النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: مدارس الفلاح منارات علم وإصلاح وصلاح (متجدد)

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    المشاركات
    294

    مدارس الفلاح منارات علم وإصلاح وصلاح (متجدد)

    [ALIGN=JUSTIFY]مدارس الفلاح منارات علم وإصلاح وصلاح (متجدد)
    مدارس الفلاح وما أدراك ما مدارس الفلاح كانت في بداية نشأتها منارة علمية قل نظيرها وكانت بلاد الحجاز في أمس الحاجة لها
    مؤسسها الشيخ محمد علي زينل رحمه الله تعالى ذلك الرجل الذي بذل كل غال ونفيس للحفاظ عليها رغم ما مر به من محن
    أخرجت الفلاح ولا تزال علماء وأدباء وشعراء ووزراء وأعيان وأطباء وو الذين أفادوا بلدانهم ورفعوا راية أمتهم

    والكلام عن الفلاح يطول ويطول ولعل هذا الموضوع هو الفاتحة وليكن هذه المشاركة هي الاستفتاح
    فدعوة لطلاب وخريجي ومحبي الفلاح ليساهموا في ذكر تراث الفلاح.
    ولله الحمد عندي كتب كثيرة ألفت عن الفلاح ولكنها ليست في متناول يدي الآن وسوف أنقل منها متى سنحت الفرصة
    وفي انتظار مشاركاتكم
    >>>>[/ALIGN]

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    المشاركات
    294
    [ALIGN=CENTER]محمد علي زينل
    مؤسس مدارس الفلاح[/ALIGN]

    منقول من موقع أحد خريجي الفلاح: محمد الطيب البخاري:
    [ALIGN=JUSTIFY] هناك شخصيات خالدة لايمكن للايام أن تمحوا ذكراهم عن الاذهان ذلك انهم حفروا اسمائهم في صفحات التاريخ بحروف مضيئة تلمع في سماء المشاهير وتعلوا على غيرها من الاسماء بما امتازت به من جوانب انسانية مبهرة ومن أعمال خالدة تبقى على مر الأيام تجدد للتاريخ ذاكرته وتتحدث في كل يوم جديد عن اصحابها العظماء ، ومحمد علي زينل هو واحد من الشخصيات الانسانية التي لا تنسى !

    وكاتب هذه السطور هو أحد طلبة مدرسة الفلاح بمكة المكرمة التي اسسها الشيخ محمد علي زينل بعد تأسيسه لمدرسة الفلاح بجدة وقد تشرفت بدعوة كريمة من لجنة اللقاء الأول لاعضاء الاسرة الفلاحية لحضور الاحتفال بهذا اللقاء يوم الاربعاء 22-11-1419 وكانت لحظات روحية سعدت فيها بلقاء أحبة كانوا معي على مقعد الدراسة وفرقت بيننا ظروف الحياة كما سعدت بالتعرف على ثلة من العاملين حاليا بمدرسة الفلاح بمكة ونفر من خريجي الفلاح الذين سبقونا في الدراسة واخرين من الذين درسوا في مدرسة الفلاح من بعدنا وكانت مناسبة عظيمة لنتذكر هذه الشخصية التي لا تنسى شخصية محمد علي زينل مؤسس مدارس الفلاح ليس فقط في المملكة العربية السعودية وانما في عدد من الاقطار الخليجية والهند ولنجدد العهد على المضي في خطواته المباركة في رفع راية العلم والايمان بكل ما أوتينا من همة ونشاط وقبل أن تبدأ فقرات الحفل قمنا بجولة في أقسام مدرسة الفلاح بمكة وانبهرت اسماعنا وابصارنا بما شاهدناه وسمعناه من انشطة علمية رفيعة المستوى تميز هذه المدرسة بين مدارس مكة كلها وتجعلها المدرسة النموذجية الأولى التي يتمنى كل طالب الالتحاق بها بما اشتهر به خريجي هذه المدرسة منذ انشائها وحتى الان من مستوى دراسي رفيع ومن تحقيق لدرجات علمية عالية وحق لهذه المدرسة أن تفخر بطلابها وحق لطلابها الفخر بمدرستهم ولقد كانت فقرات الحفل اية في التنسيق وروعة في الترتيب واختتمت بتعاهد الحضور على العمل بما فيه رفع شأن مدرسة الفلاح بكل الوسائل الطيبة المشكورة وتعالت دعوات الحضور على الحرص على إنشاء قنوات معينة للدعم المادي للمدرسة حتى تستمر كما اراد لها مؤسسها العظيم في أداء رسالتها العظيمة لتكون شعلة للعلم والمعرفة تنير ظلام الجهل وتساهم في هذه البلاد العزيزة في بناء الانسان والحضارة وقد شغلتني مشاغل الحياة بعد ذلك عن متابعة مستجدات لجنة دعم مدرسة الفلاح واستمرار لقاءات أعضاء الاسرة الفلاحية وظلت الاوراق التي بحوزتي عن المدرسة والكتاب الثمين الذي ألفه الأخ الكريم الاستاذ محمود محمد رضوان بعنوان قالوا عن محمد علي زينل مؤسس مدارس الفلاح في أحد ادراج مكتبتي لم أضعه بين بقية كتبي لشدة رغبتي أن تساعدني الظروف على الكتابة عن مؤسس مدارس الفلاح محمد علي زينل وأجدني اليوم مشدودا لتحقيق هذه الامنية على صفحات شبكة الطيب للأدب والفنون والحمد لله على توفيقه ..

    [ALIGN=CENTER]من هو محمد علي زينل؟[/ALIGN]

    دعنا نترك مهة التعريف بالرجل الى الاستاذ محمود رضوان من خلال ثنايا الموضوعات المتنوعة التي زخر بها كتابه الذي اشرنا اليه وهو كتاب " قالوا عن محمد علي زينل مؤسس مدارس الفلاح " من خلال اقتطاف بعض المعلومات والفقرات التي وردت في الموضوعات العديدة التي تفضل بكتابتها أدباء وعلماء ومثفقين من خريجي مدرسة الفلاح عن هذه الشخصية النادرة ..يصفه الاستاذ محمد علي مغربي في كتابه "أعلام الحجاز في القرن الرابع عشر للهجرة بأنه رجل " معتدل الجسم وسط بين الرجال لا بالطويل ولا بالقصير مستدير الوجه ابيض اللون واسع العينين أقنى الأنف ، يضع نظارة ذهبية على عينيه ويرتدي الجبة والعمامة الحجازية وقد احتفظ بلباسه هذا حتى في زياراته الكثيرة الى أوربا بعد أن أفتتح مكاتب بها لأعماله التجارية الواسعة، قوي الشخصية وهبه الله مهابة وأسبغ عليه محبة "

    " لقد نشأ الحاج محمد علي زينل في بيت يعتبر من أغنى البيوت التجارية جاها ومالا ومركزا اجتماعيا في الحجاز وكان أبوه وعمه من الشخصيات ذات النفوذ الواسع في محيطهم " هاجرت اسرته من بلد يقال لها بستك على الحدود الغربية القريبة من مدينة المحمرة التي هي في ايران الان -لعلها هي ما يعرف الان باقليم خوزستان او عربستان - وكان يحكمها عربي اسمه خزعل واسرة الشيخ محمد علي زينل من اهل السنة شافعية المذهب وهي تعود بجذورها الى قبيلة سهم القرشية وسهم هذا هو ابن عمروا بن هقيص بن كعب بن لؤي وقد عادت الاسرة الى الحجاز موطنها الاصلي القديم وكان ابوه زينل علي رضا مشهورا بالفضل والاحسان وباعمال البر والاحسان "وكانت أمه هي أمنة بنت علي الزاهد إمرأة صالحة عرفت هي أيضا باعمال البر ومساعدة اصحاب الحاجات ولد الحاج محمد علي زينل في حوالي عام 1300 أو 1301 واسمه كما هو ملاحظ مركب على عادة أهل الحجاز وكثير من المسلمين في انحاء العالم الاسلامي حيث يتم إضافة اسم النبي محمد الى الاسم المختار للمولود تلقائيا فهو مركب من الاسم المختار علي والاسم المقصود به التبرك وهو محمد وقد نشأ الصبي محمد علي في بيئة صالحة متمسكة بالقيم الدينية الصحيحة وفتح عينيه على ابوين يريان في أعمال البر والاحسان وقضاء حوايج الناس عملا أساسيا مطلوبا من كل مسلم وقد قام ابوه بالمساهمة الشخصية في تلقينه العلوم الاسلامية بالاضافة الى تخصيص المعلمين له في القراءة والكتابة وحفظ القران الكريم والفقة وكان الغلام يكثر من حضور دروس الحرم المكي الشريف التي يلقيها كبار علماء الحجاز والعماء الزوار من جميع انحاء العالم مما ألهب في نفسه الشغف الشديد بالعلم والاستزادة منه وطلب من ابيه الموافقة على سفره لتلقي العلم في الازهر الشريف بمصر فرفض خوفا عليه لكن الفتى الذي تعلق قلبه بالعلم غافل ابيه وسافر الى مصر والتحق بالازهر فذهب اليه ابيه وأقنعه بالعودة فعاد معه مذعنا لرغبة ابيه وقد عرف عن الشيخ محمد علي زينل غزارة علمه وحفظه لمقامات الحريري وفصاحته وبلاغته في الخطابة واجادته للغات عديدة منها الانجليزية والفرنسية والفارسيةوالاردية " لقد كان لا يعادل حبه لتلقي العلم وطلبه سوى حبه أن ينشره بين أفراد مجتمعه وكان يحزنه تفشي الجهل ويؤلمه عدم وجود المتعلمين والمثقفين الذين يحاجهم المجتمع الحجازي في كثير من شئون الحياة الى درجة أن اصحاب الجمال التي تأتي بالبضائع الى الحجاز كانوا لايجدون من يقرأ العنوان الذي لديهم لايصال البضائع لاصحابها وقرر بكل تصميم وقوة ارادة على أن يتصدى لمهمة التعليم في وقت كان المجتمع الذي يغط في نوم عميق ولا يعلم معظم افراده ماهي أهمية التعليم بل كان فيه من كان يقاومه بالخرافات والافكار البالية فقام باستئجار حجرة في بيت من البيوت كانت هي المدرسة الاولى نواة المدارس التي قام بتأسيسها فيما بعد ومن ضمنها مدارس الفلاح بجدة ومكة المكرمة وكان نشاطا سريا بالغ السرية لمحاربة السلطات وقتها للتعليم فكان وقت الدراسة مابين صلاة المغرب والعشاء يتلقى فيه الطلاب مباديء القراءة والكتابة والقران الكريم وقد تكفل الشيخ محمد علي زينل واصحابه عبد الرؤوف جمجوم ومحمد صالح جمجوم ويحى السالم ومحمد صالح أنور بمهمة أخذ الطلاب من بيوتهم واعادتهم اليها بعد انتهاء الدراسة واستمر ذلك حتى تقدموا بطلب تصريح للمدرسة واستطاعوا الحصول عليه فقاموا بأداء مهمتهم في العلن وأدى ذلك الى توسع القبول للطلاب وكانت نفقات المدرسة المتزايدة أكثر من ميزانيته الشخصية التي لم تكن تتعدى العشرة جنيهات التي كان يقبضها من ابيه نظير مساعدته في التجارة بالإضافة الى أنه عثر على المبنى الذي كان يحلم أن تكون مدرسته تشغله وهو مبنى مدرسة الفلاح الحالي وكان معروضا للبيع ولما علمت زوجته الوفية وهي ابنة عمه خديجة بنت عبد الله علي رضا ما كان يؤرقه ويشغل باله فبادرت الى بيع جميع ما كان لديها من المجوهرات والحلى وقدمتها له ليشترى المبنى المذكور في شهر شوال من عام 1323 هجرية ولكن شراء المدرسة لم يكن الحل النهائي الذي كان يرتضيه للمدرسة حيث أن سعة المبنى وقابليته على استيعاب المزيد من الطلاب كان يعني المزيد من المصاريف والنفقات التي لا تتحملها ميزانيته المتواضعة فقرر الهجرة الى الهند ليجرب حظه في التجارة هناك عله يستطيع إيجاد المال اللازم لمشروعه العلمي الكبير وكان الله في عونه وكتب له النجاح الباهر حتى اصبح اسمه علما من اعلام تجارة اللؤلؤ حتى اصبح يعرف بملك اللؤلؤ وهكذا بدأت مدرسة الفلاح بجدة تخطوا خطواتها الأولى الواثقة كمنبر من منابر العلم والمعرفة فتمكن الشيخ محمد علي زينل من سد كل احتياجاتها وتلبية طلبات التوسع المتزايد في الفصول وفي عدد الطلاب بل إنه فكر في حلمه الكبير الثاني وهو إنشاء مدرسة اخرى في مكة المكرمة فبادر الى تأسيس مدرسة الفلاح بمكة المكرمة سنة 1330 هـ وانطلق في تحقيق المزيد من أحلامه الكبيرة وبدأ بتأسيس مدارس أخرى في مناطق أخرى من العالم الاسلامي حيث أسس مدرسة الفلاح في بومباي سنة 1350 هــ ومدرسة الفلاح في عدن ومدرسة الفلاح في دبي سنة 1347 هــ ومدرسة الفلاح في البحرين وكان حلمه الاخير الذي لم يكتب الله له أن يحققه هو تأسيس مدرسة الفلاح في المدينة المنورة -نسأل الله أن يلهم أحباء مدارس الفلاح الى العمل على تحقيق هذا الحلم الان بجمع التبرعات اللازمة من المحسنين في المملكة العربية السعودية وما أكثرهم ولله الحمد-وتوفى رحمه الله في بومباي في شعبان من عام 1389 هـ عن عمر يناهز التسعين عاما قضاها كلها في خدمة العلم والتعليم والعلماء وبذل الخير والاحسان للناس اجمعين دون تمييز ولا من فكان ملجأ الايام والارامل والمساكين اينما كانوا فكان علامة بارزة من علامات عصره عرف فضله وأشاد به القاصي والداني والعدو قبل الصديق ..نعم كان هذا المحسن الكبير علامة بارزة في سماء الخير والاحسان وكان نجما مضيئا أضاء القلوب والافهام وأحدث ثورة في التعليم

    كان حامل مشعل في زمن ساد فيه الظلام وانعدمت فيه انوار المعرفة بعد انحسار العلم والمعرفة في كثير من الدول العربية والاسلامية لقد أجمع علماء وكبار ادباء المملكة العربية السعودية التي اضاء فيها مشعلان عظيمان هما مدرستا الفلاح بمكة المكرمة وجدة أجمعوا على الإشادة بهذا الرجل العظيم الذي صنع تاريخا علميا في الحجاز بتأسيس هاتين المدرستين العظيمتين التي تخرج منهما معظم أدباء وعلماء ومثقفي الرعيل الأول للنهضة العلمية السعودية المباركة يقول الشيخ حسن محمد كتبي وزير الحج والاوقاف السعودي الاسبق " لقد اتاح الرجل الفرصة أمام الاف الشخصيات السعودية اللامعة لسيل المعرفة وابراز مواهبهم وقدراتهم في الحياة وكانوا جميعا من ثمرات هذه الشجرة المباركة المفرقة الثمرات وأنا واحد ممن أسدى اليهم نعمة أعجز عن وفاء حقها من الشكر ومن حسن حظي انني كنت ممن لازمه فترة من الزمن في بومباي الهند " وقد كان الشيخ حسن محمد كتبي من أكثر أصدقاء محمد علي زينل حبا له واعترافا له بالجميل يتضح ذلك من كتاباته المتواصلة عنه فقد ضمن كتابه "هذه حياتي" تفاصيل كثيرة عن حياة محمد علي زينل وواصل الحديث عنه في كتابه الثاني " أشخاص في حياتي " وكان الشيخ حسن كتبي واحدا من الطلاب الذين اختارهم محمد علي زينل للابتعاث الى الهند من طلاب مدرسة الفلاح بمكة المكرمة وجدة حيث اسس لهم مدرسة خاصة في الهند بمدينة بومباي حيث تجارته الرئيسية وكان يقتطع من وقته الحافل بالانشطة التجارية والاجتماعية والانسانية وقتا أطول للاشراف عليهم وعلى سير دراستهم بعد أن استقدم لهم خيرة الاساتذة والعلماء في العلوم الدينية والعربية وانفق على متطلبات دراستهم بسخاء منقطع النظير ولم يكتف بذلك بل قام بصرف عشرة جنيهات ذهبية شهريا لاولياء الطلبة [/ALIGN]


    المصدر: http://www.altayyeb.net/flah1.html
    الكتابة عنها في تحديثاتنا المقبلة إن شاء الله
    مدارس الفلاح بمكة وجدة - أقوال كبار الأدباء والعلماء والمفكرين في الشيخ محمد علي زينل - البعثات الخارجية التي تعهدها الشيخ بالرعاية والانفاق عليها - تجارة اللؤلؤ وصلابة عقيدة الشيخ أمام انحسارها -
    مدرسة الفلاح بجدة / مدرسة الفلاح بمكة / الانشطة اللامنهجية / رابطة خريجي مدارس الفلاح بمكة / علماء بارزون كانوا اساتذة في مدارس الفلاح بجدة ومكة / مدارس الفلاح الاخرى في البلدان العربية والاسلامية / مدارس الفلاح الان

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    المشاركات
    294

    موقع مدارس الفلاح على الشبكة

    كلما بحثت عن موقع مدارس الفلاح بمكة المشرفة يظهر لي هذا الرابط فقط:
    http://www.falahmakkah.com/
    ولكنه عن أمر آخر
    فمن يجد لنا الموقع!!؟؟؟ظ

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    المشاركات
    294

    صورة لأول بعثة من الفلاح الى الهند

    [ALIGN=CENTER]صورة لأول بعثة من الفلاح الى الهند[/ALIGN]
    كتب أحد الأساتذة في منتدى مكاوي (قبلة الدنيا):
    [ALIGN=JUSTIFY]صورة لأول بعثة من الفلاح الى الهند
    وجدت في مقتنيات الوالد اطال الله عمره هذه الصورة ، وهي كما أخبرني .. صورة لأول بعثة من مدرسة الفلاح ،ويظنها الى الهند حيث يظهر فيها مجموعة من رجالات مكة المكرمة المعروفن ،، فرأيت أن تشاركوني فيها ، وآمل ممن لديه معلومات عنهم أن يدلي بها ويفيدنا ..
    وأسماءهم كاتالي :
    1- السيد حسن كتبي .
    2- محمد لنقا .
    3- عمر غراب .
    4- مصطفى برناوي .
    5- عبد الله عثمان .
    6- أحمد ؟؟؟؟
    7- عبد الحميد مطر .
    8- علي عيد .
    9- اسحق عزوز .
    10- عبد الكريم بكر .
    11- السيد أحمد جفري .
    12- أحمد هندي .
    13- جعفر فلمبان .
    14- عبد الماجد .
    15 - وزير علي .
    16- أحمد بامفلح .
    17 - السيد سامي كتبي .
    18 - عبد الفتاح .
    19 - خليل رشدي .[/ALIGN]

    منقول: من موقع ومنتدى مكاوي

    http://makkawi.com/forum/showthread.php?threadid=5143

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •