"وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقونى يا أولى الألباب " البقرة آية 197
تكررت كلمة "اتقوا اللـه "فى القرآن الكريم كثيرا جدا والسؤال الآن ..
ـ هل المقصود بهذه الكلمة أن نتقى الذات العلية ؟ وكيف يمكن للمرء أن يتقى الذات العلية؟!
ـ أم هل المقصود أن يتقى المرء عقوبة اللـه تعالى فى الآخرة بتجنب الذنوب والآثام التى تتسبب له بهذه العقوبة
ـ أم المقصود أن نتقى عذاب النار فى الآخرة (أو فى الدنيا والآخرة)
وإذا كانت الإجابة هى الثانية والثالثة فيكون المولى بذلك قد كنّى عن عقوباته فى الدنيا والآخرة بقوله تعالى مرارا وتكرارا :اتقوا اللـه..
وإذا حملناها على المعنى الأول "أن نتقى الذات العلية" فهل تصح ؟!
أم مـــاذا؟ وكيف نربط بينها وبين ما نحن بصدده؟
أترك لحضراتكم الإجابة مع خالص تحياتى ..
هذه محاورة كتبها أحد الأشاعرة على موقع وهابى فى معرض أستدلاله على خطأ فهم بعض المعانى والصفات الواردة فى القرآن بغير تأويل او تفويض
والسؤال الآن : ما مدى صحة هذا الكلام ؟وهل الإستلال هنا صحيح؟
وجزاكم الله خيرا..
تكررت كلمة "اتقوا اللـه "فى القرآن الكريم كثيرا جدا والسؤال الآن ..
ـ هل المقصود بهذه الكلمة أن نتقى الذات العلية ؟ وكيف يمكن للمرء أن يتقى الذات العلية؟!
ـ أم هل المقصود أن يتقى المرء عقوبة اللـه تعالى فى الآخرة بتجنب الذنوب والآثام التى تتسبب له بهذه العقوبة
ـ أم المقصود أن نتقى عذاب النار فى الآخرة (أو فى الدنيا والآخرة)
وإذا كانت الإجابة هى الثانية والثالثة فيكون المولى بذلك قد كنّى عن عقوباته فى الدنيا والآخرة بقوله تعالى مرارا وتكرارا :اتقوا اللـه..
وإذا حملناها على المعنى الأول "أن نتقى الذات العلية" فهل تصح ؟!
أم مـــاذا؟ وكيف نربط بينها وبين ما نحن بصدده؟
أترك لحضراتكم الإجابة مع خالص تحياتى ..
هذه محاورة كتبها أحد الأشاعرة على موقع وهابى فى معرض أستدلاله على خطأ فهم بعض المعانى والصفات الواردة فى القرآن بغير تأويل او تفويض
والسؤال الآن : ما مدى صحة هذا الكلام ؟وهل الإستلال هنا صحيح؟
وجزاكم الله خيرا..
تعليق