الموسيقى مباحة عند المالكية

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أشرف سهيل
    طالب علم
    • Aug 2006
    • 1845

    #1

    الموسيقى مباحة عند المالكية

    هل صحيح أنها كذلك، فقد سمعت من أهل العلم أن هذا قول المالكية

    و سمعت من يقول أن المعتمد خلاف ذلك

    أرجو بيان المعتمد و توضيح ذلك الإشكال

    من القائل بالإلاحة من المالكية إلخ......

    و جزاكم الله خيرا
    اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين
  • أشرف سهيل
    طالب علم
    • Aug 2006
    • 1845

    #2
    هل هذا القول صحيح النسبة للمذهب؟
    اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

    تعليق

    • أشرف سهيل
      طالب علم
      • Aug 2006
      • 1845

      #3
      .................................................. .....
      اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

      تعليق

      • هاني سعيد عبدالله
        طالب علم
        • May 2006
        • 613

        #4
        ما أعرفه أن هذا غير صحيح، وابن حزم هو الذي خالف في حرمة الموسيقى وقد قال العلماء "لا تستمعوا لابن حزم" ومخالفته ليست معتبرة

        تعليق

        • أشرف سهيل
          طالب علم
          • Aug 2006
          • 1845

          #5
          هل من تفصيل أكثر من كتب المالكية المعتمدة

          و من أين جاء ذلك اللبس إذا عن بعض العلماء
          اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

          تعليق

          • محمد الناصري
            طالب علم
            • Nov 2006
            • 42

            #6
            بل بعض أهل العلم يرى أنه اختيار مالكية مدرسة المدينة.
            ولعلي أنشطفأوافيكم بالنقول المسعفة في ذلك.

            تعليق

            • أشرف سهيل
              طالب علم
              • Aug 2006
              • 1845

              #7
              و إن كان كذلك، هل هو المعتمد، و ما هو المعتمد عند المالكية.

              هل من نقل لذلك القول، و للمعتمد إن كان بخلافه
              اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

              تعليق

              • أشرف سهيل
                طالب علم
                • Aug 2006
                • 1845

                #8
                هل من مجيب ؟؟؟؟؟
                اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

                تعليق

                • نزار عمر الغنودى
                  طالب علم
                  • Aug 2006
                  • 99

                  #9
                  الا يكفيك قول مالك رحمه الله عن الغناء لما سئل عنه انما يفعله عندنا الفساق

                  تعليق

                  • أشرف سهيل
                    طالب علم
                    • Aug 2006
                    • 1845

                    #10
                    ليس ذلك يا أخي

                    هناك من قال: المالكية يقولون كذا

                    و أنا ليس خبير بمذهب إمام مدينة رسول الله صلى الله عليه و سلم

                    فطلبت ممن عنده علم به أن يوضح صحة ذلك القول و يحرر المسئلة حتى لا يقال في المذهب ما ليس منه

                    و أعلم ما نقلته عن الإمام مالك، فتأمل ما كتبته
                    اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

                    تعليق

                    • مكاشفي خضر الطاهر
                      طالب علم
                      • Jun 2005
                      • 118

                      #11
                      لا اظن ان احد من ائمة المالكية قد جوز سماع الموسيقى او اللعب بها

                      والله اعلم
                      اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

                      وكل نص اوهم التشبيها = = اوله او فوض ورم تنزيها

                      تعليق

                      • محمود القسمطيني
                        طالب علم
                        • Aug 2006
                        • 29

                        #12
                        اخي راجع كتاب البيان والتحصيل لابن رشد في الجزاء الرابع الصفحة 432 فقد فسر الكراهة التى قالها الامام مالك بالمباح المائل الى جانب الترك وقد ساق نص مالك عن المدونة وكذلك بين المسالة في المقدمات والممهدات 3-462 ومن نصه فيها '' ومذهبه في المدونة انه من قبيل المباح الذي تركه احسن من فعله ''
                        والله تعالى اعلم

                        تعليق

                        • سامح يوسف
                          طالب علم
                          • Aug 2003
                          • 944

                          #13
                          لست مالكيا ولا خبرة لي بمذهب سيدنا الإمام مالك رضي الله عنه

                          لكن هذه نقول عن مذهب المالكية في ذلك من كتاب :" الفن في الإسلام " لعل إخوتنا المالكية يبينون المعتمد منها
                          قال مؤلف الكتاب :

                          " المالكية ذهبوا إلى تحريم الغناء إذا كان للإطراب سواء كان مصحوباً بالموسيقى أم لا، ومنهم من ذهب للكراهة دون التحريم، فممن حكى التحريم أبو الحسن المالكي قال : " كذا لا يحل لك سماع الغناء بالمد، وهو مد ما يقصر، وقصر ما يمد؛ لتحسين الصوت، من كلام طيب مفهوم المعنى، محركا للقلب؛ طلبا للإطراب، سواء كان بآلة، أو بغيرها، على المذهب "(1)، وكذا نقل عبد الرحمن المغربي المالكي : " قال القاسم بن محمد : إذا جمع الحق والباطل يوم القيامة، كان الغناء من الباطل، وكان الباطل في النار، وقال أصبغ : والباطل كله محرم على المؤمنين، قال الله عز وجل : " أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لاَ تُرْجَعُونَ "(2 ). "(3 ).
                          وممن حكى الكراهة أيضا عبد الرحمن المغربي المالكي حيث قال : " الغناء إن كان بغير آلة، فهو مكروه، ولا يقدح في الشهادة بالمرة الواحدة، بل لا بد من تكرره، وكذا نص عليه ابن عبد الحكم؛ لأنه حينئذ يكون قادحا في المروءة "( 4).

                          إلا أن بعض فقهاء المالكية فصلوا في المسألة، فقالوا بجواز سماع الغناء لمن يعتبر به، وحرمة سماعه لم يفتتن به، مثل القاضي عياض الشبلي حيث قالوا عنه : " هو شيخ الصوفية، ذو الأنباء البديعة، وواحدة المتصوفين في علوم الشريعة، عالما فقيها، على مذهب مالك، قال : سئل عن السماع فقال : ظاهره فتنة، وباطنه عبرة، فمن عرف الإشارة، حل له استماع العبرة "( 5).

                          وكذلك العز بن عبد السلام ـ رحمه الله ـ كأنه قال بقول يقارب قول القاضي عياض حيث ذكر أيضا فقهاء المالكية عنه : " وقال ابن عرفة عن عز الدين بن عبد السلام : إنه متفق على علمه ودينه، لا ينعقد إجماع بدونه، قال في قواعده : الطريق في صلاح القلوب يكون بأسباب من خارج، فيكون بالقرآن، وهؤلاء أفضل أهل السماع، ويكون بالوعظ والتذكير، ويكون بالحداء والنشيد، ويكون بالغناء بالآلات، المختلف في سماعها، كالشبابات، فإن كان السامع لهذه الآلات مستحلا سماع ذلك، فهو محسن بسماع ما يحصل له من الأحوال، وتارك للورع لسماعه ما اختلف في جواز سماعه" (6 ).
                          وأما الحداء عند السفر، والغناء برفع العقيرة. (7 ) للوطن، فقد أباحه المالكية، كما ذكر ذلك ابن عبد البر حيث قال : " وأما قوله في حديث مالك : فرفع بلال عقيرته، فمعناه رفع بالشعر صوته كالمتغني به ترنما، وأكثر ما تقول العرب : رفع عقيرته، لمن رفع بالغناء صوته، وفي هذا الحديث دليل على أن رفع الصوت بإنشاد الشعر مباح، ألا ترى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم ينكر على بلال رفع عقيرته بالشعر، وكان بلال قد حمله على ذلك شدة تشوقه إلى وطنه، فجرى في ذلك على عادته، فلم ينكر رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه، وهذا الباب من الغناء قد أجازه العلماء، ووردت الآثار عن السلف بإجازته، وهو يسمى غناء الركبان، وغناء النصب والحداء، وهذه الأوجه من الغناء لا خلاف في جوازها بين العلماء "( 8). ثم يستأنف ابن عبد البر حديثه بعد تدليله على ما يقول بالأحاديث فيقول : " وأما الغناء الذي كرهه العلماء، فهذا الغناء بتقطيع حروف الهجاء، وإفساد وزن الشعر، والتمطيط به، طلبا للهو والطرب، وخروجا عن مذاهب العرب، والدليل على صحة ما ذكرنا : أن الذين أجازوا ما وصفنا من النصب والحداء، هم الذين كرهوا هذا النوع من الغناء، وليس منهم من يأتي شيئا وهو ينهى عنه "( 9).
                          قال مؤلف الكتاب نخلص مما ذكر : أن المالكية ـ رضي الله عنهم ـ قد اختلفوا في الغناء الذي لم تصاحبه آلة، وكان للإطراب، في غير مناسبة، فتارة قالوا بالتحريم، وتارة قالوا بالكراهة، ولعلهم أيضا ذكروا الكراهة بمعنى التحريم، كما أنهم أباحوا الحداء، والغناء بالأشعار المستقيمة للوطن.
                          [line]
                          مراجع المؤلف :

                          ( 1)كفاية الطالب لأبي الحسن المالكي، ج 2 ، صـ 565 ، طـ دار الفكر.
                          ( 2) سورة المؤمنون، الآية : 115.
                          (3 ) مواهب الجليل لعبد الرحمن المغربي المالكي ج 4، صـ 9، طـ دار الفكر.
                          ( 4) مواهب الجليل لعبد الرحمن المغربي المالكي ج 153، صـ، 9 طـ دار الفكر.
                          ( 5) التاج والإكليل للعبدري المالكي ج 2 ، صـ 62 ، طـ دار الفكر.
                          ( 6) التاج والإكليل للعبدري المالكي ج 2 ، صـ 62 ، طـ دار الفكر.
                          ( 7) لسان العرب، ج 1، صـ 762 ، : يقال: رَفَعَ عَقـيرته إِذا غَنَّى النَّصْبَ؛ وفـي الصحاح: غِناءُ النَّصْبِ ضَرْب من الأَلْـحان؛ وفـي حديث السائبِ بن يزيد: كان رَباحُ بنُ الـمُغْتَرِفِ يُحسِنُ غِناءَ النَّصْبِ، وهو ضَرْبٌ من أَغانـي العَرب، شَبِـيهُ الـحُداءِ؛ وقـيل: هو الذي أُحْكِمَ من النَّشِيد، وأُقِـيمَ لَـحْنُهُ ووزنُه.
                          ( 8) التمهيد لابن عبد البر ، ج 22 ، صـ 196 ، 197 ، طـ وزارة عموم شئون الأوقاف والشئون الإسلامية.
                          (9 ) التمهيد لابن عبد البر ، ج 22 ، صـ 198 ، طـ وزارة عموم شئون الأوقاف والشئون الإسلامية.

                          تعليق

                          • أشرف سهيل
                            طالب علم
                            • Aug 2006
                            • 1845

                            #14
                            و ما قوهم في الآلات منفصلة (كالموسيقى الكلاسيكية)
                            و مجتمع معها غناء كالغناء المعهود في هذا الزمن
                            اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

                            تعليق

                            • لؤي الخليلي الحنفي
                              مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
                              • Jun 2004
                              • 2544

                              #15
                              من أغرب ما سمعت من فتاوى الأحباش تجويزهم للآلات الموسيقية الكهربائية معللين ذلك بأنها ليست وترية وإنما كهربائية كالأورغ!!!
                              وهذا الكلام سمعته مرارا في غرف الأحباش على البالتوك.
                              فهل من تعليق.
                              وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
                              فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
                              فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
                              من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

                              تعليق

                              يعمل...