النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: نقول نفيسه عن الإمام أحمد رحمه الله

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    المشاركات
    944

    نقول نفيسه عن الإمام أحمد رحمه الله

    السلام عليكم سادتي أهل السنه والجماعه
    أنقل لكم اليوم نقولا من عقيده الإمام أحمد التي رواها عنه عبد الواحد بن عبد العزيز التميمي ويتضح من هذه النقول أن أهل السنه الأشاعره والماتريديه أعلي الله منارهم لم يخالفوا عقيده السلف الصالح في شىء كما يفتري عليهم الوهابيه هداهم الله تعالي
    النقل الأول
    قال التميمي"كان يقول(أي الإمام أحمد) في معني الاستواءهو العلو والارتفاع ولم يزل الله عاليا رفيعا قبل أن يخلق عرشه فهو فوق كل شىء والعالي علي كل شىء وإنما خص الله العرش لمعني فيه مخالف لسائر الأشياء والعرش أفضل الأشياء وأرفعها فامتدح الله نفسه بأنه(علي العرش استوي) أي عليه علا ولا يجوز أن يقال استوي بمماسه ولا بملاقاه تعالي الله عن ذلك علوا كبيرا والله تعالي لم يلحقه تغيير ولا تبدل ولا تلحقه الحدود قبل خلق العرش ولا بعد خلق العرش"
    النقل الثاني
    قال التميمي "وأنكر (أي الإمام أحمد) علي من يقول بالجسم وقال إن الأسماء مأخوذه بالشريعه واللغه وأهل اللغه وضعوا هذا الإسم علي كل ذي طول وعرض وسمك وتركيب وصوره وتأليف و الله خارج عن ذلك كله فلم يجز أن يسمي جسما لخروجه عن معني الجسميه ولم يجىء في الشريعه ذلك فبطل"
    النقل الثالث
    قال التميمي :وسئل (أي الإمام أحمد)قبل موته بيوم عن احاديث الصفات فقال:"تمر كما جاءت ويؤمن بها إذا كانت بأسانيد صحاح ولا يوصف الله بأكثر مما وصف به نفسه بلا حد ولا غايه ليس كمثله شىء وهو السميع البصير ومن تكلم في معناها ابتدع"
    وهكذا نجد في النقل الاول إثبات صفه العلو علي الوجه الصحيح مع نفي الحدود عن الله تعالي
    ونجد في النقل الثاني نفي الجسميه بكل وجوهها
    ونجد في النقل الثالث نفي الحد عن الله تعالي و النهي عن التكلم في معاني أحاديث الصفات أي التفويض
    وهكذا نجد أن الأشاعره والماتريديه أهل السنه عقيدتهم هي نفسها عقيده الإمام أحمد وغيره من السلف الصالح رضوان الله عليهم بعكس الوهابيه الذين ينتسبون إلي الإمام أحمد (وهو برىء من ترهاتهم) فنجد هؤلاء يثبتون الحد لله ونجدهم يزعمون أن الجسميه لم يرد ذمها في الكتاب أو السنه أو أقوال الأئمه ونجدهم يتكلمون في معاني أحاديث الصفات وهم في ذلك كله مخالفون للعقيده الحقه ومخالفون للإمام الذي ينتسبون إليه هداهم الله إلي الحق
    وأسأل الله عز وجل أن يجعل هذه الكلمات في ميزان حسناتي والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    المشاركات
    86
    بارك الله فيك أخي الكريم
    هل لك أن تعرفنا على مصدر الكتاب الذي نقلت منه هذا الكلام الطيب

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    المشاركات
    944
    الأخ العزيز فوزي
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    هذه النقول نقلتها من كتاب" عقيده الإمام أحمد" الذي يحتوي علي عده رسائل في العقيده نقلها عنه أصحابه وما نقلته هو مما نقله عنه التميمي في رسالته المذكوره في هذا الكتاب

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    المشاركات
    86
    أخي الفتى المصري
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أريد معرفة اسم جامع الكتاب ودار النشر وأي معلومات أخر تتعلق بذلك

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    المشاركات
    944
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    الأخوه الأعزاء الكتاب عندي في صوره إلكترونيه وهذا الكتاب ما أعلمه عنه أنه تجميع لأقوال الإمام أحمد في العقيده مما نقله عنه أصحابه وكل هذه النقول تجدها في تراجم أصحابه في طبقات الحنابله يعني هذا الكتاب مقتبس من طبقات الحنابله
    وأنا عندي الكتاب علي الكمبيوتر ولو كنت أعلم كيف أضع ملفه في هذه الصفحه مضغوطا لفعلت ولكني لا أعلم كيف أضعه فإن استطاع أحدكم أن يرشدني كيف أضع الكتاب في الصفحه فليفعل مشكورا وأنا أضعه يوم الخميس القادم عندما أعود لبيتي إن شاء الله تعالي و إلا فانظروا طبقات الحنابله
    والسلام عليكم ورحمه الله

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    المشاركات
    944
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    النقل الرابع
    روي الخلال عن حنبل عن الإمام أحمد في كتاب السنه
    قال حنبل: سألت أبا عبد الله عن الأحاديث التي تروي إن الله تبارك وتعالي ينزل إلي السماء الدنيا وإن الله يضع قدمه وما أشبه هده الأحاديث فقال أبو عبد الله" نؤمن بها ونصدق بها ولا كيف ولا معني ولا نرد منها شيء ونعلم أن ما جاء به رسول الله صلي الله عليه وسلم حق إدا كان بأسانيد صحاح ولا نرد علي الله قوله ولا يوصف الله تبارك وتعالي بأكثر مما وصف به نفسه بلا حد ولا غايه ليس كمثله شىء"
    وإدا تأملنا هده الروايه نجدها تتوافق تماما مع روايه التميمي ففي روايه التميمي "ومن تكلم في معناها ابتدع" وفي روايه حنبل"لا كيف ولا معني" وفي الروايتين"لا يوصف الله بأكثر مما وصف به نفسه بلا حد ولا غايه" أي أن حنبل قد توبع من التميمي وهدا يدفع الشبهه الثي يتشبث بها الوهابيه من أن حنبل له انفرادات غريبه عن الإمام أحمد فهو ههنا متابع والروايه صحيحه لا مطعن فيها
    والحمد لله رب العالمين

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    المشاركات
    944
    الأخ العزيز راجي رحمه ربه
    ما أعرفه أن روايه التميمي عن الإمام أحمد متصله صحيحه و هده المعلومه قالها المعلق علي كتاب" العين والأثر" للمواهبي حيث قال ما معناه-وليس الكتاب معي الآن لأنقل منه-قال إن الرسائل المرويه عن الإمام أحمد في العقيده كلها متصله السند صحيحه النسبه إليه
    وهدا يؤكد نسبه الكلام للإمام أحمد
    وأيضا أحب أن أعلمك شيئا هاما وهو أن الإمام العجلي صاحب كتاب الثقات قد نقل عن الإمام أحمد قوله بالتفويض وتستطيع أن تري كلام العجلي في ترجمه الإمام أحمد من كتاب الثقات والعجلي معاصر لأحمد فلا شك في إتصال السند وسأنقل لكم قريبا إن شاء الله تعالي نص كلام الإمام العجلي رحمه الله
    وبهدا تري أن الراوين للتفويض عن الإمام أحمد ثلاثه حنبل والعجلي والتميمي رحمهم الله مما يؤكد صحه هدا الكلام
    والله الموفق والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    المشاركات
    944
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    الآن رجعت إلي كتاب "العين والأثر " للمواهبي وتعليق عصام قلعجي قال المعلق ص 57 "هناك رسائل للإمام أحمد نقلها عنه أصحابه بأسانيد صحاح أهمها ثلاث رسائل رواها ابن أبي يعلي في طبقاته بإسناده وهي رساله الاصطخري وهي إملاء علي الأرجح انظرها في(1\24-36) طبقات الحنابله و رساله عبدوس العطار وهي سماع له من الإمام انظرها في(1\ 241) طبقات الحنابله
    ورساله الإمام إلي مسدد انظرها في(1\242-246)" انتهي باختصار
    وقال المعلق ص56 "نقل هذا المعتقد (أي معتقد الإمام أحمد )
    أصحاب الإمام أحمد إلي أصحابهم جمع عن جمع حتي كان منهم من جمع تلك الأقوال والروايات وصنفها أهمها رسالتين
    الأولي:مقدمه الإمام أبي محمد بن تميم الحنبلي
    التانيه:للإمام أبي الفضل عبد الواحد بن عبد العزيز التميمي قد أملاها علي جمع وهي روايه أربعه من أصحابه ذكرهم الناشر علي صفحه عنوان الرساله" انتهي باختصار
    وانظروا رساله التميمي في (2/265-290) طبقات الحنابله
    وهكذا يتضح أن رساله التميمي التي نقلت عنها هي من أهم الكتب التي جمعت ونقحت الأقوال والروايات في عقيده الإمام أحمد وأنها لا تخرج عما نقله عنه أصحابه الثقات ولذلك فالنفس تركن إلي صدق ما فيها لأنها جمع قام به التميمي رئيس الحنابله في عصره ولا يخفي عليه الصحيح مما نقل عن الإمام أحمد وهذا واضح جلي والحمد لله رب العالمين
    أما ما يشيعه البعض( من أن التميمي رحمه الله كان صديقا للإمام الباقلاني رحمه الله لذلك ثأثر بعقيده الباقلاني الأشعريه في الأستواء ونفي الجسميه و تفويض الصفات وخالف عقيده الإمام أحمد ) فهراء لا يستحق المداد الذي كتب به
    أولا لأن ا لموضوع أعني العقيده ومعرفه الله أكبر من أن يتحدد بالصداقات فهو أهم العلوم وأول واجب علي المكلف
    ثانيا لأن الإمام التميمي كان رئيس الحنابله في عصره كما هو واضح في ترجمته وكان عالما بأقوال الإمام أحمد بدليل جمعه لها وكان علي عقيده إمامه والإمام الباقلاني كان رئيس الأشاعره في عصره وكان عالما بأقوال الإمام الأشعري وكان هو الآخر علي عقيده إمامه إذا علم هذا اتضح بجلاء أن عقيده الحنابله الحقه موافقه لعقيده الأشاعره و هذه بين لمن طرح التعصب جانبا و وزن الأمور بعقله
    ثالثا أن التميمي قال في آخر رسالته"وهذا (أي المعتقد) وما شابهه محفوظ عنه (أي الإمام أحمد) وما خالف ذلك فكذب عليه و زور"
    وهذا دليل قاطع علي أنه انتقي المحفوظ و ترك الشاذ والمكذوب من الروايات المنقوله عن الإمام أحمد وفي هذا دليل علي أنه ينقل عن أحمد ولا ينقل عن الباقلاني فإذا وجد أن عقيدته موافقه للباقلاني علم أن فضلاء الحنابله موافقون للأشاعره و بالله التوفيق
    والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •