
وإن كان من خصائص الجسم قيام الحوادث فيه، فابن تيمية مجسم ، وكل من نفى قيام الحوادث بالله تعالى فهو غير مجسم.
وإذا كان لا موجود إلا جسم أو قائم بجسم عندك، وعند ابن تيمية ، وكان الله موجودا، فالله تعالى جسم عندك وعند ابن تيمية، وأنت وابن تيمية مجسمان، قطعا، وكل من نفى المقدمة الأولى فلا يلزمه التجسيم.
وإن كنت أنت بسيطا جدا يا أخ دوسري ، فالمسألة ابسط بكثير مما تظن وتتوهم....؟ أي إثبات ما يدعى في حق ابن تيمية.
وهكذا أريد منك أن تعرف لي الجسم عند ابن تيمية وعندك، حتى نتكلم معك، فالمسألة أبسط بكثير مما تتوهم.
والحاصل : أنني أريد منك تعريف مدلول لفظ الجسم، حتى نستطيع بعد ذلك تلبية ما تريد؟
فالإثبات والنفي ليسابواقعين على مجرد اللفظ، بل على معناه، وعندما نقول إن ابن تيمية مجسم، فهذا أولا وأصالة يعني أن ابن تيمية يثبت معنى الجسم لله تعالى، وليس بالضرورة أنه يثبت لفظ الجسم.
وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب
السلام عليكم اخوتي في الله انا طلبت منكم نصًا لابن تيمية يقول فيه إن الله جسماً والى الان لم تأتوني به ولن تأتوا لاني أعرف مايقول ابن تيمية والمدرسة التي ينطلق منها والمدرسة التي أنتم تنطلقون منها وتطالبونني وانا شخص بسيط تعاريف الاجسام ولن يضركم ان قلتم ان شيخ الاسلام لايثبت ولاينفي والله أعلى وأعلم.
أنا كنت متأكدا تماما من أنك ستجيب بنحو هذا الجواب يا أخ دوسري،
أتعرف لماذا؟ لأنك لست طالبا للحق كما تدعي، بل أنت إنما جئت هنا لتسجل موقفا هنا.
لقد كنت أعرف أنك ستتجاهل كل ما قلته لك من الطرق الكافية لإثبات التجسيم.وتجاهلك هذا مقصود تماما، وليس لأنك بسيط كما تزعم، فيبدو لي أن ادعاءك البساطة نوع من المكر منك، لتتخذها بعد ذلك سبيلا إلى التخلص من الإلزامات الموجهة عليك.
لقد قلت لك سابقا: إنا نثبت أن الرجل مجسم بأحد طريقين الأول إما أن يصرح بالجسم، أو يثبت لوازم الجسمية. وكل من أثبت هذين الأمرين أو أحدهما كان مجسما، لكن الأول صراحة والثاني بما باللازم، واللازم إما قريب لا يمكن التخلص منه، وإما بعيد، وهذا الكلام صحيح بلا ريب ولا شك، هذا عند المنصفين الباحثين عن الحق لا عند الذين يتكلمون ليبحثوا عن تسجيل موقف ليقال قالوا وقلنا وقلنا ولم يقولوا؟؟؟؟
وكونك بسيطا كما تعيد وتكرر
له أحد معنيين: الأول: إما بأنك لا تفهم ما يقال لك ولا ما تقول. والثاني إن كنت تفهم فلا تريد أن تظهر أنك تفهم لئلا يتخذ فهمك عليك حجة.وانا شخص بسيط
وفي الحال الأولى فمن العبث أن يتم الكلام معك، وفي الثانية وهو ما أرجحه فهو مسقط لأهمية الكلام معك. فأنت معاند فقط.
وبعد فهاتان هما الحالتان الظاهرتان. أما إن كنت ذا حال ثالثة خفية، فإننا نتيح لك المجال مرة أخرى
فنقول لك:
ألا تقر بأن الطريق إلى إثبات أن ابن تيمية مجسم إما أن يكون الأول أو الثاني؟
فإن أثبتنا لك أن ابن تيمية يثبت لوازم الجسمية كما قلت لك سابقا. أفلا يكفي هذا لإثبات أنه مجسم؟
أما إذا أصررت على القول بأن ابن تيمية ليس مجسما إلا إذا قال صراحة: إنني مجسم! وهو نوع من الغباء في البحث ومبالغة في التفاهة والتحامق، نرجو أن لا تستمر في سلوكه، مع أنك تكون بهذا قد خرجت عن أصول النظر، ولا يحسن أن نخرج معك عنها، بل تخرج عنها وحدك، وازعم لنفسك ما شئت بعد ذلك من المواقف التي تسعى إليها، فلن يضرنا ذلك شيئا عند الله تعالى... وإن صفق لك العديد من أتباع ابن تيمية، فهم لا يحسنون إلا هذا، ولن يتعبوا إلا أيديهم.
إلا أننا -بناء على هذا- نلزمك ونلزم ابن تيمية ومن يتبعونه من التيمية المعاصرة بأنه لا يجوز لهم بأن يتهموا أحدا من الأشاعرة بأنه ينفي الصفات أو أنه معطل إلا إذا صرح بأنه معطل أو ينفي الصفات الثابتة لله تعالى.
أخي
لكي نستطيع أن نكمل معك، أرجو أن تعيد اتخاذ موقف يليق بمن يزعم أنه طالب للعلم أو للحق ، وتقرَّ بأن إحدى الطريقتين اللتين ذكرتهما لك كافية لإثبات أن ابن تيمية مجسم.
أما إذا أصررت على أنه لا يمكن إثبات تجسيم ابن تيمية إلا بأن يؤتى بنص صريح له في التجسيم، فأنت متحكم، والتحكم مسقط لصحة الخطاب معك، لأنه قادح في العدالة.
أما أن تقول لا أعرف تعريف الجسم، فكان ينبغي أن تصرح بأنك لا تعرف ذلك، ثم تطلب منا تعريفه ، لكي نستأنف الكلام معك.إذ كيف تجيز لنفسك الكلام في مسألة لا تعرف معناها، وهل تتصور منا أن نتكلم معك وأنت بهذه الحال.
ثم كيف بالله عليك تدافع عن ابن تيمية وتنفي أنه مجسم وأنت لا تدري ما الجسم عنده ولا عند غيره.
ملاحظة مهمة جدا: هذا كله لا يعني أننا لا نملك نصوصا بالتجسيم عن ابن تيمية. ولكنا لن نجلبها لك إلا إذا سلكت الطريق المستقيم الذي عرفناك به، وسلوك الطريق المستقيم يعني أنك تعترف بطريقة البحث ووسائل الإثبات التي ذكرتها لك، وبغير ذلك لن يتم الكلام معك.
وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب
السلام عليكم أخي الفاضل ^سعيدة فودة^ أنت تريد إقحامي في أمور الفلسفة والمنطق وأنا لم أدرس الفلسفة ولا المنطق سالكأً طريق النبي وصلى الله عليه واله وسلم وطريق صحابته من بعده وطريق السلف الصالح فخاطبني على قدر فهمي وعقلي وأسئلتي بسيطة لاتحتاج للنقاش هذا كله ، وقد وصفت منك بالغباء ومرة بالبساطة ومرة بالدهاء والمكر، ومرة بالحماقة ،وجمعت في صفات متناقضة لاتجتمع مع بعضها البعض، وهذا إما انك لاتميز مخاطبيك!! وإما ذهبت لشخص غيري،أستكمل الموضوع ، لوازم الجسمية في القرآن موجودة السميع البصير، الحي، القادر، بل يداه ،لماخلقت بيدي، ذي المعارج، إليه يصعد الكلم، وغيرها كثير في الأحاديث الصحيحة، ولكن لم نقل انه جسم أو ليس بجسم،فهمت أنك تريد أن تقول إن بن تيمية يصرح بالتجسيم بشكل غير مباشر ، يعني، استشفيت من كلامه القول بالتجسيم ، وهذه المسألة بسيطة، ولقد استشف المعطلة وعلى رأسهم الجعد ابن درهم ومن بعده الجهم ابن صفوان من كلام الله التجسيم وصرفوا المعنى عن ظاهره مدعين ذلك تنزيهاً، ولكنك لم تكن منصفاً معي وقلت لي أنه لايوجد نص لابن تيمية يقول بالجسمية على الله ،أنا أعلم أنه لايوجد، وأنت تعلم هذا ، وأسوأ شيء أنت تقوِّل شخصاً بفهمك، وكلام ابن تيمية واضح.والله أعلى وأعلم
أخي الفاضل سالم ...وهل يجب على ابن تيمية أن يصرح بالتجسيم حتى يكون مجسما ؟؟
طالما قال النصاري أنهم موحدون ويعبدون الها واحدا ...فى حين أنه لا أحد يصدقهم ...لانهم فى واقع الأمر ملزمون بالتثليث ..وهو يتطلب وجود ثلاثة آله متغايرة وليس الها واحدا ...
فهل عدم تصريح النصاري بأنهم يعبدون ثلاثة اله بل يصرحون بعكس ذلك .. يعنى أنهم فعلا موحدون ؟؟
أخى الفاضل لازم المذهب هو مذهب ..فمن قال بلوازم التثليث فهو غير موحد ..ومن قال بلوازم التجسيم فهو مجسم لاشك فى ذلك ..حتى وان لم يصرح به ..وأنى له أن يصرح بذلك وهو يعلم ان هذا كفر بواح ؟؟ لو صرح بذلك لقتله أتباعه قبل مخالفيه ..
أما قولك لوازم التجسيم موجودة فى القرءان ...فهو قول باطل ..لاننا نقرأ القرءان كما يقرأه المجسمة ..ولم نصل يوما الى فكر المجسمة الذين يحملون الايات على معانى الحس ...فالقرءان الكريم أنقى بكثير من أفكار هؤلاء ...المشكلة ليست فى القرءان ولا فى الاحاديث الثابتة عن الرسول ..بل فى فهم هؤلاء ....او بمعنى أصح فى عدم فهم هؤلاء ...
الاخ عبدالرحمن محمد ابراهيم من قال ان النصارى موحدين!!لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ إذا طـــالعت النصـــوص الواردة في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم تجـــدها نصوصاً تشير إلى حقائق هذه المعاني اي الاستواء والعلو ونحو ذلك، وتجـد الرسول صلى الله عليه وسلم قد صرح بها مخبراً عن ربه، واصفاً لها بها، وأعلم بالاضطــــرار أنـــه صلى الله عليه وسلم كان يحضر في مجلسه الشريف، العالم، والجاهل، والذكي والبليد، والأعرابي، والجافي، ثم لا تجد شيئاً يعقب تلك النصوص التي كان يصف ربه بها، لا نصاً ولا ظاهراً مما يصرفها عن حقائقها، ويؤولها كما تأولها المتكلمين مثل تأويلهم الاستيلاء بالاستواء، ونزول الأمر للنزول، وغير ذلك، ولن تجد عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يحذر الناس من الإيمان بما يظهر من كلامه في صفته لديه من الفوقية، واليدين، وغيرهما، ولم ينقل عنه مقالة تدل على أن لهذه الصفـات معاني أُخر باطنة غير ما يظهر من مدلولها، مثل فوقية المرتبة ، ويد النعمة، والقدرة وغير ذلك، والله أعلى وأعلم
ليعذرني مشايخنا الأجلاء على التدخل
ولكن من خلال ما قرأت من الحوار مع الأخ سالم ، سلمه الله من كل زيغ وبدعة
فإن حاله كمن يقول لك : هات لي دليلا من القرآن أو السنة على أن الويسكي حرام !
فإذا جئت له بالأدلة على أن الويسكي حرام وبأنه هو الخمر من خلال صفاته وما يتكون منه وتأثيره على العقل
قال لك يا أخي أنا إنسان بسيط لا أفهم في الكيمياء ولا في علم الأعصاب !!
نسأل الله أن يفتح بصائرنا للحق
آمين
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
منعا لتشتيت الحوار ..نعيد الأمور الى نصابها ..
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعيد فودة
ما قلته أخيرا يا أخ عبدالرحمن محمد هو الصحيح،
فلنعد النقاش إلى مساره.....
وما يزال طلبي من الأخ الدوسري متوجها، ولم أسمع منه حتى الآن جوابا....
ولن يجيب كما أتوقع من حاله، فإنه إن أقرَّ أن من قال بلوازم التجسيم فهو مجسم، فيلزمه أن يعترف أن ابن تيمية مجسم، وهو يعاند في ذلك.
وهو يفضل أن يتهم القرآن أنه أثبت لله تعالى لوازم التجسيم كالسمع والبصر ...
فها هو يقول
هل القدرة من لوازم الجسم؟ من يقول بذلك من العقلاء يا أخ دوسري؟!لوازم الجسمية في القرآن موجودة السميع البصير، الحي، القادر....
وهل السمع والبصر من لوازم الجسم..... ومن الذي يقول بذلك يا أخ دوسري غيرك وغير ابن تيمية؟؟!!
أنت في هذا الحال كمن يقول :"إذا أردتم أن تلزموا ابن تيمية بالجسمية، فإن القرآن نفسه يجسم الله تعالى"
وهذا ميل إلى عصمة ابن تيمية،و لو بطريق الحال لا المقال...
فها قد بدأت تتلفظ بالقبيح من الكلام قبل أن نبدأ معك ، فكيف لو أطلنا الكلام معك....!
واعلم يا رجل أن طريق الحق واضح....
وفرق بين أن يصرح ابن تيمية بالحد والجهة وقيام الحوادث في ذات الله تعالى، وبين هذه النصوص القرآنية التي تتكلم عليها أنت وتزعم أنها تجسيم لله تعالى، والحال أنها ليست كذلك، وليس فيها تصريح بشيء من ذلك....وقد وضح علماؤنا أن الجهلة من الناس يتوهمون منها أنها تظهر التجسيم، فهذا خطأ منهم، وليس من الآيات ولا من النصوص....
أما أنني أريد أن أجرك إلى الفلسفة كما قلت
فما سألتك عنه -يا مسكين- ليس من الفلسفة في شيء.... أنت تنفي عن ابن تيمية التجسيم، أليس كذلك، فقد سألتك فقط عن تعريف الجسم، عرفه لي بالحقيقة أو باللوازم أو بأي شيء آخر تعريفا صحيحا، حتى نعرف عماذا تتكلم..... هذا هو فقط ما أردته منك.... فهل هذا يقال عليه إنه فلسفة؟؟؟ اتق الله تعالى يا رجل....أنت تريد إقحامي في أمور الفلسفة والمنطق وأنا لم أدرس الفلسفة ولا المنطق
وإن لم تأت بشيء مما طلبته منك، فأرجو أن تبحث في كتب ابن تيمية نفسه فسوف تجد ما طلبته منك.... فلعلك تتعلم منه قليلا...
وأما تنزيه نفسك وشهادتك لنفسك بأنك أنت المتبع طريق الرسول عليه الصلاة والسلام وصحابته الكرام، فهذا مجرد دعوى منك، وأنى أن يبنى اتباع النبي عليه الصلاة والسلام على عدم المعرفة!!
وفي هذا الكلام مدح لنفسك وتعريض بنا بأننا نتبع الفلاسفة، ونحيد عتن الحق، فالله حسيبك....ثم اعلم أن هذا الكلام لن يؤثر علينا، بل يزيدنا ثقة بجهل من يخالفنا وانحرافه عن الجادة.... فمنذ متى أصبح علماء الإسلام فلاسفة ومنحرفين عن الحق؟؟؟ واتهامكم إياهم بذلك، لن يؤثر عليهم ولن يقدح في علو مكانتهم في تاريخ الإسلام، ولن ينفي الأعمال العظيمة التي قاموا بها.....
لقد التزم هيثم حمدان بالتجسيم من قبلك، وصرح بقيام الحوادث في ذات الله تعالى،وبئس ما آل إليه أمره، وما كان ذلك إلا لعناده، والمناقشة مثبتة على موقعنا فراجعها إن شئت.
ولا أريد لك أن تنهي إلى نحو مصيره.
وأنا أدعوك قبل أن تكمل الكلام معي إلى أن تتأنى قليلا ، وتراجع أمرك. وتعيد النظر فتقرأ كتب ابن تيمية -ما لم تقرأه منها- وأيضا تقرأ ما قرأته لكي تحسن فهمه....
وعندما أقول لك إن ابن تيمية يقول بالجسمية فثق بهذا الكلام، وليس لنا غرض من اتهام ابن تيمية بما لا يقول به..... ولا نقول إلا ما وجدناه في كتبه...... وعندنا الدليل على ذلك....
ولكن كما قلت لك ما لم تتبع السبيل الصحيح للنقاش أو الجدال، فلا يحسن مني أن أتكلم معك.....
فاتق الله تعالى......
وكما يبدو عليك فأنت لم تحسن قراءة كتب ابن تيمية بعد، ولذلك
فسوف أمنحك فرصة كافية لتعيد قراءة كتب ابن تيمية وتعيد فهم ما المقصود الجسم والحدث والجهة....وغير ذلك، سوف أعطيك أسبوعا أو أسبوعين من الآن، لتراجع هذا الأمر على مهل.... ثم نرجع معك أو مع غيرك لنتكلم معك.....
راجيا أن تأخذ في الاعتبار الطريقتين اللتين ذكرتهما لك في اختيار البحث هل هو السؤال للفهم، أو السؤال للمجادلة والمناظرة....
ولكن لكل شروط يجب أن تحققها ، وما لم تحققها، فلا نتكلم معك....
وثق يا أخ دوسري أن هذا كلام إنسان مشفق عليك، ناصح لك، مريد لك الخير، داعيا لك بالتوفيق، فليس هدفنا الخصام ولا المجادلة على غير هدى ولكن الدلالة إلى الهدى بالتي هي أحسن، وكما يليق ....
والسلام.
وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب