[ALIGN=RIGHT]بسم الله الرحمن الرحيم
أشكرك على مشاركتك، ولا شكّ أنّه كلّما تأمل المرء في الأحاديث والآيات الكريمة، ازداد يقيناً بأنه على المعتقد الحقّ، وأنّ النصوص دالة دلالة بيّنة على تنزّه الله تعالى عن جميع معاني الجسميّة ولوازمها الباطلة.
ولا أظنّ أنّ هؤلاء السلفيّة لديهم مشكلة في اهتزاز العرش، واهتزاز الربّ على العرش. سبحانه وتعالى عمّا يقولون علوّاً كبيراً. وقد يجعلونها صفة حادثة لله تعالى، ولا إشكال عندهم في ذلك. فإنهم يقولون إن الله تعالى تحدث له صفات، وتزداد كمالاته، وينفعل لمخلوقاته. فهذا الأمر في صلب عقيدتهم ولا إشكال عندهم فيه. ألم تعلمي أنهم قالوا إن العرش يئط به أطيطاً. أي أنه يسمع للعرش من ثقله ووزنه صوتاً كما يسمع للكرسي حين يجلس عليه إنسان ثقيل صوتاً. فالله تعالى المستعان.
وأمّا ملحوظتي الصغيرة اللتي كتبت من أجلهما هذه المشاركة فهي:
أننا ينبغي أن نفهم إضافة العربيّة لله تعالى الملك في مقالة الشيخ حمزة، على أنها إضافة للتشريف. ولا ينبغى أن يتوهّم بأن الله تعالى يتكلّم بالعربيّة، كما لا يخفى على الفاضلات من أمثالك. لأنّا نعلم أن هذه اللغات حادثة، ولا يتّصف الله تعالى بالحوادث.
والله تعالى الموفّق[/ALIGN]
ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين