قال ابن دقيق العيد رحمه الله: ((قد أكثر الأصوليّون من حكاية إفادته[يعني خبر الواحد] القطع عن الظّاهريّة, أو بعضهم, وتعجّب الفقهاء وغيرهم منهم; لأنّا نراجع أنفسنا فنجد خبر الواحد محتملا للكذب والغلط, ولا قطع مع هذا الاحتمال, لكنّ مذهبهم له مستند لم يتعرّض له الأكثرون, وهو أن يقال ما صحّ من الأخبار فهو مقطوع بصحّته, لا من جهة كونه خبر واحد, فإنّه من حيث هو كذلك محتمل لما ذكرتموه من الكذب والغلط؛ وإنّما وجب أن يقطع بصحّته لأمر خارج عن هذه الجهة: وهو أنّ الشّريعة محفوظة, والمحفوظ ما لا يدخل فيه ما ليس منه ولا يخرج عنه ما هو منه، فلو كان ما ثبت عندنا من الأخبار كذبا لدخل في الشّريعة ما ليس منها, والحفظ ينفيه, والعلم بصدقه من هذه الجهة, لا من جهة ذاته, فصار هذا كالإجماع؛ فإنّ قول الأمّة من حيث هو وحكمهم لا يقتضي العصمة, لكن لمّا قام الدّليل على ذلك وجب القول به من هذا الوجه, لا من حيث كونه قولا لهم وحكما, وأخذوا الحفظ من وجه آخر قرّروه يقع فيه البحث معهم...)).
قال: ((... وإنّما ذكرنا هذا لأنّ كثيرا من الفقهاء والأصوليّين يعتقدون أنّ مذهبهم خارج عن ضروب العقل, فبيّنّا هذا دفعا لهذا الوهم, وتنبيها لما ينبغي أن ينظر, ويبحث معهم فيه, وهو المحلّ الّذي ادّعوه من قيام القاطع على ما ذكروه...)).
ما رأيكم بالاستدلال ؟؟؟
وكيف الجواب عليه
قال: ((... وإنّما ذكرنا هذا لأنّ كثيرا من الفقهاء والأصوليّين يعتقدون أنّ مذهبهم خارج عن ضروب العقل, فبيّنّا هذا دفعا لهذا الوهم, وتنبيها لما ينبغي أن ينظر, ويبحث معهم فيه, وهو المحلّ الّذي ادّعوه من قيام القاطع على ما ذكروه...)).
ما رأيكم بالاستدلال ؟؟؟
وكيف الجواب عليه
تعليق