هل الشيخ جوجل أحد مصادر المعرفة؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جلال علي الجهاني
    خادم أهل العلم
    • Jun 2003
    • 4022

    #1

    هل الشيخ جوجل أحد مصادر المعرفة؟

    لقد كان للتواصل المعرفي بين الناس من خلال الانترنت تأثيراً كبيراً على الناس في توجيه معارفهم ثم أعمالهم وسلوكهم.

    وإنا مما ألاحظه ولا أشك أن القراء الكرام يلاحظونه أيضاً، كيف أن الكثير من المسلمين الذين يستخدمون هذه التقنية تكون لهم مصدرا جديدا للمعرفة.

    وأقصد بذلك أنهم يأخذون الأحكام الدينية من المجاهيل والنكرات، ومن المغرضين والمفسدين، فلا توجد أي قيود وقواعد تقيد الكتابة في الانترنت (عدا الدعوة إلى الجهاد ضد الغرب لأنها إرهاب).

    فظهرت عشرات الآلاف من صفحات المعلومات (المواقع) التي تتحدث في شؤون الدين وأحكامه، من اتجاهات مختلفة، ومن طوائف عديدة .. وبشتى اللغات ومن مختلف الخلفيات. وكذا من أعداء الإسلام الذين يزورون مصاحف وقراءات للقرآن الكريم بحذف بعضها وإبقاء ما يريدون منها ..

    ولا شك أن المكتوب بلغات أخرى غير العربية (والإنجليزية إلى حد ما) أشد خطورة؛ لأن العالمين بخفايا ضلالات تلك المعلومات المنشورة أقل.

    ولعل المبتلى مثلي بسؤال الناس له، يلاحظ وجود أفكار خطيرة يؤمن بها الكثير من المسلمين لاطلاعهم عليها في الانترنت، وسأضرب بعض الأمثلة على ذلك مما يسألني الناس عنه:

    اعتقاد صحة معتقدات غير المسلمين ومساواتها لعقيدة الإسلام؛ إذ كلهم أصحاب أديان سماوية.
    انتشار التشيع في أوساط أهل السنة العوام.
    الانجرار وراء تيارات ملحدة تنكر وجود الله تعالى.
    الابنبهار بالغرب وتقنياته.
    انتشار فكر الحداثة والعلمانية (الإسلامية على حد تعبير بعضهم!!)
    المسائل الفقهية الشاذة: وأدت إلى الفساد الأسري باستمرار الأنكحة الباطلة، وإلى أكل الحرام من الأطعمة والأشربة)
    انتشار قلة الحياء بشكل كبير جداً، بل الدياثة والعياذ بالله تعالى.
    فهم الحريات الشخصية بطريقة مغلوطة.
    تحليل ما حرم الله تعالى من الأحكام الشرعية، وأقل من ذلك تحريم ما حرم الله (من مواقع الوهابية).
    الاستخفاف بالدين.
    احتقار الأمة الإسلامية والنظرة إليها على أنها أمة متخلفة في هذا الزمان، مع أنها الأمة الوحيدة على الأرض اليوم التي تحمل قيم الحضارة الإنسانية، وتطبق بامتياز الحضارة الأخلاقية والتواصل الاجتماعي).

    وتزيد الخطورة بغياب العلماء الثقات عن هذا الميدان، وانتشار الطوائف الإسلامية المبتدعة، حيث تشكل مواقع الوهابية والشيعة الأكثر حضوراً وبمختلف اللغات.

    ولقد أثر ذلك مع التلفاز في ابتعاد الناس عن مجالس العلم وعن قراءة الكتب، واكتفائهم بقشور يجدونها هنا وهناك ..

    اللهم ارحم أمة محمد..
    اللهم قو أمة محمد ..
    اللهم احفظ أمة محمد ..
    اللهم لا ترنا وجه من لا تحب النظر إليهم ..
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا
  • عبد اللطيف بن عبد الحفيظ
    طالب علم
    • Nov 2011
    • 296

    #2
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    و من الطوام الكبيرة ان كل من بحث في الانترنت و خصوصا في المحرك Google عن مسألة في العقيدة، يظهر له في الصفحات الاولى للبحث ( الصفحة الاولى و التانية ) مواقع الوهابية.

    فمواقع الوهابية تحتل السطور الاولى و هي فتنة

    فاذا دخل المسكين و قرأ ما تنفثنه هذه المواقع من سموم، اكتفى بذلك و ظنه الحق

    تعليق

    يعمل...