http://www.4shared.com/audio/COhm6QoJ/_online.html
ما هذا يا رسلان ؟؟
الشيخ محمد رسلان وهابى مغمور يحاول أن يجد لنفسه مكانا وحظوة عند كبار الوهابية , وأن يكون بوقا لدعوتهم فى مصر ,
أو أنه يجتهد لنفسه اجتهادا شخصيا , فكان ينبغى عليه أن ينسبه لنفسه ولا ينسبه الى السلف
وسواءا هذا أو ذاك نجده يتخطى كل الحدود , وينسب لله تعالى الأعضاء والجوارح [ على الحقيقة ]
حتى أصبح الشيخ [ ملكيا أكثر من الملك ]
وهو فى هذا المقطع يؤكد أن لله تعالى [ عينين اثنتين حقيقيتين ] يبصر بهما
وهذا هو الرد عليه لعله يرجع الى صوابه ويتقى الله فى الاسلام والمسلمين :
أولا :
هويستدل استدلالا غريبا بحديث النبى صلى الله عليه وسلم فى صحيح مسلم :
[عن أبى موسي قال : قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس كلمات فقال : إن الله عز وجل لاينام , ولا ينبغى له أن ينام , يخفض القسط ويرفعه , يرفع اليه عمل الليل قبل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل , حجابه النور [ وفى رواية أبى بكر النار - ] لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى اليه بصره من خلقه , ]
فهو عمد الى لفظ [ بصره ] وحمله على الظاهر السطحى , وقال بأن البصر يقصد به [ عينين اثنتين حقيقيتين ] وهذا قياس على الانسان , وتجسيم محض بلا مواربة ولا مداراة ,
قال شراح هذا الحديث من علماء الاسلام [ ما عدا المجسمة ] :
[حجابه النور]
حقيقة الحجاب إنما يكون للاجسام المحدودة والله تعالى منزه عن الجسم والحد, والمراد هنا المانع من رؤيته ويسمى ذلك المانع نورا أو نارا لانهما يمنعان من الادراك في العادة لشعاعهما ,
[ لو كشفه لاحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه]
السبحات بضم السين والباء جمع سبحة , قال العلماء: المراد بالوجه الذات, وسبحاته : نوره وجلاله وبهاؤه و[من] في [ من خلقه] للبيان لا للتبعيض والمعنى:
لو أزال المانع من رؤيته وهو الحجاب المسمى نورا أو نارا وتجلى لخلقه لاحرق جلال ذاته جميع مخلوقاته ]
ثانيا :
هو يدّعى مع طائفته [ المجسمة ] أو [ الكرامية الجدد ] الذين أحيوا مذهب عبد الله بن كرام فى العصر الحديث , يدعى أنه من أهل الأثر والإسناد , ولا [ يثبت لله إلا ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم , ] فأين ورد لفظ [ العينين ] مضافا الى الله تعالى فى الكتاب أو السنة ؟
طبعا لم يرد هذا اللفظ [ العينين ] مثنى أبدا لافى الكتاب ولا فى السنة , ولكن الشيخ رسلان يردد نفس ألفاظ ابن عثيمين فى رسالته [ عقيدة أهل السنة والجماعة ] حيث يقول :
[ونؤمن بأن لله تعالى عينين اثنتين حقيقيتين لقوله تعالى[ واصنع الفلك بأعيننا ] ويؤيده قول النبي في الدجال[ وإن ربكم ليس بأعور ] ]
وهذا استدلال باطل من العثيمين , لأن قوله تعالى [ واصنع الفلك بأعيننا ] لفظ [ الأعين ] جمع , وقول النبى صلى الله عليه وسلم [ وإن ربكم ليس بأعور ] إشارة الى أن الدجال أعور أى ناقص , ورغم أنه يدعى الألوهية لم يستطع نفى النقص والعور عن نفسه ,
فإذا حملنا لفظ [ ليس بأعور ] على [ العينين الإثنتين ] ففيه إشكالين :
الإشكال الأول : التأويل وهم ينكرونه
الإشكال الثنى : قياس الله تعالى على الإنسان وعلى الدجال
ثالثا :
يستدل رسلان بقول أبى الحسن الأشعرى فى الإبانة
وقد قال أهل الإختصاص مرارا وتكرار ,كما فى كتاب إيضاح الدليل - أن الكتاب قد لعبت به الأيدي كثيرا وأضيف إليه وحذف منه , مما يوجب الرجوع إلى كلام الأشعري في كتبه الأخرى لمعرفة أقواله :
فقد جاء في نسخة الهند المطبوعة من الإبانة [وأن له عينين بلا كيف كما قال تعالى تجري بأعيننا ]وجاء في نسخة الجامعة الإسلامية المطبوعة منه بتحقيق حماد الأنصاري[ وأن له عينا بلا كيف كما قال تعالى تجري بأعيننا ] وما في طبعة الجامعة الإسلامية يوافق ما جاء في الأسماء والصفات للبيهقي وهو أشعري من أئمة الأشاعرة
وبالتالى يسقط الاستدلال بهذا الكتاب على كلام الإمام الأشعرى , فلابد من مقارنة كلامه فى كتبه كلها , وعند تلاميذه من كبار علماء الأشاعرة , الذين هم كبار علماء الاسلام ,
أدعو الشيخ رسلان أن يتقى الله ويتثبت قبل أن يتصدر لنشر هذه الأقوال التى هى مجرد ترديد أعمى لابن عثيمين وطائفته , والتى هى أيضا مجرد ترديد أعمى للطائفة الكرامية وبعض الحنابلة الذين اتبعوهم
ما هذا يا رسلان ؟؟
الشيخ محمد رسلان وهابى مغمور يحاول أن يجد لنفسه مكانا وحظوة عند كبار الوهابية , وأن يكون بوقا لدعوتهم فى مصر ,
أو أنه يجتهد لنفسه اجتهادا شخصيا , فكان ينبغى عليه أن ينسبه لنفسه ولا ينسبه الى السلف
وسواءا هذا أو ذاك نجده يتخطى كل الحدود , وينسب لله تعالى الأعضاء والجوارح [ على الحقيقة ]
حتى أصبح الشيخ [ ملكيا أكثر من الملك ]
وهو فى هذا المقطع يؤكد أن لله تعالى [ عينين اثنتين حقيقيتين ] يبصر بهما
وهذا هو الرد عليه لعله يرجع الى صوابه ويتقى الله فى الاسلام والمسلمين :
أولا :
هويستدل استدلالا غريبا بحديث النبى صلى الله عليه وسلم فى صحيح مسلم :
[عن أبى موسي قال : قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس كلمات فقال : إن الله عز وجل لاينام , ولا ينبغى له أن ينام , يخفض القسط ويرفعه , يرفع اليه عمل الليل قبل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل , حجابه النور [ وفى رواية أبى بكر النار - ] لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى اليه بصره من خلقه , ]
فهو عمد الى لفظ [ بصره ] وحمله على الظاهر السطحى , وقال بأن البصر يقصد به [ عينين اثنتين حقيقيتين ] وهذا قياس على الانسان , وتجسيم محض بلا مواربة ولا مداراة ,
قال شراح هذا الحديث من علماء الاسلام [ ما عدا المجسمة ] :
[حجابه النور]
حقيقة الحجاب إنما يكون للاجسام المحدودة والله تعالى منزه عن الجسم والحد, والمراد هنا المانع من رؤيته ويسمى ذلك المانع نورا أو نارا لانهما يمنعان من الادراك في العادة لشعاعهما ,
[ لو كشفه لاحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه]
السبحات بضم السين والباء جمع سبحة , قال العلماء: المراد بالوجه الذات, وسبحاته : نوره وجلاله وبهاؤه و[من] في [ من خلقه] للبيان لا للتبعيض والمعنى:
لو أزال المانع من رؤيته وهو الحجاب المسمى نورا أو نارا وتجلى لخلقه لاحرق جلال ذاته جميع مخلوقاته ]
ثانيا :
هو يدّعى مع طائفته [ المجسمة ] أو [ الكرامية الجدد ] الذين أحيوا مذهب عبد الله بن كرام فى العصر الحديث , يدعى أنه من أهل الأثر والإسناد , ولا [ يثبت لله إلا ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم , ] فأين ورد لفظ [ العينين ] مضافا الى الله تعالى فى الكتاب أو السنة ؟
طبعا لم يرد هذا اللفظ [ العينين ] مثنى أبدا لافى الكتاب ولا فى السنة , ولكن الشيخ رسلان يردد نفس ألفاظ ابن عثيمين فى رسالته [ عقيدة أهل السنة والجماعة ] حيث يقول :
[ونؤمن بأن لله تعالى عينين اثنتين حقيقيتين لقوله تعالى[ واصنع الفلك بأعيننا ] ويؤيده قول النبي في الدجال[ وإن ربكم ليس بأعور ] ]
وهذا استدلال باطل من العثيمين , لأن قوله تعالى [ واصنع الفلك بأعيننا ] لفظ [ الأعين ] جمع , وقول النبى صلى الله عليه وسلم [ وإن ربكم ليس بأعور ] إشارة الى أن الدجال أعور أى ناقص , ورغم أنه يدعى الألوهية لم يستطع نفى النقص والعور عن نفسه ,
فإذا حملنا لفظ [ ليس بأعور ] على [ العينين الإثنتين ] ففيه إشكالين :
الإشكال الأول : التأويل وهم ينكرونه
الإشكال الثنى : قياس الله تعالى على الإنسان وعلى الدجال
ثالثا :
يستدل رسلان بقول أبى الحسن الأشعرى فى الإبانة
وقد قال أهل الإختصاص مرارا وتكرار ,كما فى كتاب إيضاح الدليل - أن الكتاب قد لعبت به الأيدي كثيرا وأضيف إليه وحذف منه , مما يوجب الرجوع إلى كلام الأشعري في كتبه الأخرى لمعرفة أقواله :
فقد جاء في نسخة الهند المطبوعة من الإبانة [وأن له عينين بلا كيف كما قال تعالى تجري بأعيننا ]وجاء في نسخة الجامعة الإسلامية المطبوعة منه بتحقيق حماد الأنصاري[ وأن له عينا بلا كيف كما قال تعالى تجري بأعيننا ] وما في طبعة الجامعة الإسلامية يوافق ما جاء في الأسماء والصفات للبيهقي وهو أشعري من أئمة الأشاعرة
وبالتالى يسقط الاستدلال بهذا الكتاب على كلام الإمام الأشعرى , فلابد من مقارنة كلامه فى كتبه كلها , وعند تلاميذه من كبار علماء الأشاعرة , الذين هم كبار علماء الاسلام ,
أدعو الشيخ رسلان أن يتقى الله ويتثبت قبل أن يتصدر لنشر هذه الأقوال التى هى مجرد ترديد أعمى لابن عثيمين وطائفته , والتى هى أيضا مجرد ترديد أعمى للطائفة الكرامية وبعض الحنابلة الذين اتبعوهم
تعليق