النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: مناقشة فقهية في العمليات الانتحارية وفتاوى التترس وما تخلفه من قتل للمدنيين

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2015
    المشاركات
    5

    مناقشة فقهية في العمليات الانتحارية وفتاوى التترس وما تخلفه من قتل للمدنيين





    تحفة الأحوذي

    محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري

    الكتب » سنن الترمذي » كتاب السير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم » باب ما جاء في النهي عن قتل النساء والصبيان


    باب ما جاء في النهي عن قتل النساء والصبيان

    1569 حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن نافع عن ابن عمر أخبره أن امرأة وجدت في بعض مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم مقتولة فأنكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك ونهى عن قتل النساء والصبيان وفي الباب عن بريدة ورباح ويقال رياح بن الربيع والأسود بن سريع وابن عباس والصعب بن جثامة قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم كرهوا قتل النساء والولدان وهو قول سفيان الثوري والشافعي ورخص بعض أهل العلم في البيات وقتل النساء فيهم والولدان وهو قول أحمد وإسحق ورخصا في البيات

    الحاشية رقم: 1

    قوله : ( والعمل على هذا عند بعض أهل العلم إلخ ) قال الشوكاني : أحاديث الباب تدل على أنه لا يجوز قتل النساء والصبيان ، وإلى ذلك ذهب مالك والأوزاعي ، فلا يجوز ذلك عندهما بحال من الأحوال حتى لو تترس أهل الحرب بالنساء والصبيان أو تحصنوا بحصن أو سفينة وجعلوا معهم النساء والصبيان لم يجز رميهم ولا تحريقهم ، وذهب الشافعي والكوفيون إلى الجمع بين الأحاديث المختلفة فقالوا : إذا قاتلت المرأة جاز قتلها ، وقال ابن حبيب من المالكية لا يجوز القصد إلى قتلها إذا قاتلت إلا إن باشرت القتل ، أو قصدت إليه : ويدل على ما رواهأبو داود في المراسيل عن عكرمة أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بامرأة مقتولة يوم حنين فقال : " من قتل هذه " ؟ فقال رجل : أنا يا رسول الله غنمتها فأردفتها خلفي ، فلما رأت الهزيمة فينا أهوت إلى قائم سيفي لتقتلني فقتلتها ، [ ص: 160 ] فلم ينكر عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ووصله الطبراني في الكبير وفيه حجاج بن أرطاة وابن أبي شيبة عن عبد الرحمن بن يحيى الأنصاري . ونقل ابن بطال أنه اتفق الجميع على المنع من القصد إلى قتل النساء والولدان ، أما النساء فلضعفهن ، وأما الولدان فلقصورهم عن فعل الكفار ولما في استبقائهم جميعا من الانتفاع إما بالرق أو الفداء فيمن يجوز أن يفادى به انتهى ( ورخص بعض أهل العلم في البيات ) بفتح الموحدة هو الغارة بالليل ( وقتل النساء فيهم ) أي في الكفار ( والولدان ) عطف على النساء ( وهو قول أحمد وإسحاق رخصا في البيات ) . قال الحافظ في الفتح قال أحمد : لا بأس في البيات ولا أعلم أحدا كرهه انتهى .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2015
    المشاركات
    5

    قال الباجي: "قوله (ما كانت هذه لتقاتل) إنكار رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتمل أنه علم من حال تلك المرأة أنها لم تقاتل، ويحتمل أن يكون حمل أمرها على المعهود من حال النساء في بعدهن عن القتال". ثم قال: "فيحتمل أن النهي عن قتل النساء والصبيان، لأنهم لا يقاتلون، ويحتمل أنهن من الأمور التي يستعان بها على العدو وينتفع بها دون مخافة منهن، فأما إن قاتلوا، فإنهم يقتلون؛ لأن العلة التي منعت من قتلهن هي عدم القتال منهن، فإذا وجد منهن وجدت علة إباحة قتلهن، لأن الحاجة داعية إلى دفع مضرتهن وإزالة منعهن الموجود في الرجال". (أوجز المسالك إلى موطأ مالك للكندهلوي 8/223 نقلا عن الباجي) .




  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2015
    المشاركات
    302
    إن تترس أهل الحرب بالنساء و الصبيان
    فليس معنى هذا أن نبيح للكافر قتلنا كما يشاء و يشتهى !!!

    مثلا
    ربما تختبئ عصابة ، فى مدرسة أطفال ، فتحتلها ، فهل يجوز قتل الأطفال ؟
    بالتأكيد لا
    لكن إعلم أن الأطفال أنفسهم قد يكونون خير عون لك للقبض على تلك العصابة ، خاصة لو تمكنت من تجنيد أحد المدرسين كواسطة بينك و بينهم ، لفتح الطريق لإقتحام المدرسة دون أذى الأطفال !!

    و بالطبع ، فالنساء و الأطفال ، سريعوا الاستجابة للتهديد ، و ربما لا يكون أحدهم واعيا لأنه يقابل تهديدا أصلا !

    و لكن هناك قواعد لمثل هذا النوع من حرب (الشوارع) كما تسمى !
    و لا يحل لك الإفتاء فى أمر حتى تلم به و بقواعده !
    فهاتوا لنا شيخ درس (علوم عسكرية) ليفتى فى تلك المسألة
    و لا تنتخبون من مصنفات السلف ، أصل المسألة ، لأنه معروف !!!

    و الواقع ليس مطابقا ، لأصل المسألة !!!

    لقد تذكرت الآن قصة حدثت فى إحدى قرى الهند بين الهنود و قوى الاحتلال البريطانى
    إذ أراد الانجليز دخول قرية لإتخاذها معسكر لهم ، فلم يجدوا فيها إلا النساء و الأطفال
    لكن الحقيقة كانت غير ذلك
    إذ خرج الرجال لمهاجمة تلك الكتيبة من الخلف ، فى حين كان (الأطفال) مدربين على المواجهة بالفعل !!
    فتمت إبادة الكتيبة الانجليزية !!!

    و فى قصة أخرى حدثت فى روسيا فى التسعينات ، تمكنت القوات من إقتحام المكان ، بمساعدة احد الأطفال !!!

    فى مجال الحرب ، لن نقول لكل قاعدة شواذ
    بل سنقول ، لكل شواذ ، أشذ !!

    لدى العشرات من تلك القصص لو تحبون
    فى بعضها تمت ابادة الأطفال ، من قبل أحد الطرفان ، ثم اتهم كلاهما الآخر بفعلها !!!
    و فى بعضها تمت ابادة قرى بأكملها بالكيماويات !!!

    تذكروا دائما
    ليس أسهل و لا أتفه على كل جاهل
    من النقل من الكتب
    فدعوا كبار المسائل
    لكبار العلماء

    و الاعلام الذى تربينا منذ صغرنا على (كذبه)
    لن يتحول اليوم الى ملاك مطهر معصوم
    بل هو دائما ، و على جميع الفضائيات العربية ، بلا استثناء
    حريص على اظهار الوجه القبيح للإسلام فى كل مكان بالعالم ، لا سيما (بالعربية) !!!
    و يحتال فى هذا كل حيلة

    حتى ليخرج اليهودى بزى المسلمين ، ليفتى بعض الفتاوى الشاذة ، ثم يختفى !!!
    و هو عارف بأن كثير من المسلمين سيرضون قوله ، و يتبعوه على جهالته !!!

    قليل من العقل لا يضر

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2015
    المشاركات
    5
    ونرى اليوم أن الجماعات المسلحة السلفية تعمل بفتوى ابن تمية وياليت انها تعمل بها في الكفار الاصليين ولكن الادهى انها تفخخ المسلمين بحجة انهم مرتدين حسب فهمها المغلوط لبعض المسائل كالانتخابات والعاملين في الحكومة وكل الجيوش والعسكر في الدول العربية وفوق هؤلاء يقتلون المدنيين المسلمين عاملين بفتوى التترس ولو حسبنا كم من المسلمين قد استباحوا دمائهم لوجدنا ان العدد يفوق بكثير مما تتصورون

    وعندما كان قول العلماء المسلمين في تحريم قتل النساء والصبيان من المشركين حتى ولو تترس بهم المقاتلين من الكفار فكيف يقيس هؤلاء التكفيريون بالمدنيين من المسلمين. ثم يقولون ان من يقتلونهم من المدنيين ظلما هم يبعثون على نياتهم.. والله يقول (ولا تزر وازرة وزر اخرى)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •