صفحة 5 من 7 الأولىالأولى 1234567 الأخيرةالأخيرة
النتائج 61 إلى 75 من 92

الموضوع: ماذا يوجد فوق العرش؟

  1. #61
    حمد السيد المصري غير متواجد حالياً موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    27
    ومن الدلائل القوية على صحة ما ذكرته من توجيه وتحقيق ما ذكره رحمه الله في :
    القول في تأويل قوله تعالى : { أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ }
    يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: ألم تنظر يا محمد بعين قبلك فترى( أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ ) من شيء، لا يخفى عليه صغير ذلك وكبيره؛ يقول جلّ ثناؤه: فكيف يخفى على من كانت هذه صفته أعمال هؤلاء الكافرين وعصيانهم ربهم، ثم وصف جلّ ثناؤه قربه من عباده وسماعه نجواهم، وما يكتمونه الناس من أحاديثهم، فيتحدثونه سرًا بينهم، فقال: ( مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ ) من خلقه،( إِلا هُوَ رَابِعُهُمْ )، يسمع سرّهم ونجواهم، لا يخفى عليه شيء من أسرارهم،( وَلا خَمْسَةٍ إِلا هُوَ سَادِسُهُمْ ) يقول: ولا يكون من نجوى خمسة إلا هو سادسهم كذلك،( وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ ) يقول: ولا أقل من ثلاثة( وَلا أَكْثَرَ ) من خمسة،( إِلا هُوَ مَعَهُمْ ) إذا تناجوا،( أَيْنَمَا كَانُوا ) يقول: في أيّ موضع ومكان كانوا.وعني بقوله: ( هُوَ رَابِعُهُمْ )، بمعنى: أنه مشاهدهم بعلمه، وهو على عرشه. كما حدثني عبد الله بن أبي زياد، قال: ثني نصر بن ميمون المضروب، قال: ثنا بكير بن معروف، عن مقاتل بن حيان، عن الضحاك، في قوله: ( مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ ) ... إلى قوله: ( هُوَ مَعَهُمْ ) قال: هو فوق العرش وعلمه معهم ( أَيْنَمَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) .

    هذا الكلام لمن يفهم :
    التفريق بين كون علمه وذاته في الحديث عن المكان يدل دلالة قاطعة على أن علو الله على عرشه علو ذاتي حقيقي مع تضمنه لباقي معاني العلو ..
    لأن مقتضى قوله سبحانه (هو معهم ) - منفصلة عن السياق- أنه سبحانه معنا بذاته مما يوهم حلوله في مخلوقاته ومخالطته لهم ، فلما يقال لا : ليس هو معنا بل علمه سبحانه هو المحيط بنا ولكنه سبحانه فوق العرش فلا يمكن أن يفهم إلا ان ذاته التي نفى كونها معنا هي التي فوق العرش ، لا سيما والكلام كله عن المكان في قوله : (أينما كانوا) فلابد أن يكون الكلام على هذا الوجه ولسنا بحاجة بعد ذلك إلى تشغيب علي وعبطه .
    والله أعلم

  2. #62
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    730
    التفويض لا يسمى تجسيماُ وأنتم إلى الآن تجعلون كل السلف المفوضة مجسمة مثلكم لأنه لا سلف لكم وطالما أن الإمام الطبري مجسم -حاشا- مثلكم فما سر عداء الحنابلة المعاصرين له...وللكلام تتمة
    التعديل الأخير تم بواسطة علي عبد اللطيف ; 18-06-2008 الساعة 09:24
    الحمد لله

  3. #63
    حمد السيد المصري غير متواجد حالياً موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    27
    أنا قلت الكلام لمن يفهم

  4. #64
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    730
    من يفهم يقول: قد علمنا بداية أن المناظرة معك إنفاق للوقت، مبارك لك دلالتك الجديدة في فهم النصوص وهي دلالة التشهي والهوى.
    الأخ حمد للفائدة حبذا لو عرفت معنى النص والظاهر والصريح....وجهة دلالة النصوص...إذ ضلالك في هذا المضمار شديد.
    نقطة انتهى.
    أوضحت لك تناقضك، ولكن المكابرة مانعة ليس لك فقط بل لمن هو أعلى منك شأناً في تجسيم يا شيخ الاسلام يا حمد التيمي....
    ابحث عمن يفهم عنك كل هذه التناقضات.....
    عذراً فقد أمرنا أن نقول لأمثالكم ....سلاما
    التعديل الأخير تم بواسطة علي عبد اللطيف ; 18-06-2008 الساعة 23:29
    الحمد لله

  5. #65
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    730
    دلالة التشهي القطعية على الإجمال:
    بدون تعليق:

    التفريق بين كون علمه وذاته في الحديث عن المكان يدل دلالة قاطعة على أن علو الله على عرشه علو ذاتي حقيقي مع تضمنه لباقي معاني العلو
    وتشهي على التفصيل:

    لأن مقتضى قوله سبحانه (هو معهم ) - منفصلة عن السياق- أنه سبحانه معنا بذاته مما يوهم حلوله في مخلوقاته ومخالطته لهم ، فلما يقال لا : ليس هو معنا بل علمه سبحانه هو المحيط بنا ولكنه سبحانه فوق العرش فلا يمكن أن يفهم إلا ان ذاته التي نفى كونها معنا هي التي فوق العرش ، لا سيما والكلام كله عن المكان في قوله : (أينما كانوا) فلابد أن يكون الكلام على هذا الوجه ولسنا بحاجة بعد ذلك إلى تشغيب علي وعبطه
    أرأيت محالية كونه مخالطاً لمخلوقاته فدفعتك إلى القول بالمعية العلمية هذا هو عين دليل أهل السنة في نفي ما تدين به أن معبودك فوق العرش بذاته وحقيقة وعلى مقتضى اللغة... إذ كونه فوق العرش بذاته هو مساوٍ في الامتناع -بل وأشد- من مخالطته للمخلوقات إذ كلاهما من لوازم الأجسام التي لعلك لا تراها إذ لوازم الجسم التي لا تفارقه ملازمة له في كل الأحوال .
    فليس لك أن تثبتها متى شئت وتنفيها متى شئت ألم أقل لك دلالة التشهي.......هذا لمن يعقل .......
    التعديل الأخير تم بواسطة علي عبد اللطيف ; 19-06-2008 الساعة 00:09
    الحمد لله

  6. #66
    حمد السيد المصري غير متواجد حالياً موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    27
    التناقض في رأسك يا علي لا في الكلام المذكور :
    ولو أن لديك شيء من الانصاف والفهم لأقررت لخصمك بان كلامه على الأقل يحتمل شيئا مما يدعيه لكن الكبر والغطرسة التي تربيت عليها تمنعك من قبول الحق أو الإقرار به وهذه ثمرة التعصب الاعمى اسال الله العافية
    فأنت محتار في منهج الطبري تارة هو مؤول وتارة هو مفوض . ففي العلو مؤول وفي غيره مفوض فمن الذي افهمك هذا ؟ ومن المتشهي يا علي ؟!
    علما بأن كلام الطبري الصريح قد وضعته يخرق عينك لو فيك عين حيث قال :

    (فإن قال لنا قائل : فما الصواب من القول في معاني هذه الصفات التي ذكرت وجاء ببعضها كتاب الله عز وجل ووحيه وجاء ببعضها رسول الله .
    قيل الصواب من هذا القول عندنا أن نثبت حقائقها على ما نعرف من جهة الإثبات ونفي التشبيه كما نفى ذلك عن نفسه جل ثناؤه فقال : (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير )

    وقال رحمه الله :
    فإن قال لنا منهم قائل : فما أنت قائل في معنى ذلك ؟
    قيل له معنى ذلك مما دل عليه ظواهر الخبر وليس عندنا للخبر إلا التسليم والإيمان به فنقول يجيء ربنا جل جلاله يوم القيامة والملك صفا صفا ويهبط إلى السماء الدنيا وينزل إليه في كل ليلة ولا نقول معنى ذلك ينزل أمره بل نقول أمره نازل اليها كل لحظة وساعة وإلى غيرها من جميع خلقه ..)
    فهذا الكلام الصريح من الامام في إثبات حقائق الصفات التي دلت عليها ظواهر النصوص مقدم على كل فهم ولن ندعه لعطن في فهمك يا علي أو فهم غيرك. ولو أنك تفهم الكلام على وجهه لعلمت أن معنى قولي أن من يثبت الهبوط والنزول حقيقة فإنه يثبت العلو حقيقة كذلك لكن الهوى إذا جرى من الانسان مجرى الكلب من صاحبة فلا دواء له يرتجى إلا أن يشاء الله
    ولنا في منهج الطبري رحمه الله هذا الكلام الصريح الذي نحمل عليه كلامه في جميع الصفات لقوله رحمه الله :
    (وكالذي قلنا في هذه المعاني من القول الصواب من القيل في كل ماورد به الخبر في صفات الله عز وجل واسماؤه تعالى ذكره بنحو ما ذكرناه .) التبصير في معالم الدين
    فأنت تائه بين التأويل والتفويض وكلام الامام كما هو ظاهر لكل ذي عين في إلإثبات لا تأويل ولا تفويض فاتقي الله يا علي ودعك من هذا التعصب المردي ولا أرى أن النقاش معك مفيد ما دمت على هذا الحال من جحد الحقائق فاذهب اصلحك الله
    والله أعلم
    التعديل الأخير تم بواسطة حمد السيد المصري ; 19-06-2008 الساعة 08:51

  7. #67
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    730
    بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
    لله الذي أنزل في كتابه : {ليس كمثله شيء} فلا ذاته تشبه الذوات ولا وصفه يشبه الصفات ولا فعله يشبه الأفعال المستحق لصفات الكمال التي لا تتناهى والمنزه عن صفات الحدثان، واجب الوجود لا يجانس ولا يجامع الممكن بوجه من الوجوه، سبحانه لا يقاس بالقياس ولا يشبه بالناس هو القائل: {الغني الحميد}
    والصلاة والسلام على خير الأنام والآل والأصحاب الكرام والتابعين بإحسان إلى يوم الزحام.
    قال جعفر الصادق رضي الله عنه من زعم أن الله في شيء أو من شيء أو على شيء فقد أشرك إذ لو كان في شيء لكان محصورا ولو كان على شيء لكان محمولا ولو كان من شيء لكان محدثا.
    أما بعد:فهذا الكلام ليس المخاطب حمد المناظر وإنما حمد المفهوم الكلي في رأس كل وهابي يتكلم الكلمة ولا يلقي لها بالاً

    سئل الشافعي رضي الله عنه عن صفات الله فقال حرام على العقول أن تمثل الله تعالى وعلى الأوهام أن تحد وعلى الظنون أن تقطع وعلى النفوس أن تفكر وعلى الضمائر أن تعمق وعلى الخواطر أن تحيط إلا ما وصف به نفسه على لسان نبيه.اهـ
    فالله سبحانه لا يدرك فقد احتجب سبحانه عن الأبصار والبصائر، إلا أنه أبت شرذمة الوهم والخيال إلا أن تخوض بذات العزيز الجبار فقيل لهم: أين التراب من رب الأرباب.
    قالوا أن الله فوق العرش بذاته وحقيقة وبمماسة من جهة الأسفل: فقد توهموا هذا العالم الفسيح الذي له نهاية وبعده تبدأ بداية معبودهم ثم يستمر لا إلى نهاية على خلاف بينهم. سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك، وتعاليت عن هذا الوهم الفاسد.
    وهم يدعون في هذا الباب أن لديهم نصوصاً وظواهر تدل على فاسد عقدهم سأذكر جلها وأترك باقيها إذ الحكم عليها ببعضها كالحكم على باقيها، ونترك للقارئ أقصد حمد وجمهوره الذين جاؤوا إلى المنتدى ليروا كيف ترغم أنوف المجسمة بالتراب- أقول أترك الحكم لهم أهكذا تكون النصوص، بعد كل الإحتمالات التي تذكر..؟ ولماذا لا يظهر للعاقل العربي ما يظهر للغفل من الحشوية؟؟
    قال أهل العلم الذين يعقلون ويفهمون:
    الفوقية ترد لمعنيين:

    أحدهما: نسبة جسم إلى جسم بأن يكون أحدهما أعلى والآخر أسفل بمعنى أن أسفل الأعلى من جانب رأس الأسفل وهذا لا يقول به من لا يجسم وبتقدير أن يكون هو المراد وأنه تعالى ليس بجسم فلم لا يجوز أن يكون ( من فوقهم ) صلة ل ( يخافون ) ويكون تقدير الكلام يخافون من فوقهم ربهم أي أن الخوف من جهة العلو وأن العذاب يأتي من تلك الجهة.

    وثانيهما: بمعنى المرتبة كما يقال الخليفة فوق السلطان والسلطان فوق الأمير وكما يقال جلس فلان فوق فلان والعلم فوق العمل والصباغة فوق الدباغة وقد وقع ذلك في قوله تعالى حيث قال ( ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ) ولم يطلع أحدهم على أكتاف الآخر ومن ذلك قوله تعالى ( وإنا فوقهم قاهرون ) وما ركبت القبط أكتاف بني إسرائيل ولا ظهورهم.

    الكلام فيما يزعمون أنها نصوص:
    قوله تعالى ( إليه يصعد الكلم الطيب ): وليس في الآية ذكر العرش ولا سماء ولا فوق ولا تحت فبأي دلالة يستنتجون أن الله فوق العرش بذاته وحقيقة، وأي ظاهر يبقى بعد أن نعلم أن الصعود الحقيقي لا يكون إلا للأجسام، والكلم ليس منها فبطل المدعى وثبت أن المراد صعود القبول دفعاً للتناقض عن كلام الحكيم الخبير.
    وللفائدة نقول: أن العرب كما تفهم انتقال الذي يكون للأجسام، تفهم أيضاً انتقال المعاني والأعراض.....

    قوله تعالى ( إني متوفيك ورافعك إلي ): بأي دلالة يستنتج منه أن الله فوق العرش بذاته وحقيقة، لعلها بدلالة التضمن بل قد تكون الالتزام أو المطابقة، ألم تقرأ في كتاب الله {ورفعنا لك ذكرك} فالرفع يكون للمكان ويكون للمكانة، ثم على مذهب حمد الذي يجمع المجاز والحقيقة في كلمة واحدة فليقل {رافعك إلى}: رافعك إلى محل كرامتي، ومقر ملائكتي، فما علاقة العرش والسماء والفوق كم قلت له دعك من دلالة التشهي والهوى.

    قوله تعالى: {الرحمن على العرش استوى} وهذه عند حمد التي تدل على مطلق العلو والارتفاع فيزعم أن في الآية دليل على العلو الحقيقي الذاتي وهذا لا تعرفه العرب إلا للجسم، وإن ذهبنا نسألهم عن قوله تعالى: {وهو معكم أينما كنتم} {ونحن أقرب إليه من حبل الوريد} قالوا: بالعلم دفعاً لما في الظاهر من فساد وهو كون الله مخالطاً للمخلوقات، فقلنا لهم أجروا أصلكم هذا على قوله {الرحمن على العرش استوى} فقولوا استوى: استولى، فيرفع المجسم عقيرته ويقول ليس في كلام العرب استوى بمعنى استولى، فتجده على أم رأسه وقع عندما نقول له ولا في كلام العرب استوى بذاته إلا في الأجسام.
    كم قلت لهذا المستعرب أن دلالتهم دلالة هوى وتشهي: يحلونه عاماً ويحرمونه عاماً.

    ثم يأتينا-ابن تيمية- بدلالة التشهي التفصيلية ويستدل بقوله تعالى ( هو الذي خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أينما كنتم والله بما تعملون بصير )

    فيحاول أن يفرق بين استوى والمعية فيجعل استوى تدل على أنه فوق العرش بذاته وحقيقة، ويجعل المعية بالعلم دفعاً للمحال وتفريقاً بقرائن يسوغها لنفسه ولا يسوغها لغيره وكأن القرآن عليه أنزل........ويذهب هو وشيوخه ليؤكدوا أن المعية تحمل على معية العلم كما في قوله: {ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم} كل ذلك ليدفعوا التناقض الذي يتصورنه عن كلام الله تعالى وليبقى عندهم المحال محالاً، فالمعية كما تكون للمقارنة في المكان تكون للمقارنة بالعلم، فينتفي الأول ويبقى الثاني فيظن أنه الدلالة قد تمت له ولا يعلم أنه عندئذٍ قد وقع بشراك أهل السنة فنقول لهم: الفوق كما يأتي بمعنى العلو يأتي بمعنى الاستيلاء والقهر وكل ذلك دفعاً للتناقض عن كلام الله فالله عز وجل هو القائل: { وهو القاهر فوق عباده } وكذا { وفوق كل ذي علم عليم } وأيضاً { يد الله فوق أيديهم } وحكاية عن فرعون { وإنا فوقهم قاهرون } وقال سبحانه: { ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات } فليست هذه الآيات أولى بالتأويل من {الرحمن على العرش استوى}

    وأما قصة أن العلو يطلق على كل معانيه: علو الذات وعلو الغلبة والسلطان وأن {الرحمن على العرش استوى} فيها علو السلطان وعلو الذات فأي مفر له من مدعٍ يقول أن المعية تطلق ويراد كل معانيها معية الذات ومعية العلم، فيجاب بما يجيب إذ لا فارق، إلا فارق الهوى.

    ولعل السابق ليس نصاً وإنما النص هو هذا الحديث:
    وأما استدلالكم برواية "أنس بن مالك رضي الله عنه قال كانت زينب تفتخر على أزواج النبي تقول زوجكن أهاليكن وزوجني الله من فوق سبع سموات"

    ألا تعتقدون أن كل محدثة بدعة قولوا ما قالت أمنا -المنزهة عن تجسيمكم- رضي الله عنها: أن تزويج الله إياها كان من فوق سبع سموات وأمسكوا إذ ما قالت رضي الله عنها أن الله فوق العرش بذاته .......أيها المبتدع....فأي نص يا أصولي ؟؟!!

    أما استدلالهم بقوله تعالى: {تعرج إليه الملائكة} سبحان الله ونحن نقول به أيضاً: أليست السماء مقر الملائكة، وأليست السماء من ملك الله، فدل كلام الله عن الملائكة التي تعرج إلى السماء التي هي ملك الله تعالى بهذه الألفاظ: {تعرج إليه الملائكة}
    فأين العرش وأين النص وأين الظاهر وأين الفوق وأين بذاته وأين حقيقة ..كيف تستدلون يا غفل..؟؟؟
    سبحان الله لا معقول ولا منقول

    ويستدلون بقوله صلى الله عليه وسلم ( ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء يأتيني خبر من في السماء صباحا ومساء )
    وأي نص يبقى لهم لإثبات عقيدة أن الله فوق العرش بذاته بعد قول علمائنا: "بمن في السماء" الملائكة فإنهم أكبر المخلوقات علما بالله تعالى وأشدهم اطلاعا على القرب وهم يعلمون أن رسول الله أمين وهو عندهم في هذه الرتبة فليعلم أهل التجسيم أنه ليس في الحديث ما ينفي هذا ولا ما يثبت ما ادعاه.
    أم لعل خلاف علمائنا غير معتبر عند حشوية العقول والقلوب؟؟

    ويستدلون بقول ابن أبي زيد "وهو فوق العرش المجيد بذاته" ويقولون عنه حمد ناقلاً عن شيوخه- مالك الصغير وهو كذلك ولكن المالكية أولى بابن أبي زيد منكم، وقد ردوا هذه إلى محكم كلامه في التوحيد، ثم ابن أبي زيد رحمه الله هو مالك الصغير عندكم في هذه فقط أم في كل التوحيد، فحبذا لو رجعتم إلى عقيدته وقرأتموها ثم بعد ذلك لا أدري هل تبقى مكانته "مالك الصغير" ...ضف هذا يا حمد إلى التشهي والهوى...

    وهذا من تلبيسهم أنهم يأتون بقطعة من كلام للإمام معتبر محتملة لأشياء ويهجرون نصوصاً لا تحتمل من كلامه تخالفهم -وهذا حمد مثال صارخ مع الإمام الطبري- انظر إلى ابن القيم في اجتماع الجيوش وهو ينقل عن أهل العلم فيوهم القارئ أن السلف كلهم مجسمون وهم يعلمون أنه سيأتي بعدهم أتباع غفل عن الفهم، فيسيرون معهم كما يسير الأعمى بيد قائده، وكم بانَ سقوط مذهبهم وكذبهم على أئمتنا عند التمحيص وراءهم، ومن ذلك ما ينقل عن الإمام القرطبي عبارة التفويض بالجهة ويجعلها نصاً أن القرطبي يحمل النصوص على ظواهرها علماً أن الإمام رضي الله عنه ذكر مذاهب الناس في المتشابه وذكر أن مذهب المشبهة إجراء النصوص على ظاهرها، فما أدري هم يكذبون على الناس أم يكذبون على الله...!!!
    دليل آخر:
    ويتمسكون برفع الأيدي إلى السماء لنصر نحلتهم التجسيمية: فنقول لهم إنما كان لأجل أن السماء منزل البركات والخيرات فإن الأنوار إنما تنزل منها والأمطار وإذا ألف الإنسان حصول الخيرات من جانب مال طبعه إليه فهذا المعنى الذي أوجب رفع الأيدي إلى السماء قال الله تعالى ( وفي السماء رزقكم وما توعدون ) ثم ولو كان في رفع الأيدي إلى السماء دلالة على كون الله فوق العرش بذاته ما عساهم أن يستدلوا بقول المصلي ( وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض ) فهل يقولون أن الله تعال في الكعبة، أم في جهتها، أم لعلهم لم يسمعوا بقول الله تعالى: ( كلا لا تطعه واسجد واقترب ) والاقتراب بالسجود في المسافة إنما هو في الأرض، أو ما قال نبينا صلى الله عليه وسلم ( أقرب ما يكون العبد في سجوده )!!!!
    ونحن نعلم أن لكم جواباً وهو التفرقة كما فرق حمد الشبح بين الاستواء والمعية وقد قدمنا أن دلالة الهوى والتشهي لا تحل ولا تجوز..................

    دليل آخر:
    حديث الأوعال ( والله فوق العرش وهو يعلم ما أنتم عليه ) الكلام في سنده قد أشبعه محدثو أهل السنة والجماعة، وعلى فرض صحته نقول به ما قلنا في {استوى} {وهو معكم}

    دليل آخر:
    دليل البقر إن ضربت وضجرت رفعت رأسها إلى السماء: بدون تعليق..................

    ولهم غير ذلك مما يدعون أنها أدلة "نصوص صريحة ظاهرة" وأهل السنة لهم بالمرصاد يكيلون الصاع بالصاعين:
    لكن إذا ملئت نفس بشهوتها ****** فانظر لأبكم حاويها أصم عمي

    حمد يستدل بالعقل على طريقة المتكلمين:

    وفوق العرش ليس مكانا ولا حيزا وجوديا يحيط بالباري سبحانه فلا محذور في كونه في حيز عدمي لانه حيئذ يعني أنه نفس المتحيز أي ذاته وهذا مثبت متفق عليهم فهو قائم بنفسه بائن من خلقه متميز عنه بحيزه أي بذاته بخلاف الحيز الوجودي الذي يلزم منه كون الباري محاطا بالمخلوق أو محتاجا اليه
    يقال لحمد الذي يقول أن فوق العرش ليس مكاناً: أليس العرش مكان، والله كما تقول أنت- بذاته على العرش، فيلزمك أن العرش مكان لله تعالى، فكيف تقول: الله فوق العرش بلا مكان؟!! ففي قولك هذا إثبات للمكان ونفي له.
    وهؤلاء يقولون: الله تعالى على العرش، ومع هذا ليس في مكان، فيقال لهم: العرش مكانٌ، فيصبحُ الله على مكان!! ويقولون: فوق العرش بلا مكان، فيقال لهم: الشيء الموجود فوق مكان لا بدَّ أن يكون له مكان؛ لأن الفوقية أصلاً مكانٌ.

    والدليل العقلي على نفي الجهة لمن يعقل-:
    الجهة التي تزعمون لا تخلو إما أن تكون قديمة أو حادثة:
    فإن كانت قديمة مع الله لزم وجود قديمين متميزين بذاتيهما لأنهما إن لم يتميزا بذاتيهما فالجهة هي الله تعالى والله هو الجهة تعالى الله عن ذلك وكل ذلك ظاهر البطلان.
    وإن لم تكن قديمة فاختصاصه بها إما أن يكون لأن ذاته اقتضت ذلك فيلزم كون الذات فاعلة في الصفات النفسية-والقدرة لاتتعلق بالواجب- أو غير ذاته فنسبة الجهات إلى ذاته على التسوية فمرجح جهة على جهة أمر خارج عن ذاته فلزم افتقاره في اختصاصه بالجهة إلى غيره والاختصاص بالجهة هو عين التحيز والتحيز صفة قائمة بذات المتحيز فلزم افتقاره في صفة ذاته إلى غيره وهو على الله تعالى محال.
    فلا غرابة بعد ذلك إن سمعنا منكم قيام الحوادث بذاته تعالى وقدم العرش وغير ذلك من المحالات.....
    وأما كلام حمد حول تناقض مذهب التفويض مع مذهب التأويل فهذا التناقض إنما هو عند العقول المتناقضة ولعل حمد لا يعلم أن السلف المفوضة قد جزموا أن ظاهر المتشابه غير مراد وهم بذلك يكونون قد أولوا على سبيل الإجمال ولا يخفى على حمد أيضاً أن الخلف جازمين أن الظاهر غير مراد، وفارق السلفُ الخلفَ بالإمساك والكف عن الخوض إيماناً منهم وتسليماً وصار الخلف إلى المجازات والكنايات للقرائن لضرورة دفع التشبيه من الذين يقفون عند الظاهر كأمثال حمد وشيوخه. نعم التناقض بين مذهب أهل السنة المفوضة والمتأولة- ومذهب المجسمة؛ لأن أهل السنة يقولون في المتشابه أن الظاهر غير مراد والمجسمة يقول الظاهر مراد، فحصل التنافر، فلا يمكن الجمع بينهما في مذهب واحد فإذا بطل مذهب أهل الظواهر لتناقضه ولما يلزم عليه من التناقض في كلام الحكيم جل شأنه ثبت مذهب أهل السنة.
    فهل بعد هذا يبقى تناقض.؟؟!
    رحم الله علماء أهل السنة والجماعة كم ينطقوا بالدرر:
    من لا معقول له لا منقول له

    وأخيراً نقول لحمد ولجماهيره: بما أن الله فوق العرش، فيلزم منه أن العرش تحته، فإن قلتم : لا، تناقضم، وإلا ظهر سقوط حمد على رأسه وابتداعه وتناقضه؛ لأن أحداً من السلف لم يقل: إننا تحت الله والله فوقنا!!
    ويقال لهم: ويلزم على هذا أن الله محدود من جهة التحت على زعمكم، وهذا يلزمهم بحيث لا يستطيعون الانفكاك منه.

    وأما قصة الداخل والخارج التيمية:
    ليس ثمة موجود إلا الخالق والمخلوق أو الله والعالم فإذا لم يكن الباري سبحانه داخل العالم فهو خارجه ضرورة فإن لم يكن داخل العالم ولا خارجه فليس بموجود وهذا اللازم أشد وأشنع من لوازم الحيز والحركة وغيرها
    تؤجل حتى يفهم أتباع ابن تيمية وجوه تباين المقابلة: التضاد والتناقض وتقابل الملكة والعدم.
    التعديل الأخير تم بواسطة علي عبد اللطيف ; 19-06-2008 الساعة 15:44
    الحمد لله

  8. #68
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    730
    ثم نحن نلتزم أن أئمتنا تارة يفوضون -لأنفسهم تسليماً لله- وتارة يتأولون للغير خوفاً من التشبيه ولا تناقض في ذلك فقد بينت لك أن أهل التفويض والتأويل قد اتفقوا على أن الظاهر غير مراد وهذا تأويل على الاجمال ومن كان له أدنى اطلاع على تراجم علماء أهل السنة علم ذلك، وهذا الشأن جارٍ في كلام الإمام الطبري فقد نقلت لك نصوصاً لا تحتمل من تفسير على التأويل فعارضتني بكلامه في التفويض وأنا لا أخالفه حتى تعارضني به بل نقول به
    ولتعلم أن كلمة الحقيقة أو الظاهر كما تذكر ويراد بها المعنى الظاهر اللغوي الذي تريدون تذكر أيضا ًويراد بها المعنى المقابل للمجاز أي عدم التأويل الذي يسمى بالتفويض.....فبان ألا تناقض إلا في عقول أهل الحشو والتجسيم
    وفرق بين التسليم والإيمان في كلام الإمام الذي نقلت لنا وبين إثبات الظواهر التجسيمية على وفق مذهبكم
    لعلك أصبحت تعقل قليلاً
    والتحدي القائم بيننا أن تأتي بكلام للإمام الطبري معنى أن الله فوق العرش بذاته وحقيقة وأنى لك ذلك
    لقد عانى الإمام الطبري من مجسمة الحنابلة في حياته فرموا بالمحابر حتى يقول ما يقولون في تفسير الشفاعة بالجلوس مع الله على العرش فأبى الإمام إلا التنزيه...وجاء بعد ذلك شبح الاسلام حمد ليجعله من أئمتهم...
    التعديل الأخير تم بواسطة علي عبد اللطيف ; 19-06-2008 الساعة 16:26
    الحمد لله

  9. #69
    حمد السيد المصري غير متواجد حالياً موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    27
    الحمد لله الذي رد كيد علي عبد اللطيف في الطبري إلى الوسوسة ..
    ولكن هل تستطيع يا علي ان تسند لنا هذا الاثر الذي ذكرته عن جعفر الصادق وتبين لنا مدى صحته ؟
    وللحديث بقية بعدما يأتي علي بالجواب

  10. #70
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    730
    لن يكون للحديث بقية فقد سئمتك وردت عليك بما فيه الكفاية وكلامك الآن لا يواجه إلا بالسكوت أيها المكابر
    الحمد لله

  11. #71
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    730
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله القائل {ليس كمثله شيء} والصلاة والسلام على سيد الأنام البدر التمام وعلى آله الكرام وصحبه أعلام الهدى من شبهوا بأنجم في الاهتدا أما بعد:
    للقارىء المنصف:

    من علي الأشعري إلى ابن تيمية المفهوم الكلي في أذهان حمد وجماهيره وكل تيمي:

    الحمد لله الذي عاد الأخ حمد إلى المنهج الصواب وعلم أن منهج أهل السنة والجماعة في إثبات صفة لله سبحانه لا يكون إلا بدليل يفيد العلم فطالبني بإسناد قول سيدي جعفر الصادق رضي الله عنه الذي ذكرته في خطبة المشاركة السابقة، ولكن فاته أني لم أستشهد به على شيء وأن ما نفيت من كون الله فوق العرش بذاته وحقيقة ليس مستنداً للقول الإمام جعفر رضي الله عنه وقد بينت له بما لا يدع شكاً عنده أن نفي لذلك لآيات في كتاب الله عز وجل وهي قطعي الدلالة.
    فعلى فرض صحة السند أو عدمه فليس هو مستمسكي في نفي كون الله فوق العرش يا شاطر.

    إذن طلب حمد صحة السند هو تصريح منه أن روايات الصفات يجب أن تكون خاضعة لمنهج أهل السنة في الحديث وعلى وفق ما ذكره علماء الأصول:

    فالأخبار المحتج بها في الصفات يجب أن تكون من الصحاح المشاهير دون الوحدان والمفاريد والمناكير والمنقطعات والضعاف والموضوعات التي يسوقها حمد وشيوخه جميعها في مساق واحد في كتب يسمونها التوحيد أو الصفات أو السنة أو العلو أو نحوها.

    قال أبو سليمان الخطابي في (الناصحة):
    لا يجوز أن يعتمد في الصفات إلا على الأحاديث المشهورة التي قد ثبتت صحة أسانيدها وعدالة ناقليها.
    اهـ ثم أقام النكير على قوم من أهل الحديث تعلقوا برواية المفاريد والشواذ في الصفات.

    فتعال الآن يا حمد إلى منهجك الصائب وهات أسانيد لهذه الأحاديث التي يترنم بها شيوخك:
    -وهي فرصة للتدريب على تخريج الأحاديث: وظيفة شهرية بل سنوية بل لعلها ستكون دهرية-
    من كتاب السنة المنسوب لعبد بن أحمد بن حنبل

    (ص5) فهل يكون الاستواء إلا بالجلوس.
    قد آل أمر شيوخ الوهابية المعاصرين إلى نفي الجلوس وقالوا لم يصح في الجلوس شيء فالحمد لله وليتهم أكملوا البحث والتمحيص ليستنتجوا أن عقيدتهم منقطعة ولا يصح منها شيء ....

    (ص35) بعث عبد الله بن عمر إلى عبد الله بن عباس يسأله هل رأى محمدٌ ربـَّه؟ فبعث إليه، أن نعم قد رآه. فردّ رسوله إليه وكيف رآه؟ فقال: رآه على كرسي من ذهب يحمله أربعة: ملكٌ في صورة رجل، وملكٌ في صورة أسد، وملكٌ في صورة ثور، وملك في صورة نسر، في روضة خضراء دونه فِراشٌ من ذهب.
    وهذا مثل ما كنا نشاهد في الصغر من الحكايات العالمية والأساطير.....

    عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أتاني جبريل، وفي كفه مرآة بيضاء فيها نكتةٌ سوداء، فقلت: ما هذه يا جبريل؟ قال: هذه الجمعة يعرضها عليك ربُّك لتكون لك عيداً، ولقومك من بعدك، تكون أنت أول وتكون اليهود والنصارى تبعاً من بعدك، قلت: ما لنا فيها؟ قال: لكم فيها خير، لكم فيها ساعة من دعا ربه بخير هو له قسم أعطاه الله، فإذا كان يوم الجمعة نزل (أي الله) من عليين على كرسييه، ثم حف الكرسي بمنابر من نور، ثم جاء النبيون حتى يجلسوا عليها، ثم حفّ المنابر بكراسي من ذهب، ثم جاء الصديقون والشهداء حتى يجلسوا عليها، ثم يجيء أهل الجنة حتى يجلسوا على الكثيب، فيتجلى لهم ربهم حتى ينظروا إلى وجهه.))إلى قوله((ثم يصعد على كرسيه فيصعد معه الصديقون والشهداء وترجع أهل الغرف إلى غرفهم. الخ الحديث بطوله.
    (ص67) عن سعيد بن جبير أنهم يقولون: إن الألواح من ياقوتةٍ لا أدري قال حمراء أو لا، وأنا أقول سعيد بن جبير كان يقول: إنها من زُمردةٍ وكتابتها بالذهب كتبها الرحمن بيده،ويسمع أهل السموات صرير القلم.
    (ص69) عن وردان أبي خالد قال: خلق الله آدم بيده، وخلق جبريل بيده، وخلق عرشه بيده، وخلق القلم بيده، وكتب التوارة بيده، وكتب الكتاب الذي عنده لا يطلع عليه غيره.
    (ص71) جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: ادع الله أن يدخلني الجنة، قال: فعظم الربَّ، وقال: وسع كرسيه السموات والأرض إنه ليقعد عليه، فما يفضل منه إلا أربع أصابع، وإن له أطيطاً كأطيط الرحل إذا رُكب
    (ص142)إن الرحمن ليثقل من أول النهار إذا قام المشركون، حتى إذا قام المسبحون خفف عن حملة العرش. اهـ وفي الصفحة بعدها: {السماء منفطر به} قال: مثقلة به، ممتلئة به.
    (ص63) قالت بنو إسرائيل لموسى: بماذا شبهت صوت ربك -حين كلمك- من هذا الخلق؟ قال شبهت صوته بصوت الرعد حين لا يرجع.
    (ص67) كتب الله التوراة لموسى بيده -وهو مسندٌ ظهره إلى الصخرة- في الألواح من در يسمع صريف القلم ليس بينه وبينه إلا الحجاب.
    (ص68) إن الله لم يمس بيده إلا آدم خلقه بيده، والجنة والتوراة كتبها بيده، ودملج الله لؤلؤة بيده فغرس فيها قضيباً، فقال: امتدي حتى أرضي، واخرجي ما فيك بإذني، فأخرجت الأنهار والثمار. وفي (ص149) أبدى عن بعضه. وفي (ص164) ويده الأخرى خلوّ ليس فيها شيء.
    ص(149) أوحى الله إلى الجبال: إني نازل على جبل منك فتطاولت الجبال، وتواضع طور سيناء، وقال: إن قدر لي شيء فسيأتيني، فأوحى الله إن نازل عليك لتواضعك ورضاك بقدري.
    (ص177)ينـزل الله في ظلل من الغمام من العرش إلى الكرسيفيتمثل الرب فيأتيهم، والرب أمامهم حتى يمر..)).
    (ص182) إن لجهنم سبع قناطر والصراط عليهن، والله في الرابعة منهن، فيمر الخلائق على الله وهو في القنطرة الرابعة.
    وما تقول بمثل هذه أيضاً:
    ((بعدما خلق الله السموات والأرض استلقى على ظهره)) وأحاديث ((ثم طاف في الأرض)). ((ثم يأتينا بعد ذلك يمشي))
    هذه واحدة ولكونك مجتهد مطلق فسأزيدك أحاديث أخر:

    نصوص من كتاب عثمان بن سعيد الدارمي السجزي إمام التجسيم وحبيب ابن تيمية

    ص20: الحي القيوم يفعل ما يشاء، ويتحرك إذا شاء، وينـزل ويرتفع إذا شاء، ويقبض ويبسط ويقوم ويجلس إذا شاء؛ لأن أمارة ما بين الحي والميت التحرك، كل حي متحرك لا محالة، وكل ميت غير متحرك لا محالة.
    ألم أقل لك أن كل محدثة بدعة والبدعة إنما تكون في أصول الدين يا أيها الحمد أمعبودك يتحرك؟؟!!! لمن أنزل {ليس كمثله شيء} يا وهيّب

    ص23: والله تعالى له حد، ولمكانه أيضاً حد، وهو على عرشه فوق سمواته، وهذان حدان اثنان.
    ص25: كل أحد بالله وبمكانه أعلم من الجهمية وولِيَ خلق آدم بيده مسيساً
    ص29: ولو لم يكن لله يدان بهما خلق آدم ومسّه بهما مسيساً كما ادعيت لم يجز أن يقال: بيدك الخير.
    ص48: معنى تأويل قول رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم (أن الله ليس بأعور) أنه بصير ذو عينين خلاف الأعور.
    ص74: وأنه ليقعد على الكرسي فما يفضل منه إلا قدر أربع أصابع.
    ص85: ولو قد شاء لاستقر على ظهر بعوضة فاستقلت به بقدرته ولطف ربوبيته فكيف على عرش عظيم.
    ص100: إن رأس الجبل أقرب إلى السماء من أسفله، ورأس المنارة أقرب إلى الله تعالى من أسفلها.
    نداء لكل تيمي يبحث عن رسالة ليقدمها كرسالة دكتوراه *تحرق ولا تقرأ*
    موضوع شيق للغاية: كم عدد الكيلومترات التي بيننا وبين معبود التيمية وللتسهيل حبذا لو قدم لنا ذلك بالسنين الضوئية تصغيراً للأرقام..........ويفضل أن يكون بتحقيق مجسم غير ابن تيمية فقد مللنا من تحقيقه ورغبنا بتحقيق مجسم آخر من أمثال حمد شبح الاسلام الجديد.......


    ص121: لا نسلم أن مطلق المفعولات مخلوقة، وقد أجمعنا واتفقنا على أن الحركة النـزول والمشي والهرولة والاستواء على العرش وإلى السماء قديم.
    هل ترغب بالزيادة فنقدم لك نصوص من كتاب التوحيد لابن خزيمة أم لعل هذه تكفيك حتى الممات فالأعمار قصيرة والمشاغل كثيرة سيما من يجتهد في الكتب التي تهدى ولا تباع وهي عندنا تحرق ولا تقرأ.........أنفقتم الأعمار والأموال في طلب التجسيم كرمال عين ابن تيمية: عافيتك يا رب

    الأخ حمد لو ذهبت تشتم علياً وآل علياً وتلحق به كل أوصاف الحيوانات وليس الكلب فقط- فهذا لا يعدل معشار عشر العشر -أستغفر الله بلا يعدل شيئاً- من وصفك لله سبحانه وتعالى المنزه عن سمات النقص: بالجلوس والاستقرار وكونه فوق العرش بذاته وهبوطه بذاته وصعوده بذاته، وقيام الحوادث بذاته، وقدم الأنواع.ووووووووووووووو....

    تذكرت ويا ليتك تقدم لنا سند تفسير الاستواء بالاستقراء الذي تنسبونه لمولاي ابن عباس رضي الله عنه وللتسهيل عليك يا غر العلوم فإن فيه محمد بن السائب الكلبي ويا ليتك تعلم ما قال ابن تيمية " محبوبك" بالكلبي هذا.....

    نصيحة لحمد وجماهيره: إن سوء الاعتقاد تظهر أهميته عند الخاتمة فاحذروا فالأمر خطير ختم الله لنا ولكم ولجميع المسلمين بالحسنى

    الخاتمة:
    من يسأل عن الله عز وجل بصيغة: ما الذي يوجد فوق العرش؟؟؟؟؟
    الجواب: إن هذا السؤال لا يحل وهو بدعة في الدين لأنه يوهم أن لله مكاناً وقد قال الله سبحانه: {ليس كمثله شيء}


    والحمد لله الذي بحمد تتم الصالحات
    التعديل الأخير تم بواسطة علي عبد اللطيف ; 20-06-2008 الساعة 14:39
    الحمد لله

  12. #72
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    113
    الحمد لله وحده،

    اسمح لي اخي علي جزاك الله كل خير ان اضيف تعليقا على سؤال الموضوع فاقول:

    المستفسر يسال عن شيء او اشياء بداية وجودها العرش. يعني ان العرش هو نهاية ذلك او تلك الاشياء المستفسر عنها. و بما ان هذا الشيء يشترك مع العرش في تمام الماهية التي هي الحد فهما اذن محدثين بفتح الدال-.

    فهذا هو المسؤول عنه. و قد يكون من قبيل كتاب الرحمة كما ورد في الحديث و قد يكون اي شيء ان قدر الله له ذلك، كسيدنا محمد -عليه و على آله و صحبه ازكى الصلاة و التسليم- كما ورد في تفسيراية المقام المحمود.

    فالمسؤول عنه له قدر ينتهي عنده و الله سبحانه هو المقدر و قدرته و ارادته لا تتعلقان بذاته سبحانه ان ينتهي عند غاية من قدر او غيره. إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ صدق الله العظيم.

    و اريد ان اعرج على من ينكر تاويل المتشابه فقد قال عز و جل: هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ

    فمن طعن في تاويل المتشابه و اخذه على ظاهره فكانه مكذب بالقران لان الله سبحانه و تعالى يقول ان الايات المحكمات هي ام الكتاب اما المتشابهات فلها تاويل لا يعلمه الا الله - و الراسخون في العلم على اختلاف في الوقف- وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ. فالمتشابه له تاويل و من اخذه على ظاهره فهو بمثابة المكذب بالقران.

    هذا و الحمد لله رب العالمين و الصلاة على خير العالمين محمد و على آله و صحبه اجمعين.
    التعديل الأخير تم بواسطة يوسف محمد النجار ; 20-06-2008 الساعة 17:25

  13. #73
    حمد السيد المصري غير متواجد حالياً موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    27
    هكذا يكون الافلاس !
    يعني بما أنكم تستدلون بما هو ضعيف ومنقطع فلا حرج علي أن افعل مثلكم وأستدل بما لا اصل له وأخرف في دين الله كما أشاء !!! أي عقلية هذا يا علي ؟
    طيب على الأقل لا تكابر وتأخذك العزة وقل هذا الاثر نقلته من النت ولا اعرف مصدره !
    لكن واضح انك مازلت ورع صغير ... روح يا ولد الله يصلحك

  14. #74
    حمد السيد المصري غير متواجد حالياً موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    27
    يا أخ يوسف بارك الله فيك
    ما كنت أريد أن احاورك بعد هذا الغثاء الذي جاء به علي عبد اللطيف ولكن لا باس
    نحن يا أخ يوسف أمام حكم عقلي ضروري
    أن الله سبحانه وتعالى هو الاول فليس قبله شيء وهو الاخر فليس بعده شيء
    وفي الحديث " كان الله ولا شيء معه " على ما تقرون به
    وانا وأنت نتفق على أن الموجود خارج الذهن ليس إلا الله والعالم .
    فأنت تقر بأن الله سبحانه وتعالى موجود قائم بنفسه له ذات وحامل للصفات يعني موصوف بالصفات
    وتقر أن هذا الوجود وجودا حقيقيا في الاعيان لا في الخيال والاذهان .. تمام
    فأقول لك : كان الله ولم يكن شيئا سواه ثم خلق الخلق الذي تسمونه العالم
    فإما أن يكون خلقه داخل نفسه وإما أن يكون قد خلقهم خارج نفسه
    هذا أمر ضروري فطري لا يعارض بسفسطة الفلاسفة وقد أحتج به أئمة السنة على الجهمية
    فإذا كان الله سبحانه وتعالى موجودا وجودا حقيقيا وقد خلق الخلق وأوجدهم من عدم فهو إما أن يوجدهم داخل نفسه وإما أن يوجدهم خارج نفسه .. تمام
    وأنا وأنت لا نقول بالحلول قطعا ، ونفينا للحلول يعني بالضرورة أن الله ليس بداخل العالم وليس العالم بداخله ، يبقى أن الله خارج العالم
    والأدلة الشرعية والعقلية توجب كونه فوق خلقه مستو على عرشه بائن منهم .
    فإذا ثبت بالدليل الشرعي أن الله سبحانه فوق العرش مستويا فما عليك يا أخي إلا الايمان والتسليم لما جاء من الاخبار من الكتاب والسنة وما تواتر عن السلف في إثبات ذلك المعنى أكثر من أن يحصى وعليه إجماعهم .
    أما أن ترد هذا الشرعي الضروري الفطري بما تختلقه من اللوازم فهذا ليس سبيل المؤمنين المتبعين المهتدين.
    وليس هذا أيضا سبيل العقلاء في تقديم الادلة ومعارضتها ، فالواجب أن يقدم هذا الضروري الفطري على ما تقول به من اللوازم التي تتعنى في إثباتها ولن تستطيع ...
    ثم إنك يا اخي تثبت الرؤية شأن الاشاعرة والرؤية لا تكون إلا لشيء بائن منك خارج عنك بالضرورة .
    أما كيفية الرؤية فهي مثل كيفية الاستواء والعلو لا نقول كيف استوى وكيف يرى لان الكيف في كليهما غير معقول ، فنثبت ما جاء به النص دون كيف وذلك هو الايمان والتسليم .
    فإذا فهمت هذا فدعك من هذه اللوازم جميعها لانها كلها متعلقة بالكيف المجهول .
    وهذه الطريقة التي تعارض بها أدلة الكتاب والسنة تضعف إيمانك وتسليمك وتنقص توحيدك فاتقى الله وأقلع عما تقول به واتبع طريق السلف الذين كانوا عما تقول بها منصرفين بل لم يكونوا به عالمين مع إمامتهم في العلم والدين وتمام توحيدهم لله رب العالمين .
    والله أعلم

    ***
    آمل من المشرف حذف المشاركة السابقة لعدم تمكني من تعديلها إلا بعد الوقت المحدد

  15. #75
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    113
    الحمد لله و الصلاة و السلام على سيد الخلق و حبيب الحق سيدنا محمد و على آله و صحبه اجمعين،

    اعتذر من اخي علي، و استسمحه في الاجابة لعل الله يفتح قلب اخينا حمد هذا للحق،


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمد السيد المصري
    فأقول لك : كان الله ولم يكن شيئا سواه ثم خلق الخلق الذي تسمونه العالم
    فإما أن يكون خلقه داخل نفسه وإما أن يكون قد خلقهم خارج نفسه
    هذا أمر ضروري
    سؤالك هذا ينبني على خطا جسيم لانه يفترض ان الله محدود ازلا و هذا مكمن الخلل عندك اخي و عند من يقيسون الخالق بالخلق.

    فانت تفترض ان الله ازلا له داخل و خارج، و طبعا خارج الذات لا يعرف الا بحد ينتهي عنده وجود هذه الذات. و تعالى الله ان يكون لذاته بداية وجود في اي مخلوق كان زمانا او مكانا او غيرهما. فالله عندك محدود و المحدود حادث لان داخل الذات و خارجها اما ان يكونا ازليين و هذا شرك و اما ان يكون احدهما محدودا بشيء لا يوجد اصلا و هذا محال. و على كل حال فالمحدود له قدر لا يتعداه و الله هو المقدر تعالى ان يكون له قدر ينتهي عنده، و تنزه عن الحدود و الغايات.

    فالخارج و الداخل هي احكام تخضع لها المحدودات و تعالى الله ان يخضع لاحكامها بل هو منشئها.

    فنحن نلتزم بما جاء في السنة المطهرة: كان الله و لم يكن شيء غيره

    فالعالم غير الله. اما ان نطلق الاحكام التي نخضع لها نحن على الله فهذا تقول على الله بغير علم و قياس فاسد للخالق على المخلوق. فالله ليس له حد حتى نقول له داخل و خارج، والله لا يخضع لاحكام المكان من فوق و تحت و يمين و شمال و امام و خلف و الا كان له حد في المكان، و الله لا يخضع لاحكام الزمان من ماضي و حاضر و مستقبل و الا كان له حد متجدد بالزمان. فالله منزه عن الحدود و المكان و الزمان و عن كل ما يلزم منه الحدوث.


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمد السيد المصري
    ثم إنك يا اخي تثبت الرؤية شأن الاشاعرة والرؤية لا تكون إلا لشيء بائن منك خارج عنك بالضرورة .
    على ان هذا ليس موضوعنا و لكن اسمح لي ان استفسر منك و احمد الله على نعمة النوم: هل اذا رايت نفسك في المنام، هل تكون انت بائنا من نفسك خارجا عنها بالضرورة؟

    ثم هل الله عندك بائن من نفسه خارج عنها بالضرورة ام انه لا يرى نفسه عندك؟

    انا اقول ان الرؤية تصح لكل موجود و التزم بالسنة و اقول ان الله غير العالم و لا اقول انه بائن منه لان هذا اللفظ لم يرد لا في الكتاب و لا في السنة و لانه يحتمل معنى خاطئا من نسبة المكان و الحد المكاني لله.

    و الحمد لله.
    التعديل الأخير تم بواسطة يوسف محمد النجار ; 21-06-2008 الساعة 19:19

صفحة 5 من 7 الأولىالأولى 1234567 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •