ما مدى صحة هذا الكلام ؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الله عبد الحى سعيد
    طالب علم
    • May 2013
    • 1478

    #1

    ما مدى صحة هذا الكلام ؟

    "وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقونى يا أولى الألباب " البقرة آية 197

    تكررت كلمة "اتقوا اللـه "فى القرآن الكريم كثيرا جدا والسؤال الآن ..
    ـ هل المقصود بهذه الكلمة أن نتقى الذات العلية ؟ وكيف يمكن للمرء أن يتقى الذات العلية؟!
    ـ أم هل المقصود أن يتقى المرء عقوبة اللـه تعالى فى الآخرة بتجنب الذنوب والآثام التى تتسبب له بهذه العقوبة
    ـ أم المقصود أن نتقى عذاب النار فى الآخرة (أو فى الدنيا والآخرة)
    وإذا كانت الإجابة هى الثانية والثالثة فيكون المولى بذلك قد كنّى عن عقوباته فى الدنيا والآخرة بقوله تعالى مرارا وتكرارا :اتقوا اللـه..
    وإذا حملناها على المعنى الأول "أن نتقى الذات العلية" فهل تصح ؟!
    أم مـــاذا؟ وكيف نربط بينها وبين ما نحن بصدده؟
    أترك لحضراتكم الإجابة مع خالص تحياتى ..

    هذه محاورة كتبها أحد الأشاعرة على موقع وهابى فى معرض أستدلاله على خطأ فهم بعض المعانى والصفات الواردة فى القرآن بغير تأويل او تفويض

    والسؤال الآن : ما مدى صحة هذا الكلام ؟وهل الإستلال هنا صحيح؟
    وجزاكم الله خيرا..


    الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل
  • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
    مـشـــرف
    • Jun 2006
    • 3723

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي الفاضل عبد الله،

    يظهر لي أنَّه صحيح.

    فإنَّ الاتِّقاء هو طلب الوقاية، والمخوف منه هو غضب الله تعالى وعقوبته.

    فقوله تعالى: "واتقوا الله" يُفهم بسهولة المجازُ فيه بأن اتَّقوا عذابه تعالى.

    والله تعالى أعلم.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

    تعليق

    • عبد الله عبد الحى سعيد
      طالب علم
      • May 2013
      • 1478

      #3
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

      شكر الله لكم أخى الفاضل

      وهذا الأمر بتقوى الله والذى ورد كثيرا فى القرآن الكريم لهو دليل على كثير من المجاز فى القرآن والذى يأخذه المجسمة على ظاهره بغير تأويل ولا تفويض كقوله تعالى "أأمنتم من فى السماء .." و "يد الله فوق أيديهم.." ولتصنع على عينى.." وغير ذلك من الآيات الموهمة بالتشبيه والمجانسة ..
      والله تعالى أعلم
      وجزاكم الله خيرا ..


      الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

      تعليق

      • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
        مـشـــرف
        • Jun 2006
        • 3723

        #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

        ولو أردنا أخي الفاضل أن نستقري المجازات لوجدناها كثيرة جداً...

        فقط لو أخذنا مثلاً قوله تعالى: "تعالى الله عما يصفون"، "تعالى الله عما يشركون"، وهي كثيرة في القرآن الكريم...

        فالتعالي هنا بمعنى التَّنزُّه، فهو مجاز بالضرورة.

        وكذلك مثال اليدين، فقد قال تعالى: "وهو الذي يرسل الرياح بشراً بين يدي رحمته"، "وهو الذي أرسل الرياح بشراً بين يدي رحمته"، "ومن يرسل الرياح بشراً بين يدي رحمته"، "إن هو إلا نذير لكم بين يدي عذاب شديد"، "فقدِّموا بين يدي نجواكم صدقة"، "أأشفقتم أن تقدِّموا بين يدي نجواكم صدقات"، "وأنزلنا إليك الكتاب بالحقِّ مصدقاً لما بين يديه من الكتاب"، "وهذاكتاب أنزلناه مباركمصدق الذي بين يديه"، "إنا سمعنا كتاباً من بعد موسى مصدقاً لما بين يديه"، "وقال الذين كفروا لن نؤمن بهذا القرآن ولا بالذي بين يديه"، "وإنه لكتاب عزيز. لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه"، وغيرها من النصوص الشريفة.

        ولكنَّا نحتاج إلأن يفهم هؤلاء في اللغة ولو قليلاً!

        والسلام عليكم...
        فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

        تعليق

        • عبد الله عبد الحى سعيد
          طالب علم
          • May 2013
          • 1478

          #5
          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

          أحسنت أخى الفاضل بإيرادك لهذه الأمثله للمتشابه من القرآن والتى فيها الرد الكافى على من يحمل الآيات التى توهم التشبيه لصفات المولى الجليل كما هى محتجا بأن ظاهرها هو المراد عند الله تعالى ويرفض تماما تأويلها أو حتى تفويض معناها إلى الله تعالى

          ولكنَّا نحتاج إلأن يفهم هؤلاء في اللغة ولو قليلاً!
          وأيضا ترك السطحية فى التفكير والفهم..


          الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

          تعليق

          يعمل...